Arabic source text

মুসনাদ আল বাযযার

মুসনাদ আল বাযযার

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3883 - حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَا يُوسُفُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا سَمَّيْتُمْ مُحَمَّدًا فَلَا تَضْرِبُوهُ وَلَا تَحْرِمُوهُ»

মুসনাদ আল বাযযার (3883)

3884 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى أَبُو الْخَطَّابِ، قَالَ: نَا مَعْمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ اذْكُرْ بِخَيْرٍ مَنْ ذَكَرَنَا بِخَيْرٍ»

মুসনাদ আল বাযযার (3884)

3885 - حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَا يُوسُفُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، قَالَ: وَجَدْنَا صَحِيفَةً فِي قِرَابِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ وَفَاتِهِ فِيهَا مَكْتُوبٌ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَرِّقُوا بَيْنَ مَضَاجِعِ الْغِلْمَانِ وَالْجَوَارِي وَالْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِسَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوا أَبْنَاءَكُمْ عَلَى الصَّلَاةَ إِذَا بَلَغُوا أَظُنُّهُ تِسْعًا، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنَ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ قَوْمِهِ أَوْ إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، مَلْعُونٌ مَنِ اقْتَطَعَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ الْأَرْضِ يَعْنِي» بِذَلِكَ طُرُقَ الْمُسْلِمِينَ

মুসনাদ আল বাযযার (3885)

3886 - حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَا يُوسُفُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: «اللَّهَ اللَّهَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، اللَّهَ اللَّهَ وَالصَّلَاةَ» فَكَانَ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

মুসনাদ আল বাযযার (3886)

3887 - حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَا يُوسُفُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، قَالَ: «بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَلَاةٍ إِذْ ضَرَبَ شَيْئًا فِي صَلَاتِهِ فَإِذَا هِيَ عَقْرَبٌ ضَرَبَهَا فَقَتَلَهَا وَأَمَرَ بِقَتْلِ الْعَقْرَبِ وَالْحَيَّةِ وَالْفَأْرَةِ وَالْحِدَأَةِ لِلْمُحْرِمِ»



مُسْنَدُ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

মুসনাদ আল বাযযার (3887)

