Arabic source text

দ্বইফুল জামি

দ্বইফুল জামি

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1821 - إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة

(تخ ت حب) عن ابن مسعود.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1821)

1822 - إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا أو ليضربن بقلوب بعضكم على بعض ثم يلعنكم كما لعنهم

(د) عن ابن مسعود.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1822)

1823 - إن أول ما يجازى به المؤمن بعد موته أن يغفر لجميع من تبع جنازته

(عبد بن حميد البزار هب) عن ابن عباس.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1823)

1824 - إن أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة ورب مصل لا خير فيه

(هب) عن عمر.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1824)

1825 - إن أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة فسلوهما الله

(هب) عن أبي هريرة.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1825)

1826 - إن أول هذه الأمة خيارهم وآخرها شرارهم مختلفين متفرقين فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلتأته منيته وهو يأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه

(طب) عن ابن مسعود.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1826)

1827 - إن أهل البيت إذا تواصلوا أجرى الله تعالى عليهم الرزق وكانوا في كنف الله

(عد ابن عساكر) عن ابن عباس.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف جدا)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1827)

1828 - إن أهل البيت ليقل طعمهم فتستنير بيوتهم

(طس) عن أبي هريرة.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (موضوع)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1828)

1829 - إن أهل البيت يتتابعون في النار حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة وإن أهل البيت يتتايعون في الجنة حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة

(طب) عن أبي جحيفة.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1829)

1830 - إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا

(طس) عن أبي سعيد.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1830)

1831 - إن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم ثم يؤذن في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيزورون ربهم ⦗ص: 264⦘ ويبرز لهم عرشه ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة فيوضع لهم منابر من نور ومنابر من لؤلؤ ومنابر من ياقوت ومنابر من زبرجد ومنابر من ذهب ومنابر من فضة ويجلس أدناهم وما فيهم من دني على كثبان المسك والكافور ما يرون أن أصحاب الكراسي بأفضل منهم مجلسا قيل: يا رسول الله هل نرى ربنا؟ قال: نعم هل تتمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر؟ قالوا: لا قال: كذلك لا تتمارون في رؤية ربكم ولا يبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضره الله محاضرة حتى يقول للرجل منهم: يا فلان ابن فلان أتذكر يوم قلت كذا وكذا؟ فيذكره ببعض غدراته في الدنيا فيقول: يا رب أفلم تغفر لي؟ فيقول: بلى فبسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه فبينما هم على ذلك إذ غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط ويقول ربنا: قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما شئتم فنأتي سوقا قد صفت به الملائكة ما لم تنظر العيون إلى مثله ولم تسمع الآذان ولم يخطر على القلوب فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيها ولا يشترى وفي ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا فيقبل الرجل ذو المنزلة المرتفعة فيلقى من هو دونه وما فيهم دني فيروعه ما يرى عليه من اللباس فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه ما هو أحسن منه وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها ثم ننصرف إلى منازلنا فيتلقانا أزواجنا فيقلن: مرحبا وأهلا لقد جئت وإن بك من الجمال أفضل مما فارقتنا عليه فيقول: إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار ويحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا

(ت هـ) عن أبي هريرة.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1831)

1832 - إن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء في الجنة وذلك أنهم يزورون الله تعالى في كل جمعة فيقول لهم: تمنوا علي ما شئتم فيلتفتون إلى العلماء فيقولون: ماذا نتمنى؟ فيقولون: تمنوا عليه كذا وكذا فهم يحتاجون ⦗ص: 265⦘ إليهم في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا

(ابن عساكر) عن جابر.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (موضوع)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1832)

1833 - إن أهل الجنة يتزاورون على النجائب بيض كأنهن الياقوت وليس في الجنة شيء من البهائم إلا الإبل والطير

(طب) عن أبي أيوب.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1833)

1834 - إن أهل الجنة يدخلون على الجبار كل يوم مرتين فيقرأ عليهم القرآن وقد جلس كل امرئ منهم مجلسه الذي هو مجلسه على منابر الدر والياقوت والزمرد والذهب والفضة بالأعمال فلا تقر أعينهم قط كما تقر بذلك ولم يسمعوا شيئا أعظم منه ولا أحسن منه ثم ينصرفون إلى رحالهم وقرة أعينهم ناعمين إلى مثلها من الغد

(الحكيم) عن بريدة.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1834)

1835 - إن أهل السماء لا يسمعون شيئا من أهل الأرض إلا الأذان

(أبو أمية الطرسوسي في مسنده عد) عن ابن عمر.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف جدا)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1835)

1836 - إن أهل الشبع في الدنيا هم أهل الجوع غدا في الآخرة

(طب) عن ابن عباس.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1836)

1837 - إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش

(ابن مردويه) عن أبي أمامة.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1837)

1838 - إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وإن أول أهل الجنة دخولا هم أهل المعروف ⦗ص: 266⦘

(طب) عن أبي أمامة.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1838)

1839 - إن أهل النار يعظمون في النار حتى يصير ما بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام وغلظ جلد أحدهم أربعين ذراعا وضرسه أعظم من جبل أحد

(طس) عن ابن عمر.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1839)

1840 - إن أهل عليين ليشرف أحدهم على الجنة فيضيء وجهه لأهل الجنة كما يضيء القمر ليلة البدر لأهل الدنيا وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما

(ابن عساكر) عن أبي سعيد.



تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: (ضعيف)

‌‌

দ্বইফুল জামি (1840)