481 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ قَالا أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرِ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ وَهِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً) قَالَ يَزِيدُ فَلَقِيتُ شُعْبَةَ فَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ شُعْبَةُ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالْحَدِيثِ إِلا أَنَّ شُعْبَةَ جَعَلَ مَوْضِعَ الذَّرَّةِ ذُرَةً وَاسْتَفْهَمْتُهُ فَقَالَ صُحُفٌ فِيهَا أَبُو بِسْطَامٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ وَعَنْ أَبِي غَسَّانَ الْمِسْمَعِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (481)
482 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّصِيبِيُّ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ح
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالا أَنْبَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ قَالُوا ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا مَعْبَدٌ ثَنَا هِلالٌ الْعَنَزِيُّ قَالَ اجْتَمَعْنَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَذَهَبْنَا إِلَى أنس بن مَالك وذهبنا مَعنا بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ يَسْأَلُهُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَأَتَيْنَاهُ فِي قَصْرِهِ فَوَافَقْنَاهُ يُصَلِّي الضُّحَى فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَنَا فَأَقْعَدَ ثَابِتًا مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ فَقُلْنَا لِثَابِتٍ لَا تَسَلْهُ عَنْ شَيْءٍ أَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فَقَالَ أَنَسٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم قَالَ (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لِذُرِّيَّتِكَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّهُ رَوْحُ اللَّهِ وَكَلِمَتَهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ أَنَا لَهَا فَأَنْطَلِقُ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ فيلهمني محامدا أَحْمَدُهُ بِهَا لَا تَحْضُرُنِي الآنَ فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطِهِ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقَالُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ شَعِيرَةٌ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَرْجِعُ فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطِهِ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ بُرَّةٍ أَوْ قَالَ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثمَّ أرجع فأحمده بتلم الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيُقَالُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأخْرجهُ مِنَ النَّارِ مِنَ النَّارِ مِنَ النَّارِ)
قَالَ فَلَمَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدَ أَنَسٍ قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا لَوْ مَرَرْنَا بِالْحَسَنِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ إِذن مُتَوَارٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ فَحَدَّثَنَاهُ بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ أَنَسٌ فَأَتَيْنَاهُ فَأَذِنَ لَنَا فَقُلْنَا يَا أَبَا سَعِيدٍ جِئْنَا مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَلَمْ نَرَ مِثْلَ مَا حَدَّثَنَا فِي الشَّفَاعَةِ قَالَ هِيهْ فَحَدَّثَنَاهُ الْحَدِيثَ حَتَّى بَلَغْنَا هَذَا الْمَوْضِعَ قَالَ هِيهْ قُلْنَا لَمْ يَزِدْنَا عَلَى ذَا قَالَ لَقَدْ حَدَّثْتُهُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً وَهُوَ جَمِيعٌ فَلا أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ كَرِهَ أَنْ تتكلموا قَالَ قُلْنَا يَا أَبَا سَعِيدٍ حَدِّثْنَا قَالَ فَضَحِكَ وَقَالَ (وَخُلِقَ الإِنْسَانُ عَجُولا) إِنِّي لَمْ أُخْبِرْكُمْ إِلا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثِي كَمَا حَدَّثَكُمْ قَالَ (ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدَهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيُقَالُ لِي يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَيَقُولُ وَعِزَّتِي وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ) لَفْظُ الْحَارِثِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ جَمِيعًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ لِسِيَاقِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (482)
483 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّة ثَنَا خَالِد ابْن عَبْدِ اللَّهِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حِبَّانَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ الْوَادِعِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِمْلاءً وَاللَّفْظُ لَهُ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَة ثَنَا عبيد الله ابْن سَعِيدٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ وَاللَّفْظُ لِعَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ قَالُوا ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ قَالُوا ثَنَا أَبُو حِبَّانَ التَّيْمِيُّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ (أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِلَحْمٍ فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ فَنَهَشَ مِنْهَا نَهْشَةً ثُمَّ قَالَ أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ لِمَ ذَلِكَ يَجْمَعُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي وَيُنْفِذُهُمُ الصَّبْرَ وَتَدْنُو الشَّمْسَ وَتَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لَا يُطِيقُونَ وَمَا لَا يَحْتَمِلُونَ قَالَ وَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ أَلا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ أَلا تَنْظُرُونَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ أبوكم فَيَأْتُونَ آدم آدَمَ فَيَقُولُونَ يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ أَنْ يَسْجُدُوا لَكَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ إِلا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ آدَمُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ فَيَأْتُونَ نُوحًا عليه السلام فَيَقُولُونَ يَا نُوحُ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَسَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورًا اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي عز وجل وَقد غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ فَدَعَوْتُ بِهَا عَلَى قَوْمِي نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ صلى الله عليه وسلم فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ إِلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا فَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَذَكَرَ كَذَبَاتِهِ نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلْى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى عليه السلام فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ يَا مُوسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَضَّلَكَ اللَّهُ بِرِسَالاتِهِ وَبِتَكْلِيمِهِ عَلَى النَّاسِ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا
