আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6741)
Arabic source text
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد لا بأس برجاله غير عبد الله بن صالح ـ وهو المصري -فيعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد توبع، لكن الإسناد إلى سراقة منقطع، فقد رواه عبد الله بن يزيد المقرئ -وهو ثقة متقن- عن موسى بن علي عن أبيه قال: بلغني عن سراقة بن مالك، كما سلف بيانه برقم (202). محمد بن إسماعيل: هو ابن يوسف السلمي الترمذي.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6742)
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، طاووس لم يسمعه من سراقة كما جاء مصَّرحًا به في رواية شعبة عند أحمد 29/ (17590). إدريس الأودي: هو ابن يزيد بن عبد الرحمن.وأخرجه بنحوه أحمد (17582)، وابن ماجه (2977) من طريق مسعر، وأحمد (17589) و (17590)، والنسائي (3774) من طريق شعبة، كلاهما عن عبد الملك بن ميسرة، بهذا الإسناد. لفظ رواية مسعر: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبًا في هذا الوادي، فقال: "ألا إنَّ العمرة قد دخلت في الحج إلى يوم القيامة". ولفظ رواية شعبة: قال: يا رسول الله، أرأيتَ عمرتنا هذه، ألعامنا هذا أم للأبد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بل للأبد".وخالفهم داود بن يزيد الأودي عند أحمد (17583)، فرواه عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن النزال بن سبرة، عن سراقة. فجعل مكان طاووس النزالَ بن سبرة، وداود ضعيف.وأخرجه النسائي (3775) من طريق مالك بن دينار، عن عطاء بن رباح، قال: قال سراقة: تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه، فقلنا: ألنا خاصة أم للأبد؟ قال: "بل للأبد". وعطاء لم يسمع من سراقة، بينهما جابر بن عبد الله.أخرجه كذلك أحمد 22/ (14279) و 23/ (14942)، والبخاري (1785) و (2505) و (7230)، ومسلم (1216)، وأبو داود (1787)، وابن ماجه (2980)، والنسائي (3773)، وابن حبان (3791) و (3921) من طريق عطاء، عن جابر، عن سراقة.وتابع عطاءً عن جابر: أبو الزبير عند أحمد 22/ (14116) و 23/ (15163)، ومحمدٌ الباقر عند أحمد 22/ (14440)، وابن ماجه (3074).وفي الباب عن ابن عبّاس عند أحمد 4/ (2115)، ومسلم (1241)، وأبي داود (1790)، والترمذي (932).قال الترمذي: حديث ابن عباس حديث حسن. ومعنى هذا الحديث: أن لا بأس بالعمرة في أشهر الحج، وهكذا قال الشافعي وأحمد وإسحاق.وأهل الجاهلية كانوا لا يعتمرون في أشهر الحج، فلما جاء الإسلام رخَّص النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال: "دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة"، يعني: لا بأس بالعمرة في أشهر الحج.وأشهر الحج: شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحِجة، لا ينبغي للرجل أن يُهلَّ بالحجِّ إلَّا في أشهر الحجِّ. وأشهر الحرم: رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، هكذا قال غيرُ واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم.
