Arabic source text

মুসনাদ আল বাযযার

মুসনাদ আল বাযযার

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2782 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَا: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ رضي الله عنه قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَاءَ إِلَى زَمْزَمَ، فَقَالَ: «انْزِعُوا، وَاسْقُونِي، فَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا لَنَزَعْتُ»

মুসনাদ আল বাযযার (2782)

2783 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ رضي الله عنه قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى نَاقَتِهِ الْقَصْوَى يُهِلُّ وَالنَّاسُ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا يُرِيدُونَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ»

মুসনাদ আল বাযযার (2783)

2784 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ رضي الله عنه قَالَ: «طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ، وَقَبَّلَ طَرَفَ الْمِحْجَنِ»

মুসনাদ আল বাযযার (2784)

2785 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ غَنَمًا سُودًا تَتْبَعُهَا غَنْمٌ عُفْرٌ فَأَوَّلْتُ أَنَّ الْغَنَمَ السُّودَ الْعَرَبُ، وَأَنَّ الْعُفْرَ الْعَجَمُ»

মুসনাদ আল বাযযার (2785)

2786 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ

মুসনাদ আল বাযযার (2786)

2787 - وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ رضي الله عنه يَقُولُ: «بُعِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَا غُلَامٌ أَنْقُلُ اللَّحْمَ مِنَ السَّهْلِ إِلَى الْجَبَلِ»

مُسْنَدُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رضي الله عنهما ⦗ص: 215⦘، أَوَّلُ مُسْنَدِ حُذَيْفَةَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ عَنْ حُذَيْفَةَ

মুসনাদ আল বাযযার (2787)

2788 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَحْيَى الرَّقِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، قَالَ: قُلْنَا لِعَمَّارٍ، أَرَأَيْتَ قِتَالَكُمْ؟ أَرَأْيٌ رَأَيْتُمُوهُ فَإِنَّ الرَّأْيَ يُخْطِيءُ، وَيُصِيبُ أَوْ عَهْدٌ عَهِدَ إِلَيْكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟، قَالَ: مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «إِنَّ فِي أُمَّتِي» ، أَحْسَبُهُ قَالَ: «مُنَافِقِينَ» ، قَالَ: سَمِعْتُهُ وَأَحْسَبُهُ قَالَ: حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ أَنَّهُ: قَالَ: «إِنَّ فِي أُمَّتِي اثْنَيْ عَشَرَ مُنَافِقًا لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَلَا يَجِدُونَ رِيحَهَا حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكُمُوهُمُ الدُّبَيْلَةُ تَظْهَرُ فِي أَكْتَافِهِمْ حَتَّى يَنْجُمَ فِي صُدُورِهِمْ» ⦗ص: 216⦘ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

মুসনাদ আল বাযযার (2788)

2789 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اسْتَسْقَى، حُذَيْفَةُ دُهْقَانًا فَسَقَاهُ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَخَذَفَهُ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ لَمْ أَتَقَدَّمْ إِلَيْكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الذَّهَبِ، وَالْفِضَّةِ، وَعَنْ أَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ، وَالدِّيبَاجَ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَنَا فِي الْآخِرَةِ» وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عُمَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ حَدِيثًا مُسْنَدًا مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ

মুসনাদ আল বাযযার (2789)

2790 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، ثِقَةٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟، قَالَ: «يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُ» ⦗ص: 219⦘ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ حَمَّادٍ أَوْثَقُ، مِنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ وَبِهِ يُعْرَفُ

মুসনাদ আল বাযযার (2790)

2791 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَيَدْخُلَنَّ أَمِيرُ فِتْنَةٍ الْجَنَّةَ، وَلَيَدْخُلَنَّ تَبَعُهُ النَّارَ»

মুসনাদ আল বাযযার (2791)

2792 - وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا ⦗ص: 220⦘ مِنْ رِوَايَةِ حُذَيْفَةَ عَنْهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَعُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَدَوِيُّ الَّذِي أَسْنَدَ هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ يَكُنْ حَافِظًا، وَقَدِ احْتُمِلَ حَدِيثُهُ، وَكَانَ التَّيْمِيُّ رَجُلَ مُتُونٍ فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ رَفَعَهُ مَرَّةً، وَمَرَّةً لَمْ يَرْفَعْهُ

মুসনাদ আল বাযযার (2792)

2793 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي كُبَيْشَةَ، قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الصَّلْتُ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جُنْدُبٌ، فِي هَذَا الْمَسْجِدِ يَعْنِي مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ، أَنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ، وَكَانَ رِدْءًا لِلْإِسْلَامِ اعْتَزَلَ إِلَى مَا شَاءَ اللَّهُ، وَخَرَجَ عَلَى جَارِهِ بِسَيْفِهِ، وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ حُذَيْفَةَ ⦗ص: 221⦘ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ، وَالصَّلْتُ هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَمَا بَعْدَهُ فَقَدِ اسْتَغْنَيْنَا عَنْ تَعْرِيفِهِمْ؛ لِشُهْرَتِهِمْ

মুসনাদ আল বাযযার (2793)

2794 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْأَرُزِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ جُنْدُبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا عَبْدُ الْغَفَّارِ عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ طُرُقٍ

মুসনাদ আল বাযযার (2794)

2795 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيٍّ يَعْنِي ابْنَ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " بِمَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْأَلْهُ مَا يُخْرِجُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنْهَا؟ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ صَحَابِيٌّ، وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِضْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا

মুসনাদ আল বাযযার (2795)

