5203 - حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مَعْمَر وَالسَّكَنُ بْنُ سَعِيد، قَالَا: حَدَّثنَا روح بن عبادة، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: مَاتَتْ شَاةٌ لِمَيْمُونَةَ فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: هَلا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟ قَالَ: إِنَّ دِبَاغَ الأَدِيمِ طَهُورُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَن أَبيهِ إلَاّ شُعْبَةُ، وَقَدْ رُوي عَن عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (5203)
5204 - وحَدَّثنا مُحَمد بن الهيثم، قَال: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، عَن أَبِي بَكْر بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَرَفَةَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا وَصَلَّى الظُّهْرَ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَالْعَصْرَ بِإِقَامَةٍ وَلَمْ يَتَطَوَّعْ بَيْنَهُمَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ إلَاّ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (5204)
5205 - حَدَّثنا طليق بن مُحَمد الواسطي، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن سليمان، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُؤَمَّل، مَكِّيٌّ مَشْهُورٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُحصن، عَن عَطاء بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ قَالَ: مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ، ثُمَّ خَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ.
وَهَذَا الْكَلامُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
كُرَيْبٌ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
মুসনাদ আল বাযযার (5205)
5206 - حَدَّثنا عَمْرو بْنُ علي، قَال: حَدَّثنا عَبد الرحمن بن مهدي، قَال: حَدَّثنا مَالِكٌ عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقُلْتُ: لأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَطُرِحَتْ لِي وِسَادَةٌ فَنِمْتُ فِي طُولِهَا وَنَامَ هُوَ وَأَهْلُهُ، ثُمَّ قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، أَوْ قُبَيْلَهُ، أَوْ بُعَيْدَهُ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الآيَاتِ الأَوَاخِرَ مِنْ آلِ عِمْرَانَ حَتَّى خَتَمَ، ثُمَّ قَامَ فَأَتَى شَنًّا مُعَلَّقًا فَأَخَذَهُ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، ثُمَّ أَدَارَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ وَكُلُّ وَاحِدٍ يَزِيدُ عَلَى صَاحِبِهِ فِي أَلْفَاظِ هَذَا الْحَدِيثِ فَنَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بلفظه.
মুসনাদ আল বাযযার (5206)
5207 - حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ عَنِ الأَعْمَشِ، عَن أَبِي سُفيان، عَن كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قُمْتُ مَعَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عَنْ شِمَالِهِ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
وَلا نَعْلَمُ أَنَّ أَبَا سُفيان رَوَى عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هذا الحديث.
মুসনাদ আল বাযযার (5207)
5208 - حَدَّثنا إسحاق بن سليمان البغدادي، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن مُحَمد الوراق، قَال: حَدَّثنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيب، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ أَحْسَبُهُ قَالَ: وَنَفْثِهِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَقِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَا هَذَا الَّذِي تَعَوَّذُ مِنْهُ؟ قَالَ: أَمَّا هَمْزُهُ فَالَّذِي يُوَسْوِسُهُ وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ وَأَمَّا نَفْخُهُ فَالَّذِي يُلْقَى مِنَ الشُّبَهِ، يَعْنِي: فِي الصَّلاةِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلاتَهُ، أَوْ عَلَى الإِنْسَانِ صَلاتَهُ وَأَمَّا عَذَابُ الْقَبْرِ فَكَانَ يَقُولُ: أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلامِهِ عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ تَفْسِيرٌ لَيْسَ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ.
মুসনাদ আল বাযযার (5208)
5209 - حَدَّثنا القاسم بن وهيب الكوفي، قَال: حَدَّثنا علي بن عَبد الحميد، قَال: حَدَّثنا مَنْدَلٌ عَنْ رِشْدِينَ بْنِ كُرَيب، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ هَذَا الْجِهَادُ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى الرِّجَالِ فَإِنْ نَصِبُوا أُجِرُوا، وَإن قُتِلُوا كَانُوا أَحْيَاءً عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ وَنَحْنُ مَعَاشِرَ النِّسَاءِ نَقُومُ عَلَيْهِمْ فَمَا لَنَا مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: أَبْلِغِي مَنْ لَقِيتِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ وَاعْتِرَافًا بِحَقِّهِ يَعْدِلُ ذَلِكَ وَقَلِيلٌ مِنْكُنَّ مَنْ يَفْعَلُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرِشْدِينُ بْنُ كُرَيب قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ ثِقَاتٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ.
মুসনাদ আল বাযযার (5209)
5210 - حَدَّثنا إسماعيل بن يعقوب الحراني، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَن أَبيهِ، عَن عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَمَثَلِ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَهَذَا الْحَدِيثُ أَحْسَنُ طَرِيقًا يُرْوَى في ذلك.