[2] اعتمد المصنف في جعل كعب بن مالك أخا سراقة على الروايتين التاليتين اللتين أخرجهما، وهاتان الروايتان وقع فيهما وهمٌ كما سيأتي بيانه، والصوابُ أنَّ أخا سراقة اسمُه: مالك بن مالك ابن جعشم، انظر تفصيل ذلك في عملنا على "مسند أحمد" 29/ (17581). ورواه سفيان بن عيينة عند الحميدي (926) عن الزهري، عن ابن سراقة أو ابن أخي سراقة، عن سراقة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، فذكره. ثم قال سفيان: هذا الذي حفظت عن الزهري، واختلط علي من أوله شيء فأخبرني وائل بن داود عن الزهري بعض هذا الكلام، لا أخلص ما حفظت عن الزهري وما أخبرنيه وائل، قال سراقة: أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم … فذكر بعض الحديث. قلنا: وابن سراقة: هو محمد بن سراقة، يروي عن أبيه، كما ذكر المزي في ترجمة سراقة بن مالك من "التهذيب" 10/ 215. قال البدر العيني في "مغاني الأخيار" 3/ 543: لم أر من ترجمه. وعليه يكون مجهولًا.وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 4/ 134 من طريق عبد الرزاق، عن سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن الزهري، عن محمد بن سراقة، عن أبيه سراقة.ورواه صالح بن كيسان عند أحمد 29/ (17587)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك، عن سراقة. ليس بينهما واسطة.وهو كذلك في الرواية التالية (6745) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن عن سراقة، ليس بينهما أحد، ويأتي تخريجها هناك.ورواه معمر في "جامعه" (19692) عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن سراقة. ومن طريقه أحمد (17588)، وأبو القاسم البغوي (1200)، والطبراني (6587)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3600)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 186. فجعل الواسطة بين الزهري وسراقة عروة، وعروة لم يسمع من سراقة.ورواه يونس بن يزيد الأيلي عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (107)، وابن حبان (542)، عن الزهري، قال: حُدثت عن محمود بن ربيع: أنَّ سراقة بن جعشم فذكره. وفي رواية ابن حبان: عن محمود بن الربيع: أن سراقة بن جعشم فذكره.ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (2363)، ومسلم (2244).قوله: "كبد حرَّى" قال ابن الأثير في "النهاية": الحرَّى: فَعْلَى من الحرِّ، وهي تأنيث حرَّان، وهما للمبالغة، يريد أنها لشدة حرِّها قد عطشت ويبست من العطش. والمعنى: أنَّ في سقي كلِّ ذي كبد حرَّى أجرًا. وقيل: أراد بالكبد الحرَّى حياة صاحبها، لأنه إنما تكون كبدُه حرَّى إذا كان فيه حياة، يعني: في سقي كلِّ ذي روح من الحيوان.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6743)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف؛ حسان بن غالب -وهو المصري- ضعيف منكر الحديث، ومع ذلك وثقه ابن يونس! وشيخه ابن لَهِيعة سيئ الحفظ، ومع ضعف هذه الرواية وقع فيها مخالفة؛ حيث سُمي فيها شيخُ الزهري: عبد الله بن كعب بن مالك، وسمَّاه أصحابُ ابن إسحاق: عبدَ الرحمن بن مالك. وابن إسحاق قد صرَّح بسماعه من الزهري عند ابن هشام في "السيرة"، لكن قد اختُلف على الزهري في إسناده كما سيأتي.وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (6600) عن يحيى بن عثمان بن صالح، بهذا الإسناد.وأما أصحاب ابن إسحاق الذين رووه على الصواب، فمنهم يزيد بن هارون عند أحمد (17584)، وعبدُ الله بن نمير عند ابن ماجه (3686)، ويعلى بنُ عبيد عند أحمد (17581)،، ويحيى بن سعيد الأموي وصدقةُ بن سابق عند أبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1200) وغيرُهم، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن أبيه، عن عمه سراقة بن مالك.