আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7061)
Arabic source text
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
[1] رجاله ثقات، لكن اختلف في وصله وإرساله، والراجح إرساله.فرواه إبراهيم بن سعد الزهري - كما عند المصنف هنا - عن صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة. وظاهره الإرسال، فإنَّ أبا بكر بن سليمان تابعيٌّ.وخالفه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عند أحمد 45/ (27095)، وأبي داود (3887)، والنسائي (7501)، فرواه عن صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان، عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي: "ألا تعلِّمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة؟ فذكره مختصرًا، وأسنده عن الشفاء، وأسقط منه إسماعيل بن محمد. وفي رواية النسائي: عن أبي بكر: أنَّ الشفاء قالت، فذكرته. ورواه محمد بن المنكدر عن أبي بكر بن سليمان واختلف عليه؛ فرواه بعضُهم عنه موصولًا من مسند حفصة أم المؤمنين، ورواه بعضُهم عنه عن أبي بكر بن سليمان مرسلًا، ورجح الدارقطني في "العلل" (4058) إرساله. وسيورده المصنف من طريق ابن المنكدر برقم (8480).وأخرجه عبد الرزاق (19768) عن معمر، عن الزهري، قال: بلغني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة: "ألا تعلمين هذه رُقية النملة - يريد حفصة زوجته - كما علَّمتها الكتابة؟ ".وفي باب الرخصة في رقية النملة عن أنس عند مسلم (2196).وسيأتي تفسير النملة عن أبي عبيد برقم (7065): قروح تخرج في الجَنب وغيره.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7062)
[1] كذا وقع في النسخ الخطية: ابن سليمان، والذي في "الجرح والتعديل" 7/ 169، و "ثقات ابن حبان" 5/ 339: ابن سُليم. ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 169 أبا بكر بن سليمان المذكور في الحديث السابق، وعليه فإنه أراد بأمِّه جدّتَه الشِّفاء، سمّاها أمَّه على عادة العرب في تسمية الجدة أمًا وتسمية الجد أبًا، لكن أورد هذا الحديثَ الحافظ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 في ترجمة سليمان بن أبي حثمة والد أبي بكر، وهو الأقرب إلى سياق الحديث، وعليه تكون الشفاء وهي أمَّه، وليست جدَّته، والله أعلم.وأخرجه ابن صاعد في "مجلسين من أماليه" (13) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 - من طريق محمد بن يزيد العجلي، وابن حبان (6092)، والطبراني في "الكبير" 24/ (796) من طريق محمد بن العلاء بن كريب، كلاهما عن إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد.ويشهد لقوله: "ارقي ما لم يكن شركٌ بالله" حديثُ عوف بن مالك عند مسلم (2200).
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم غير كريب بن سليم الكندي، فهو مجهولٌ تفرَّد بالرواية عنه الجراح بن الضحاك، وذكره البخاري 7/ 231 وابن أبي حاتم 7/ 169، وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في "الثقات".وابنُ أبي حثمة الذي يروي عنه كريب، وقع عند المصنف هنا أنه من بني زُهرة، وليست هذه العبارة عند أحد ممن أخرج الحديث، والمعروف أنه عدوي لا زهري كما في كتب التراجم، وعدَّه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 169 أبا بكر بن سليمان المذكور في الحديث السابق، وعليه فإنه أراد بأمِّه جدّتَه الشِّفاء، سمّاها أمَّه على عادة العرب في تسمية الجدة أمًا وتسمية الجد أبًا، لكن أورد هذا الحديثَ الحافظ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 في ترجمة سليمان بن أبي حثمة والد أبي بكر، وهو الأقرب إلى سياق الحديث، وعليه تكون الشفاء وهي أمَّه، وليست جدَّته، والله أعلم.وأخرجه ابن صاعد في "مجلسين من أماليه" (13) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 - من طريق محمد بن يزيد العجلي، وابن حبان (6092)، والطبراني في "الكبير" 24/ (796) من طريق محمد بن العلاء بن كريب، كلاهما عن إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد.ويشهد لقوله: "ارقي ما لم يكن شركٌ بالله" حديثُ عوف بن مالك عند مسلم (2200).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7063)
[1] تحرَّف في النسخ إلى: صلوت حين يعود، والمثبت من كتب الصحابة، كالاستيعاب وأسد الغابة والإصابة، وفي "معرفة الصحابة" لأبي نعيم: صلق صلب، وهو تحريف. والصلوان في الوركين، الواحد صَلًا مقصور، وهو الفرجة التي بين الجاعرة (حَرْف الورك المُشرِف على الفخِذ) وبين الذنَب عن يمين وشمال. قاله ثابت بن أبي ثابت في كتابه "خلق الإنسان" ص 303.