মুসনাদ আল বাযযার (5210)
5211 - حَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا خالد بن الحارث قال: حَدَّثنا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: كَانَ اسْمُ جُوَيْرِيَةَ بُرَّةُ فَحَوَّلَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم اسْمَهَا فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ فَمَرَّ بِهَا وَهِيَ فِي مُصَلاهَا تُسَبِّحُ وَتَذْكُرُ اللَّهَ بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ النهار فقال: ياجويرية مازلت في مكانك؟ قالت: مازلت فِي مَكَانِي هَذَا فَقَالَ: لَقَدْ تَكَلَّمْتِ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ أَفْضَلَ مِمَّا قُلْتِ قَالَتْ: قُلْتُ: كَيْفَ؟ قَالَ: قُلْتِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَى نَفْسِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِثْلُ ذَلِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بِنَحْوٍ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ فَأَخْرَجْنَا كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ.
মুসনাদ আল বাযযার (5211)
5212 - حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الكِندِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ سليمان بن حيان، قَال: حَدَّثنا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ، أَتَى رَجُلاً، أَوِ امْرَأَةً، فِي دُبُره.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِإِسْنَادٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ.
মুসনাদ আল বাযযার (5212)
5213 - حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب بن عطاء، قَال: حَدَّثنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم لِلْعَبَّاسِ: إِذَا كَانَ غَدَاةَ الاثْنَيْنِ ائْتِنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ حَتَّى أَدْعُوَ لَكُمْ بِدَعْوَةٍ يَنْفَعُكُمُ اللَّهُ بِهَا فَغَدَا وَغَدَوْنَا مَعَهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ وَوَلَدِهِ مَغْفِرَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً لا تُغَادِرُ ذَنْبًا اللَّهُمَّ احْفَظْهُ فِي وَلَدِهِ.
মুসনাদ আল বাযযার (5213)
5214 - حَدَّثنا مُحَمد بن الوليد الفحام، قَال: حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، قَال: حَدَّثنا ثَوْرٌ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ كُرَيب، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ ثَوْر، إلَاّ عَبْد الوَهَّاب بْنُ عَطَاء، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ، وَلا نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلا نَعْلَمُ مَكْحُولاً أَسْنَدَ عَنْ كُرَيْب غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وعَبْد الوَهَّاب بَصْرِيٌّ، انْتَقَلَ إِلَى بَغْدَاد، وَلَمْ يُكْتَبْ عَنْهُ بالبَصْرَة، فَقَدِمَ بَغْدَاد فحَدَّث، فَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِهِ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَهْلِهِ، أَنَّهُ قَدْ كُتِبَ عَنِّي فَاحْمَدُوا اللَّهَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي لَيْسَ لَهُ أصلٌ، فَأَظُنُّهُ حَدَّثَ بِهِ أَيَّامَ الرَّشِيد لأَنَّهُ أَعْطَاهُ شيئًا.
মুসনাদ আল বাযযার (5214)
5215 - حَدَّثنا مُحَمد بن العباس الضبعي، قَال: حَدَّثنا علي بن غراب، قَال: حَدَّثنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيب، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ مَرَّتَيْنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَس؛ أَنَّهُ كَانَ يَتَنَفَّسُ ثَلاثًا، وَلا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، إلَاّ بِرِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاس عَنْهُ، وَلا نعلمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطريق.
মুসনাদ আল বাযযার (5215)
5216 - وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا سُفيان الثَّورِيّ، عَن سَلَمة بْنِ كُهَيل عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: نَامَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
মুসনাদ আল বাযযার (5216)
5217 - حَدَّثنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْن سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، قَال: حَدَّثنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيب، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، قَال: لَا تَشَبَّهُوا بِالأَعَاجِمِ غَيِّرُوا اللِّحَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإسناد.
