3321 - ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ وَمُسَدَّدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالُوا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ (مَهْيَمْ أَوْ مَهْ قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَالَ عَلَى كَمْ قَالَ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ بِشَاةٍ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الرَّبِيعِ وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى وَقُتَيْبَةَ كُلُّهُمْ عَنْ حَمَّادٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3321)
3322 - ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ ثَنَا أَبُو كَامِلٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ (أَنَّ ابْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3322)
3323 - أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالُوا ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ثَنَا قَاسِمٌ الْمُطَرِّزُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسُ ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حُمَيْدٍ وَشُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ ح وثنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا غُنْدَرٌ ثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ (أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ تَزَوَّجَ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَأَجَازَهُ ذَلِكَ)
رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ وَحُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3323)
3324 - أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حميد الطَّوِيل سَمِعت أنس قَالَ (قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ
عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ وَزْنِ نَوَاةٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَأَى عَلَيَّ ثِيَابَ الْعُرْسِ فَقَالَ تَزَوَّجْتَ قُلْتُ نَعَمْ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ أَوْلِمْ بِشَاةٍ)
لَفْظُ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي دَاوُدَ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ وَهَارُونَ عَنْ وَهْبٍ وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ خِرَاشٍ عَنْ شَبَابَةَ كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حُمَيْدٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3324)
3325 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّرْصَرِيُّ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ ح وَثنا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ أَنْبَأَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ سَمِعْتُ أَنَسًا (أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ فَرَأَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِشَاشَةِ الْعُرْسِ فَقَالَ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ عَنْ شُعْبَةَ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3325)
3326 - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ جَاءَ جارنا وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِي دَاوُدَ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ جَمِيعًا عَنْ شُعْبَةَ
- 445
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3326)
3327 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزَا خَيْبَرَ قَالَ فَصَلَّيْنَا عِنْدَهَا صَلاةَ الْغَدَاةِ بِغَلَسٍ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَكِبَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ فَأَجْرَى نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي زُقَاقِ خَيْبَرَ وَأَنَّ رُكْبَتِي لَتَلْمِسُ فَخِذَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا دَخَلَ الْقَرْيَةَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ قَالَهَا ثَلاثَ مِرَارٍ وَقَدْ خَرَجَ الْقَوْمُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَالْخَمِيسُ قَالَ فَأَصَبْنَاهَا عَنْوَةً فَجُمِعَ السَّبْيُ فَجَاءَ دِحْيَةٌ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ قَالَ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً قَالَ فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا لَا يَصْلُحُ إِلَّا لَكَ فَقَالَ ادْعُ بِهَا فَجَاءَ بِهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا قَالَ ثُمَّ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ مَا أَصْدَقَهَا قَالَ نَفْسَهَا أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا أُمُّ سُلَيْمٍ فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَأَصْبَحَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَرُوسًا فَقَالَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْء فليجيء بِهِ وَبَسَطَ نِطَعًا فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالأَقِطِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ قَالَ وَأَحْسَبَهُ قَدْ ذَكَرَ السَّوِيقَ فَقَالَ فجاسوا حَيْسًا فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْحَيْسُ خَلِيطُ السَّمْنِ وَالتَّمْرِ وَالأَقِطِ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3327)