[2] زاد بعد "حجر" في "معرفة الصحابة" و "الاستيعاب" ص 915: بخلِّ خمرٍ ثَقِيفٍ (شديد الحموضة). وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.
7064 [3] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: النورة، والمثبت من المصادر المذكورة. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.
7064 [4] - صحيح لغيره دون ذكر لفظ الرقية؛ فقد انفرد به عثمان بن عمر الحثمي، قال ابن معين: لا أعرفه، وقال ابن عدي: مجهول.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7708) من طريق الحسن بن سفيان، عن إبراهيم بن عبد الله الهروي، عن عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة العدوي، حدثني أبي عمرُ بن عثمان، عن أبيه، عن الشفاء. ليس فيه جده سليمان. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.
7065 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7064)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7065)
[1] كذا في النسخ: كان في أحدهما، وفي "شعب الإيمان": إنما كان أحدُهما ثوبَ درعٍ، فرقعنا جَيْبَه. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.
[2] إسناده ضعيف من أجل موسى بن عبيدة: وهو الرَّبَذي.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (3219) من طريق أبي زرعة الدمشقي، عن إسماعيل بن أبي أويس، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.
7067 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7066)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7067)
[1] سقط من النسخ، وأثبتناه من "طبقات ابن سعد" 3/ 360، و "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (322)، وغيرهما.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7068)
[1] في النسخ الخطية: شد، غير (ص)، ففيها: شدا، والمثبت من "سيرة ابن هشام".
[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: جمل، والتصويب من مصادر التخريج، ومنها البيهقي في "الدلائل" عن الحاكم.
7069 [3] - إسناده محتمل للتحسين، عبد الرحمن بن الحارث مختلف فيه، ضعَّفه علي بن المديني وأحمد والنسائي، ووثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان، وقال ابن معين مرة: لا بأس به، ومرة: صالح، وقال أبو حاتم: شيخ. وشيخه عبد العزيز بن عبد الله ترجم البخاري 6/ 12 و 13 وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 385 و 386 لاثنين هما واحد، وسكتا عنه، وقد روى عنه اثنان أو ثلاثة، وذكره ابن حبان 7/ 110. وانظر تعليق الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" على ذلك.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 221 عن أبي عبد الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن هشام في "السيرة" 1/ 342، وعبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (371)، والمحاملي في "أماليه - رواية ابن البيع" (24)، والطبراني في "الكبير" 25/ (47)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7832)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 23 من طريق محمد بن إسحاق وأبهم في رواية عبد الله بن أحمد عبدُ العزيز بن عبد الله، وجُعل مكانه: عمَّن لا يُتهم.
7070 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7069)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7070)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: أراك، والتصويب من مصادر التخريج.