3888 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّقِّيُّ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ، قَالَ: نَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ أَبُو طَالِبٍ الطَّائِيُّ، قَالَ: نَا أَبُو قُتَيْبَةَ، قَالَ: نَا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الضُّبَعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ، قَالَ: قَالَ لَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِإِسْلَامِ أَبِي ذَرٍّ،؟ قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: كُنْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَبَلَغَنَا أَنَّ رَجُلًا بِمَكَّةَ قَدْ خَرَجَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَقُلْتُ لِأَخِي: انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الرَّجُلِ لِتُكَلِّمَهُ وَتَأْتِيَنِي بِخَبَرِهِ، فَانْطَلَقَ فَلَقِيَهُ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقُلْتُ: مَا عِنْدَكَ؟ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَأْمُرُ بِالْخَيْرِ وَيَنْهَى عَنِ الشَّرِّ، فَقُلْتُ: لَمْ تَشْفِنِي مِنَ الْخَبَرِ، فَأَخَذْتُ جِرَابًا وَعَصًا، ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى مَكَّةَ فَجَعَلْتُ لَا أَعْرِفُهُ وَأَكْرَهُ أَنْ أَسْأَلَ عَنْهُ وَأَشْرَبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَأَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ فَمَرَّ عَلَيَّ رَجُلٌ فَقَالَ: كَأَنَّ الرَّجُلَ غَرِيبٌ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَانْطَلِقْ إِلَى الْمَنْزِلِ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ لَا يَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ وَلَا أَسْأَلُهُ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ لِأَسْأَلَ عَنْهُ وَلَيْسَ أَحَدٌ يُخْبِرُنِي عَنْهُ بِشَيْءٍ فَمَرَّ بِي رَجُلٌ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُ مَنْزِلَهُ وَلَمْ أَعْرِفْ مَنْزِلَهُ بَعْدُ، قُلْتُ: لَا، فَانْطَلَقَ مَعِي فَأَدْخَلَنِي مَنْزِلَهُ، ثُمَّ قَالَ لِي: مَا أَقْدَمَكَ هَذِهِ الْبَلْدَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ هَا هُنَا رَجُلٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَأَرْسَلْتُ أَخِي فَلَمْ يَشْفِنِي مِنَ الْخَبَرِ فَأَرَدْتُ ⦗ص: 334⦘ أَنْ أَلْقَاهُ، فَقَالَ لِي: أَمَا إِنَّكَ قَدْ رَشَدْتَ، هَذَا وَجْهِي إِلَيْهِ فَاتْبَعْنِي فَادْخُلْ حَيْثُ أَدْخُلُ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَحَدًا أَخَافُهُ عَلَيْكَ قُمْتُ وَرَاءَ الْحَائِطِ كَأَنِّي أُصْلِحُ نَعْلِي، وَامْضِ أَنْتَ فَمَضَى وَمَضَيْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ وَدَخَلْتُ مَعَهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اعْرِضْ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ، فَعَرَضَهُ عَلَيَّ فَأَسْلَمْتُ مَكَانِي، فَقَالَ لِي: «يَا أَبَا ذَرِّ، ارْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ، فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورُنَا فَأَقْبِلْ» فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَأَصْرُخَنَّ بِهَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَجَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقُرَيْشٌ فِيهِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالُوا: قُومُوا إِلَى هَذَا الصَّابِئِ، فَقَامُوا فَضَرَبْتُ إِلَى أَنْ أَمُوتَ وَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيَّ وَقَالَ: " وَيْلَكُمْ تَقْتُلُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ وَمَتْجَرُكُمْ عَلَى غِفَارٍ فَأَقْلَعُوا عَنِّي، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قُلْتُ بِالْأَمْسِ فَصُنِعَ بِي مِثْلَ مَا صُنِعَ بِالْأَمْسِ، فَأَدْرَكَنِي الْعَبَّاسُ فَأَكَبَّ عَلَيَّ، وَقَالَ: تَقْتُلُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ، وَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ بِالْأَمْسِ، فَكَانَ هَذَا إِسْلَامَ أَبِي ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ فِي قِصَّةِ إِسْلَامِهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَالْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ هَذَا بَصْرِيُّ ثِقَةٌ، وَأَبُو جَمْرَةَ اسْمُهُ نَصْرُ بْنُ عِمْرَانَ

মুসনাদ আল বাযযার (3888)

3889 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا بُهْلُولُ بْنُ مُوَرِّقٍ، قَالَ: نَا ⦗ص: 335⦘ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ نُوَيْفِعٍ أَوْ نُفَيْعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي الَّذِي يَلْحَقُنِي عَلَى مَا عَاهَدْتُهُ عَلَيْهِ» وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ إِلَّا مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، وَمُوسَى كَانَ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ وَعُبَّادِهِمْ

মুসনাদ আল বাযযার (3889)

3890 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، قَالُوا: نَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نَا حُسَيْنُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قُلْتُ ⦗ص: 336⦘ لِأَبِي ذَرٍّ: يَا عَمَّاهُ أَوْصِنِي، قَالَ: سَأَلْتَنِي كَمَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا كُنْتَ مِنَ الْعَابِدِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَ سِتًّا لَمْ يَلْحَقْكَ ذَنْبٌ، وَإِنْ صَلَّيْتَ ثَمَانِيًا كُتِبْتَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَإِنْ صَلَّيْتَ اثِنْتَيْ عَشْرَةَ بُنِيَ لَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ، وَمَا مِنْ يَوْمٍ وَلَا لَيْلَةٍ وَلَا سَاعَةٍ إِلَّا وَلِلَّهِ فِيهَا صَدَقَةٌ يَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَمَا مَنَّ عَلَى عَبْدٍ بِمِثْلِ أَنْ يُلْهِمَهُ ذِكْرَهُ» وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

মুসনাদ আল বাযযার (3890)

