حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، أَرَاهُمُ الْجُلُوسَ فِي التَّشَهُّدِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیثین السابقین (958، 960)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة . وهو في " موطأ مالك " ١ / ١٩٠ .
সুনান আবী দাউদ (961)
حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاَةِ افْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى حَتَّى اسْوَدَّ ظَهْرُ قَدَمِهِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، الثوري عنعن ، والحدیث مرسل ، (انوار الصحیفہ ص 46)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات، لكنه مرسل . سفيان : هو الثوري، وإبراهيم : هو ابن يزيد النخعي . وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٢٨٤ عن وكيع، بهذا الإسناد . ويشهد له ما أخرجه عبد الرزاق ( ٣٠٤٩ ) عن ابن جريج قال : أخبرنا خالد - وهو الحذاء - قال : بلغني عن النبي ﷺ أنه كان إذا جلس في مثنى تبطَّن اليسرى فجلس عليها، وجعل قدمه تحت أليته حتى اسودّ بالبطحاء ظهر قدمه .
সুনান আবী দাউদ (962)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، - يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ سَمِعْتُهُ فِي، عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ أَحْمَدُ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهُمْ أَبُو قَتَادَةَ - قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالُوا فَاعْرِضْ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَرْفَعُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ . زَادَ أَحْمَدُ قَالُوا صَدَقْتَ هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي وَلَمْ يَذْكُرَا فِي حَدِيثِهِمَا الْجُلُوسَ فِي الثِّنْتَيْنِ كَيْفَ جَلَسَتحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، انظر الحدیث السابق (730)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح ، لكن في ذكر أبي قتادة نظر، نبه عليه ابن القطان في " بيان الوهم والإيهام " ٢ / ٤٦٢، وانظر " فتح الباري " ٢ / ٣٠٧ . وقد سلف برقم ( ٧٣٠ ). وانظر الأحاديث الآتية بعده .
সুনান আবী দাউদ (963)
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَلَسَ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى فَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ قَدَّمَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَجَلَسَ عَلَى مَقْعَدَتِهِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (732)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن وهب : هو عبد الله، والليث : هو ابن سعد . وقد سلف برقم ( ٧٣٢ ).
সুনান আবী দাউদ (964)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِيِّ، قَالَ كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فِيهِ فَإِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى فَإِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الأَرْضِ وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ابن لھیعۃ عنعن ، (انوار الصحیفہ ص 47)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن ، رواية قتيبة عن ابن لهيعة - واسمه عبد الله - قوية، وباقي رجاله ثقات . وقد سلف برقم ( ٧٣١ ).
সুনান আবী দাউদ (965)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ، حَدَّثَنِي زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبَّاسِ، - أَوْ عَيَّاشِ - بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ فَذُكِرَ فِيهِ قَالَ فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ فَتَوَرَّكَ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الأُخْرَى ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ ثُمَّ عَادَ فَرَكَعَ الرَّكْعَةَ الأُخْرَى فَكَبَّرَ كَذَلِكَ ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ فَلَمَّا سَلَّمَ سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِ مَا ذَكَرَ عَبْدُ الْحَمِيدِ فِي التَّوَرُّكِ وَالرَّفْعِ إِذَا قَامَ مِنْ ثِنْتَيْنِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * ضعیف ، (انوار الصحیفہ ص 47)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: هو مكرر الحديث ( ٧٣٣ ) ، لكن في إسناده هناك زيادة محمد بن عمرو بن عطاء بين عيسى بن عبد الله بن مالك وعباس بن سهل .
সুনান আবী দাউদ (966)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، أَخْبَرَنِي فُلَيْحٌ، أَخْبَرَنِي عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ وَأَبُو أُسَيْدٍ وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ يَذْكُرِ الرَّفْعَ إِذَا قَامَ مِنْ ثِنْتَيْنِ وَلاَ الْجُلُوسَ قَالَ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، انظر الحدیث السابق (734)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن في المتابعات من أجل فليح، وهو ابن سليمان المدني . وقد سلف برقم ( ٩٦٧ ).
