921 - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَهُوَ سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رضي الله عنه قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَلَا يَقُولُ نَهَاكُمْ. وَلَا نَعْلَمُ رَوَى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَى الزُّهْرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
মুসনাদ আল বাযযার (921)
922 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ، قَالَا: نا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ ⦗ص: 134⦘ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
মুসনাদ আল বাযযার (922)
923 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ ⦗ص: 135⦘، قَالَ نا كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ، عَنْ مَوْلَاهُ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ ثُمَّ غَسَلَ ذَكَرَهُ، وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ رَأْسَهُ وَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ بِهَا هَكَذَا وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَقَالَ: هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
মুসনাদ আল বাযযার (923)
924 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: ثنا كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِي رَكَعَاتٍ وَإِذَا كَانَ أَوْ قَرُبَ الْفَجْرُ أَوْتَرَ بِثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، حَتَّى إِذَا انْفَجَرَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
মুসনাদ আল বাযযার (924)
925 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: نا كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَنْ لَا يُغَسِّلَهُ أَحَدٌ غَيْرِي ⦗ص: 136⦘. فَإِنَّهُ لَا يَرَى عَوْرَتِي إِلَّا طُمِسَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ عَلِيٌّ: فَكَانَ الْعَبَّاسُ، وَأُسَامَةُ يُنَاوِلَانِي الْمَاءَ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ
মুসনাদ আল বাযযার (925)
926 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا كَيْسَانُ أَبُو عُمَرَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ يَقُومُ عَلَى كُلِّ رِجْلٍ حَتَّى نَزَلَتْ {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طه: 2] ، وَأَحَادِيثُ يَزِيدَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَلِيٍّ لَا نَعْلَمُ لَهَا طُرُقًا إِلَّا مِنْ حَدِيثِ كَيْسَانَ أَبِي عُمَرَ
মুসনাদ আল বাযযার (926)
927 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَائِدًا لِعَلِيٍّ، وَكَانَ مَرِيضًا فَقَالَ لَهُ أَبِي: مَا يُقِيمُكَ بِهَذَا الْمَنْزِلِ لَوْ هَلَكْتَ لَهُ لَمْ تَلِكَ إِلَّا أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ، فَلَوْ دَخَلْتَ الْمَدِينَةَ كُنْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ فَإِنْ أَصَابَكَ مَا تَخَافُ، وَيَخَافُهُ عَلَيْكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ. وَكَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: إِنِّي لَسْتُ مَيِّتًا فِي مَرَضِي هَذَا أَوْ مِنْ وَجَعِي هَذَا إِنَّهُ عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، أَنِّي لَا أَمُوتُ حَتَّى - أَحْسِبُهُ، قَالَ - أُضْرَبَ أَوْ حَتَّى تَخْضِبَ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ - يَعْنِي هَامَتَهُ - فَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَهُ بِصِفِّينَ ⦗ص: 138⦘ وَلَا نَعْلَمُ رَوَى فَضَالَةُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
মুসনাদ আল বাযযার (927)
928 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُسَيْرِ بْنِ صَفْوَانَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه، سَجَوْهُ بِثَوْبٍ فَارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ وَدُهِشَ النَّاسُ كَيَوْمِ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مُسْرِعًا مُسْتَرْجِعًا وَهُوَ يَقُولُ: الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلَامًا، وَأَخْلَصَهُمْ إِيمَانًا، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا، وَأَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ، وَأَعْظَمَهُمْ غِنَاءً، وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِهِ، وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى ⦗ص: 139⦘ الْإِسْلَامِ، وَآمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ، وَأَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً، وَأَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ، وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ، وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً، وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِهِ، وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْيًا، وَخُلُقًا وَسَمْتًا، وَأَوْثَقَهُمْ عِنْدَهُ، وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً، وَأَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ، فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَعَنْ رَسُولِهِ، وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، صَدَّقْتَ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ كَذَّبَهُ النَّاسُ فَسَمَّاكَ فِي كِتَابِهِ صَدِيقًا، فَقَالَ: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} [الزمر: 33] مُحَمَّدٌ، وَصَدَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ وَآسَيْتَهُ حِينَ بَخِلُوا، وَقُمْتَ مَعَهُ حِينَ عَنْهُ قَعَدُوا، وَصَحِبْتَهُ فِي الشِّدَّةِ أَكْرَمَ الصُّحْبَةِ، وَالْمُنَزِّلُ عَلَيْهِ السَّكِينَةَ رَفِيقُهُ فِي الْهِجْرَةِ وَمَوَاطِنِ الْكُرْبَةِ، خَلَفْتَهُ فِي أُمَّتِهِ بِأَحْسَنِ الْخِلَافَةِ، حِينَ ارْتَدَّ النَّاسُ، وَقُمْتَ بِدِينِ اللَّهِ قِيَامًا لَمْ يَقُمْهُ خَلِيفَةُ نَبِيٍّ قَطُّ، قَوَيْتَ حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُكَ، وَنَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا، وَلَزِمْتَ مَنَاهِجَ رَسُولِهِ بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ وَغَيْظِ الْكَافِرِينَ، وَقُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشَلُوا بِنُورِ اللَّهِ إِذْ وَقَفُوا كُنْتَ أَعْلَاهُمْ فَوْقًا وَأَقَلَّهُمْ كَلَامًا، وَأَصْوَبَهُمْ مَنْطِقًا، وَأَطْوَلَهُمْ صَمْتًا، وَأَبْلَغَهُمْ قَوْلًا، وَكُنْتَ أَكْبَرَهُمْ رَأْيًا، وَأَشْجَعَهُمْ قَلْبًا، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينَّا، وَأَحْسَنَهُمْ عَمَلًا، وَأَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ. كُنْتَ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا وَكُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَبًا رَحِيمًا إِذَا صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالًا فَحَمَلْتَ أَثْقَالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا، وَحَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا، وَرَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا، وَصَبَرْتَ إِذْ جَزَعُوا فَأَدْرَكْتَ آثَارَ مَا طَلَبُوا ونَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا، كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا وَلِلْمُسْلِمِينَ غَيْثًا وَخَصْبًا فُطِرْتَ بِغِنَاهَا وَقِرْتَ بِحِمَاهَا وَذَهَبْتَ بِفَضَائِلِهَا وَأَحْرَزْتَ سَوَابِقَهَا لَمْ تَقْلُلْ حُجَّتُكَ، وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ، وَلَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ، وَلَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ. كُنْتَ كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ، وَلَا تُزِيلُهُ الْقَوَاصِفُ. كُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَمِنَ النَّاسُ عَلَيْهِ فِي صُحْبَتِكَ وَذَاتِ يَدِكَ وَكَمَا قَالَ: ضَعِيفًا فِي بَدَنِكَ قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ مُتَوَاضِعًا عَظِيمًا عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ جَلِيلًا فِي ⦗ص: 140⦘ الْأَرْضِ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ، وَلَا لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ، وَلَا فِيكَ مَطْمَعٌ، وَلَا عِنْدَكَ هَوَادَةٌ لِأَحَدٍ، الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ، الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ذَلِيلٌ ضَعِيفٌ حَتَّى يُؤْخَذَ مِنْهُ الْحَقُّ، وَالْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. شَأْنُكَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ قَوْلُكَ فَأَقْلَعْتَ وَقَدْ نُهِجَ السَّبِيلُ وَاعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ، وَقَوِيَ الْإِيمَانُ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ. فَسَبَقْتَ وَاللَّهِ سَبْقًا بَعِيدًا وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ إِتْعَابًا شَدِيدًا وَفُزْتَ بِالْجَنَّةِ وَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي السَّمَاءِ، وَهَزَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنَامَ فَإِنَّا لِلَّهَ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ وَسَلَّمْنَا لِلَّهِ أَمْرَهُ ، فَلَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، بِمِثْلِكَ أَبَدًا كُنْتَ لِلدِّينِ عُدَّةً وَكَهْفًا، وَلِلْمُسْلِمِينَ حِصْنًا وَفِئَةً وَأُنْسًا ، وَعَلَى الْمُنَافِقِينَ غِلْظَةً وَغَيْظًا ، فَأَلْحَقَكَ اللَّهُ بِنَبِيِّكَ ، وَلَا حَرَمَنَا اللَّهُ أَجْرَكَ ، وَلَا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ ، قَالَ: وَسَكَتَ النَّاسُ حَتَّى قَضَى كَلَامَهُ ثُمَّ بَكَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالُوا: صَدَقْتَ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم
مُسْنَدُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رضي الله عنه ⦗ص: 143⦘، أَوَّلُ الْعَاشِرِ، أَوَّلُ حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
মুসনাদ আল বাযযার (928)
