Arabic source text

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
301 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ الرِّيعِيُّ ثَنَا يُوسُفُ الْقَطَّانُ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ منهال ثَنَا جرير ابْن حَازِمٍ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّفَّارُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ قَبِيصَةَ بْنِ عُقْبَةَ السُّوَائِيُّ إِمْلاءً مِنْ أَصْلِهِ ثَنَا أَبِي ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالا ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (كَانَ مِمَّنْ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ خَرَجَتْ بِهِ قُرْحَةٌ فَآذَتْهُ فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ فَنَكَأَهَا فَلَمْ يَرَ قَادِمًا حَتَّى مَاتَ فَقَالَ رَبُّكُمْ عز وجل بَادَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ فَقَتَلَهَا فَقَدْ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)

ثُمَّ قَالَ إِي وَاللَّهِ لَجُنْدُبٌ حَدَّثَنِي بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (301)

302 - وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا سَالِمُ بْنُ عِصَامٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا أَبِي ثَنَا جَرِيرٌ ثَنَا الْحَسَنُ عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (كَانَ مِمَّنْ قبلكُمْ رجلا جُرِحَ فَخِذُهُ بِسِكِّينٍ فَلَمْ يَرْقَأْ دَمُهُ فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ اللَّهُ تَعَالَى بَادَرَنِي عَبْدِي بِنَفْسِهِ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنِ الزُّبَيْرِيِّ عَنْ شَيْبَانَ عَنِ الْحَسَنِ وَعَنِ الْمُقَدِّمِيِّ عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جُنْدُبٍ أَيْضًا الشَّاذَّةُ الَّتِي قَدِ انْفَرَدَ عَنْ أَصْحَابِهِ أَجْزَأَ أَيْ كَفَأَ فِي قِتَالِهِ لِلْعَدُوِّ وَذُبَابُ السَّيْفِ حَدُّهُ يَرْقَأُ الدَّمُ أَيْ يَنْقَطِعُ وَرَقَأَ سَكَنَ وَنَكَأَتُ الْقُرْحَةَ إِذَا جَرَحْتُ مَوْضِعَ الْجُرْحِ وَأَوْقَفْتُ جُرْحًا عَلَى جُرْحٍ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (302)

303 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْخَطَّابِيُّ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عُمَارَةَ ثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمَ خَيْبَرَ أَقْبَلَ قَوْمٌ فَقَالُوا قُتِلَ فُلانٌ شَهِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (كَلا إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي عَبَاءَةٍ أَوْ بُرْدَةٍ غَلَّهَا قَالَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ نَادِ فِي النَّاسِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا الْمُؤْمِنُونَ قَالَ فَقُمْتُ فَنَادَيْتُ فِي النَّاسِ)

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عِكْرِمَةَ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (303)

304 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ غَيْرَ مَرَّةٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ ثَنَا التِّنِّيسِيُّ عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ثَنَا مَالِكٌ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدِّيلِيِّ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ مَوْلَى بن مُطِيعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ خَيْبَرَ فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلا وَرِقًا إِلا الثِّيَابَ وَالأَمْوَالَ وَالْمَتَاعَ قَالَ فَتَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ وَادِي الْقُرَى وَقَدْ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَبْدٌ أَسْوَدٌ يُقَالُ لَهُ مِدْعَمٌ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَادِي الْقُرَى فَبَيْنَمَا مِدْعَمٌ يَحُطُّ رَحْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَاءَهُ سَهْمٌ غَائِرٌ فَأَصَابَهُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ النَّاسُ هَنِيئًا لَهُ الْجَنَّةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (كَلا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ

الشَّمْلَةَ الَّتِي أَخَذَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ الْغَنَائِمِ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ لَتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ نَارًا) فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ النَّاسُ جَاءَ الرَّجُلُ بِشِرَاكٍ أَوْ شِرَاكَيْنِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ)

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ ثَوْرٍ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (304)