[2] إسناده ضعيف، القاسم بن عثمان قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها، وقال الدارقطني عقب حديثه هذا في "السنن": ليس بقوي، وقال العقيلي في "الضعفاء" 3/ 383: لا يتابع على حديثه، حدَّث عنه إسحاقُ الأزرق أحاديث لا يتابع عليها، وأورده ابن حبان في "ثقاته" وقال: ربما أخطأ.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 3/ 248، وابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 657 - 659، والطبراني في "الأوسط" (1860)، والدارقطني في "السنن" (441)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 1/ 88، وفي "دلائل النبوة" 2/ 219 - 220، والضياء المقدسي في "المختارة" 7/ (2573) من طرق عن إسحاق بن يوسف الأزرق، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لا يروى عن أنس إلَّا بهذا الإسناد، تفرَّد به القاسم.قوله: "ذامرًا"، أي: متهددًا كما في "النهاية" لابن الأثير (ذمر).
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7071)
[1] إسناده ضعيف، إسحاق الحُنيني وأسامة بن زيد ضعيفان. وسقط من رواية المصنف أسلمُ جدُّ أسامة. وإلى ذلك أشار الذهبي في "التلخيص"، فقال: وقد سقط منه، وهو واهٍ منقطع. قلنا: وهو ثابت في مصادر التخريج.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 217 - 220 من طريق محمد بن عبد الله بن إبراهيم، عن أبي الوليد محمد بن أحمد بن برد الأنطاكي، عن إسحاق بن إبراهيم الحنيني، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب فذكره مطولًا.وأخرجه مطولًا ومختصرًا عبدُ الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (376) و (377)، والبزار في "مسنده" (279)، والآجري في "الشريعة" (1347)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7790)، وفي "الحلية" 1/ 41، وقوامُ السُّنة الأصبهاني في "سير السلف" ص 94 - 97، وابن عساكر في "تاريخه" 44/ 31 - 33 من طرق عن إسحاق بن إبراهيم الحنيني، عن أسامة بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن جده أسلم، به وسقط من رواية عبد الله الثانية: عن جده.وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أسامة بن زيد عن أبيه عن جده عن عمر إلَّا إسحاقُ بن إبراهيم الحنيني، ولا نعلم يُروى في قصة إسلام عمر إسنادٌ أحسن من هذا الإسناد، على أنَّ الحنيني قد ذكرنا أنه خرج عن المدينة فكُفَّ واضطرب حديثُه.وفي الباب عن ابن عبّاس عند أبي نعيم في "المعرفة" (7789)، وإسناده ضعيف جدًّا.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7072)
[1] كذا في (ز) وضبب عليها، و (ب)، وفي (م) و (ص): ويحب الأنصار، والذي في "المسند" وغيره: " … ولا يؤمن بالله من لا يؤمن بي، ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار". وغيرهما، وكذلك نسبه البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 428، وقال: هو أخو صالح. لكن جعله في أول الترجمة من ولد قدامة بن مظعون، وهذا إشكال، فحاطب الجمحي: هو ابن الحارث بن معمر، صحابي آخر، لكن قال البخاري في ترجمة صالح أخي عبد الملك من "التاريخ الكبير" 4/ 288: وجدَّته عائشة بنت قدامة بن مظعون. فيفهم منه أن قوله: من ولد قدامة بن مظعون، هو من ناحية جدته عائشة بنت قدامة بن مظعون، والله أعلم.