সুনান আবী দাউদ (967)
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، حَدَّثَنِي شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الصَّلاَةِ قُلْنَا السَّلاَمُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ السَّلاَمُ عَلَى فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ تَقُولُوا السَّلاَمُ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ وَلَكِنْ إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ ذَلِكَ أَصَابَ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ - أَوْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ - أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَيَدْعُو بِهِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (835) صحیح مسلم (402)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . يحيى : هو ابن سعيد القطان، وسليمان الأعمش : هو ابن مهران، وشقيق بن سلمة : هو أبو وائل . وأخرجه البخاري ( ٨٣١ ) و ( ٨٣٥ ) ر ( ٦٢٣٠ ) ، رمسلم ( ٤٠٢ ) و ( ٥٨ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٦٠ ) ، وابن ماجه ( ٨٩٩ ) و ( ٨٩٩ / م ١ ) و ( ٨٩٩ / م ٢ ) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٣٦٢٢ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٩٤٨ ). وأخرجه البخاري ( ١٢٠٢ ) و ( ٦٣٢٨ ) و ( ٧٣٨١ ) ، ومسلم ( ٤٠٢ ) ( ٥٥ ) و ( ٥٦ ) و ( ٥٧ ) ، والنسائي ( ٧٥٩ ) ، وابن ماجه و ( ٨٩٩ / م ا ) و ( ٨٩٩ / م ٢ ) من طرق عن أبي وائل، به . وأخرجه البخاري ( ٦٢٦٥ ) ومسلم ( ٤٠٢ ) ( ٥٩ ) ، والترمذي ( ٢٨٨ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٥٢ - ٧٥٨ ) و ( ٧٦١ ) ، وابن ماجه ( ٨٩٩ / م ١ ) و ( ٨٩٩ / م ٢ ) من طرق عن ابن مسعود . وانظر ما بعده . قوله : " السلام على الله قبل عباده " أي : قَبلَ السلام على عباده، وفي بعض النسخ : " قِبَلَ عباده " أي : مِن عباده، وهي كذلك في رواية البخاري ( ٨٣٥ ) ، والسلام على الله . وقال التوربشتي : وجه النهي عن السلام على الله، لأنه المرجوع إليه بالمسائل المتعالي عن المعاني المذكورة، فكيف يدعى له وهو المدعو على الحالات . وقال الخطابي : المراد أن الله هو ذو السلام، فلا تقولوا : السلام على الله، فإن السلام منه بدأ وإليه يعود، ومرجع الأمر في إضافته إليه أنه ذو السلام من كل آفة وعيب .