305 - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي العنيت عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلا وَرِقًا غَنِمْنَا الْمَتَاعَ وَالطَّعَامَ وَالثِّيَابَ ثُمَّ انْطَلَقْنَا إِلَى الْوَادِي وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَبْدٌ لَهُ وَهَبَهُ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُذَامٍ يُدْعَى رِفَاعَةَ بْنَ زَيْدٍ فَلَمَّا نَزَلُوا الْوَادِي قَامَ عَبْدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحُلُّ رَحْلَهُ فَرُمِيَ بِسَهْمٍ فَكَانَ فِيهِ حَتْفُهُ فَقُلْنَا هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (كَلا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ لَتَلْتَهِبُ عَلَيْهِ نَارًا أَخَذَهَا مِنَ الْغَنَائِمِ يَوْمَ خَيْبَرَ لَمْ تُصِبْهَا الْمَقَاسِمُ) قَالَ فَفَزِعَ النَّاسُ جَاءَ رَجُلٌ بِشِرَاكٍ وَبِشِرَاكَيْنِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَبْتُ هَذَا يَوْمَ خَيْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (شِرَاكٌ مِنْ نَارٍ أَوْ شِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ)

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ

حَتْفُهُ مَوْتُهُ يُقَالُ مَاتَ فُلانٌ حَتْفَ أَنفه أَي من غير فتل وَلا ضَرْبٍ وَالشَّمْلَةُ الْكِسَاءُ الصَّغِيرُ وَالتَّلَهُّبُ وَهَجُ النَّارِ مَوْقِدُهَا



-‌

(عورض بِأَصْلِهِ الْمَنْقُول من على مَا فِيهِ كتبه عبد الْمُؤمن بن خلف الدمياطي عَفا الله عَنهُ)

سمع جَمِيع هَذَا الْجُزْء من أَوله إِلَى آخِره على شَيخنَا الإِمَام الْحَافِظ شيخ الْإِسْلَام مُحدث الشَّام شمس الدَّين أَبِي الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ بن عبد الله الدِّمَشْقِي بِسَمَاعِهِ من الْجمال عَن الْحداد عَن مُصَنفه بِقِرَاءَة الإِمَام الْحَافِظ الْمُفِيد شرف الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف عَن أبي الْحسن الدمياطي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن مَيْمُون بن عمرَان المراكشي وَعبد الرَّحِيم بن يُوسُف بن عَليّ الدِّمَشْقِي وَأحمد بن إِسْمَاعِيل بن مَنْصُور الْحلَبِي وَآخَرُونَ بِفَوَات أسمائهم فِي الأَصْل وَذَلِكَ فِي رَابِع عشر رَجَب الْمُعظم سنة خمس وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة بحلب وَسمع مَعَهم أَبُو بكر بن يُوسُف الحرايق كَاتبه وَصَحَّ وَثَبت وسَمعه كُله بِالْقِرَاءَةِ بدر الدَّين مراون بن عبد الله بن قُرَّة الفارقي فِي مجَالِس آخرهَا السَّابِع وَالْعِشْرين من شَوَّال من السّنة الْمَذْكُورَة وَالْحَمْد لله وَحده وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

