761 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي ثُمَامَةَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئُ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: نا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ ⦗ص: 15⦘، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ أَخْبِرُونِي بِأَشْجَعِ النَّاسِ؟ قَالُوا: - أَوْ قَالَ - قُلْنَا: أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: أَمَا إِنِّي مَا بَارَزْتُ أَحَدًا إِلَّا انْتَصَفْتُ مِنْهُ، وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي بِأَشْجَعِ النَّاسِ قَالُوا: لَا نَعْلَمُ، فَمَنْ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه، أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ جَعَلْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَرِيشًا فَقُلْنَا: مَنْ يَكُونُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلًا؟ يَهْوِي إِلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَوَاللَّهِ، مَا دَنَا مِنْهُ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ شَاهِرًا بِالسَّيْفِ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَا يَهْوِي إِلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا أَهْوَى عَلَيْهِ فَهَذَا أَشْجَعُ النَّاسِ فَقَالَ عَلِيٌّ: وَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَخَذَتْهُ قُرَيْشٌ فَهَذَا يَجَؤُهُ وَهَذَا يُتَلْتِلُهُ وَهُمْ يَقُولُونَ: أَنْتَ الَّذِي جَعَلْتَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا دَنَا مِنْهُ أَحَدٌ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ، يَضْرِبُ هَذَا وَيُجَاءُ هَذَا وَيُتَلْتِلُ هَذَا وَهُوَ يَقُولُ: وَيْلَكُمْ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ رَفَعَ عَلِيٌّ بُرْدَةً كَانَتْ عَلَيْهِ فَبَكَى حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ ثُمَّ قَالَ: أُنْشِدُكُمْ بِاللَّهِ أَمُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ خَيْرٌ أَمْ أَبُو بَكْرٍ فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَقَالَ: أَلَا تُجِيبُونِي فَوَاللَّهِ لَسَاعَةٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ ذَاكَ رَجُلٌ كَتَمَ إِيمَانَهُ وَهَذَا رَجُلٌ أَعْلَنَ إِيمَانَهُ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
মুসনাদ আল বাযযার (761)
762 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه: إِنَّ جَارِيَةً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَحْدَثَتْ يَعْنِي بَغَتْ فَأَمَرَنِي أَنْ أُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدَّ فَأَتَيْتُهَا، وَلَمْ تَجِفَّ مِنْ دَمِهَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: " إِذَا جَفَّ فَأَقِمْ عَلَيْهَا الْحَدَّ وَقَالَ: أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَأَبُو وَكِيعٍ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ
মুসনাদ আল বাযযার (762)
763 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَا: نا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نا ⦗ص: 17⦘ وَرْقَاءُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: احْتَجَمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَاجِمَ أَجْرَهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَمِمَّا رَوَى عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
মুসনাদ আল বাযযার (763)
764 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، قَالَ: نا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رضي الله عنه، أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ مِنْ آجُرٍّ، وَالْمَوَالِي حَوْلَهُ قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ وَالْكَلَامُ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ قَالَ: فَسَكَتَ ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ يَتَخَطَّى النَّاسَ فَقَالَ: غَلَبَتْنَا عَلَى وَجْهِكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ فَضَرَبَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ⦗ص: 18⦘ عَلَى كَتِفَيَّ وَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ ، وَاللَّهِ لَتُبْدِيَنَّ الْعَرَبُ مَا كَانَتْ تَكْتُمُ ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ هَذِهِ الضَّيَاطِرَةِ يَنْقَلِبُ أَحَدُهُمْ عَلَى فَرْشِهِ، وَيَغْدُو قَوْمٌ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنِي أَفَأَطْرُدُهُمْ فَأَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لَيَضْرِبُنَّكُمْ عَنِ الدِّينِ عَوْدًا كَمَا ضَرَبْتُمُوهُمْ عَلَيْهِ بِدْءًا» وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْكَلَامِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا الْمِنْهَالُ، عَنْ عَبَّادٍ، عَنْ عَلِيٍّ
মুসনাদ আল বাযযার (764)
765 - قَالَ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَعْمَرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ
মুসনাদ আল বাযযার (765)
766 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: نا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تبارك وتعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] قَالَ: دَعَاهُمْ فَجَمَعَهُمْ عَلَى فَخْذِ شَاةٍ وَقَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ وَأَنَّ فِيهِمْ لَمَنْ يَأْكُلُ الْجَزَعَةَ قَالَ: فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، وَشَرِبْنَا حَتَّى رَوِينَا. هَكَذَا رَوَاهُ شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبَّادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