সুনান আবী দাউদ (968)
حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، - يَعْنِي ابْنَ يُوسُفَ - عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ كُنَّا لاَ نَدْرِي مَا نَقُولُ إِذَا جَلَسْنَا فِي الصَّلاَةِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ عَلِمَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
قَالَ شَرِيكٌ وَحَدَّثَنَا جَامِعٌ، - يَعْنِي ابْنَ شَدَّادٍ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، بِمِثْلِهِ قَالَ وَكَانَ يُعَلِّمُنَا كَلِمَاتٍ وَلَمْ يَكُنْ يُعَلِّمُنَاهُنَّ كَمَا يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ " اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلاَمِ وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ مُثْنِينَ بِهَا قَابِلِيهَا وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، أخرجہ النسائي (1164 وسندہ صحیح)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: (1)حديث صحيح ، شريك - وهو ابن عبد الله النخعي، وإن كان سيئ الحفظ - قد توبع . أبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وأبو الأحوص : هو عوف بن مالك الجشمي . وأخرجه الترمذي ( ١١٣١ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٥٣ - ٧٥٥ ) ، وابن ماجه ( ٨٩٩ / م ١ ) و ( ٨٩٩ / م ٢ ) و ( ١٨٩٢ ) من طرق عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد . وقرن أبو الأحوص عند ابن ماجه في الموضع الأول بالأسود بن يزيد، وفي الموضع الثاني بالأسود وأبي عبيدة . وهو في " مسند أحمد " ( ٣٧٨٨ ). وانظر ما قبله . (2) صحيح موقوفاً، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك، وهو ابن عبد الله النخعي . أبو وائل : هو شقيق بن سلمة . وأخرجه البزار في " مسنده " ( ١٧٤٥ ) ، وابن حبان ( ٩٩٦ ) ، والطبرانى ( ١٠٤٢٦ ) ، والحاكم ١ / ٢٦٥، وأبو نعيم في " الحلية " ٤ / ١١٠ من طرق عن شريك، بهذا الإسناد . وأخرجه الحاكم ١ / ٢٦٥ من طريق ابن جريج، عن جامع بن أبي راشد، به . وابن جريج مدلس، ورواه بالعنعنة . وأخرجه الطبرانى في " الأوسط " ( ٥٧٦٩ ) من طريق داود بن يزيد الأودي، عن أبي وائل، به . وداود الأودي ضعيف . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ / ٣٢٩، والبخاري في " الأدب المفرد " ( ٦٣٠ ) من طريق الأعمش، وابن أبي شيبة ١٠ / ٣٢٩ من طريق منصور بن المعمر، كلاهما عن أبي وائل، عن ابن مسعود موقوفاً . ورجح الدارقطني في " العلل " ٥ / ٨٥ الموقوف .
সুনান আবী দাউদ (969)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، قَالَ أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدِي فَحَدَّثَنِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَخَذَ بِيَدِهِ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ فَعَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلاَةِ فَذَكَرَ مِثْلَ دُعَاءِ حَدِيثِ الأَعْمَشِ " إِذَا قُلْتَ هَذَا أَوْ قَضَيْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ صَلاَتَكَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: شاذ بزيادة إذا قلتتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، وأصلہ عند النسائي (1168) وقولہ: ’’إذا قلت ھذا‘‘ مدرج باتفاق الحفاظ، انظر المدرج إلی المدرج للسیوطي (ص20)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح ، إلا أنه اختلف على الحسن بن الحر فى قوله : " إذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك … " هل هو من كلام النبي ﷺ ، أو من كلام ابن مسعود وأُدرج في الخبر، ورجح ابن حبان والدارقطني والخطيب الثاني، وقد صرح الحسن بن الحر عند ابن حبان ( ١٩٦٣ ) أنه سمع هذه الزيادة من محمد بن أبان الجعفي، ومحمد بن أبان ضعيف . وأخرجه الطيالسي ( ٢٧٥ ) ، وأحمد ( ٤٠٠٦ ) ، والدارمي ( ١٣٤١ ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ١ / ٢٧٥، وفي " شرح مشكل الآثار " ( ٣٨٠٠ ) و ( ٣٨٠١ ) ، وابن حبان ( ١٩٦١ ) ، والدارقطني ( ١٣٣٦ ) ، والبيهقي ٢ / ١٧٤، والخطيب في " الفصل للوصل المدرج في المتن " ١ / ١٠٢ - ١٠٩ من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني ( ٩٩٢٥ ) من طريق زهير، به دون الزيادة . وأخرجه الدارقطني ( ١٣٣٥ ) ، والبيهقى ٢ / ١٧٤، والخطيب١ / ١١٠ من طريق شبابة بن سوار، عن زهير، به . وجعل الزيادة من كلام ابن مسعود . وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٢٩١، وأحمد ( ٤٣٠٥ ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( ٣٧٩٩ ) ، وابن حبان ( ١٩٦٣ ) ، والطبرنى ( ٩٩٢٦ ) ، والدارقطني ( ١٣٣٣ ) ، والخطيب ١ / ١١٣من طريق حسين بن علي الجعفي، والدارقطني ( ١٣٣٤ ) ، والطبراني ( ٩٩٢٣ ) ، والخطيب ١ / ١١٤ من طريق محمد بن عجلان، كلاهما عن الحسن بن الحر، به دون الزيادة . وأخرجه ابن حبان ( ١٩٦٢ ) ، والدارقطني ( ١٣٣٧ ) ، والطبراني ( ٩٩٢٤ ) ، والبيهقي ٢ / ١٧٥، والخطيب ١ / ١١٠ - ١١١من طريق غسان بن الربيع، والبيهقي ٢ / ١٧٥، والخطيب ١ / ١١٢ من طريق محمد بن مصفى، عن بقية، كلاهما عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن الحسن بن الحر، به . وجعل الزيادة من كلام ابن مسعود . وحديث الأعمش في تشهد ابن مسعود سلف برقم ( ٩٦٨ ).
