4843 - حَدَّثنا أَبُو كُرَيب، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَن الحَجَّاج، يَعْنِي ابْنَ أَرْطَاةَ، عَن أبي الزُّبَير، عَن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا وَالرُّقْبَى لِمَنْ أُرْقِبَهَا وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ: ولَا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَهَبَ هِبَةً، ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا إلَاّ الْوَالِدُ فِيمَا يُعْطِي الْوَلَدَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، قَال: لَا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَهَبَ هِبَةً، ثُمَّ يَعُودُ فِيهَا إلَاّ الْوَالِدُ فِيمَا يُعْطِي الْوَلَدَ.
وَهَذَا الإِسْنَادُ مِنْ حِسَانِ مَا يُرْوَى فِي ذَلِكَ الْحَجَّاجُ مَشْهُورٌ إلَاّ أَنَّهُ رَجُلٌ فِيهِ تَدْلِيسٌ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثَهُ، وَكان حَافِظًا، وَأبُو الزُّبَيْرِ فَحَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ وَمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثَهُ وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ مُسْتَغْنٍ عَنْ ذِكْرِهِمْ لِجَلالَتِهِمْ.
মুসনাদ আল বাযযার (4843)
4844 - حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ عَنْ مَنْصُورٍ، عَن مُجاهد، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: سَافَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَانَ، ثُمَّ دَعَا بِإِنَاءٍ مِن مَاءٍ نَهَارًا لِيُرِيَهُ النَّاسَ، ثُمَّ أَفْطَرَ قَالَ: فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ فَمَنْ شَاءَ صَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ، وهُو إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَالٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (4844)
4845 - حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن الثَّورِيّ، عَن مَنْصُورٍ، عَن مُجاهد، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله علي وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ الْيَوْمِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا
وَهَذَا الإِسْنَادُ بِهَذَا اللَّفْظِ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلَاّ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى فِي ذَلِكَ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (4845)
4846 - حَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، وَإسحاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن حبيب، قَال: حَدَّثنا وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يُحَدِّثُ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ: إِنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا هَذَا فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَأَمَّا هَذَا فَكَانَ لا يَسْتَنْزِهُ مِنْ بَوْلِهِ، ثُمَّ دَعَا بِعَسِيبٍ رَطْبٍ فَجَعَل عَلَى هَذَا وَاحِدًا وَعَلَى هَذَا وَاحِدًا، ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبُسَا.
মুসনাদ আল বাযযার (4846)
4847 - وحَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن مَنْصُورٍ، عَن مُجاهد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولم يذكر طاووس بَيْنَ مُجَاهِدٍ، وَابن عَبَّاسٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (4847)
4848 - وحَدَّثناه الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن جهضم، قَال: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَن حَبِيبِ بْنِ حَسَّانٍ، عَن مُجاهد، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
মুসনাদ আল বাযযার (4848)
4849 - وحَدَّثناه أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان، عَن عَمْرو بن دِينار، عَن طاووس وَلَمْ يَقُلْ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا حَدِيثَ سُهَيْلٍ عَن حَبيب بْنِ حَسَّانٍ لأَنَّهُ لَمْ يُسْنِدْ سُهَيْلٌ عَن حَبيب غَيْرَ هَذَا الحديث وذكرنا حديث عَمْرو، عَن طاووس لِئَلا يَقُولَ قَائِلٌ إِنَّهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَبَيْنَا أَنَّهُ لَيْسَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَشِ، عَن مُجاهد، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ وَكِيعٌ.
মুসনাদ আল বাযযার (4849)
4850 - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثنَا يَحْيَى بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا ابن جُرَيج، قَال: حَدَّثنا الحسن بن مسلم، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وعُثمَان يُصَلُّونَ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُروَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ، وهُو إِسْنَادٌ صَحِيحٌ لَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ، وَالحَسن بْنُ مُسْلِمٍ أَحَدُ الثِّقَاتِ الْمَأْمُونِينَ مَكِّيٌّ.
