Arabic source text

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
521 - (14) [ضعيف] ورُوي عن رافع بنَ خديجٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`الصدقة تسدُّ سبعين باباً من السوء`.

رواه الطبراني في `الكبير`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (521)

522 - (15) [ضعيف جداً] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`باكروا بالصدقة؛ فإن البلاءَ لا يتخطى الصدقة`.

رواه البيهقي مرفوعاً وموقوفاً على أنس، ولعله أشبه.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (522)

523 - (16) [ضعيف] وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`تصدقوا؛ فإن الصدقَةَ فِكاكُكم من النار`.

رواه البيهقي من طريق الحارث بن عُمير عن حميد عنه.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (523)

524 - (17) [ضعيف جداً] ورُوي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`باكروا بالصدقة، فإن البلاءَ لا يتخطاها`.

رواه الطبراني، وذكره رزين في `جامعه`، وليس في شيء من الأصول.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (524)

525 - (18) [ضعيف] وعن رافع بن مَكيث -وكان ممن شهد الحديبيةَ رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`حُسنُ المَلَكَة(1) نماء، وسوءُ الخلقُ شؤمٌ، والبرُّ زيادةٌ في العمرِ، والصدقةُ تطفئُ الخطيئةَ، وتَقي مِيتةَ السوءِ`.

رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه رجل لم يسم، وروى أبو داود بعضه.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (525)

526 - (19) [ضعيف جداً] وعن عمرو بن عوفٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إن صدقةَ المسلمِ تَزيد في العُمر، وتمنع مِيتَةَ السوء، ويُذهبُ الله بها الكبرَ والفخرَ`.

رواه الطبراني من طريق كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده عَمرو بن عوف. وقد حسنها الترمذي، وصححها ابن خزيمة لغير هذا المتن.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (526)

527 - (20) [منكر جداً] وعن أبي ذرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`تَعَبَّدَ عابدٌ من بني إسرائيل؛ فعبدَ اللهَ في صومعَتِه ستين عاماً، فأمطَرَتِ الأرضُ فاخضرّت، فأشرفَ الراهبُ من صومعتِهِ فقال: لو نزلتُ فذكرتُ الله فازددتُ خيراً، فنزلَ ومعه رغيفٌ أَو رغيفان، فبينما هو في الأرضِ لَقِيَتْهُ امرأةٌ، فلم يزلْ يكلِّمُها وتكلِّمُه حتى غَشِيَها، ثم أُغمِيَ عليه، فنزل الغديرَ يستحمُّ، فجاءَ سائلٌ، فأومأَ إليه أَن يأخذ الرغيفين، ثم مات، فوُزِنت عبادةُ ستين سنةً بتلك الزَّنيَة، فرجحت الزنيةُ بحسناته، ثم وُضعَ الرغيفُ أو الرغيفان مع حسناته، فرجَحَتْ حسناتُه، فغفِرَ له`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (527)

528 - (21) [صحيح لغيره] وعن المغيرة بن عبد الله الجُعفي قال:

جلسنا إلى رجل من أَصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: خَصَفة [أَو](2) ابن خصفة، فجعل ينظر إلى رجل سمين، فقلت: ما تنظر إليه؟ فقال: ذكرت

حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول:

`هل تدرون ما الشديد؟ `.

قلنا: الرجل يَصرعُ الرجلَ. قال:

`إن الشديدَ كلَّ الشديد: الرجلُ الذي يملكُ نفسَه عندَ الغضبِ. تدرون ما الرقوبُ؟ `،

قلنا: الرجل الذي لا يولد له. قال:

إن الرقوبَ: الرجلُ الذي له الولد، ولم يقدم منهم شيئاً(1).

ثم قال:

[ضعيف] `تدرون ما الصُّعلوك؟ `.

قال: قلنا: الرجل الذي لا مال له. قال:

`إن الصُّعلوك كل الصعلوك؛ الذي له المال ولم يقدم منه شيئاً`.

رواه البيهقي، وينظر سنده(2).

(قال الحافظ): `ويأتي إنَّ شاء الله تعالى في `كتاب اللباس`: `باب في الصدقة على الفقير بما يلبسه` [18/ 8].

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (528)

529 - (1) [ضعيف] ورُوي عن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لما خلق الله الأرض جعلت تَميد وتَكَفَّأُ(1)، فأَرساها بالجبال فاستقرَّت، فعجبتِ الملائكةُ من شدة الجبال، فقالت: يا ربنا! هل خلقتَ خلقاً أَشدَّ من الجبال؟ قال: نعم، الحديدَ. قالوا: فهل خلقت خلقاً أَشدَّ من الحديد؟ قال: النارَ. قالوا: فهل خلقت خلقاً أشدَّ من النار؟ قال: الماءَ. قالوا: فهل خلقتَ خلقاً أَشدَّ من الماءِ؟ قال: الريحَ. قالوا: فهل خلقت خلقاً أَشدَّ من الريح؟ قال: ابنَ آدم؛ إذا تصدق بصدقة بيمينه فأَخفاها من شماله`.

رواه الترمذي واللفظ له، والبيهقي وغيرهما، وقال الترمذي:

`حديث غريب`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (529)

530 - (2) [ضعيف] ورُوي عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`. . . وأول من يدخل الجنة أَهل المعروف`.

رواه الطبراني في `الأوسط`(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (530)

531 - (3) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه:

أن أبا ذر قال: يا رسول الله! ما الصدقة؟ قال:

`أضعات مضاعفة، وعند الله المزيد`، ثم قرأ: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً}.