وأما اختلافهم على الزهري فيه:فرواه موسى بن عقبة عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1031)، وأبي القاسم البغوي (1200)، والطبراني (6602)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم المُدلِجي، عن أبيه مالك، عن أخيه سراقة بن مالك. روايتا البغوي والطبراني مطولتان. ورواه سفيان بن عيينة عند الحميدي (926) عن الزهري، عن ابن سراقة أو ابن أخي سراقة، عن سراقة، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، فذكره. ثم قال سفيان: هذا الذي حفظت عن الزهري، واختلط علي من أوله شيء فأخبرني وائل بن داود عن الزهري بعض هذا الكلام، لا أخلص ما حفظت عن الزهري وما أخبرنيه وائل، قال سراقة: أتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم … فذكر بعض الحديث. قلنا: وابن سراقة: هو محمد بن سراقة، يروي عن أبيه، كما ذكر المزي في ترجمة سراقة بن مالك من "التهذيب" 10/ 215. قال البدر العيني في "مغاني الأخيار" 3/ 543: لم أر من ترجمه. وعليه يكون مجهولًا.وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" 4/ 134 من طريق عبد الرزاق، عن سفيان بن عيينة، عن وائل بن داود، عن الزهري، عن محمد بن سراقة، عن أبيه سراقة.ورواه صالح بن كيسان عند أحمد 29/ (17587)، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك، عن سراقة. ليس بينهما واسطة.وهو كذلك في الرواية التالية (6745) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عبد الرحمن عن سراقة، ليس بينهما أحد، ويأتي تخريجها هناك.ورواه معمر في "جامعه" (19692) عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن سراقة. ومن طريقه أحمد (17588)، وأبو القاسم البغوي (1200)، والطبراني (6587)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3600)، والبيهقي في "الكبرى" 4/ 186. فجعل الواسطة بين الزهري وسراقة عروة، وعروة لم يسمع من سراقة.ورواه يونس بن يزيد الأيلي عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (107)، وابن حبان (542)، عن الزهري، قال: حُدثت عن محمود بن ربيع: أنَّ سراقة بن جعشم فذكره. وفي رواية ابن حبان: عن محمود بن الربيع: أن سراقة بن جعشم فذكره.ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (2363)، ومسلم (2244).قوله: "كبد حرَّى" قال ابن الأثير في "النهاية": الحرَّى: فَعْلَى من الحرِّ، وهي تأنيث حرَّان، وهما للمبالغة، يريد أنها لشدة حرِّها قد عطشت ويبست من العطش. والمعنى: أنَّ في سقي كلِّ ذي كبد حرَّى أجرًا. وقيل: أراد بالكبد الحرَّى حياة صاحبها، لأنه إنما تكون كبدُه حرَّى إذا كان فيه حياة، يعني: في سقي كلِّ ذي روح من الحيوان.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6744)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الحسن.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناده رجاله لا بأس بهم، لكن وقع في تسمية عبد الرحمن شيخ الزهري وهمٌ كأنه من عبد الرحمن بن إسحاق -وهو ابن عبد الله المدني- فليس هو بذاك المتين، فقد كان يرويه عن الزهري فيُسمِّيه مرةً: عبد الرحمن بن كعب بن مالك، ومرةً: عبدَ الرحمن ابن مالك بن جعشم، كما أنه لم يذكر الواسطة بين عبد الرحمن وسراقة كما تقدم في تخريج الرواية السابقة.وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (3696/ 3) من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: قال سراقة بن مالك بن جعشم، فذكره.ورواه مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (3696/ 1) -ومن طريقه الطبراني (6598) - وخالدُ بن عبد الله الواسطي عند الطبراني (6599)، كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن عمّه سراقة بن مالك. فسماه عبد الرحمن ابن مالك على الصواب.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6745)
[1] تحرَّف في النسخ إلى: خزيمة.
[2] تحرَّف في النسخ إلى: سعد، والتصويب من "الطبقات" لخليفة بن خياط ص 35 و 128 ومن "جمهرة أنساب العرب" لابن حزم ص 193، لكن ذكر ابن حزم أنه من أولاد ربيعة بن مالك ابن مالك بن ثعلبة.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6746)