سمع جَمِيع هَذَا الْجُزْء على الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الوحيد الْحَافِظ شيخ الْإِسْلَام شمس الدَّين أَبِي الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ بن عبد الله الدِّمَشْقِي رَحمَه الله تَعَالَى نَحْو سَماع ابْن أبي الْحسن مَسْعُود الْجمال عَن جَزَاء وَعند المُصَنّف بِقِرَاءَة الإِمَام الْعَالم علم الدَّين بن أبي إِدْرِيس بن مُحَمَّد بن أبي الْفرج ابْن إِدْرِيس بن مُؤمن الْحَمَوِيّ الحماء عَن الْعُقَلَاء الإِمَام الْعَالم عماد الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الحميد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عبد الْملك الوكالي وَالْإِمَام شمس الدَّين أَبُو الْحسن عَليّ مُحَمَّد بن عَليّ وشمس الدَّين أَبُو بكر بن غيلَان بن عمر الشهروردي وَأَبُو مُحَمَّد الغطريفي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بن عَليّ الأريكي ورشيد الدَّين أَبُو مُحَمَّد عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَرْوَان بن أبي بكر الطرطوشي الفِهري وَشرف الدَّين أَبُو سُلَيْمَان دَاوُد بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّد الْقَاسِم بن قسام العرضي أَبُو المحاسن يُوسُف بن الإِمَام الْعَالم أقضى الْقُضَاة مُحي الدَّين أبي المكارم مُحَمَّد بن قَاضِي الْقُضَاة أبي عبد الله مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كوان الْأَسدي وَأَبُو حَفْص عمر بن إِبْرَاهِيم ابْن خَلِيل الْمُؤَذّن الجعبري وَأَبُو الْحسن عَليّ بن عمر بن عَسْكَر الْحلَبِي وَأَبُو حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الرَّحْمَن السويداوي وَسمع من أول الْجُزْء إِلَى قَوْله ودان من رفع الله تَعَالَى دَرَجَته وَأَعْلَى شَأْنه مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح بن ياقوت الأدمِيّ أَبوهُ وَسمع من الْمَكَان الْمَذْكُور إِلَى آخر الْجُزْء شمس الْعَرَب أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْغفار بن سبكي الأزبكي وَسمع مَعَه هَكَذَا عماد الدَّين الوكالي وَلم يسمع من أول الْجُزْء إِلَى قَوْله من رفع الله تَعَالَى درجتا وَسمع الْجمع نجا بن السَّمِيع عبد الصَّمد ابْن أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن بكوان الرحابي وَصَحَّ ذَلِك فِي مجْلِس آخر طَابع الآخر ثَانِي عشر شعْبَان سنة سبع وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَللَّه الْحَمد دَائِما



-





- (صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي صلى الله عليه وسلم

قَرَأت على الشَّيْخ الْأَجَل الْمُحدث الْحَافِظ شمس الدَّين أبي الْحجَّاج يُوسُف بن خليفه بن عبد الله الدِّمَشْقِي بحلب أخْبرك أَبُو الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورِ بن مُحَمَّد بن الْحسن الْخياط الْمَعْرُوف بالجمال بِقِرَاءَتِك عَلَيْهِ بأصبهان قَالَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بن الْحلْوانِي قَالَ أَنا الإِمَام الْحَافِظ أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى بن مهْرَان الْأَكْبَر قَالَ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (305)

306 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ وَحَدَّثَنَا فَارُوقُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ وَحَبِيبٌ قَالا ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حمدا بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ الطُّفَيْلَ بْنَ عَمْرٍو الدَّوْسِيَّ (أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِي حِصْنٍ مَنِيعٍ قَالَ حِصْنٌ كَانَ لِدَوْسٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَبَى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلَّذِي دَخَرَ اللَّهُ لِلأَنْصَارِ فَلَمَّا هَاجَرَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ هَاجَرَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرو وَهَاجَر مَعَه أرَاهُ رَجُلٌ فَاجْتَوَى الْمَدِينَةَ فَمَرِضَ فَجَزِعَ فَأَخَذَ مِشْقَصًا لَهُ فَقَطَعَ بَرَاجِمَهُ فَشَخَبَتْ يَدَاهُ حَتَّى مَاتَ فَرَآهُ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فِي مَنَامِهِ فِي هَيْئَةٍ حَسَنَةٍ وَرَآهُ مُغَطِّيًا يَدَهُ فَقَالَ مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ قَالَ غَفَرَ لِي بِهِجْرَتِي إِلَى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَمَالِي أَرَاكَ مُغَطِّيًا يدك قَالَ قيل من يصلح مِنْكَ مَا أَفْسَدْتَ فَقَصَّهَا الطُّفَيْلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ (اللَّهُمَّ أَحْسِبُهُ قَالَ وليديه فَاغْفِر) صَحِيح وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (306)

307 - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ وَثَنَا الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا ابْنُ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ قَالا ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادٌ مِثْلَهُ