সুনান আবী দাউদ (970)
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي التَّشَهُّدِ " التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ " . قَالَ قَالَ ابْنُ عُمَرَ زِدْتُ فِيهَا وَبَرَكَاتُهُ . " السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ " . قَالَ ابْنُ عُمَرَ زِدْتُ فِيهَا وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ . " وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وأخرجه الطحاوي ١ / ٢٦٣ - ٢٦٤، والدارقطني ( ١٣٢٩ ) ، والبيهقي ٢ / ١٣٩ من طريق نصر بن علي الجهضمي، والفاكهي في " أخبار مكة " ١ / ٢٠٥ - ٢٠٦ من طريق ابن أبي عدي، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد . وأخرجه الطحاوي ١ / ٢٦٤ من طريق معاذ بن معاذ، عن شعبة، به موقوفاً على ابن عمر . لكن قال الطحاوي : إن قول ابن عمر ﵄ : " وزدت فيها " يدل أنه أخذ ذلك عن غيره . وأخرجه بنحوه أحمد ( ٥٣٦٠ ) ، والطحاوي ١ / ١٦٣، والطبراني في " الأوسط " ( ٢٦٢٥ ) من طريق عبد الله بن بابي، والدارقطني ( ١٣٣٠ ) من طريق عبد الله بن دينار، كلاهما عن ابن عمر موقوفاً دون زياداته . وإسناد طريق ابن دينار ضعيف . وأخرجه الطحاوي ١ / ٢٦٤ من طريق زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي، عن ابن عمر قال : كان أبو بكر يعلمنا التشهد على المنبر … وزيد العمي ضعيف . وأخرجه مالك ١ / ٩١، والطحاوي ١ / ٢١٦، والبيهقي ٢ / ١٤٢ من طريق نافع، والطحاوي ١ / ٢٦١ من طريق سالم، كلاهما عن ابن عمر موقوفاً بلفظ : " التحيات لله، الصلوات لله، الزاكيات لله، السلام عليك … " وزاد نافع في أوله : " بسم الله ". وقد ذكر الحافظ في " الفتح " ١ / ٣١٦ الروايات المرفوعة والموقوفة التي فيها البسملة أول التشهد، ثم قال : " وفي الجملة لم تصح هذه الزيادة " يعني مرفوعة إلى النبي ﷺ .