মুসনাদ আল বাযযার (5217)
5218 - حَدَّثنا أحمد بن عَبد الجبار، قَال: حَدَّثنا يونس بن بكير، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن مُحَمد بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ نُوَيْفِعٍ، عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (5218)
5219 - حَدَّثنا سلمة، قَال: حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، عَن مُحَمد بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، واللفظُ لَفْظُ يُونُسَ، قَالَ: قَدِمَ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، أَحَدُ بَنِي سَعْد بْنِ بَكْرٍ، عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَكان رَجُلا جَلْدًا، أشعَرَ، ذَا عَقِيصَتَيْنِ، فَعَقَلَ بَعِيرَهُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَوَقَفَ عَلَيْهِ، وهُو فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمُ ابْنُ عَبد الْمُطَّلِبِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هَا أَنَا ابْنُ عَبد الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ: أَنْتَ مُحَمد؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: يا ابن عَبد الْمُطَّلِبِ إِنِّي سَائِلُكَ فَمُغْلِظٌ عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلا تَجِدَنَّ فِي نَفْسِكَ، قَالَ: سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، فَلا أَجِدُ عَلَيْكَ فِي نَفْسِي، قَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَهِكَ، وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كائنٌ بَعْدَكَ، آللَّهُ بَعَثَكَ إِلَيْنَا رَسُولا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَهِكَ، وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْمُرَنَا أَنْ نَخْلَعَ هَذِهِ الأَنْدَادَ الَّتِي كَانَتْ تَعْبُدُ آبَاؤُنَا، وَأَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ لا نُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ إِلَهِكَ، وَإِلَهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ، وَإِلَهِ مَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكَ، آللَّهُ أَمَرَكَ أَنْ نُصَلِّيَ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْفَرَائِضَ فَرِيضَةً فَرِيضَةً، يُسَمِّيهَا لَهُ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ، قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ ورسولُهُ، وَسَأَعْمَلُ بِهَذِهِ الْفَرَائِضِ، لا أزيد عليه، ولَا أَنْقُصُ، ثُمَّ وَلَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنْ يَصْدُقْ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ، قَالَ: فَأَتَى بعيرَهُ، فَأَطْلَقَ عِقالَهُ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، قَالُوا: مَا وَرَاءَكَ يَا ضِمَامُ؟ قَالَ: فَجَعَلَ يَسُبُّ اللَّاتَ وَالْعُزَّى، قَالُوا: مَهٍ، اتَّقِ الْبَرَصَ، اتَّقِ الْجُذَامَ، اتَّقِ الْجُنُونَ، قَالَ: وَيْحَكُمْ، إِنْ أَنْتُمْ إلَاّ فِي بَاطِلٍ، وَاللَّهِ إِنْ تَضُرُّ، ولَا تَنْفَعُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ رَسُولا، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا، وَافْتَرَضَ عَلَيْهِ دِينًا، وَجِئْتُكُمْ بِالَّذِي هُوَ عَلَيْهِ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَمْسَى مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ فِي حَاضِرَتِهِ رَجُلٌ، ولَا امْرَأَةٌ إلَاّ مُسْلِمًا قَالَ: فَمَا سَمِعْنَا بوافدٍ قَطُّ مِثْلُ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
মুসনাদ আল বাযযার (5219)
5220 - حَدَّثنا علي بن المنذر، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن فضيل، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: بَعَثَنِي أَبِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي إِبِلٍ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَلَمَّا أَتَاهُ وَكَانَتْ لَيْلَةُ مَيْمُونَةَ خَالَتُهُ فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ جَاءَ، يَعْنِي إِلَى بَيْتِهِ فَطَرَح ثَوْبَهُ، ثُمَّ دَخَلَ مَعَ امْرَأَتِهِ فِي ثِيَابِهَا قَالَ: ثُمَّ أَخَذْتُ ثَوْبِي فَالْتَفَفْتُ فِيهِ، ثُمَّ اضْطَجَعْتُ، ثُمَّ قُلْتُ: لا أَنَامُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَامَ حَتَّى نَفَخَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْهَبَ قَامَ فَخَرَجَ فَأَتَى إِنَاءً، أَوْ سِقَاءً مُوكًى فَحَلَّ وكاءه، ثُمَّ صب عليه الماء، ثُمَّ وطيء عَلَى فَمِ السِّقَاءِ فَجَعَل يَغْسِلُ يَدَيْهِ وَتَوَضَّأَ حَتَّى فَرَغَ وَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ إِلَيْهِ فَأَصُبُّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَقُمْتُ أَنَا فَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَتَنَاوَلَنِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ قَالَ: فَصَلَّى ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ بِلالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلاةِ قَالَ: فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا قَالَ: عَن حَبيب، عَن كُرَيب، غَيْرُ مُحَمد بْنِ فُضَيْلٍ.
وقد خالفه الثَّوْرِيّ وحصين، فَقالَا: عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه، عَن ابنِ عباس.
মুসনাদ আল বাযযার (5220)
5221 - وحَدَّثنا نصر بن علي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد، قَال: حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو، عَن عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه.
وَأَمَّا حَدِيثُ الثَّوْرِيّ:
মুসনাদ আল বাযযার (5221)
5222 - فحَدَّثناه عَبدة بن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفيان، عَن حَبِيبٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
মুসনাদ আল বাযযার (5222)