[2] إسناده ضعيف من أجل أبي ثفال المري: واسمه ثمامة بن وائل بن حصين، وعبيد الله بن سعيد بن كثير - وإن كان ضعيفًا - متابع.وأخرجه أحمد 45/ (27146) عن يونس بن محمد، عن أبي معشر، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن أبي ثفال المُرِّي، عن رباح بن عبد الرحمن بن حويطب، عن جدته قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فذكرته.وخالف أبا معشر جمعٌ من أصحاب ابن حرملة، فأخرجه أحمد 27/ (16651) و 38/ (23236) و 45/ (27145) من طريق حفص بن ميسرة، وأحمد 45/ (27147) من طريق وهيب بن خالد، والترمذي (25)، من طريق بشر بن المفضل، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن حرملة، عن أبي ثفال، عن رباح بن عبد الرحمن، عن جدته، أنها سمعت أباها سعيد بن زيد، فجعلوه من مسند أبيها سعيد بن زيد.وأخرجه كذلك عبد الله بن أحمد 27/ (16652) من طريق يزيد بن عياض، عن أبي ثفال، به.فجعله أيضًا من مسند سعيد بن زيد.وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه في "المسند".وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري وسهل الساعدي سلفت أحاديثهم عند المصنف بالأرقام (519) و (521) و (994)، وكلها ضعيفة. وغيرهما، وكذلك نسبه البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 428، وقال: هو أخو صالح. لكن جعله في أول الترجمة من ولد قدامة بن مظعون، وهذا إشكال، فحاطب الجمحي: هو ابن الحارث بن معمر، صحابي آخر، لكن قال البخاري في ترجمة صالح أخي عبد الملك من "التاريخ الكبير" 4/ 288: وجدَّته عائشة بنت قدامة بن مظعون. فيفهم منه أن قوله: من ولد قدامة بن مظعون، هو من ناحية جدته عائشة بنت قدامة بن مظعون، والله أعلم.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7073)
[1] كذا وقع في النسخ الخطية للمستدرك"، ولم يرد بهذا النسب في شيء من المصادر، وليس في الرواة من يسمى بهذا الاسم، والمعروف هو عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي، وهو الذي يروي عنه يزيد بن هارون كما في "الجرح والتعديل" و "التهذيب" وغيرهما، وكذلك نسبه البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 428، وقال: هو أخو صالح. لكن جعله في أول الترجمة من ولد قدامة بن مظعون، وهذا إشكال، فحاطب الجمحي: هو ابن الحارث بن معمر، صحابي آخر، لكن قال البخاري في ترجمة صالح أخي عبد الملك من "التاريخ الكبير" 4/ 288: وجدَّته عائشة بنت قدامة بن مظعون. فيفهم منه أن قوله: من ولد قدامة بن مظعون، هو من ناحية جدته عائشة بنت قدامة بن مظعون، والله أعلم.
[2] إسناده ضعيف بهذا السِّياق، عبد الملك بن قدامة الجمحي ضعيف، وعمر بن شعيب يهمُ كما قال الدارقطني.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه" 31/ 276 - 277 من طريق أبي العباس الأصم، عن الحسن بن مُكرَم، بهذا الإسناد.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات" 7/ 413، والحارث في "مسنده" كما في "بغية الباحث" (756)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (805)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7977)، والخطيب في "تالي تخليص المتشابه" 1/ 158 - 159، وقوام السنة الأصبهاني في "سير السلف الصالحين" ص 503 - 504، والرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 3/ 248 - 249 من طرق عن يزيد بن هارون به.وخالف يزيدَ بن هارون إسماعيلُ بن أبي أويس - وهو ليس بذاك القوي - فرواه عن عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم الجمحي، أنه سمع عمرو بن شعيب، ثم حفظ عن أبيه بعد ذلك، وكنت سمعته منه أنا وأبي جميعًا، قال: حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن أبي جده عبد الله بن عمرو، فذكره. أخرجه كذلك ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (187)، وأبو نعيم (7978). وسلف بسياق آخر عند المصنف برقم (6373).وأخرج أحمد 11/ (6867)، والبخاري (1975) و (5199) و (6134)، ومسلم (1159) (182)، والنسائي (2712) و (2935)، وابن حبان (3571) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الله، ألم أُخبَر أنك تصوم النهار، وتقوم الليل؟ " فقلت: بلى يا رسول الله، قال: "فلا تفعل، صُم وأفطِرُ، وقُم ونَمْ، فإنَّ لجسدك عليك حقًّا، وإنَّ لعينك عليك حقًّا، وإنَّ لزوجك عليك حقًّا، وإنَّ لزَورك عليك حقًّا، وإنَّ بحَسْبك أن تصوم كلَّ شهر ثلاثة أيام، فإنَّ لك بكل حسنة عشر أمثالها، فإنَّ ذلك صيام الدهر كله"، فشدَّدت فشدد علي، قلت: يا رسول الله، إني أجد قوة، قال: "فصُم صيامَ نبي الله داود، ولا تزد عليه"، قلت: وما كان صيام نبي الله داود؟ قال: "نصف الدهر". فكان عبد الله يقول بعدما كبر: يا ليتني قبلتُ رخصة النبي صلى الله عليه وسلم.وله طرق كثيرة عن عبد الله بن عمرو مطولة ومختصرة، ساقها الإمام أحمد في "مسنده"، انظر أرقامها فيه عند الحديث (6477)، ومسلم في "صحيحه" (1159).