সুনান আবী দাউদ (971)
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، قَالَ صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ فَلَمَّا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلاَتِهِ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أُقِرَّتِ الصَّلاَةُ بِالْبِرِّ وَالزَّكَاةِ . فَلَمَّا انْفَتَلَ أَبُو مُوسَى أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا فَأَرَمَّ الْقَوْمُ فَقَالَ أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا فَأَرَمَّ الْقَوْمُ قَالَ فَلَعَلَّكَ يَا حِطَّانُ أَنْتَ قُلْتَهَا . قَالَ مَا قُلْتُهَا وَلَقَدْ رَهِبْتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا . قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا قُلْتُهَا وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلاَّ الْخَيْرَ . فَقَالَ أَبُو مُوسَى أَمَا تَعْلَمُونَ كَيْفَ تَقُولُونَ فِي صَلاَتِكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطَبَنَا فَعَلَّمَنَا وَبَيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا وَعَلَّمَنَا صَلاَتَنَا فَقَالَ " إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ثُمَّ لْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا قَرَأَ { غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ } فَقُولُوا آمِينَ يُجِبْكُمُ اللَّهُ وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " فَتِلْكَ بِتِلْكَ وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ يَسْمَعِ اللَّهُ لَكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَإِذَا كَبَّرَ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " فَتِلْكَ بِتِلْكَ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " . لَمْ يَقُلْ أَحْمَدُ " وَبَرَكَاتُهُ " . وَلاَ قَالَ " وَأَشْهَدُ " . قَالَ " وَأَنَّ مُحَمَّدًا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (404)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو عوانة : هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وهشام : هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي . وأخرجه مسلم ( ٤٠٤ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٦٥٥ ) و ( ٧٦٢ ) و ( ٧٦٣ ) و ( ٩٠٦ ) و ( ١٢٠٤ ) ، وابن ماجه ( ٩٠١ ) من طرق عن قتادة، بهذا الإسناد . ورواية ابن ماجه مختصرة بالتشهد فقط . وهو في " مسند أحمد " ( ١٩٦٦٥ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢١٦٧ ). وانظر ما بعده . قوله : " أُقرت الصلاة بالبر والزكاة " أي : استقرت معهما وقُرنت بهما، فهي مقرونة بالبر وهو الصدق والخير، والزكلاة وهي الطهارة من الذنوب والآثام . وقوله : " فأرم القوم " روي بالراء وتشديد الميم، بمعنى : سكتوا ولم يجيبوا، وروي بالزاي وتخفيف الميم، بمعنى : أمسكوا عن الكلام . وقوله : " تَبكعني بها " أي : توبِّخني بهذه الكلمة . وقوله : " فتلك بتلك " قال الخطابي : فيه وجهان : أحدهما : أن يكون ذلك مردوداً إلى قوله : " وإذا قرأ : ﴿ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ فقولوا : آمين، يجبكم الله " يريد أن كلمة " آمين " يستجاب بها الدعاء الذي تضمنته السورة أو الآية، فكأنه قال : تلك الدعوة معلَّقة بتلك الكلمة . والثاني أن يكون ذلك معطوفاً على ما يليه من الكلام " وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا " يريد أن صلاتكم معلقة بصلاة إمامكم، فاتبعوه وائتموا به ولا تختلفوا عليه، فتلك إنما تصح وتثبت بتلك . وقال الإمام النووي في " شرح مسلم " ٤ / ١٢١ : ومعنى " تلك بتلك " أن اللحظة التي سبقكم الإمام بها فى تقدُّمه إلى الركوع تنجبر لكم بتأخيركم في الركوع بعد رفعه لحظة، فتلك اللحظة بتلك اللحظة، وصار قدر ركوعكم كقدر ركوعه .