قيل: يا رسول الله! أي الصدقة أفضل؟ قال:

`سرّ إلى فقير، أو جهد من مُقلّ`، ثم قرأَ {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ} الآية.

رواه أحمد مطولاً، والطبراني واللفظ له، وفي إسنادهما علي بن يزيد.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (531)

532 - (4) [ضعيف] وعن أبي ذر رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`ثلاثةٌ يحبهم الله، وثلاثة يبغُضُهم الله.

فأما الذين يُحبهم؛ فرجل أتى قوماً فسألهم بالله، ولم يسأَلهم بقرابة بينه وبينهم؛ فمنعوه، فتخلَّف رجل بأعقابهم فأعطاه سراً لا يعلم بعطيته إلا الله، والذي أَعطاه.

وقوم ساروا لَيْلَتَهم؛ حتى إذا كان النومُ أحبُّ إليهم مما يُعدلُ به فوضعوا رؤوسَهم، فقام يتملّقني ويتلوا آياتي.

ورجلٌ كان في سَرِيَّةٍ فَلَقِي العدوَّ فَهُزموا، فأقبل بصدره حتى يقتلَ أَو يفتحَ له.

والثلاثة الذين يُبغضُهم الله: الشيخ الزاني، والفقير المحتَال، والغني الظَّلوم`.

رواه أبو داود، وابن خزيمة في `صحيحه`، واللفظ لهما؛ إلا أن ابن خزيمة لم يقل `فمنعوه`، والنسائي والتزمذي، ذكره في `باب كلام الحور العين`، وابن حبان فى `صحيحه`؛ إلا أنه قال فى آخره:

`ويُبغض الشيخ الزاني، والبخيل، والمتكبر`.

والحاكم وقال: `صحيح الإسناد`(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (532)

533 - (1) [ضعيف] وعن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إن الصدقةَ على ذي قرابةٍ يُضَعَّفُ أجرُها مرتين`.

رواه الطبراني في `الكبير` من طريق عبيد الله بن زحر(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (533)

534 - (1) [ضعيف] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`والذي بعثني بالحق لا يعذَّبُ الله يومَ القيامةِ مَنْ رَحِم اليتيم، ولانَ له في الكلام، ورَحمَ يُتْمَه وضَعْفه، ولم يتطاول على جاره بفضل ماآتاه الله`. وقال:

`يا أمَّةَ محمد! والذي بعثني بالحق، لا يقبل الله صدقةً من رجل وله قرابة محتاجون إلى صِلَتِه، ويصرفُها إلى غيرهم، والذي نفسي بيده، لا ينظر الله إليه يوم القيامة`.

رواه الطبراني ورواته ثقات. وعبد الله بن عامر الأسلمي قال أبو حاتم:

ليس بالمتروك(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (534)

535 - (1) [ضعيف جداً] ورواه [يعني حديث أبي أمامة الذي في `الصحيح`] ابن ماجه والبيهقي أيضاً؛ كلاهما عن خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`رأَيتُ ليلة أُسرِي بي على بابِ الجنةِ مكتوباً: الصدقةُ بعشرِ أَمثالها، والقرضُ بثمانيةَ عشر` الحديث.

وعتبة بن حميد عندي أصلح حالاً من خالد(1).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (535)

536 - (1) [موضوع] وروي عن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من فَرَّجَ عن مسلم كُربة؛ جعل الله تعالى له يومَ القيامة شُعبتين من نور على الصراط، يستضيء بضوئهما عالَمٌ لا يحصيهم إلا ربّ العزةِ`.

رواه الطبراني في `الأوسط`، وهو غريب.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (536)

537 - (2) [منكر] ورواه [يعني حديث أبي اليَسَر] الطبراني في `الكبير` بإسناد حسن(1)، ولفظه: قال:

أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لسمعته يقول:

`إن أولَ الناسِ يستظلُّ في ظلِّ الله يوم القيامة لرجلٌ انظر معسراً حتى يجد شيئاً، أو تصدق عليه بما يطلبه، يقول: ما لي عليك صدقة ابتغاء وجه الله، وبخرق صحيفته`.

قوله: `ويخرق صحيفته`، أي: يقطع العُهدة التي عليه.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (537)

538 - (3) [ضعيف] ورُوي عن ابن عمرَ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من أراد أن تستجاب دعوتُه، وأَن تكشف كربتُه، فليفرج عن معسر`.

رواه ابن أبي الدنيا في `كتاب اصطناع المعروف`(2).

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (538)

539 - (4) [ضعيف] ورُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من أَنظر معسراً إلى ميسرته؛ أنظره الله بذنبِه إلى توبته`.

رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في `الكبير` و`الأوسط`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (539)

540 - (5) [ضعيف جداً] وعنه قال:

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وهو يقول هكذا -وأومأَ أَبو عبد الرحمن بيده إلى الأرض-:

`من أَنظر معسراً أو وضع له؛ وقاه الله من فَيح جهنم`.

رواه أحمد بإسناد جيد(1)، وابن أبي الدنيا في `اصطناع المعروف`، ولفظه: قال:

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وهو يقول:

`أيُّكم يَسُرّه أَن يَقِيَهُ الله عز وجل من فَيح جهنم؟ `.

قلنا: يا رسول الله! كلنا يسرُّه. قال:

`من أَنظر معسراً أو وضع له؛ وقاه الله عز وجل من فَيْح جهنم`.

দ্বইফ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (540)