فَيَقُولُ مُوسَى إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَإِنِّي قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ أُؤْمَرْ بِقَتْلِهَا نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى عليه السلام فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرَوْحٌ مِنْهُ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَيَقُولُ لَهُمْ عِيسَى إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ ذَنْبًا نَفْسِي نَفْسِي اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَيَأْتُونِي فَيَقُولُونَ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ وَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ أَلا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا قَالَ فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي عز وجل فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ وَيُلْهِمُنِي مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ لأَحَدٍ قَبْلِي ثُمَّ يُقَالُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَسَلْ تُعْطَهُ اشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَيُقَالُ يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِ مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرٍ أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبَة وَابْن نُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَبِي حَيَّانَ لَفْظُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ رِوَايَةُ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (483)
484 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا أَنَا أَبُو يَعْلَى ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالا ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ وُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَصْعَةٌ مِنْ ثَرِيدٍ فَتَنَاوَلَ الذِّرَاعَ وَكَانَتْ أَحَبَّ الشَّاةِ إِلَيْهِ فَنَهَسَ نَهْسَةً قَالَ (أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فَلَمَّا رَأَى أَصْحَابَهُ لَا يَسْأَلُوهُ قَالَ (أَلا تَقول كَيْفَ هُوَ) قَالُوا كَيْفَ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ (يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) وَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ أَبِي حَيَّانَ وَزَادَ فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ (وَذَكَرَ قَوْلَهُ فِي الْكَوْكَب {هَذَا رَبِّي} وَقَوْلَهُ لِآلِهَتِهِمْ {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} وَقَوله {إِنِّي سقيم} قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَّا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ أَيْ بَيْنَ عِضَادَتَيِ الْبَابِ لَكُمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَهَجَرٍ أَوْ هَجَرٍ وَمَكَّةَ) قَالَ لَا أَدْرِي أَيُّ ذَلِكَ قَالَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْر صَحِيح
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (484)
485 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قَالا ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَصْقَلَةَ قَالا ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ نَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا هِشَامٌ ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ثَنَا أَبُو مَالِكٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَرِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الْجَنَّةَ فَيَقُولُ هَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلا ذَنْبَ أَبِيكُمْ آدَمَ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَاكَ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ رَبِّهِ فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَاكَ إِنَّمَا كُنْتُ خَلِيلا مِنْ وَرَاءِ وَرَاءِ اعْمِدُوا إِلَى الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَاكَ اذْهَبُوا إِلَى كَلِمَةِ اللَّهِ وَرُوحِهِ عِيسَى فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذَاكَ اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا فَيَشْفَعُ فَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ قُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي مَاذَا قَالَ كَالرِّيحِ وَالطَّيْرِ وَشَدِّ الرِّحَالِ وَنَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم عَلَى الصِّرَاطِ يَقُولُ اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ حَتَّى يَجْتَازَ الرُّجُلُ فَلا يَسْتَطِيعُ إِلا زَحْفًا وَمِنْ جَوَانِبِ الصِّرَاطِ كَلالِيبُ مُعَلَّقَةٌ مَأْمُورَةٌ بِأَخْذِ مَنْ أُمِرَتْ أَنْ تَأْخُذَهُ فَمَخْدُوشٌ وَمُكَرْدَسٌ فِي النَّارِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِن قَعْر جَهَنَّم لسَبْعين خَرِيفًا) اللَّفْظُ لِعَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ صَحِيح وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَرِيفِ بْنِ خَلِيفَةَ الْبَجَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ وَزَادَ فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا فَيَقُومُ وَيُؤْذَنُ لَهُ وَتُرْسَلُ الأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ فَيَقُومَانِ بِجَنْبَيِ الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالا فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ زَادَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي حَدِيثِهِ هَذِهِ الزِّيَادَةَ الَّتِي ذكرهَا مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَرِيفِ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (485)
486 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَاسَرْجِسِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا جَرِيرٌ عَنْ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَا أَكْثَرُ الأَنْبِيَاءِ تَبَعًا)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا عَنْ جَرِيرٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (486)
487 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (أَنَا
أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ) صَحِيح وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (487)
488 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا حُسَيْن ابْن عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ وَلَمْ يُصَدَّقْ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَا صُدِّقْتُ وَإِنَّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ نَبِيًّا مَا صَدَّقْتُهُ مِنْ أُمَّتِهِ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (488)
489 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ ثَنَا يُوسُفُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلانَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ قَالا ثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (آتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَابَ الْجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَآمُرُ الْخَازِنَ حَتَّى يَفْتَحَ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ فَأَقُولُ مُحَمَّدٌ قَالَ بِهَذَا أُمِرْتُ لَا أَفْتَحُ لأَحَدٍ قَبْلَكَ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَمْرٍو النَّاقِدِ وَأَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (489)
490 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ثَنَا مَلَكٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فَأَرَدْتُ أَن أختبىء دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (490)
491 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ نَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ نَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ أَخْبَرَنِي أَبُو سلمى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فَأَرَدْتُ إِنْ شَاءَ الله أَن أختبىء دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ) قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَأَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا يَعْقُوبُ ثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ مِثْلَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَحِيحٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (491)
492 - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ نَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالا ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لِكَعْبٍ الأَحْبَارِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا فَأَنَا أُرِيدُ إِن شَاءَ الله أَن أختبىء دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ) فَقَالَ كَعْبٌ لأَبِي هُرَيْرَةَ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ نعم صَحِيح وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ حَرْمَلَةَ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (492)
493 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُبَيْشٍ نَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالا ثَنَا مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ وَإِنِّي أَخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهِيَ نَاقِلَةً إِنْ شَاءَ اللَّهِ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئا) لَفْظهمَا وَاحِد صَحِيح مَتْنًا وَإِسْنَادًا
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَأَبِي كُرَيْبٍ جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (493)
494 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ وَمُحَمّد بن الصَّباح قَالا ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ يَدْعُو بِهَا فَيُسْتَجَابُ لَهُ فَيُؤْتَاهَا وَإِنِّي أَخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْم الْقِيَامَة) صَحِيح وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ عُمَارَةَ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (494)
495 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّوَّافِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ فَيُسْتَجَابُ لَهُ وَإِنِّي أُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ تُؤَخَّرَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُعْبَةَ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (495)
496 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا بُنْدَارٌ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا إِسْحَاقُ أَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ثَنَا أَبِي عَنْ قَتَادَةَ ثَنَا أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمتي يَوْم الْقِيَامَة) صَحِيح
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى وَبُنْدَارٍ وَأَبِي غَسَّانَ الْمِسْمَعِيِّ وَرَوَاهُ أَيْضًا مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَابْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ رَوْحٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (496)
497 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ أَنَا إِسْحَاقُ أَنَا النَّضْرُ ح وَحَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ وَأَبُو عَوْفٍ ثَنَا رَوْحٌ قَالا ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ لَهُ فِي أُمَّتِهِ وَإِنِّي دَخَرْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (497)
498 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُصَيْنٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ نَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ ثَنَا أَبِي عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ قَتَادَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا ابْنُ مَعْدَانَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا فِي أُمَّتِهِ وَإِنِّي جَعَلْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَة لأمتي)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ وَكِيعٍ وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (498)
499 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ ثَنَا إِسْحَاقُ الشَّهِيدِيُّ ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ (كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ سَأَلَ سُؤَالا وَلِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ وَاسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ الْمُعْتَمِرِ
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (499)
500 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يَحْيَى قَالا ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ وَخَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْم الْقِيَامَة) صَحِيح وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ رَوْحٍ
- 84
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (500)