মুসনাদ আল বাযযার (4850)
4851 - حَدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن الهياج، قَال: حَدَّثنا قَبِيصَة بن عقبة، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَن الْحَسَنِ بن مسلم بن يَنَّاق، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَنَّ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا.
قَالَ ابن عباس: فكما تصلون بعدها وقبلها في الحضر، فكذا صلوا قبلوا وَبَعْدَهَا فِي السَّفَرِ.
وَهُوَ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وهُو مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ وَالآخَرُ أُسَامة بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وأُسَامة بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ أَثْبَتُ مِنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (4851)
4852 - وحَدَّثناه الْحَسَنُ بن عَبد العزيز الجروي، قَال: حَدَّثنا بِشْر بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ عَنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مسلم، عَن طاوُوس، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِنَحْوٍ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ وَبِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ وَهَذَا الإِسْنَادُ أَحْسَنُ وَأَصَحُّ مِنَ الإِسْنَادِ الآخَرِ الَّذِي يُرْوَى عَنْهُ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ اللَّيْثِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.
মুসনাদ আল বাযযার (4852)
4853 - حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن عطاء بن السائب، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ الطَّوَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ الصَّلاةِ، وَلَكِنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ فِيهِ، فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ فَلا يَتَكَلَّمْ إلَاّ بِخَيْرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إلَاّ ابْنَ عَبَّاس، وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَطَاء بن السَّائِب، عن طَاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاس غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
ورَواه غَيرُ وَاحِدٍ مَوْقُوفًا، وَأَسْنَدَهُ جَرِير، وفُضَيْل بْنُ عِيَاض، وَلا نَعْلَمُ أَحَدًا تَرَكَ حَدِيثَ عَطَاء بْنِ السَّائِب لأَنَّ عَطَاء ثِقَةٌ كُوفِيٌّ مَشْهُورٌ، وَلَكِنَّهُ كَانَ قَدْ تَغَيَّرَ فَاضْطَرَبَ فِي حَدِيثِهِ.
মুসনাদ আল বাযযার (4853)
4854 - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثنَا أَبُو أحمد، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن حنظلة، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ مَكَّةَ وَالْمِيزَانُ مِيزَانُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلَاّ حنظلة، عَن طاوُوس، ولَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلَاّ الثَّوْرِيّ، وَقال: الْفِرْيَابِيُّ عن الثَّورِيّ، عَن حنظلة، عَن طاوُوس، عَن ابْنِ عُمَر وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ حَنْظَلَةُ، عَن طاوُوس وَحَنْظَلَةُ ثِقَةٌ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَنْظَلَةَ إلَاّ الثَّوْرِيّ وَاخْتَلَفُوا عَلَى الثَّوْرِيّ فَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ: عن الثَّورِيّ، عَن حنظلة، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ عَنِ الثَّوْرِيّ عن حنظلة عن طاووس عَن ابْنِ عُمَر وَلَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ الثَّوْرِيّ وَحَنْظَلَةُ مُكِّيٌّ صَالِحُ الْحَدِيثِ.
মুসনাদ আল বাযযার (4854)
4855 - حَدَّثنا سليمان بن سيف الحراني، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن واقد الحراني، قَال: حَدَّثنا حنظلة، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: قَالَ اللَّهُ تبارك وتعالى: إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ بِهَا لِعَظَمَتِي وَلَمْ يَسْتَطِلْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى مَعْصِيَتِي وَقَطَعَ نَهَارَهُ فِي ذِكْرِي وَرَحِمَ الْمِسْكِينَ، وَابن السَّبِيلِ وَالأَرْمَلَةَ وَرَحِمَ الْمُصَابَ ذَلِكَ نُورُهُ كَنُورِ الشَّمْسِ أكلؤه بعزتي وأستحفظه ملائكتي أجعل له الظُّلْمَةِ نُورًا وَفِي الْجَهَالَةِ حِلْمًا وَمَثَلُهُ فِي خَلْقِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وعَبد اللهِ بْنُ وَاقِدٍ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وعَبد اللهِ بْنُ وَاقِدٍ كَانَ حَرَّانِيًّا عَفِيفًا، وَكان حَافِظًا مُتَفَقِّهًا بِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ، وَكان يَغْلَطُ فَيُلَقَّنُ الصَّوَابَ فَلا يَرْجِعُ، وَكان يُكْنَى أَبَا قَتَادَةَ، وَكان قاضيا.