মুসনাদ আল বাযযার (766)
767 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: نا الصُّمُوتُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَصْرِيُّ الْبَزَّارُ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ⦗ص: 20⦘، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: نا نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رضي الله عنه قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةُ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، تَشْكُو زَوْجَهَا أَنَّهُ يَضْرِبُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: اذْهَبِي إِلَيْهِ فَقُولِي إِنَّ النَّبِيَّ عليه السلام: يَقُولُ كَيْتَ، وَكَيْتَ فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ: إِنَّهُ عَادَ يَضْرِبُنِي فَقَالَ: اذْهَبِي فَقُولِي لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ عليه السلام يَقُولُ: كَيْتَ وَكَيْتَ فَذَهَبَتْ ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَتْ: إِنَّهُ عَادَ يَضْرِبُنِي
মুসনাদ আল বাযযার (767)
768 - ونَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رضي الله عنه أَنَّ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: تَشْكُو الْوَلِيدَ فَقَالَ لَهَا: ارْجِعِي فَقُولِي لَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَدْ أَجَارَنِي فَانْطَلَقَتْ فَمَكَثَتْ سَاعَةً ثُمَّ إِنَّهَا رَجَعَتْ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَقْلَعَ عَنِّي قَالَ: فَقَطَعَ رَسُولُ ⦗ص: 21⦘ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَقَالَ: اذْهَبِي بِهَذِهِ فَقُولِي إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: هَذِهِ هُدْبَةٌ مِنْ ثَوْبِي فَانْطَلَقَتْ فَمَكَثَتْ سَاعَةً ثُمَّ إِنَّهَا رَجَعَتْ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا زَادَنِي إِلَّا ضَرْبًا فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَلَيْكَ الْوَلِيدَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه وَلَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْفِقْهِ إِبَاحَةُ الْعَدْوَى عَلَى الْخَصِمِ إِذَا لَمْ يَحْضُرْ مَعَ خَصْمِهِ، لِأَنَّ الْهُدْبَةَ مِنْ ثَوْبِهِ اعْدَاءٌ عَلَيْهِ لِيَحْضُرَ مِثْلُ الْخَاتَمِ
মুসনাদ আল বাযযার (768)
769 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَيْلًا حَتَّى أَتَيْنَا الْكَعْبَةَ فَقَالَ لِي: اجْلِسْ ثُمَّ نَهَضْتُ بِهِ فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي تَحْتَهُ قَالَ: اجْلِسْ فَجَلَسْتُ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 22⦘، عَنِّي وَجَلَسَ لِي وَقَالَ: اصْعَدْ عَلَى مَنْكِبَيَّ فَصَعِدْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ نَهَضَ بِي حَتَّى أَنَّهُ لَيُخَيَّلُ، إِلَيَّ أَنِّي لَوْ شِئْتُ أَنْ أَنَالَ أُفُقَ السَّمَاءِ فَصَعِدْتُ الْبَيْتَ فَأَتَيْتُ صَنَمَ قُرَيْشٍ وَهُوَ تِمْثَالُ رَجُلٍ مِنْ صَفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ يَمِينًا وَشِمَالًا مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمَنْ خَلْفِهِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: هِيهَ وَأَنَا أُعَالِجُهُ فَقَالَ: اقْذِفْهُ فَقَذَفْتُهُ فَانْكَسَرَ كَمَا تَنْكَسِرُ الْقَوَارِيرُ ثُمَّ انْطَلَقْنَا نَسْعَى حَتَّى اسْتَتَرْنَا بِالْبُيُوتِ ، فَلَمْ يُوضَعْ عَلَيْهَا بَعْدُ يَعْنِي شَيْئًا مِنْ تِلْكِ الْأَصْنَامِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا الْإِسْنَادِ
মুসনাদ আল বাযযার (769)
770 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَتَيْنَا إِلَى خَيْبَرَ فَلَمَّا أَتَاهَا صلى الله عليه وسلم، بَعَثَ عُمَرَ وَمَعَهُ النَّاسُ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ هَزَمُوا عُمَرَ، وَأَصْحَابَهُ فَقَالَ: لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، يُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ قَالَ: فَتَطَاوَلَ النَّاسُ لَهَا وَمَدُّوا ⦗ص: 23⦘ أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ: فَمَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَاعَةً فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيٌّ قَالُوا: هُوَ أَرْمَدُ، قَالَ: ادْعُوهُ لِي فَلَمَّا أَتَيْتُهُ فَتْحَ عَيْنِي ثُمَّ تَفَلَ فِيهَا ثُمَّ أَعْطَانِي، اللِّوَاءَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُمْ فَإِذَا فِيهِمْ مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ حَتَّى الْتَقَيْنَا فَقَتَلَهُ اللَّهُ وَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ وَتَحَصَّنُوا فَأَغْلَقُوا الْبَابَ فَأَتَيْنَا الْبَابَ فَلَمْ أَزَلْ أُعَالِجُهُ حَتَّى فَتَحَهُ اللَّهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
মুসনাদ আল বাযযার (770)
771 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: أَرْدَفَنِي عَلِيٌّ، خَلْفَهُ ثُمَّ سَارَ فِي جَبَّانَةِ الْكُوفَةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَلْفَهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ ⦗ص: 24⦘ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ فَقَالَ: ضَحِكْتُ مِنْ ضَحِكِ رَبِّي تبارك وتعالى بِعَبْدِهِ إِنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُهُ
মুসনাদ আল বাযযার (771)
