7021 - «هدايا العمال غلول» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [حم هق] عن أبي حميد الساعدي. الإرواء 2622.
সহীহুল জামি (7021)
7022 - «هدم المتعة النكاح والطلاق والعدة والميراث» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(حسن) [حب] عن أبي هريرة. الصحيحة 2402: قط، هق.
সহীহুল জামি (7022)
7023 - «هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [حم ق ت ن] عن جندب البجلي. مختصر مسلم 1166.
সহীহুল জামি (7023)
7024 - «هل أنتم تاركوا لي أمرائي؟ لكم صفوة أمرهم وعليهم كدره» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [د] عن عوف بن مالك. الإرواء 1211.
সহীহুল জামি (7024)
7025 - «هل أنتم تاركوا لي أمرائي؟ إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعى إبلا أو غنما فرعاها ثم تحين سقيها فأوردها حوضا فشرعت فيه فشربت صفوه وتركت كدره فصفوه لكم وكدره عليهم» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [م] عن عوف بن مالك. الإرواء 1211.
সহীহুল জামি (7025)
7026 - «هل تدرون أين تغرب هذه؟ تغرب في عين حامية» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [د] عن أبي ذر. الصحيحة 2403: حم.
সহীহুল জামি (7026)
7027 - «هل تدرون ما الكوثر؟ هونهر أعطانيه ربي في الجنة عليه خير كثير ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد الكواكب يختلج العبد منهم فأقول: يا رب أنه من أمتي فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [حم م د ن] عن أنس. السنة 764: ابن أبي عاصم.
সহীহুল জামি (7027)
7028 - `هل تدرون ماذا قال ربكم الليلة؟ قال الله:
أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [حم ق د ن هـ] عن زيد بن خالد. مختصر مسلم 56، الإرواء 681.
সহীহুল জামি (7028)
7029 - «هل ترون قبلتي هاهنا؟ فوالله ما يخفي على خشوعكم ولا ركوعكم إني لأراكم من وراء ظهري» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [مالك ق] عن أبي هريرة.
সহীহুল জামি (7029)
7030 - «هل ترون ما أرى؟ إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [حم ق] عن أسامة. مختصر مسلم 1989.
সহীহুল জামি (7030)
7031 - `هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب؟ ما تضارون في رؤية الله يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن: ليتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر وغير أهل الكتاب فيدعى اليهود فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد عزيرا ابن الله! فيقال: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون؟ قالوا: عطشنا يا ربنا فاسقنا فيشار إليهم: ألا تردون؟ فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ; ثم يدعى النصارى فيقال لهم: ما كنتم تعبدون؟ قالوا: كنا نعبد المسيح ابن الله! فيقال لهم: كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم: ماذا تبغون؟ فيقولون: عطشنا يا ربنا فاسقنا فيشار إليهم: ألا تردون؟ فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر أتاهم رب العالمين في
أدنى صورة من التي رأوه فيها قال: فما تنتظرون؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد قالوا: يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم فيقول: أنا ربكم قيقولون: نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا مرتين أو ثلاثا حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول: هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها؟ فيقولون: نعم الساق فيكشف عن ساق فلا يبقي من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه ثم يرفعون رءوسهم وقد تحول في الصورة التي رأوه فيها أول مرة فيقول: أنا ربكم فيقولون: أنت ربنا ; ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون: اللهم سلم سلم قيل: يا رسول الله وما الجسر؟ قال: دحض مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسكة تكون بنجد فيها شويكة يقال لها: السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجأويد الخيل والركاب فناج مسلم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم حتى إذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما من أحد منكم بأشد مناشدة لله في استيفاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقا كثيرا قد أخذت النار إلى نصف ساقه وإلى ركبتيه قيقولون: ربنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به ; فيقول الله عز وجل: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها أحدا ممن أمرتنا به ; ثم يقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون: ربنا لم نذر فيها ممن أمرتنا أحدا ثم يقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثير ثم يقولون: ربنا! لم نذر فيها خيرا فيقول الله:
شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خير قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له: نهر الحياة فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل ألا ترونها تكون إلى الحجر أو الشجر ما يكون إلى الشمس أصيفر وأخيضر وما يكون منها إلى الظل يكون أبيض فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتيم يعرفهم أهل الجنة: هؤلاء عتقاء الله من النار الذين أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقول: أدخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم فيقولون: ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين فيقول: لكم عندي أفضل من هذا؟ فيقولون: يا ربنا أي شيء أفضل من هذا؟ فيقول: رضاي فلا أسخط عليكم بعده أبدا`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [حم ق] عن أبي سعيد. حم 3/
সহীহুল জামি (7031)
7032 - `هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم عز وجل إلا كما تضارون في رؤية أحدهما فيلقى العبد فيقول: أي فل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى أي رب فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا فيقول: إني أنساك كما نسيتني; ثم يلقى الثاني فيقول له: أي فل؟ ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى أي رب! فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا فيقول: إني أنساك كما نسيتني; ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فيقول: رب آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع فيقول: هاهنا إذن ثم يقال: الآن نبعث شاهدا عليك ويتفكر في نفسه: من ذا الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه ويقال لفخذه: انطقي فتنطق
فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق الذي يسخط الله عليه`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [م] عن أبي هريرة. مختصر مسلم 1932.