[1] إسناده ضعيف جدًا، محمد بن سعيد الأثرم منكر الحديث ليس بشيء، واتهمه موسى بن هارون الحمّال بالكذب، انظر "لسان الميزان" 7/ 155، لكنه لم ينفرد به، فقد توبع كما سيأتي، وباقي رجال الإسناد لا بأس بهم. سلام: هو سلام بن سليمان المزني، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" 27/ (16703) عن أبي بكر محمد بن عبد الله، والطبراني في "الكبير" (8132) -وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3892) - عن محمد بن محمد التمار، كلاهما عن محمد بن سعيد الأثرم، بهذا الإسناد.وأخرجه بحشل في "تاريخ واسط" ص 174 مختصرًا من طريق عثمان بن مخلد، وابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 29 - 30 من طريق غسان بن مالك السلمي، كلاهما عن سلام، به.وعثمان بن مخلد روى عنه اثنان، وقال الدارقطني في "العلل" (3604): لا بأس به، وغسان بن مالك ليّنه أبو حاتم الرازي، وعليه فإسناده حسن إن صحَّ سماع أبي وائل له من ضرار.وأخرجه أبو نعيم (3891) من طريق عبادة بن زياد، حدثنا قيس بن الربيع، عن عاصم بن بهدلة، عن أشياخ قومه، عن ضرار بن الأزور. وعبادة بن زياد مختلف فيه، قال أبو حاتم: محله الصدق، وقال موسى بن إسحاق الأنصاري: صدوق، بينما قال موسى بن هارون: تركت حديثه، وقال ابن عدي: شيعي غال، وقال محمد بن عَمْرو النيسابوري الحافظ: عبادة بن زياد مجمع على كذبه، ورد ابن حجر في "لسان الميزان" 4/ 400 قوله فيه، فقال: هذا قول مردود، وعبادة لا بأس به غير التشيع.وأخرجه بنحوه ابن أبي الدنيا في "منازل الأشراف" (357)، والبغوي في "معجم الصحابة" (1333)، وابن الأعرابي في "المعجم" (1901)، وابن قانع 2/ 30 - 31، والطبراني في "الكبير" (8133)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3890) من طريق عبد العزيز بن عمران، عن ماجد ابن مروان الأسدي، عن أبيه، عن جدِّه، عن ضرار، به. قلنا: عبد العزيز بن عمران متفق على ضعفه، وماجد بن مروان وأبوه وجدُّه لم نعرفهم.وأخرجه أبو نعيم في "المعرفة" (3889) من طريق إبراهيم بن يوسف السعدي، عن رجل من بني أسد، عن أبي الحصين بن الزبرقان، قال: أقبل ضرار بن الأزور إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد خلّف ألف بعير برعاتها، فأخبره بما خلَّف وببُغضه الإسلامَ، ثم إنَّ الله هداه وحبَّب إليه الإسلام، وقال: يا رسول الله، إني قد قلتُ شعرًا فاسمعه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هيه"، فذكر الشِّعر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وجب البيع" مرتين أو ثلاثًا، فقُتل يوم مُسيلِمة. وفيه رجل مبهم، وابن الزبرقان لم نعرفه.وسلف كرواية المصنف عند المصنف برقم (5116) من حديث ابن عباس بسند حسن.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6747)
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن خالف فيه سفيان الثوريُّ أصحابَ الأعمش، حيث جعل شيخَ الأعمش فيه عبدَ الله بن سنان -وهو الأسدي ثقة- عن ضرار، مكانَ يعقوب بن بحير -وهو مجهول- عن ضرار. قال أبو حاتم في "العلل" لابنه (2225): خالف الثوريُّ الخلقَ في هذا الحديث، وقال غيرُ سفيان: الأعمش عن يعقوب بن بحير عن ضرار بن الأزور. وصحَّح هو وأبو زرعة روايةَ الجماعة على رواية الثوري.وأخر -أحمد 31/ (18792) و (18982) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. ابن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6748)
[1] في "طبقات خليفة" -وهو شباب- ص 35: ابن معبد بن عبيد بن قيس. ابن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.
[2] في "طبقات خليفة": ابن فهر وذكره ابن عساكر في "تاريخه" 62/ 338 عن خليفة، وقال: وفي نسخة: فهر. وجعله ابن ماكولا في "الإكمال" 1/ 379: بهد، أوله باء معجمة بواحدة، فهو: بهد ابن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6749)
[1] تصحف في النسخ الخطية إلى: البغل. وهذا التفسير مخالف للمعروف في كتب اللغة.قلنا: والمقصود به: الحيوان المفترس الشديد الافتراس كالضَّبُع والذئب ونحوهما.وفي باب النهي عن اتخاذ الدوابِّ منابرَ عن أبي هريرة عند أبي داود (2567) بلفظ: "إياي أن تتخذوا ظهورَ دوابِّكم منابر؛ فإن الله إنما سخَّرها لكم لتُبلغكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيه إلا بشقِّ الأنفس، وجعل لكم الأرضَ، فعليها فاقضوا حاجاتِكم"، وإسناده حسن. وانظر شرحَه والتعليقَ عليه هناك.