772 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: نا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ يَعْنِي الْعُرَنِيَّ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لِيُبَايِعَهُ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ فَأَبَى أَنْ يُبَايِعَهُ فَذَهَبَ فَغَسَلَ عَنْهُ أَثَرَ الْخَلُوقِ ثُمَّ جَاءَ فَبَايَعَهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
মুসনাদ আল বাযযার (772)
773 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ ⦗ص: 25⦘ عَلِيًّا أَتَى بِدَابَّةٍ فَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَيْهَا فَلَمَّا اسْتَوَى قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 14] ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: حِينَ رَكِبَ دَابَّتَهُ فَعَلَ هَكَذَا ⦗ص: 26⦘ وَلَا نَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ وَأَحْسَنُ إِسْنَادٍ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ هَذَا الْإِسْنَادُ
মুসনাদ আল বাযযার (773)
774 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: نا الرَّبِيعُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: نا سَعِيدُ ⦗ص: 27⦘ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فِي قِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْقَاسِطِينَ، وَالْمَارِقِينَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ
মুসনাদ আল বাযযার (774)
775 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا وَكِيعٌ، قَالَ: نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 28⦘: يُحِبُّ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
মুসনাদ আল বাযযার (775)
776 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، قَالَ: نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ثُوَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " يُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1]
মুসনাদ আল বাযযার (776)
777 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اشْتَكَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَأَتَاهُ أَبُو مُوسَى يَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ: عَلِيُّ: أَعَائِدًا جِئْتَ يَا أَبَا مُوسَى، أَمْ زَائِرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِذَا أَصْبَحَ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، حَتَّى يُمْسِيَ وَجُعِلَ لَهُ خَرِيفٌ مِنَ الْجَنَّةِ، فَإِنْ عَادَهُ حِينَ يُمْسِي صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، حَتَّى يُصْبِحَ وَجُعِلَ لَهُ خَرِيفٌ مِنَ الْجَنَّةِ ⦗ص: 29⦘. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ، بِنَحْوِ كَلَامِهِ هَذَا مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ
মুসনাদ আল বাযযার (777)
778 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: كِسْرَى فَقَبِلَ مِنْهُ، وَأَهْدَى إِلَيْهِ قَيْصَرُ فَقَبِلَ مِنْهُ، وَأَهْدَتْ إِلَيْهِ الْمُلُوكُ فَقَبِلَ مِنْهُمْ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَلِيٍّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
মুসনাদ আল বাযযার (778)
779 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْكُوفِيُّ وَهُوَ الصُّوفِيُّ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَا وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ نِيَامٌ فِي لِحَافٍ، أَوْ فِي شِعَارٍ، فَاسْتَسْقَى الْحَسَنُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إِلَى إِنَاءٍ لَنَا فَصَبَّ فِي الْقَدَحِ ⦗ص: 30⦘ فَجَاءَ بِهِ فَوَثَبَ إِلَيْهِ الْحُسَيْنُ، فَقَالَ: بِيَدِهِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: كَأَنَّهُ أَحَبُّهُمَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قال: إِنَّهُ اسْتَسْقَى قَبْلَهُ وَإِنِّي وَإِيَّاكَ، وَهَذَيْنِ وَهَذَا الرَّاقِدَ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
মুসনাদ আল বাযযার (779)
780 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: نا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، قَالَ: أَتَى عَلِيٌّ بِمَاءٍ فَشَرِبَهُ قَائِمًا ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أُنَاسًا يَكْرَهُونَ الشُّرْبَ قَائِمًا، وَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَشْرَبُ قَائِمًا ثُمَّ أَتَى بِمَاءٍ فَتَمَسَّحَ وَقَالَ: هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ " ⦗ص: 31⦘ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ رَوَى عَنْهُ الْأَئِمَّةُ: الْأَعْمَشُ، وَشُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَغَيْرُهُمْ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَهَذَا الْفِعْلُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ شَرِبَ قَائِمًا مِنْ وُجُوهٍ فَرَوَى ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ، وَعَائِشَةُ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ، وَغَيْرُهُمْ أَنَّهُ شَرِبَ قَائِمًا وَذَكَرَهُ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَأَيْضًا عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ النَّزَّالِ، عَنْ عَلِيٍّ بِنَحْوِهِ قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ مِنَ الْمَاءِ أَرَاهُ قَالَ: فَمَسَحَ وَجْهَهُ ⦗ص: 32⦘ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالَ: هَكَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ
মুসনাদ আল বাযযার (780)