3891 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَا: نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ وَهُوَ أَبُو الطُّفَيْلِ أَنَّ أَبَا سَرِيحَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ وَقَفَ عَلَى مَجْلِسِ بَنِي غِفَارٍ، فَقَالَ: يَا بَنِي غِفَارٍ، قُولُوا وَلَا تَحْلِفُوا ثَلَاثًا أَنَّ الصَّادِقَ الْمُصَدَّقَ حَدَّثَنِي " أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ: فَوْجٌ طَاعِمِينَ كَاسِينَ، وَفَوْجٌ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ، وَفَوْجٌ يَحْشُرُهُمُ النَّارَ وَتَسْحَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى وجُوهَهُمْ، فَقَالَ قَائِلٌ: هَؤُلَاءِ قَدْ عَرَفْنَاهُمْ وَهَؤُلَاءِ ⦗ص: 337⦘ قَدْ عَرَفْنَاهُمْ. فَمَا بَالُ الَّذِينَ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ؟ قَالَ: يُلْقِي اللَّهُ الْآفَةَ عَلَى الظَّهْرِ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ ذَا الْحَدِيقَةِ لَيُعْطِ بِهَا بِالشَّارِفِ، أَحْسَبُ قَالَ: فَلَا يُعْطِي أَوْ فَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ " هَذَا الْكَلَامَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى حُذَيْفَةُ بْنُ أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

মুসনাদ আল বাযযার (3891)

3892 - حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: نَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " انَفَرَجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عليه السلام فَفَرَجَ صَدْرِي، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئَةٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي، ثُمَّ أَطْبَقَهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَلَمَّا جِئْنَا سَمَاءَ الدُّنْيَا، قَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِ السَّمَاءِ: افْتَحْ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ جِبْرِيلُ: قَالَ: هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: مَعِي مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفَتَحَ فَلَمَّا عَلَوْنَا سَمَاءَ الدُّنْيَا، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ قَاعِدٍ فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالِابْنِ الصَّالِحِ قُلْتُ لِجِبْرِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا آدَمُ، ثُمَّ عُرِجَ بِي حَتَّى أَتَى سَمَاءَ الثَّانِيَةِ فَقَالَ جِبْرِيلُ لِخَازِنِهَا مِثْلَ مَا قَالَ لِخَازِنِ سَمَاءِ الدُّنْيَا، قَالَ أَنَسٌ: فَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ فِي السَّمَوَاتِ إِدْرِيسَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَإِبْرَاهِيمَ وَذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ إِبْرَاهِيمَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ⦗ص: 338⦘. قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: إِبْرَاهِيمُ " ⦗ص: 339⦘ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ نَحْوَهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

মুসনাদ আল বাযযার (3892)

3893 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ": " لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ عِنْدَ كُلِّ فَجَرٍ بِدَعْوَتَيْنِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ خَوَّلْتَنِي لِمَنْ خَوَّلْتَنِي مِنْ عِبَادِكَ فَاجْعَلْنِي مِنْ أَحَبِّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ أَوْ أَحَبَّ أَهْلِهِ وَمَالِهِ إِلَيْهِ " وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ هَذَا قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غَيْرَ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ

মুসনাদ আল বাযযার (3893)

3894 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ابْنِ أُخْتِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ ⦗ص: 340⦘: نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نَا بَكَّارٌ ابْنُ أَخِي مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَمِّهِ، مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِيَاسَ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «سَيُصِيبُكَ بَعْدِي بَلَاءٌ» قُلْتُ: فِي اللَّهِ؟ قَالَ: «فِي اللَّهِ» قُلْتُ: مَرْحَبًا بِأَمْرِ اللَّهِ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ اسْمَعْ وَأَطِعْ» وَأَحْسَبُهُ، قَالَ: وَلَوْ لِعَبْدٍ أَسْوَدَ " وَلَا نَعْلَمُ رَوَى سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ

মুসনাদ আল বাযযার (3894)

3895 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: نَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ أَبُو ذَرٍّ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ سَارِيَةِ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ كَيْفَ أَنْتَ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ، كَيْفَ أَنْتَ؟ ثُمَّ وَلَّى وَاسْتَفْتَحَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرَ وَكَانَ رَجُلًا صُلْبَ الصَّوْتِ فَرَفَعَ صَوْتَهُ فَارْتَجَّ الْمَسْجِدُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، أَوْ قَالَ لَهُ النَّاسُ: حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا» قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: وَأَظُنُّهُ، قَالَ: «فِي الْبَقَرِ صَدَقَتُهَا، وَفِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ، وَفِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالتِّبْرِ صَدَقَتُهُ، وَمَنْ جَمَعَ مَالًا فَلَمْ يُنْفِقْهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَفِي الْغَارِمِينَ وَابْنِ السَّبِيلِ كَانَ كَيَّةً عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، اتَّقِ اللَّهَ وَانْظُرْ مَا تَقُولُ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرَتِ الْأَمْوَالُ فِي أَيْدِيهِمْ، قَالَ ابْنُ أَخِي: انْتَسِبْ لِي فَانْتَسَبْتُ لَهُ، فَقَالَ: قَدْ عَرَفْتُ نَسَبَكَ الْأَكْبَرَ ⦗ص: 341⦘ أَفَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ فَاقْرَأْ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ: فَافْقَهْ إِذًا