[2] إسناده تالف؛ مبشر بن عبيد -وهو القرشي الحمصي- متهم بالكذب. وضعفه جدًا أبو القاسم البغويُّ والحافظ ابن حجر في "الإصابة"، ووهّاه الذهبي في "التلخيص".وسالم بن أبي الجعد كذا نُسب في روايتي الحاكم والطبراني، بينما نسب في كتب "الصحابة": سالم بن وابصة، وذكروا هذا الحديثَ في ترجمته، وكلٌّ من سالم بن أبي الجعد وسالم بن وابصة يروي عن وابصة كما ذكر المزي في ترجمة وابصة من "التهذيب" 30/ 393، لكن سالم بن وابصة هو الأشهر في الرواية عن أبيه وابصة، انظر "الجرح والتعديل" 4/ 188، و"تاريخ الرقة" للحافظ أبي علي الحراني ص 28 - 29.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 22/ (389) عن المقدام بن داود المصري، عن علي بن معبد الرقي، بهذا الإسناد.وأخرج شطره الثاني في ترجمة سالم بن وابصة: أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1059)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 185، وابن عدي في "الكامل" 6/ 418 و 418 - 419 (في ترجمة مبشر)، وابن منده في "معرفة الصحابة" 2/ 719، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3446) من طرق عن بقية بن الوليد، عن مبشر بن عبيد، عن الحجاج، عن الفضيل، عن سالم بن وابصة قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا إنَّ شرَّ هذه السباع الأثعلُ"، وقال البغوي عقبه: ولا أحسب فضيل بن عمرو سمع من سالم بن وابصة، والذي حدَّث بهذا الحديث بقيةُ عن مبشر بن عبيد، ومبشر ضعيف جدًا، ولا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث. وقال ابنُ منده وأبو نعيم: سالم بن وابصة مجهول.وفُسِّر "الأثعل" عند البغوي وابن قانع وأبي نعيم بالثعالب، ولم يُذكر اسمُ من فسَّره بذلك، وهذا التفسير مخالف للمعروف في كتب اللغة.قلنا: والمقصود به: الحيوان المفترس الشديد الافتراس كالضَّبُع والذئب ونحوهما.وفي باب النهي عن اتخاذ الدوابِّ منابرَ عن أبي هريرة عند أبي داود (2567) بلفظ: "إياي أن تتخذوا ظهورَ دوابِّكم منابر؛ فإن الله إنما سخَّرها لكم لتُبلغكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيه إلا بشقِّ الأنفس، وجعل لكم الأرضَ، فعليها فاقضوا حاجاتِكم"، وإسناده حسن. وانظر شرحَه والتعليقَ عليه هناك.
6750 [3] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الأزدي، وصوابه بالسين المفتوحة، فهو من أسد بن خزيمة ابن مدركة المضري.
6751 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6750)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6751)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: برق عراقة، والمثبت من مصادر التخريج. وسلف التعريف بأبرق العزاف عند الخبر (6620).
[2] كذا في النسخ الخطية، وفي مصادر التخريج: الجن.
6752 [3] - تحرَّفت هذه الكلمات الثلاث في النسخ الخطية على غير وجه، والمثبت على الصواب من مصادر التخريج.
6752 [4] - في (م) و (ص) و (ب): لملك بن ملك، والمثبت من النسخة المحمودية كما في طبعة الميمان. وهو الموافق لما ترجم عليه ابن حجر في "الإصابة".
6752 [5] - في النسخ: عن أرض أهل نجد، والمثبت من كتاب "سير السلف الصالحين" لقوام السنة الأصبهاني حيث رواه عن المصنف من كتابه، وعند الطبراني: على جن أهل نجد.
6752 [6] - أي: متبطّئ غير متعجّل.
6752 [7] - إسناده واهٍ مظلم؛ محمد بن خليفة الأسدي ومن فوقه لم نعرفهم. وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 52/ 375: محمد بن أبي حيي الأذرعي حدث عن أبيه روى عنه محمد بن خليفة ابن إسحاق الأسدي؛ كذا وقع عنده، وسواء هذا أم ذاك فالإسناد لا يصح، وقال الذهبي في "التلخيص": لم يصح. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 251: فيه من لم أعرفهم.وأخرجه قوام السنة في "سير السلف الصالحين" ص 403 - 406 من طريق أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (4166) -وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2518) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن تسنيم الحضرمي، به. وقرن أبو نعيم بالطبراني محمد بن أحمد بن الحسن.وأخرجه ابن عساكر 16/ 349 - 350 و 52/ 377 - 378 من طريق أبي علي الصواف، عن محمد بن عثمان، عن محمد بن تسنيم، عن أبي خليفة الأسدي، عن رجل من أهل أذرعات -قد سماه محمد بن تسنيم- بإسناد أجود من هذا عن خريم بن فاتك. قال ابن عساكر: وفيه اختلاف في الشعر.