قَوْلُهُ عليه السلام ادَّخَرَ اللَّهُ أَيْ أَعَدَّ اللَّهُ اجْتَوَى أَيْ كَرِهَ

الْمِشْقَصُ السَّهْمُ الطَّوِيلُ وَجَمْعُهُ الْمَشَاقِصُ شَخَبَتْ يَدَاهُ سَالَتْ يَدَاهُ دَمًا

وَالْبَرَاجِمُ مُلْتَقَى رُءُوسِ السُّلامَيَاتِ إِذَا قَبَضَ الإِنْسَانُ كَفَّهُ نَشَزَتْ وَارْتَفَعَتْ

- 53



আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (307)

308 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي حُصَيْنٍ قَالا ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَادِعِيُّ ثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَغَرِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ رِيحًا مِنَ الْيَمَنِ هِي أَلْيَنُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنَ الْحَرِيرِ فَلا يَبْقَى أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَان إِلَّا قَبضته) صَحِيح

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبِي عَلْقَمَةَ الْفَرَوِيِّ قَالا ثَنَا صَفْوَانُ

قَوْلُهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ يَعْنِي وَزْنُ ذَرَّةٍ وَالذَّرَّةُ النَّمْلُ الصَّغِيرُ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (308)

309 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَبُو يعلى ثَنَا يحيى ابْن أَيُّوبَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلاءِ عَنْ أَبِيهِ وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ الْعَلاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ (بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دينه بِعرْض من الدُّنْيَا) صَحِيح

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةَ وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ

- 55



আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (309)

310 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْخَطَّابِيُّ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا حَجَّاجُ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِثٍ عَنْ أَنَسٍ ح وَحَدَّثَنَا الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِثٍ عَنْ أنس قَالَ لما نزلت {يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوق صَوت النَّبِي} جلس ثابث بْنُ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ فِي بَيْتِهِ وَقَالَ أَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَاحْتَسَرَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَبْطَأَهُ فَقَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ (يَا أَبَا عَمْرٍو مَا شَأْنُ ثَابِتٍ لَا يُرَى قَالَ إِنِّي لَجَارُهُ وَمَا عَلِمْتُ بِشَكْوَاهُ فَأَتَاهُ فَذَكَرَ لَهُ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي كُنْتُ مِنْ أَرْفَعِكُمْ صَوْتًا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وَأَنَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَذَكَرَ ذَلِكَ سَعْدٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ (بَلْ هُوَ مِنْ أهل الْجنَّة) صَحِيح اللَّفْظُ لأَبِي مُسْلِمٍ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِثٍ مِثْلَهُ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (310)

311 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا هُدْبَةُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بن الْمُغيرَة ثَنَا ثَابت عَن أَنَسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قَعَدَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ الشَّمَّاسِ فِي بَيْتِهِ فَقَالَ أَنَا كنت أرفع صوتي فَذكره صَحِيح

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سعيد الدِّرَامِي ثَنَا حِبَّانُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (311)

312 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرِ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ خَطِيبًا فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِه الْآيَة فَذكر نَحوه صَحِيح

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قَطَنٍ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (312)

313 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا ابْنُ رُسْتَةَ وَأَبُو يَعْلَى قَالا ثَنَا هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِه الْآيَة {يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} قَالَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ هُرَيْمٍ

- 56



আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (313)

314 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنِ الصَّوَّافِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا خَلادُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُؤَاخِذُنَا بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ (مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلامِ أَخَذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ) لَفْظُ وَكِيعٍ صَحِيحٌ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ وَكِيعٍ وَعَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ وَوَكِيعٍ وَعَنْ مِنْجَابٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ وَحَدِيثُ مَنْصُورٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (314)