সহীহুল জামি (7032)
7033 - `هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ هل تمارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب؟ فإنكم ترونه كذلك يحشر الله الناس يوم القيامة فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها; فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم فيقولون: نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاءنا عرفناه فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه; ويضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم من يوبق بعمله ومنهم من يخردل ثم ينجوحتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن يقول لا إله إلا الله فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود وحرم الله على النار أن تأكل آثار السجود فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل النار دخولا الجنة مقبلا بوجهه قبل النار فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار فقد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيقول: هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك فيقول: لا وعزتك فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق،
فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل به على الجنة ورأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال: يا رب! قدمني عند باب الجنة فيقول الله: أليس قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي كنت سألت؟ فيقول: يا رب لا أكون أشقى خلقك فيقول: فما عسيت إن أعطيتك ذلك أن لا تسأل غيره؟ فيقول لا وعزتك لا أسألك غير ذلك فيعطى ربه ما شاء من عهد وميثاق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور ; فيسكت ما شاء الله أن يسكت فيقول: يا رب أدخلني الجنة فيقول الله: ويحك يا ابن آدم! ما أغدرك! أليس قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي أعطيت؟ فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خلقك فيضحك الله منه ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول: تمن فيتمني حتى إذا انقطعت أمنيته قال الله تعالى: زد من كذا وكذا أقبل يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال الله عز وجل: لك ذلك ومثله معه`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [حم ق] عن أبي هريرة وأبي سعيد لكنه قال: وعشرة أمثاله. حم 2/
সহীহুল জামি (7033)
7034 - «هل تنصرون إلا بضعفائكم؟ بدعوتهم وإخلاصهم» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [حل] عن سعد. صحيح الترغيب 5: ن1.
সহীহুল জামি (7034)
7035 - «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [خ] عن سعد. خ: الجهاد 76.
সহীহুল জামি (7035)
7036 - `هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟ إني أقول: مالي أنازع القرآن؟!.
(صحيح) [حم ت ن هـ حب] عن أبي هريرة. صفة الصلاة 80.
সহীহুল জামি (7036)
7037 - «هل منكم رجل إذ أتى أهله فأغلق عليه بابه وألقى عليه ستره واستتر بستر الله؟ قالوا: نعم قال: ثم يجلس بعد ذلك فيقول: فعلت كذا فعلت كذا فسكتوا ثم أقبل على النساء فقال: هل منكن من تحدث1؟ فسكتن فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطأولت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليراها ويسمع كلامها فقالت: يا رسول الله! إنهم ليحدثون وإنهن ليحدثن فقال: هل تدرون ما مثل ذلك؟ إنما مثل ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة فقضى حاجته والناس ينظرون إليه! ألا إن طيب الرجال ما ظهر ريحه ولم يظهر لونه ألا إن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه ألا لا يفضين رجل إلى رجل ولا امرأة إلى امرأة إلا إلى ولد أو والد» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [د] عن أبي هريرة. الإرواء 2011: حم.
সহীহুল জামি (7037)
7038 - «هلاك أمتي على يدي غلمة من قريش» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [حم خ] عن أبي هريرة. الروض النضير 1157.
সহীহুল জামি (7038)
7039 - «هلك المتنطعون» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [حم م د] عن ابن مسعود. غاية المرام 7.
সহীহুল জামি (7039)
7040 - «هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده وليقسمن كنوزهما في سبيل الله» .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني:
(صحيح) [م] عن أبي هريرة. المشكاة 5418، م 8/
সহীহুল জামি (7040)