সুনান আবী দাউদ (972)
حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ سَمِعْتُ أَبِي، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي غَلاَّبٍ، يُحَدِّثُهُ عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، بِهَذَا الْحَدِيثِ زَادَ " فَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا " . وَقَالَ فِي التَّشَهُّدِ بَعْدَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ زَادَ " وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَقَوْلُهُ " فَأَنْصِتُوا " . لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ لَمْ يَجِئْ بِهِ إِلاَّ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (404) ، منسوخ بحدیث أبي ھریرۃ، انظر الحدیث السابق (821)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . المعتمر : هو ابن سليمان التيمي، وأبو غلاب : هو يونس ابن جبير . وأخرجه مسلم ( ٤٠٤ ) ( ٦٣ ) ، وابن ماجه ( ٨٤٧ ) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد . قال أبو إسحاق - راوي " الصحيح " عن مسلم : قال أبو بكر ابن أخت أبي النضر في هذا الحديث - يعني طعن فيه وقدح في صحته - فقال مسلم : تريد أحفظ من سليمان؟! وهو في " مسند أحمد " ( ١٩٧٢٣ ). أما قول المصنف : إن التيمي انفرد بهذه الزيادة ( وهي قوله : وإذا قرأ فأنصتوا ) ففيه نظر، فقد تابعه عمر بن عامر السلمي، فقد أخرجه البزار ( ٣٠٦٠ ) ، وابن عدي في ترجمة سالم بن نوح من " الكامل " ٣ / ١١٨٤، والبيهقي ٢ / ١٥٦ من طريق محمد بن يحيى القُطعي، عن سالم بن نوح العطار، عن عمر بن عامر، عن قتادة، به . وقُرن عمر بن عامر بسعيد بن أبي عروبة عند البزار وابن عدي، وقال ابن عدي : وهذا قد رواه أيضاً عن قتادة سليمانُ التيمي، وهو به أشهر من رواية سالم عن عمر بن عامر وابن أبي عروبة . قلنا : والقُطَعي ثقة، وسالم وعمر صدوقان . أما سعيد بن أبي عروبة فقد ذكره الدارقطني فيمن خالف التيمي ولم يذكر هذه الزيادة، فلعله اختلف عليه فيه، أو أن سالم بن نوح حمل رواية سعيد على رواية عمر . ولهذه الزيادة شاهد من حديث أبي هريرة سلف برقم ( ٦٠٤ ).
সুনান আবী দাউদ (973)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ وَكَانَ يَقُولُ " التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (403)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . الليث : هو ابن سعد، وأبو الزبير : هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي . وأخرجه مسلم ( ٤٠٣ ) ( ٦٠ ) ، والترمذي ( ٢٩٠ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ٧٦٤ ) ، وابن ماجه ( ٩٠٠ ) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( ٤٠٣ ) ( ٦١ ) من طريق عبد الرحمن بن حميد، عن أبي الزبير، عن طاووس، به . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٦٦٥ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٩٥٢ ).
সুনান আবী দাউদ (974)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أَمَّا بَعْدُ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَانَ فِي وَسَطِ الصَّلاَةِ أَوْ حِينَ انْقِضَائِهَا فَابْدَءُوا قَبْلَ التَّسْلِيمِ فَقُولُوا " التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ وَالصَّلَوَاتُ وَالْمُلْكُ لِلَّهِ ثُمَّ سَلِّمُوا عَلَى الْيَمِينِ ثُمَّ سَلِّمُوا عَلَى قَارِئِكُمْ وَعَلَى أَنْفُسِكُمْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى كُوفِيُّ الأَصْلِ كَانَ بِدِمَشْقَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ دَلَّتْ هَذِهِ الصَّحِيفَةُ عَلَى أَنَّ الْحَسَنَ سَمِعَ مِنْ سَمُرَةَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، خبیب بن سلیمان مجہول و جعفر بن سعد ضعیف ، (انوار الصحیفہ ص 47)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف ، جعفر بن سعد ضعيف، وخبيب بن سليمان بن سمرة وأبوه مجهولان . وضعفه الحافظ ابن حجر في " التلخيص " ١ / ٢٦٧ و ٢٧١ . وأخرجه البيهقي ٢ / ١٨١ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني ( ٧٠١٨ ) من طريق يحيى بن حسان، به . وستأتي قطعة السلام على الإمام من طريق آخر برقم ( ١٠٠١ ).