3328 - ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّرْصَرِيُّ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ثَنَا حَمَّادُ ابْن زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ وَشُعَيْبٍ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الْجَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ شُعَيْب بن الحنجاب عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ح وثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ ح وَثنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يُونُسَ عَن عبيد عَن شُعَيْب بن الحنجاب عَن أنس كُلُّهُمْ عَنْ أَنَسٍ (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ وَعَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ وَشُعَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ وَعَنْ قُتَيْبَةَ وَأَبِي عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عبيد الغبيري عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنِ الْجَعْدِ عَنْ أَنَسٍ وَعَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ يحيى بن آدم وَعمر ابْن سَعِيدٍ وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيّ عَنْ يُونُسَ عَنْ شُعَيْبٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3328)
3329 - ثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرْبَهَارِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ ح وَثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمد بن … ... … . ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ وَمُحْرِزُ بْنُ عَوْفٍ قَالا ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ (أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ أَمَتَهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ خَالِدِ عَنْ مُطَرِّفٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3329)
3330 - ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا حَمَّادٌ ابْن سَلَمَةَ ثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسِ قَالَ (كُنْتُ رِدْفَ أَبِي طَلْحَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَقَدَمِي تَمَسُّ قَدَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَأَتَيْنَاهُمْ حِينَ بَزَغَتِ الشَّمْسُ وَقَدْ أَخْرَجُوا مَوَاشِيَهُمْ وَخَرَجُوا بِفُئُوسِهِمْ وَمَكَاتِلِهِمْ وَمُرُورِهِمْ فَقَالُوا مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذِرِينَ قَالَ فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ قَالَ وَوَقَعَتْ فِي الْجَيْشِ سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بسبعة أروس ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تَصْنَعُهَا قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَتَعْتَدُّ فِي بَيْتِهَا وَهِيَ صَفِيَّةُ بْنِتُ حُيَيٍّ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلِيمَتَهَا الأَقِطَ وَالتَّمْرَ وَالسَّمْنَ قَالَ فَفُحِصَتِ الأَرْضُ فأحيص وَجِيءَ بِالأَنْطَاعِ فَوُضِعَتْ فِيهَا ثُمَّ جِيءَ بِالأَقِطِ وَالسَّمْنِ فَشَبِعَ النَّاسُ قَالَ فَقَالَ النَّاسُ لَا نَدْرِي أَتَزَوَّجَهَا أَمِ اتَّخَذَهَا أُمَّ وَلَدٍ قَالُوا إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ امْرَأَتُهُ وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ أُمُّ وَلَدٍ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَ حَجَبَهَا فَقَعَدَتْ عَلَى عَجُزِ الْبَعِيرِ قَالَ فَعَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ تَزَوَّجَهَا فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَدَفَعْنَا مَعَهُ قَالَ فَعَثَرَتِ النَّاقة والعضباء وَنَدَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَدَرَتْ فَقَامَ فَسَتَرَهَا وَقَدْ أَشْرَفَتِ النِّسَاءُ يَقُلْنَ أَبْعَدَ اللَّهُ الْيَهُودِيَّةَ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَبَا حَمْزَةَ أَوَقَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِي وَاللَّهِ لَقَدْ وَقَعَ قَالَ أَنَسٌ وَشَهِدْتُ وَلِيمَةَ زَيْنَبَ قَالَ فَأَشْبَعَ النَّاسَ خُبْزًا وَلَحْمًا وَكَانَ يَبْعَثُنِي فَأَدْعُو النَّاسَ فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ وَتَبِعْتُهُ فَتَخَلَّفَ رَجُلانِ اسْتَأْنَسَ بِهِمُ الْحَدِيثُ لَمْ يَخْرُجَا فَجَعَلَ يمير بِنِسَائِهِ فَيُسَلِّمُ عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سَلامٌ عَلَيْكُنَّ كَيْفَ أَنْتُمْ يَا
أَهْلَ الْبَيْتِ فَيَقُولُونَ بِخَيْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ فَيَقُولُ بِخَيْرٍ فَلَمَّا فَرَغَ رَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ إِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ فَواللَّهِ مَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَمْ أُنْزِلَ الْوَحْيُ عَلَيْهِ بِأَنَّهُمَا قَدْ خَرَجَا فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي أُسْكُفَّةِ الْبَابِ أَرْخَى الْحِجَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} الْآيَة)
رَوَاهُ مُسلم عَن عفاف
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3330)