وأخرجه ابن عساكر 16/ 348 - 349 من طريق أبي علي بن الصواف، عن محمد بن عثمان، عن المنجاب بن الحارث، عن أبي عامر الأسدي، عن ابن سمعان المديني، قال: قد أسنده. قال المنجاب: وأخبرني أيضا بعض أصحابنا -وهو خلاد الأحول- عن قيس بن الربيع الأسدي قال: قال خريم بن الفاتك الأسدي. وفي إسناده من لم نعرفه.وأخرجه ابن عساكر أيضًا 52/ 376 - 377 من طريق جعفر بن هذيل العنزي ومحمد بن تسنيم الوراق، كلاهما عن محمد بن خليفة بن إسحاق الأسدي، عن محمد بن أبي حيي من أهل أذرعات، عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب ذات يوم أو ذات ليلة لأبن عبّاس، فذكره. وقال: هذا حديث غريب.وفي الباب عن أبي هريرة عند الطبراني (4165)، وأبي نعيم في "المعرفة" (2517)، وابن عساكر 16/ 346 - 348، وإسناده لا يفرح به، فيه محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي متهم بالكذب.وروي نحوه بإسناد آخر مظلم في "دلائل النبوة" لأبي نعيم الأصبهاني (61) حدثنا أبو أحمد بن محمد بن أحمد، قال: ثنا إسحاق بن عبد الله بن سلمة الكوفي، قال: ثنا أحمد بن داود الأيلي، قال: ثنا أبو عمر اللخمي، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال خريم بن فاتك لعمر بن الخطاب: ألا أخبرك ببدء إسلامي، فذكره.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6752)
[1] كذا في النسخ الخطية، والجادّة: خصلتان. وله شاهد من حديث سهل ابن الحنظليّة، ضمن حديث طويل، وفيه: قال لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "نعم الرجل خُرَيم الأسدي لولا طول جُمّته، وإسبال إزاره"، فبلغ ذلك خريمًا، فعجَّل فأخذ شفرة، فقطع بها جمّته إلى أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه. أخرجه أحمد 29/ (17622)، وأبو داود (4089)، وإسناده محتمل للتحسين.
[2] حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف؛ إبراهيم بن محمد المسعودي والد يحيى لم نقف له على ترجمة، والأعمش لم يسمع من شمر بن عطية فيما نقل ابنُ أبي حاتم في "المراسيل" عن أحمد، وشمر بن عطية -وهو الأسدي- لم يدرك خريم بن فاتك. وقال الذهبي في "التلخيص": إسناده مظلم. أبو جعفر الحضرمي: هو محمد بن عبد الله بن سليمان المعروف بمطيَّن.وأخرجه الطبراني (4159) عن محمد بن عبد الله الحضرمي، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني (4160) عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن الحسين بن منصور الرقي، عن أبي الجوّاب الأحوص بن جواب، عن عمار بن رزيق، عن الأعمش، به. والحسين بن منصور الرقي لم يرو عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان.وسيأتي عند المصنف برقم (7607) من طريق أبي إسحاق السبيعي عن شمر بن عطية، ويأتي تخريجه هناك.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (4161)، وفي "الأوسط" (3506)، وفي "الصغير" (415) من طريق يونس بن بكير، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن أيمن بن خريم، عن أبيه خريم. ولا يعلم سماع يونس بن بكير من المسعودي أقبل الاختلاط أم بعده.وروي هذا الحديث هشيم بن بشير، عن داود بن عمرو، عن بسر بن عبيد الله الحضرمي، فجعله عن سمرة بن فاتك بدل خريم بن فاتك، وهشيم مدلس وقد عنعنه. انظر "مسند أحمد" 29/ (17788)، و"التاريخ الكبير" للبخاري 3/ 224 وله شاهد من حديث سهل ابن الحنظليّة، ضمن حديث طويل، وفيه: قال لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "نعم الرجل خُرَيم الأسدي لولا طول جُمّته، وإسبال إزاره"، فبلغ ذلك خريمًا، فعجَّل فأخذ شفرة، فقطع بها جمّته إلى أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه. أخرجه أحمد 29/ (17622)، وأبو داود (4089)، وإسناده محتمل للتحسين.
6754 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6753)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6754)
[1] سقط من الأصول الخطية، وأثبتناه من مصادر التخريج. وسقط من رواية ابن السني أسامةُ والد أبي المليح.
[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: ميسرة. وسقط من رواية ابن السني أسامةُ والد أبي المليح.