মুসনাদ আল বাযযার (4855)
4856 - حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا العلاء بن عَبد الجبار، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ.
মুসনাদ আল বাযযার (4856)
4857 - حَدَّثنا زياد بن يَحْيَى الحساني، قَال: حَدَّثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قَال: حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلُ التَّزْوِيجِ.
মুসনাদ আল বাযযার (4857)
4858 - وحَدَّثناه أَحْمَدُ بن أَبَان، قَال: حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن طاوُوس، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وَلَمْ يَقُلْ: عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
وَالْحَدِيثُ إِنَّمَا هُوَ مَشْهُورٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن طاوُوس، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، وَحَدِيثُ مُؤَمَّل لا نعلَمُ أحَدًا رواه عن الثَّوْرِيّ غيره موصلا فِيمَا اتَّصَلَ بِنَا عَنْ رَجُلٍ ثِقَةٍ.
قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، يَعْنِي لِلْمُتَحَابَّيْنِ، يَعْنِي: إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَيَنْبَغِي أَنْ يُزَوَّج.
মুসনাদ আল বাযযার (4858)
4859 - حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن سُلَيمان الأَحْوَلِ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أنت نور السَّماوَات وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ، ولكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّماوَات وَالأَرْضِ، وَمَنْ فِيهِنَّ، ولكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لا إِلَهَ إلَاّ أَنْتَ، ولَا حَوْلَ، ولَا قُوَّةَ إلَاّ بِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ، وَإن كَانَ أَبُو الزُّبَيْرِ قَدْ رَوَاهُ، عَن طاوُوس لأَنَّ لَفْظَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ مُخَالِفٌ لِذَاكَ وَفِيهِ زِيَادَةٌ لَيْسَ فِي حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ.
মুসনাদ আল বাযযার (4859)
4860 - حَدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن سُلَيمان الأَحْوَلِ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا يَنْصَرِفَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن ابْنِ عُمَر بِقَرِيبٍ مِنْهُ وَرُخِّصَ لِلنِّسَاءِ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَر وَحَدِيثِ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ ذَكَرْنَاهُ وَاسْتَغْنَيْنَا بِهِ عَمَّا يُرْوَى فِي ذَلِكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ.
মুসনাদ আল বাযযার (4860)
4861 - حَدَّثنا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بن عبيدة العصفري ، قال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم ، قال: حَدَّثنا ابن جريج، عَن سُلَيمان الأحول ، عن طاووس ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِرَجُلٍ قَدْ خُرِمَ أَنْفُهُ.
মুসনাদ আল বাযযার (4861)
4862 - حَدَّثنا عقبة بن مكرم، قَال: حَدَّثنا أَبُو داود، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن جابر الجعفي، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الْعِيدَ بِغَيْرِ أَذَانٍ، ولَا إِقَامَةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وعَن غَيْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، عَن طاوُوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَإن كَانَ قَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ ثِقَاتٌ مِنْهُمْ: شُعْبَةُ والثَّوْرِيّ وَإِسْرَائِيلُ وَزُهَيْرٌ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَأبُو عَوَانة وَهُشَيْمٌ، وَابن عُيَيْنة وَغَيْرُهُمْ، وَإنَّما كَانَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ رَأْيٌ يُخَالِفُ بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِ ذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بِرَجْعَةِ عَلِيٍّ، وهُو كُوفِيٌّ، وَقَدِ احْتَمَلَ هَؤُلاءِ حَدِيثَهُ وَكَانُوا يَعْرِفُونَهُ، ولَا يحب أَنْ يَكُونَ إِذَا حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فِيهِ حُكْمٌ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ.
মুসনাদ আল বাযযার (4862)