3331 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا هُدْبَةُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةَ ثَنَا ثَابِتٌ قَالَ قَالَ أَنَسٌ (لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِزَيْدٍ اذْهَبْ إِلَيْهَا فَاذْكُرْهَا عَلَيَّ قَالَ فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَأَتَاهَا وَهِيَ تُخَمِّرُ عَجِينَهَا قَالَ فَعَظُمَتْ فِي صَدْرِي فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَيْهَا حِينَ عَرَفْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَهَا قَالَ فَوَلَّيْتُهَا ظَهْرِي وَنَكَصْتُ عَلَى عَقِبِي وَقُلْتُ يَا زَيْنَبُ أَبْشِرِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَكِ قَالَتْ مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى أُوَامِرَ رَبِّي قَالَ فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا وَنَزَلَ الْقُرْآنُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِغَيْرِ إِذْنٍ فَقَالَ أَنَسٌ فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَطْعَمَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ حَتَّى امْتَدَّ النَّهَارُ قَالَ فَخَرَجَ النَّاسُ وَبَقِيَ رَهْطٌ فِي الْبَيْتِ يُحَدِّثُونَ قَدْ أَنَسَ بِهِمُ الْحَدِيثُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاتَّبَعْتُهُ فَجَعَلَ يَتْبَعُ حُجَرَ نِسَائِهِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ وَجَعَلْنَ يَقُلْنَ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنَسٌ فَمَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ خَرَجُوا أَوْ أَخْبَرَنِي فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ مَعَهُ فَأَلْقَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ الْحِجَابِ وَوُعِظَ الْقَوْمُ بِمَا وُعِظُوا)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ بَهْزِ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أَبِي النَّضْرِ جَمِيعًا عَنْ سُلَيْمَانَ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3331)
3332 - ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّرْصَرِيُّ ثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
ثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ح وَثنا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ (مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ إِنَّهُ ذَبَحَ شَاةً)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ وَأَبِي كَامِلٍ وَقُتَيْبَةَ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3332)
3333 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّد ابْن جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ صُهَيْبٍ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ (مَا أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ وَأَفْضَلَ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ) قَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ مَا أَوْلَمَ قَالَ أَطْعَمَ خُبْزًا وَلَحْمًا حَتَّى تَرَكُوهُ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ بُنْدَارٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ جَمِيعًا عَنْ غُنْدَرٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3333)
3334 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ ثَنَا أَبُو مِجْلَزٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ دَعَا الْقَوْمَ فَطَعِمُوا ثُمَّ جَلَسُوا يَتَحَدَّثُونَ قَالَ فَأَخَذَ كَأَنَّهُ تَهَيَّأَ لِلْقِيَامِ فَلَمْ يَقُومُوا فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ قَائِمًا فَلَمَّا قَامَ قَامَ مَنْ قَامَ مِنَ الْقَوْمِ وَقَعَدَ ثَلاثَةٌ قَالَ وَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ فَإِذَا الْقَوْمُ جُلُوسٌ قَالَ ثُمَّ إِنَّهُمْ قَامُوا أَوْ لَيَنْطَلِقُوا قَالَ فَجِئْتُ فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُمْ قَدِ انْطَلَقُوا قَالَ فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ فَأَلْقَى الْحِجَابَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَأنزل الله آيَة الْحجاب {يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِي} إِلَى قَوْلِهِ {عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا}
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ وَعَاصِمِ بْنِ النَّضْرِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى كُلُّهُمْ عَنِ مُعْتَمِرٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3334)
3335 - ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْجَارُودِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ صَالِحٍ ح وَثنا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا ابْنُ شُرَيْحٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ … ... … يَحْيَى ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحِ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ
مُحَمَّدٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ (أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْحِجَابِ لَقَدْ كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَسْأَلُنِي عَنْهُ قَالَ أَنَسٌ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَرُوسًا بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَ وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِالْمَدِينَةِ فَدَعَا النَّاسَ لِلطَّعَامِ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَلَسَ مَعَهُ رِجَالٌ بَعْدَ مَا قَامَ الْقَوْمُ حَتَّى قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَشَى وَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى بَلَغَ بَابَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ ثُمَّ ظَنَّ أَنَّهُمْ قَدْ خَرَجُوا فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ مَكَانَهُمْ فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَ الثَّانِيَةِ حَتَّى بَلَغَ بَابَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَإِذَا هُمْ قَدْ قَامُوا فَضُرِبَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ بِالسِّتْرِ وَأُنْزِلَ الْحِجَابُ) لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ مِثْلَهُ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3335)