6755 [3] - إسناده ضعيف جدًا؛ إسحاق بن داود الصواف لم نعرفه -وقد توبع- ويحيى بن أبي زكريا الغساني ضعيف، وعباد بن سعيد البصري متروك فيما قاله الدارقطني في "سؤالات البرقاني" له (331).وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (520) -ومن طريقه الضياء في "المختارة" 4/ (1422) - عن إسحاق بن داود الصواف، بهذا الإسناد. وذكر فيه عباد بن سعيد بين يحيى ومبشر. وتحسين الحافظ ابن حجر له في "نتائج الأفكار" 1/ 373 فيه ما فيه!وأخرجه البزار في "مسنده" (2336)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (103)، والضياء في "المختارة" (1423) من طرق عن عبد الوهاب بن عيسى الواسطي، به. وفيه ذكر عباد أيضًا. وسقط من رواية ابن السني أسامةُ والد أبي المليح.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6755)
[1] تحرَّف في النسخ إلى: اللخمي. وأخرجه أحمد 39/ (24009/ 85) عن صفوان بن عيسى، عن يزيد بن أبي عبيد، به.وأخرجه مسلم (1025) (82)، وابن ماجه (2297)، وابن حبان (3360) من طريق محمد ابن زيد بن المهاجر، عن عمير، بنحوه.واستدراك الحاكم له ذهول منه.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6756)
[1] تُعرف الصفراء اليوم باسم الواسطة، تبعد عن المدينة المنورة قرابة الخمسين كيلًا. انظر "معجم المعالم الجغرافية" لعاتق البلادي ص 176 - 177. وأخرجه أحمد 39/ (24009/ 85) عن صفوان بن عيسى، عن يزيد بن أبي عبيد، به.وأخرجه مسلم (1025) (82)، وابن ماجه (2297)، وابن حبان (3360) من طريق محمد ابن زيد بن المهاجر، عن عمير، بنحوه.واستدراك الحاكم له ذهول منه.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6757)
[1] تحرَّف في (م) و (ص) إلى: اقدر، والمثبت من (ب). وأخرجه أحمد 39/ (24009/ 85) عن صفوان بن عيسى، عن يزيد بن أبي عبيد، به.وأخرجه مسلم (1025) (82)، وابن ماجه (2297)، وابن حبان (3360) من طريق محمد ابن زيد بن المهاجر، عن عمير، بنحوه.واستدراك الحاكم له ذهول منه.
[2] إسناده صحيح. أبو مسلم: هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجّي، والقعنبي: هو عبد الله ابن مسلمة.أخرجه مسلم (1025) (83)، والنسائي (2329) عن قُتَيبة بن سعيد، عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 39/ (24009/ 85) عن صفوان بن عيسى، عن يزيد بن أبي عبيد، به.وأخرجه مسلم (1025) (82)، وابن ماجه (2297)، وابن حبان (3360) من طريق محمد ابن زيد بن المهاجر، عن عمير، بنحوه.واستدراك الحاكم له ذهول منه.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6758)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن لَهِيعة -وهو عبد الله- سيِّئ الحفظ، لكنه متابع. وأخرجه أحمد 39/ (24009/ 38) عن حسن بن موسى، عن ابن لَهِيعة، بهذا الإسناد.وسلف عند المصنف برقم (1238) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم. فجعله من مسند آبي اللحم. وتكلمنا على إسناده هناك. وأخرجه ابن حبان (731) من طريق هشام بن عمار، عن حاتم بن إسماعيل، بهذا الإسناد.وفي الباب عن أنس بن مالك عند الترمذي (2517) وقال: غريب. ونقل عن يحيى القطان أنه قال: هذا عندي حديث منكر. قلنا: ورجاله ثقات سوى المغيرة بن أبي قُرَّة السدوسي، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات". وإنما أنكره القطان لتفرُّد المغيرة به!وعن ابن عمر عند الخطيب البغدادي في رواة مالك كما في كنز العمال (5689)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 8/ 279. قال الخطيب: غير محفوظ عن مالك وابن ريسان متروك. قلنا: بل متهم بالكذب، وشيخه أيضًا إسحاق بن محمد البيروتي متروك كما قال الذهبي في "الميزان"، فالحديث تالف لا يفرح به.وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى مرسلًا عند علي بن الجعد في "مسنده" (2386). ورجاله ثقات غير شريك النخعي، فحديثه حسن في المتابعات والشواهد.وبمجموع هذه الروايات -سوى حديث ابن عمر- يرتقي الحديث إلى الحسن، والله تعالى أعلم.
6760 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6759)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6760)