মুসনাদ আল বাযযার (3895)

3896 - وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: أَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: نَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «فِي الْبُرِّ صَدَقَتُهُ» وَلَمْ يَشُكَّ فِي الْبُرِّ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا أَبُو ذَرٍّ

মুসনাদ আল বাযযার (3896)

3897 - كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ يُخْبِرُنِي فِي كِتَابِهِ أَنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ حَدَّثَهُ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رضي الله عنه، قَالَ: «لَقَدْ تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا طَائِرٌ فِي السَّمَاءِ يُقَلِّبُ جَنَاحَيْهِ إِلَّا وَقَدْ أَوْجَدْنَا فِيهِ عِلْمًا» وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: وَمُنْذِرٌ الثَّوْرِيُّ لَمْ يُدْرِكْ أَبَا ذَرٍّ

মুসনাদ আল বাযযার (3897)

3898 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَرْزَمِيُّ، قَالَ: نَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ، قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: «أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي، وَأَنْتَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، وَأَنْتَ الْفَارُوقُ تَفْرُقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَأَنْتَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمَالُ يَعْسُوبُ الْكُفَّارِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَا رَوَى أَبُو رَافِعٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

মুসনাদ আল বাযযার (3898)

3899 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ الْمَدَنِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، وَمُوسَى، وَلَمْ يَنْسُبْهُ إِنَّهُمَا سَمِعَا عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو ذَرٍّ: يَا ابْنَ أَخِي، كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ بِيَدِهِ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ أُحُدًا ذَهَبًا وَفِضَّةً أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ فَأَدَعُ مِنْهُ قِيرَاطًا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قِنْطَارًا، قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، أَذْهَبُ إِلَى الْأَقَلِّ وَتَذْهَبُ إِلَى الْأَكْثَرِ، أُرِيدُ الْآخِرَةَ وَتُرِيدُ الدُّنْيَا قِيرَاطًا» فَأَعَادَهَا ⦗ص: 343⦘ عَلَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

মুসনাদ আল বাযযার (3899)

3900 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَالْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو، قَالُوا: نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ": «مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ، وَمَنْ قَاتَلَنَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَانَ كَمَنْ قَاتَلَ مَعَ الدَّجَّالِ» وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَا نَعْلَمُ تَابَعَ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَى هَذَا الْحَدِيثَ أَحَدٌ

মুসনাদ আল বাযযার (3900)

3901 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: نَا أَبُو الْأَشْهَبِ، قَالَ: نَا خُلَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصَرِيُّ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ فَجَاءَ أَبُو ذَرٍّ حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْهُمْ، فَقَالَ: " بَشِّرِ الْكَنَّازِينَ بِكَيِّ قِبَلَ ظُهُورِهِمْ يَخْرُجُ مِنْ قبَلِ بُطُونِهِمْ، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: أَبُو ذَرٍّ، قَالَ فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا الَّذِي سَمِعْتُكَ تُنَادِي بِهِ قَبْلُ؟ قَالَ: مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّهِمْ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: قُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الْعَطَاءِ؟ قَالَ: خُذْهُ الْيَوْمَ فَإِنَّ فِيهِ مَعُونَةً، فَإِذَا كَانَ ثَمَنًا لِدِينِكَ فَدَعْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ حَسَنُ الْإِسْنَادِ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ خُلَيْدٌ الْعَصَرِيُّ عَنِ الْأَحْنَفِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نَا مُسْلِمٌ، قَالَ: نَا أَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَحَدَّثَ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَذَكَرَ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ

মুসনাদ আল বাযযার (3901)