2796 - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِيهِ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ، فِي الْمَسْجِدِ فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ، فَقَالَ لَهُ: يَا بَشِيرُ، أَتَحْفَظُ خُطْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْخُلَفَاءِ؟، فَقَالَ: لَا، فَقَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: وَهُوَ قَاعِدٌ، أَنَا أَحْفَظُهَا، فَقَعَدَ إِلَيْهِمْ أَبُو ثَعْلَبَةَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا تبارك وتعالى إِذَا شَاءَ، ثُمَّ تَكُونُ الْخِلَافَةُ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا ⦗ص: 224⦘ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ يَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَتَكُونُ مُلْكًا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَرْفَعُهُ إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ سَكَتَ» قَالَ حَبِيبٌ: فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ ابْنُ النُّعْمَانِ: أَنَا أَرْجُو أَنْ يَكُونَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ هُوَ قَالَ: فَأُدْخِلَ حَبِيبٌ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَحَدَّثَهُ، فَأَعْجَبَهُ يَعْنِي ذَلِكَ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ: النُّعْمَانُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ

মুসনাদ আল বাযযার (2796)

2797 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو، قَالَا: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى حُذَيْفَةَ فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: لَوْ أَنِّي حَدَّثْتُكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، مَا انْتَظَرْتُمُ اللَّيْلَ الْقَرِيبَ، قَالُوا: لَا نُرِيدُ مِنْكَ هَذَا، حَدِّثْنَا مَا يَنْفَعُنَا، وَلَا يَضُرُّكَ، قَالَ: " لَا تَدَعُ ظَلَمَةُ مُضَرَ عَبْدًا لِلَّهِ صَالِحًا إِلَّا قَتَلُوهُ أَوْ فَتَنُوهُ أَوْ لَيَضْرِبَنَّهُمُ اللَّهُ، وَالْمَلَائِكَةُ، وَالْمُؤْمِنُونَ حَتَّى لَا تَمْنَعُوا ذَنَبَ تَلْعَةٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ ⦗ص: 226⦘.

মুসনাদ আল বাযযার (2797)

2798 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ وَهُوَ أَبُو الطُّفَيْلِ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ، عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، حَدِّثْنَا ثُمَّ ذَكَرَهُ نَحْوَهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْهُ، وَحَدِيثُ قَتَادَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا هِشَامٌ، وَلَا عَنْ هِشَامٍ، إِلَّا مُعَاذٌ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ حَبِيبٍ إِلَّا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ

মুসনাদ আল বাযযার (2798)

2799 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ خَلَّادٍ الصَّفَّارِ، عَنْ فُرَاتٍ يَعْنِي الْقَزَّازَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟، قَالَ: «يَا حُذَيْفَةُ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ، وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا ⦗ص: 227⦘ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟، قَالَ: «هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ فِيهَا» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ إِلَّا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

মুসনাদ আল বাযযার (2799)

2800 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُنَادِيًا فَنَادَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ الْعَقَبَةَ فَلَا تَأْخُذُوهَا فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْعَقَبَةِ، وَعَمَّارٌ يَسُوقُ، وَحُذَيْفَةُ يَقُودُ بِهِ فَإِذَا هُمْ بِرَوَاحِلَ عَلَيْهَا قَوْمٌ مُتَلَثِّمُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «قُدْ قُدْ، وَيَا عَمَّارُ سُقْ سُقْ» ، فَأَقْبَلَ عَمَّارٌ عَلَى الْقَوْمِ فَضَرَبَ وُجُوهَ رَوَاحِلِهِمْ فَلَمَّا هَبَطَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْعَقَبَةِ قَالَ: " يَا عَمَّارُ، قَدْ عَرَفْتُ الْقَوْمَ، أَوْ قَالَ: قَدْ عَرَفْتُ عَامَّةَ الْقَوْمِ أَوِ الرَّوَاحِلِ أَتَدْرِي مَا أَرَادَ الْقَوْمُ؟ "، قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «أَرَادُوا أَنْ يَنْفِرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا ⦗ص: 228⦘ عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، وَهَذَا الْوَجْهُ أَحْسَنُهَا اتِّصَالًا، وَأَصْلَحُهَا إِسْنَادًا إِلَّا أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ، قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَحَادِيثَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ هَذَا فَمَعْرُوفٌ إِلَّا أَنَّهُ كَانَتْ فِيهِ شِيعِيَّةٌ شَدِيدَةٌ، وَقَدِ احْتَمَلَ أَهْلُ الْعِلْمِ حَدِيثَهُ، وَحَدَّثُوا عَنْهُ

মুসনাদ আল বাযযার (2800)

2801 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قَالَ: مَا مَنَعَنِي أَنَا، وَأَبِي أَنْ نَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي أَقْبَلْتُ أَنَا وَهُوَ نُرِيدُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَاعْتَرَضَتْنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ فَقَالُوا: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟، قُلْنَا: إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالُوا: تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا، فَأَعْطُونَا عَهْدًا لِلَّهِ، وَمِيثَاقَهُ لَتَنْصَرِفُنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَلَا تُقَاتِلُونَ مَعَهُ، فَأَعْطَيْنَاهُمْ مَا أَرَادُوا فَخَلَّوْا سَبِيلَنَا، ثُمَّ أَتَيْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: «فُوا لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ» فَانْصَرَفُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، وَانْصَرَفْنَا فَذَلِكَ الَّذِي مَنعَنَا وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

মুসনাদ আল বাযযার (2801)