7075 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7074)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7075)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رواته ثقات، لكن اختلف فيه على يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - كما تقدَّم عند الرواية السالفة برقم (2725). وعمرة بنت عبد الرحمن لا نعلم لها سماعًا من سهلة بنت سهيل، فالظاهر أنَّ عمرة أرسلته عن سهلة، ولا سيما أنَّ الليثَ بن سعد خالفه اثنان: يزيدُ بن هارون وسليمانُ بن بلال، فروياه عن يحيى بن سعيد عن عمرة مرسلًا كما بيناه عند الرواية السالفة برقم (5072).وخالف ابنَ وهب مطَّلبُ بن شعيب عند ابن عبد البر في "التمهيد" 8/ 258 - 259، فرواه عن الليث، قال: حدثني ابن الهاد، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن امرأة أبي حذيفة: أنها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سالمًا مولى أبي حذيفة ودخوله عليها، فزعمت عمرةُ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن ترضعه، فأرضعته وهو رجلٌ بعدما شهد بدرًا. فزاد بين الليث ويحيى بن سعيد يزيدَ بنَ عبد الله بن الهاد، وجعل آخره على صورة المرسل.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7076)
[1] إسناده صحيح. ربيعة: هو ابن أبي عبد الرحمن المدني، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق.وأخرجه النسائي (5456)، وابن حبان (4213) من طريقين عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 42/ (25649)، ومسلم (1453) (27) و (28)، والنسائي (5452) و (5457) من طريق عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وأحمد 43/ (26115) من طريق عبيد الله بن أبي زياد، كلاهما عن القاسم بن محمد، به.ورواه عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، فاختلف عليه فيه:فرواه سفيان بن عيينة عنه، عن أبيه القاسم، عن عائشة، كرواية ابن أبي مليكة وابن أبي زياد، عند أحمد 40/ (24108)، ومسلم (1453) (26)، وابن ماجه (1943)، والنسائي (5450).ورواه حمادُ بن سلمة عند أحمد 44/ (27005) وغيره، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم، عن سهلة بنت سهيل، بدلًا من عائشة. قال ابن عبد البر في "التمهيد" 8/ 259: الصحيحُ في حديث القاسم أنه عن عائشة لا عن سهلة كما قال ابن عيينة، لا كما قال حماد بن سلمة. ورواه سفيان الثوري عند النسائي (5451) عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم مرسلًا.وانظر ما قبله، وما سلف برقم (2725).