সুনান আবী দাউদ (975)
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ قُلْنَا أَوْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَأَنْ نُسَلِّمَ عَلَيْكَ فَأَمَّا السَّلاَمُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ قَالَ " قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6357) صحیح مسلم (406)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . الحكم : هو ابن عتيبة، وابن أبي ليلى : هو عبد الرحمن . وأخرجه البخاري ( ٦٣٥٧ ) ، ومسلم ( ٤٠٦ ) ( ٦٦ ) و ( ٦٧ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٢١٣ ) ، وابن ماجه ( ٩٠٤ ) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد . ولفظه عندهم : " على آل إبراهيم " في الموضعين، وزاد : " إنك حميد مجيد " بعد الصلاة أيضاً . وهو في " مسند أحمد " ( ١٨١٠٥ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٩١٢ ). وأخرجه مسلم ( ٤٠٦ ) ( ٦٨ ) ، والترمذي ( ٤٨٩ ) ، والنسائي ( ١٢١٢ ) من طرق عن الحكم، به . ولفظ الترمذي : " كما صليت على إبراهيم … كما باركت على إبراهيم " ، ولفظ النسائي : " على إبراهيم وآل إبراهيم " في الموضعين، ولم يسق مسلم لفظه . وأخرجه البخاري ( ٣٣٧٠ ) من طريق عبد الله بن عيسى، عن ابن أبي ليلى، به، بلفظ : " على إبراهيم وآل إبراهيم " في الموضعين . قال الحافظ في " الفتح " ١١ / ١٥٦ : والحق أن ذكر محمد وإبراهيم، وذكر آل محمد وآل إبراهيم ثابت في أصل الخبر، وإنما حفظ بعض الرواة ما لم يحفظ الآخر . وانظر ما سيأتي بالأرقام ( ٩٧٧ ) و ( ٩٧٨ ).
সুনান আবী দাউদ (976)
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ " صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6357) صحیح مسلم (406)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . وانظر ما قبله .
সুনান আবী দাউদ (977)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثَنَا ابْنُ بِشْرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْحَكَمِ، بِإِسْنَادِهِ بِهَذَا قَالَ " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى كَمَا رَوَاهُ مِسْعَرٌ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ " كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ " . وَسَاقَ مِثْلَهُ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6357) صحیح مسلم (406)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن بشر : هو محمد، ومسعر : هو ابن كدام . وأخرجه البخاري ( ٤٧٩٧ ) ، ومسلم ( ٤٠٦ ) ( ٦٧ ) و ( ٦٨ ) ، والترمذي ( ٤٨٩ ) من طريق مسعر، بهذا الإسناد . ولفظ البخاري : " آل إبراهيم " في الموضعين، ولفظ الترمذي : " على إبراهيم " في الموضعين، ولم يسق مسلم لفظه . وهو في " مسند أحمد " ( ١٨١٢٧ ).
সুনান আবী দাউদ (978)
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، أَنَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ قَالَ " قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (3369) صحیح مسلم (407)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمه، وابن السرح : هو أحمد بن عمرو . وهو في " موطأ مالك " ١ / ١٦٥، ومن طريقه أخرجه البخاري ( ٣٣٦٩ ) و ( ٦٣٦٠ ) ، ومسلم ( ٤٠٧ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( ١٢١٨ ) ، وابن ماجه ( ٩٠٥ ). وهو في " مسند أحمد " ( ٢٣٦٠٠ ).
সুনান আবী দাউদ (979)
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، - وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ هُوَ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ - أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " قُولُوا " . فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ زَادَ فِي آخِرِهِ " فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (406)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . أبو مسعود الأنصاري : هو عقبة بن عمرو . وهو في " موطأ مالك " ١ / ١٦٥ - ١٦٦، ومن طريقه أخرجه مسلم ( ٤٠٥ ) ، والترمذي ( ٣٤٩٩ ) ، والنسائي في " الكبرى، ( ١٢٠٩ ). وهو في " مسند أحمد " ( ٢٢٣٥٢ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ١٩٥٨ ). وأخرجه النسائي ( ١٢١٠ ) من طريق محمد، عن عبد الرحمن بن بشر، عن أبي مسعود . وانظر ما بعده .
সুনান আবী দাউদ (980)