929 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُفَرِّجٍ، قَالَ: نا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَحْيَى الرَّقِّيُّ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ يُعْرَفُ بِالْبَزَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَ: نا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَا مُتَوَاخِيَيْنِ فَاسْتُشْهِدَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الثَّانِي بَعْدَ الْمُسْتَشْهِدِ سَنَةً قَالَ طَلْحَةُ: فَرَأَيْتُ الْآخَرَ مِنَ الرَّجُلَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْمُسْتَشْهِدِ فَحَدَّثْتُ النَّاسُ بِذَلِكَ فَبَلَغَتْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «أَلَيْسَ هُوَ صَامَ بَعْدَهُ رَمَضَانَ وَصَلَّى بَعْدَهُ سِتَّةَ آلَافِ رَكْعَةً وَمِائَةَ رَكْعَةٍ يَعْنِي صَلَاةَ ⦗ص: 144⦘ السُّنَّةِ» فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ طَلْحَةَ ⦗ص: 145⦘. فَذَكَرْنَاهُ عَنْ زِيَادٍ، لِأَنَّهُ وَصَلَهُ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رحمه الله وَقَدْ تَابَعَ زِيَادًا عَلَى رِوَايَتِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ
মুসনাদ আল বাযযার (929)
930 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرِ بْنِ بُحَيْرٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: نا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ لِطَلْحَةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ: مَالِي أَرَاكَ كَئِيبًا مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَعَلَّكَ إِنَّمَا بِكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ قَالَ ⦗ص: 146⦘: لَا وَاللَّهِ وَإِنِّي لَأَجْدَرُكُمْ أَنْ لَا أَفْعَلَ قَالَ: فَمَالُكَ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُهُ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا رَجُلٌ بِحَضْرَةِ الْمَوْتِ، إِلَّا وَجَدَ لَهَا رَوْحًا حِينَ يَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَنَا أَعْلَمُهَا ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا يَعْنِي لِعَمِّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَلَا نَعْلَمُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، رَوَى عَنْ طَلْحَةَ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ
মুসনাদ আল বাযযার (930)
931 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَنَحْنُ حُرُمٌ فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ وَطَلْحَةُ، رَاقِدٌ فَمِنَّا مَنْ أَكَلَ وَمِنَّا مَنْ تَوَرَّعَ قَالَ: فَلَمَّا انْتَبَهَ طَلْحَةُ أُخْبِرَ فَوَفَقَ مَنْ أَكَلَهُ وَقَالَ: أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 147⦘. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ فَلَمْ يَجُدْ إِسْنَادُهُ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا وَصَلَهُ وَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ إِلَّا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ طَلْحَةَ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا نَعْلَمُ رُوِيَ هَذَا اللَّفْظُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
মুসনাদ আল বাযযার (931)
932 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَضَّاحِ، قَالَ: نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ،: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ مَا نَدْرِي هَذَا الْيَمَانِيَّ، أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، مِنْكُمْ أَوْ هُوَ يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا لَمْ يَقُلْ يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: وَاللَّهِ مَا نَشُكُّ أَنَّهُ قَدْ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، مَا لَمْ نَسْمَعْ وَعَلِمَ مَا لَمْ نَعْلَمْ ، إِنَّا كُنَّا أَقْوَامًا أَغْنِيَاءَ وَلَنَا بُيُوتَاتٌ وَأَهْلُونَ، وَكُنَّا نَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي طَرَفَيِ النَّهَارِ ، ⦗ص: 148⦘ وَكَانَ مِسْكِينًا لَا مَالَ لَهُ وَلَا أَهْلَ ، إِنَّمَا كَانَتْ يَدُهُ مَعَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ يَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ مَا دَارَ ، وَلَا نَشُكُّ أَنَّهُ قَدْ عَلِمَ مَا لَمْ نَعْلَمْ وَسَمِعَ مَا لَمْ نَسْمَعْ، وَلَمْ نَجِدْ أَحَدًا فِيهِ خَيْرٌ: يَقُولُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا لَمْ يَقُلْ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ عَنْ طَلْحَةَ إِسْنَادًا إِلَّا هَذَا الْإِسْنَادَ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْكَلَامَ فِي أَبِي هُرَيْرَةَ، إِلَّا طَلْحَةَ
মুসনাদ আল বাযযার (932)
933 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمِّي أَبُو سُهَيْلِ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَسَمِعْنَا لَهُ هَمْهَمَةً وَلَا نَدْرِي مَا يَقُولُ فَسَأَلَهُ عَنِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ» قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: «لَا» وَسَأَلَهُ عَنِ الصَّوْمِ، فَقَالَ: «شَهْرُ رَمَضَانَ» قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ: «لَا» وَذَكَرَ الزَّكَاةَ فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ ⦗ص: 149⦘: «لَا» قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أُزِيدُ عَلَيْهِنَّ وَلَا أُنْقِصُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَلَا يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
