Arabic source text

মুসনাদ আল বাযযার

মুসনাদ আল বাযযার

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
6163 - وحَدَّثنا مُحَمد بن حرب الواسطي، حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي زكريا الغساني، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيد، عَن بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، واللفظُ لَفْظُ حُمَيد، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ. وَيُذْكَرُ ذَلِكَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.

মুসনাদ আল বাযযার (6163)

6164 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا عَبد الأعلى، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَن مُحَمد بْنِ سِيرِينَ، عَن يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ أَبِي غَلابٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَر، عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُ عَبد اللَّهِ بْنَ عُمَر؟ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فأتي عم النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَمَرَهُ أَنْ يراجعها قلت أتعتدت قال: فمه أرأيت إن عجز واستحمق؟.

মুসনাদ আল বাযযার (6164)

6165 - وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، عَن يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، بِنَحْوِهِ.

وَلا نَعْلَمُ رَوَى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.

মুসনাদ আল বাযযার (6165)

6166 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا يزيد بن زريع، حَدَّثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَن مُسْلِمٍ القُرِّي، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَر، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ أَرَأَيْتَ الْوِتْرَ، أَسُنَّةٌ؟ قَالَ: سُنَّةٌ، أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وأَوْتَرَ الْمُسْلِمونَ.

وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُسْلِمٌ القُرِّي، عَن ابْنِ عُمَر، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.

মুসনাদ আল বাযযার (6166)

6167 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاء، عَن أَبِي قِلَابَةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولَا نَعلم رَوَى أَبُو قِلَابَة، عَن ابْنِ عُمَر، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ

মুসনাদ আল বাযযার (6167)

6168 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاء، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، اللَّهُمَّ إِنْ تَوَفَّيْتَهَا فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ.

فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ: يَا أَبَتِي، أَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ هَذَا.

وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبد اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَن ابْنِ عُمَر غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وعَبد اللهِ بْنُ الْحَارِثِ هو السيريني.

زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ

মুসনাদ আল বাযযার (6168)

6169 - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وعمرو بن علي، قالَا: حَدَّثنا عُمَر بن أبي خليفة، حَدَّثنا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى فَقَالَ: تَشَاوَرَا وَتَطَاوَعَا، وَيِسِّرَا، ولَا تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا، ولَا تُنَفِّرَا.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.

مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ، عَن ابْنِ عُمَرَ

মুসনাদ আল বাযযার (6169)

6170 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا معاذ بن معاذ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ، عَن مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ قُلْتُ لابْنِ عُمَر: تُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: لا. قُلْتُ: كَانَ عُمَر يُصَلِّيهَا. قَالَ: لا. قُلْتُ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّيهَا. قَالَ: لا. قُلْتُ: كَانَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّيهَا قَالَ: مَا إِخَالُهُ يُصَلِّيهَا.

عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَارِقِيُّ

মুসনাদ আল বাযযার (6170)

6171 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي، عَن قَتَادَةَ، عَن عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ الْبَارِقِيِّ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ ابْنَ عُمَر، عَن الْحَرِيرِ فَقَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ.

وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَتَادَةُ، عَن عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ غَيْرَ هذا الحديث.

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ، عَن ابْنِ عمر

মুসনাদ আল বাযযার (6171)

6172 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ يُحَدِّثُ قَالَ: شَهِدْتُ ابْنَ عُمَر وَسَأَلَهُ رَجُلٌ، عَن الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الذُّبَابَ فَقَالَ: ياأهل الْعِرَاقِ تَسْأَلُونِي، عَن قَتْلِ الذُّبَابِ وَقَدْ قَتَلْتُمُ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ ، وَقال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هُمَا رَيْحَانَتَيْ مِنَ الدُّنْيَا يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ.

الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَانَ، عَن ابْنِ عُمَرَ

মুসনাদ আল বাযযার (6172)

6173 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ وَثَمَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَانَ فَحَدَّثَ الْمُغِيرَةُ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ.

وَلا نَعْلَمُ رَوَى الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَانَ، عَن ابْنِ عُمَر غَيْرَ هذا الحديث.

عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيُّ، عَن ابْنِ عُمَرَ

মুসনাদ আল বাযযার (6173)

6174 - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد ربه، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيُّ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} قَالَ: يَغْفِرُ ذَنْبًا وَيَكْشِفُ كَرْبًا.

- عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن ابْنِ عمر

মুসনাদ আল বাযযার (6174)

6175 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ غَيْلانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى، فَجَاءَهُ فَتًى مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَاشِرَ عَشَرَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَمُعَاذٌ، وَحُذَيْفَةُ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ، وَأَنَا، فَجَاءَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ، أَوْ قَالَ: بِهِ، أُولَئِكَ الأَكْيَاسُ، ثُمَّ سَكَتَ الْفَتَى، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلَاّ ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلافِهِمْ، وَلا نَقَصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَاّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمُؤْنَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَاّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَاّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ، وَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَإذا لَمْ يُحْكَمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَنْ يَتَجَهَّزَ لِسَرِيَّةٍ أَمَّرَهُ عَلَيْهَا، فَأَصْبَحَ قَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةِ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَنَقَضَهَا، فَعَمَّمَهُ، وَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا يَابْنَ عَوْفٍ فَاعْتَمَّ، فَإِنَّهُ أَعْرَبُ وَأَحْسَنُ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِلالا أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قَالَ: اغْزُوا جَمِيعًا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، لا تَغُلُّوا، وَلا تَغْدِرُوا، وَلا تُمَثِّلُوا وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، فَهَذَا عَهْدُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَسُنَّتُهُ فِيكُمْ.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَرَ

মুসনাদ আল বাযযার (6175)

6176 - حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مَنْصُورٍ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سُئل عَن النَّذْرِ فَقَالَ: إِنَّهُ لا يُقَدِّمُ شَيْئًا، ولَا يُؤَخِّرُهُ، وَلكن يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ.

مُجَاهِدٌ، عَن ابْنِ عُمَرَ

মুসনাদ আল বাযযার (6176)

6177 - حَدَّثنا مُحَمد بُنْ عُمَر بن هياج، حَدَّثنا يَحْيَى بن عَبد الرحمن الأرحبي، حَدَّثنا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَن سِنَانِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فِي مَسْجِدِ مِنًى فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ فَسَلَّمَا، ثُمَّ قَالا: يَا رَسولَ اللهِ ، جِئْنَا نَسْأَلُكَ فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا جِئْتُمَا تَسْأَلانِي عَنْهُ فَعَلْتُ، وَإن شِئْتُمَا أَنْ أُمْسِكَ وَتَسْأَلانِي فَعَلْتُ. فَقَالا: أَخْبِرْنَا يَا رَسولَ اللهِ فَقَالَ الثَّقَفِيُّ للأَنْصَارِيُّ: سَلْ، فَقَالَ: أَخْبَرْنِي يَا رَسولَ اللهِ قَالَ: جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي، عَن مَخْرَجِكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن رَكْعَتَيْكِ بَعْدَ الطَّوَافِ، ومَا لَكَ فِيهِمَا، وعَن طَوَافِكَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ومَا لَكَ فِيهِ وَوَقُوفِكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن رَمْيِكَ الْجِمَارِ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن نَحْرِكَ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن حَلْقِكَ رَأْسِكَ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن طَوَافِكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ، ومَا لَكَ فِيهِ مَعَ الإِفَاضَةِ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، عَن هَذَا جِئْتُ أَسْأَلُكَ. قَالَ: فَإِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ لا تَضَعْ نَاقَتُكَ خُفًّا، ولَا تَرْفَعُهُ إلَاّ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهِ حَسَنَةً وَمَحَا عَنْكَ خَطِيئَةً وَأَمَّا رَكْعَتَاكَ بَعْدَ الطَّوَافِ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ بَعْدَ ذَلِكَ كَعِتْقِ سَبْعِينَ رَقَبَةً وَأَمَّا وُقُوفُكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَإِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يَهْبِطُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلائِكَةَ يَقُولُ: عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا مِنْ كِلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُمْ كَعَدَدِ الرَّمْلِ، أَوْ كَقَطْرِ الْمَطَرِ، أَوْ كَزَبَدِ الْبَحْرِ لَغَفَرَهَا، أَوْ لَغَفَرْتُهَا، أَفِيضُوا عِبَادِي مَغْفُورًا لَكُمْ وَلِمَنْ شَفَعْتُمْ لَهُ وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارِ فَلَكَ بِكُلِّ حَصَاةٍ رَمَيْتَهَا كَبِيرَةٌ مِنَ الْمُوبِقَاتِ وَأَمَّا نَحْرُكَ فَمَذْخُورٌ لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ وَأَمَّا حِلاقُكَ رَأْسِكَ فَلَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَلَقْتَهَا حَسَنَةٌ وَيُمْحَى عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةٌ وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّكَ تَطُوفُ، ولَا ذَنْبَ لَكَ يَأْتِي مَلَكٌ حَتَّى يَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ فَيَقُولُ: اعْمَلْ فِيمَا تَسْتَقْبِلُ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى.

وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ وُجُوهٍ، ولَا نَعلم لَهُ طَرِيقًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَقَدْ رَوَى عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَن أَنَسٍ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم هَذَا الْكَلامُ وَحَدِيثُ ابْنُ عُمَر نَحْوَهُ.

মুসনাদ আল বাযযার (6177)

6178 - حَدَّثنا سَهْل بن بحر، حَدَّثنا علي بن عَبد الحميد، حَدَّثنا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نسوة من الأنصار فقال: يانساء الأنصار اختضبن خمسا وَاخْفِضْنَ، ولَا تُنْهِكْنَ فَإِنَّهُ أَحْظَى عِنْدَ أَزْوَاجِكُنَّ وَإِيَّاكُنْ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ قَالَ مَنْدَلٌ: يَعْنِي الأَزْوَاجَ.

آخِرُ مِسْنَدِ ابْنِ عُمَرَ وَالْحَمْدُ للَّهِ

بسم الله الرحمن الرحيم

رَبِّي لا أَشْرِكُ بِهِ شَيْئًا

وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمد وَآلِهِ وَسَلِّمْ



الْمَدَنِيُّونَ عَنْهُ

মুসনাদ আল বাযযার (6178)

6179 - حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَنَعَ طَعَامًا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَرْسَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَدَعَانَا أَبُوكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ: قُومُوا قَالَ أَنَسٌ: فَأَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّمَا هُوَ طَعَامٌ أَرَدْنَا أَنْ نَتْحَفَكَ بِهِ فَدَعَا بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ فَقَالَ: أَدْخِلْ عَشَرَةً فَأَدْخَلَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: أَدْخِلْ عَشَرَةً فَأَدْخَلَهُمْ فَلَمْ أَزَلْ أُدْخِلُ عَشَرَةً عَشَرَةً حَتَّى شَبِعُوا كُلُّهُمْ وَأَفْضَلَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ مَا صَنَعْنَا، أَوْ أفضل.

মুসনাদ আল বাযযার (6179)

6180 - وحَدَّثناه عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ صالح، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَن خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَن مُحَمد بْنِ كَعْبٍ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، بِنَحْوِهِ.

وَلا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمد بُنْ كَعْبٍ، عَن أَنَسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا نَعلم يَصِحُّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَنَسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن مُحَمد بْنِ عَمْرو إلَاّ أَبُو أُسَامة.

মুসনাদ আল বাযযার (6180)

6181 - حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْد، عَن أَبِيه، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا عَمِلُوا بِثَلاثٍ: إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، وَإِذَا عَاهَدُوا وَافَّوْا، وإذا حكموا عدلو.

وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ سَعْد بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَنَسٍ، إلَاّ هَذَا الْحَدِيثَ.

মুসনাদ আল বাযযার (6181)

6182 - حَدَّثنا أحمد بن أَبَان القرشي، حَدَّثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَن يُوسُفَ بْنِ أَبِي ذَرَّةَ، عَن جَعْفَرِ بْنِ عَمْرو بْنِ أُمَيَّةَ الضمري، عَن أنس.

মুসনাদ আল বাযযার (6182)