315 - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنَا أَبُو عَاصِمٍ أَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ شُمَاسَةَ قَالَ حَضَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ فَبَكَى طَوِيلا وَوَجْهُهُ إِلَى الْجِدَارِ فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَتَاهُ أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِكَذَا فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ فَقَالَ إِنَّ أَفْضَلَ مَا تُعِدُّ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّد رَسُولُ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلاثَةٍ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَشَدُّ بُغْضًا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنِّي وَلا أَحَدَ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ فَلَوْ مِتُّ عَلَى تِلْكَ كُنْتُ فِي النَّارِ فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى الإِسْلامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي يَمِينَكَ لِأُبَايِعَكَ فَأَعْطَاهُ يَدَهُ فَقَبَضْتُ يَدِي قَالَ فَقَالَ (مَالَكَ يَا عَمْرُو) قَالَ قُلْتُ أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ عَلَيْكَ قَالَ (فَتَشْتَرِطُ مَاذَا أَنْ يَغْفِرَ لَكَ) قُلْتُ أَنْ يَغْفِرَ لِي قَالَ (أَمَا عَلِمْتَ يَا عَمْرُو أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا) قَالَ أَبُو يَعْلَى أَحْسَبُهُ (وَالْجِهَادَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ) قَالَ فَبَايَعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلا أَعْظَمَ فِي عَيْنِي مِنْهُ وَمَا كُنْتُ أُطِيقُ أَنْ أَمْلأَ عَيْنِي مِنْهُ إِعْظَامًا لَهُ وَلَوْ سُئِلْتُ أَنْ أَنْعَتَهُ مَا أَطَقْتُهُ لأَنِّي لَمْ أَكُنْ أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِعْظَامًا لَهُ فَلَوْ مِتُّ عَلَى ذَلِكَ لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ وُلِّينَا أَشْيَاءَ لَا أَدْرِي مَا حَالِي فِيهَا فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَلا تَتْبَعُنِي نَائِحَةٌ وَلا نَارٌ وَإِذَا

دَفَنْتُمُونِي فَسُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ سَنًّا ثُمَّ أَقِيمُوا عِنْدَ قَبْرِي قَدْرَ مَا تُنْحَرُ جَزُورٌ وَتُقَسَّمُ لَحْمُهَا آنَسُ بِكُمْ وَأَنْظُرُ مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِّي لَفْظُ أَبِي يعلى عَن يَعْقُوب الدَّوْرَقِي صَحِيحٌ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ الْمُثَنَّى وَأَبِي مَعْنٍ الرَّقَاشِيِّ وَإِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ

فَسُنُّوا أَيْ هِيلُوا التُّرَابَ وَصُبُّوهُ عَلَيَّ صَبًّا سَهْلا

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (315)

316 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا نُوحُ بْنُ مَنْصُورٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ قَالا ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بن الصَّباح ثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ سعيد ابْن جُبَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ قَتَلُوا فَأَكْثَرُوا وَزَنَوْا فَأَكْثَرُوا ثُمَّ أَتَوْا مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُوا إِلَيْهِ لَحَسَنٌ وَلَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً فَنَزَلَتْ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يزنون} وَنَزَلَتْ {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرفُوا على أنفسهم} الْآيَة صَحِيح

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (316)

317 - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ أُمُورًا قَدْ تَحَنَثْتُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ هَلْ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ من خير) صَحِيح

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ حَرْمَلَةَ

التَّحَنُّثُ التَّعَبُّدُ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (317)

318 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ

مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ عَتَاقَةٍ أَوْ صِلَةِ رَحِمٍ هَلْ لِي فِيهَا أَجْرٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ عَلَيْهِ مِنْ خَيْرٍ) صَحِيح

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ حَسَنٍ الْحُلْوَانِيِّ وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (318)

319 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ (فَذَكَرَ نَحوه) صَحِيح

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (319)

320 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ عَنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبَةٍ وَحَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ ثُمَّ أَعْتَقَ فِي الإِسْلامِ مِائَةَ رَقَبَةٍ وَحَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ ثُمَّ أَتَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ شَيْئًا كُنْتُ أَفْعَلُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَتَحَنَّثُ بِهِ هَلْ لِي فِيهِ أَجْرٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سلف لَك من خير) صَحِيحٌ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ

আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (320)