মুসনাদ আল বাযযার (933)
934 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ السُّكَّرِيُّ، قَالَ: نا مِسْعَرٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ، وَهِيَ امْرَأَةُ طَلْحَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رحمه الله، مَرَّ بِطَلْحَةَ، حِينَ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ رحمه الله، فَقَالَ: أَرَاكَ كَئِيبًا لَعَلَّكَ كَرِهْتَ إِمْرَةَ ابْنِ عَمِّكَ قَالَ: لَا وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: كَلِمَةً لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا حَتَّى قُبِضَ قَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَّا كَانَتْ نُورًا فِي صَحِيفَتِهِ وَأَنَّ رُوحَهُ وَجَسَدَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَاحَةً عِنْدَ الْمَوْتِ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لَأَعْلَمُهَا هِيَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا فَقَالَ: لَا أُرَاهَا إِلَّا إِيَّاهَا ⦗ص: 151⦘. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ مِسْعَرٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ، إِلَّا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ السُّكَّرِيَّ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ طَلْحَةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى حَدِيثِ مِسْعَرٍ
মুসনাদ আল বাযযার (934)
935 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ، قَالَ: نا عُبَيْسُ بْنُ مَرْحُومٍ، قَالَ: نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: صَحِبْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَسَعْدًا، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِلَّا طَلْحَةَ فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ السَّائِبِ، إِلَّا مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، هَذَا هُوَ ابْنُ أُخْتِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ
মুসনাদ আল বাযযার (935)
936 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَامِرِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ بِطَرِيقِ مَكَّةَ: " خَيْرُ نِسَاءٍ رَكَبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَلَا نَعْلَمُ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ، وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هَذَا لَيِّنُ الْحَدِيثِ
মুসনাদ আল বাযযার (936)
937 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ⦗ص: 153⦘ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي نَخْلٍ فَرَأَى قَوْمًا فِي رُءُوسِ النَّخْلِ يُلَقِّحُونَ فَقَالَ: " مَا تَصْنَعُونَ أَوْ مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ وَيَجْعَلُونَ فِي الْأُنْثَى فَقَالَ: مَا أَظُنُّ هَذَا يُغْنِي شَيْئًا فَبَلَغَهُمْ ذَلِكَ فَتَرَكُوهُ فَصَارَ شِيصًا، فَقَالَ: أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ، وَإِنِّي قُلْتُ لَكُمْ ظَنًا ظَنَنْتُهُ، فَمَا قُلْتُ لَكُمْ قَالَ اللَّهُ عز وجل فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ تبارك وتعالى "
মুসনাদ আল বাযযার (937)
938 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ إِسْرَائِيلُ، وَأَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ طَلْحَةَ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ⦗ص: 154⦘. وَرَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: أَنَسٌ، وَعَائِشَةُ، وَرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَيَسِيرُ بْنُ عَمْرٍو
মুসনাদ আল বাযযার (938)
939 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْمَسْرُوقِيُّ، قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: نا سِمَاكٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا جَعَلْتَ بَيْنَ يَدَيْكَ مِثْلَ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يَضُرُّكَ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ سِمَاكٍ إِسْرَائِيلُ أَيْضًا، عَنْ مُوسَى ⦗ص: 155⦘ بْنَ طَلْحَةُ، عَنْ أَبِيهِ، فَاقْتَصَرْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ. وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْبَابِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِمْ
মুসনাদ আল বাযযার (939)
940 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، قَالَ: نا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ فِي الْخُضْرَوَاتِ صَدَقَةٌ» وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ مُرْسَلًا، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا، قَالَ: فِيهِ عَنْ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ إِلَّا الْحَارِثَ بْنَ نَبْهَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ ⦗ص: 157⦘ السَّائِبِ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عَطَاءٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ
মুসনাদ আল বাযযার (940)