3336 - ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ (تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ فَدَخَلَ بِهَا قَالَ جَعْفَرٌ وَأَظُنُّهَا زَيْنَبَ قَالَ فَصَنَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فَجَعَلَتْ فِي تَوْرٍ وَقَالَتْ يَا أَنَسُ اذْهَبْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ وَأَخْبِرْهُ إِنَّ هَذَا مِنَّا قَلِيلٌ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَيْتَهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَتْ بِهَذَا أُمُّ سُلَيْمٍ وَهِيَ تُقْرِئُكَ السَّلامَ وَتَقُولُ لَكَ إِنَّ هَذَا مِنَّا قَلِيلٌ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ ضَعْهُ ثُمَّ قَالَ لِيَ انْطَلِقْ فَادْعُ لِي فُلانًا وَفُلانًا وَمَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَجِئْتُ وَالْبَيْت ملأى وَالصُّفَّةَ وَالْحُجْرَةَ قَالَ جَعْفَرٌ يَا أَبَا عُثْمَانَ كَمْ كَانُوا قَالَ سَأَلت أنسا فَقَالَ زهاء ثَلَاثمِائَة قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالتَّوْرِ فَجِئْتُهُ بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَدَعَا ثُمَّ قَالَ لِيَتَحَلَّقْ عَشَرَةً عَشَرَةً وَسَمُّوا وَلْيَأْكُلْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِيهِ قَالَ فَحَلَّقَ عَشَرَةٌ وَيُسَمُّونَ وَيَأْكُلُونَ وَنَقُومُ وَيَجِيءُ آخَرُونَ حَتَّى أَكَلُوا كُلُّهُمْ ثُمَّ قَالَ يَا أَنَسٌ ارْفَعْهُ فَلا أَدْرِي هُوَ أَكْثَرُ حِينَ رَفَعْتُهُ أَمْ حِينَ وَضَعْتُهُ قَالَ وَبَقِيَتْ طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ يَتَحَدَّثُونَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَزَوْجَتُهُ الَّتِي دَخَلَ بِهَا قَاعِدَةٌ مُوَلِّيَةٌ وَجْهَهَا إِلَى الْحَائِطِ فَأَطَالُوا الْجُلُوسَ قَالَ فَثَقُلُوا عَلَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَوْ يَشْعُرُونَ كَانَ ذَلِكَ عَلَيْهِم عَزِيز قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمَ عَلَى حُجَرِ نِسَائِهِ ثُمَّ جَاءَ فَلَمَّا رَأَوْهُ قَدْ جَاءَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ ثَقُلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَادَرُوا الْبَابَ فَخَرَجُوا قَالَ وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَرْخَى السِّتْرَ وَدَخَلَ الْبَيْتَ قَالَ فَلَبِثْتُ يَسِيرًا فِي الْحُجْرَةِ قَالَ ثمَّ خرج عَليّ فَقَرَأَ {يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ}
) قَالَ أَنَسٌ وَأَنَا أَقْرَبُ النَّاسِ بِهَا فَقَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَهَا عَلَى أَحَدٍ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3336)
3337 - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّارِكِيُّ ثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُومِسِيُّ ثَنَا عبد الرَّزَّاق بن معمر عَن أبي عُثْمَان عَن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ (لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم زَيْنَبَ أَهْدَتْ إِلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ قَالَ أَنَسٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اذْهَبْ فَادْعُ مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَدَعَوْتُ لَهُ مَنْ لَقِيتُ فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ قَالَ وَوَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ عَلَى الطَّعَامِ فَدَعَا فِيهِ وَقَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ وَلَمْ أَدْعُ أَحَدًا لَقِيتُهُ إِلَّا دَعَوْتُهُ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَخَرَجُوا وَبَقِيَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَطَالُوا عِنْدَهُ الْحَدِيثَ فَجَعَلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَحْيِ مِنْهُمْ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ فِي الْبَيْتِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لكم}
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3337)
3338 - ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ غَيْرَ مَرَّةٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ح وثنا أَحْمَدُ بْنُ بُنْدَارٍ ثَنَا عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ (إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلْيَأْتِهَا)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3338)
3339 - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي
ثَنَا نُمَيْرٌ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَوْثَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ وثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ (إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةِ عُرْسٍ فَلْيُجِبْ) لَفْظُ ابْنِ نُمَيْرٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ جَمِيعًا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3339)
3340 - ثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيّ ثَنَا معبد بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ ابْن حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ح وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (ائْتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ وَقُتَيْبَةَ وَأَبِي كَامِلٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (3340)