7078 - Null
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7077)
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7078)
[1] كذا في النسخ، وفي رواية أحمد: لتصلي، على الجادة. وأخرجه أحمد 20/ (12916) عن عبد الرحمن بن مهدي، وبرقم 21/ (13691) عن عفان بن مسلم، وابن حبان (2493) من طريق يزيد بن هارون، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 20/ (13121) عن معاذ بن معاذ وابن أبي عدي، وابنُ حبان (2587) من طريق إسماعيل بن جعفر، ثلاثتهم عن حميد، به. ولم يذكر أحد منهم عن حميد أنها حمنة، بل قالوا: فلانة.وأخرجه أحمد 19/ (11986)، ومسلم (784)، وأبو داود (1312)، والنسائي (1308)، وابن حبان (2492) من طريق إسماعيل بن علية، والبخاري (1150)، ومسلم (784)، وابن ماجه (1371)، والنسائي (1308) من طريق عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب، به. وعند جميعهم أنها زينب إلا في إحدى روايتي أبي داود، فقد شذَّ فيها هارونُ بن عبَّاد - وهو مستور الحال - من بين أصحاب ابن عُلية، فقال: حمنة بدلًا من زينب.وحاول الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 4/ 365 أن يجمع بين الروايتين بكلام غير مقنعٍ، فانظره إن شئت.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، وسيأتي موصولًا في الحديث التالي.ووهم حمادُ بن سلمة في اسم المصلِّية، والصواب أنها زينب بن جحش كما سيأتي التنبيه عليه في الحديث التالي.وأخرجه أحمد 20/ (12915) عن عبد الرحمن بن مهدي، وبرقم 21/ (13690) عن عفان بن مسلم، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وفي الباب عن عائشة عند البخاري (1151)، ومسلم (785)، قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "من هذه؟ " قلت: فلانة لا تنام بالليل، فذكر من صلاتها، فقال: "مه، عليكم ما تطيقون من الأعمال، فإنَّ الله لا يملُّ حتى تملوا". وأخرجه أحمد 20/ (12916) عن عبد الرحمن بن مهدي، وبرقم 21/ (13691) عن عفان بن مسلم، وابن حبان (2493) من طريق يزيد بن هارون، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 20/ (13121) عن معاذ بن معاذ وابن أبي عدي، وابنُ حبان (2587) من طريق إسماعيل بن جعفر، ثلاثتهم عن حميد، به. ولم يذكر أحد منهم عن حميد أنها حمنة، بل قالوا: فلانة.وأخرجه أحمد 19/ (11986)، ومسلم (784)، وأبو داود (1312)، والنسائي (1308)، وابن حبان (2492) من طريق إسماعيل بن علية، والبخاري (1150)، ومسلم (784)، وابن ماجه (1371)، والنسائي (1308) من طريق عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب، به. وعند جميعهم أنها زينب إلا في إحدى روايتي أبي داود، فقد شذَّ فيها هارونُ بن عبَّاد - وهو مستور الحال - من بين أصحاب ابن عُلية، فقال: حمنة بدلًا من زينب.وحاول الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 4/ 365 أن يجمع بين الروايتين بكلام غير مقنعٍ، فانظره إن شئت.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7079)
[1] إسناده صحيح. حميد: هو الطويل. وأخرجه أحمد 20/ (12916) عن عبد الرحمن بن مهدي، وبرقم 21/ (13691) عن عفان بن مسلم، وابن حبان (2493) من طريق يزيد بن هارون، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 20/ (13121) عن معاذ بن معاذ وابن أبي عدي، وابنُ حبان (2587) من طريق إسماعيل بن جعفر، ثلاثتهم عن حميد، به. ولم يذكر أحد منهم عن حميد أنها حمنة، بل قالوا: فلانة.وأخرجه أحمد 19/ (11986)، ومسلم (784)، وأبو داود (1312)، والنسائي (1308)، وابن حبان (2492) من طريق إسماعيل بن علية، والبخاري (1150)، ومسلم (784)، وابن ماجه (1371)، والنسائي (1308) من طريق عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب، به. وعند جميعهم أنها زينب إلا في إحدى روايتي أبي داود، فقد شذَّ فيها هارونُ بن عبَّاد - وهو مستور الحال - من بين أصحاب ابن عُلية، فقال: حمنة بدلًا من زينب.وحاول الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 4/ 365 أن يجمع بين الروايتين بكلام غير مقنعٍ، فانظره إن شئت.
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7080)