342 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ فِي سُجُودِهِ، فَمَا نَعْرِفُ نَومَهُ إِلَّا بِنَفْخِهِ ثُمَّ يَقُومُ فِي صَلَاتِهِ
মুসনাদ আশ শাশী (342)
343 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ الْأَزْدِيُّ، نا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عَلْقَمَةَ أَقَامَ بِخُرَاسَانَ سَنَتَيْنِ وَنِصْفَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، وَلَا يَجْمَعُ، وَعَادَ ابْنَ عَمٍّ لَهُ فَلَمَسَ جَبْهَتَهُ فَوَجَدَهَا تَرشَحُ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا، وَلَا أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ» قَالَ مُسْلِمٌ: يَعْنِي مَوْتَ الْفُجَاءَةِ
মুসনাদ আশ শাশী (343)
344 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، نا حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، غَزَا خُرَاسَانَ فَأَقَامَ بِهَا سَنَتَيْنِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَلَا يَجْمَعُ، وَحَضَرَتِ ابْنًا لَهُ الْوَفاةُ فَذَهَبَ يَعُودُهُ فَإِذَا هُو يَرْشَحُ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، حَدَّثَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَوْتُ الْمُؤْمِنِ عَرَقُ الْجَبِينِ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذُنُوبٌ يُكَافَأُ بِهَا فَيَبْقَى عَلَيْهِ بَقِيَّةٌ يُشَدَّدُ عَلَيْهِ بِهَا الْمَوْتُ، وَلَا يُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ» يَعْنِي الْفُجَاءَةَ `
মুসনাদ আশ শাশী (344)
345 - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا مُسْلِمٌ، نا حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ، نا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، أَنَّهُ أَقَامَ بِخُرَاسَانَ سَنَتَيْنِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَلَا يَجْمَعُ وَعَادَ ابْنَ عَمٍّ لَهُ فَلَمَسَ جَبِينَهُ فَوَجَدَهُ يَرْشَحُ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا وَلَا أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ» 0 قُلْتُ: وَمَا مَوْتُ الْحِمَارِ؟ قَالَ: مَوْتُ الْفُجَاءَةِ
মুসনাদ আশ শাশী (345)
346 - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، أنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بِخَسْفٍ فَقَالَ: كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ نَعُدُّ الْآيَاتِ بَرَكَةً وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا ، أَوْ قَالَ: تَخَوُّفَا ، بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «اطْلُبوا مَنْ مَعَهُ فَضْلُ مَاءٍ» فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ فَوَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ فَجَعَلَ الْمَاءَ يَخْرُجُ مِنْ أَصَابِعِهِ ثُمَّ قَالَ: «حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ» قَالَ: فَشَرِبْنَا مِنْهُ وَقَدْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ
মুসনাদ আশ শাশী (346)
347 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَنْبَسِ الْقَاضِي الْكُوفِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عنِ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بِخَسْفٍ فَقَالَ: كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ نَعُدُّ الْآيَاتِ بَرَكَةً، وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا، وَإِنَّا بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ مَعَنَا مَاءٌ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «اطْلُبُوا مَنْ مَعَهُ فَضْلُ مَاءٍ» ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِي إِنَاءٍ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ قَالَ: «حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ مِنَ الْمَاءِ الْمُبَارَكِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ» ، فَشَرِبْنَا مِنْهُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ
মুসনাদ আশ শাশী (347)
348 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ الْآيَاتِ بَرَكَةً وَأَنْتُمْ تَعُدُّونَهَا تَخْوِيفًا، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَعَزَّ الْمَاءُ، فَقَالَ: «اطْلُبُوا فَضْلَةً مِنْ مَاءٍ» قَالَ: فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ، ثُمَّ قَالَ: «حَيَّ عَلَى الطَّهُورِ الْمُبَارَكِ، وَالْبَرَكَةُ مِنَ اللَّهِ» قَالَ: فَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى ارْتَوَيْنَا، وَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ `
মুসনাদ আশ শাশী (348)
349 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ السَّرِيِّ ابْنُ أَخِي هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ، نا يَعْلَى، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ وَمَعَنَا ابْنُ حُدَيْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا خَبَّابٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَكُلُّ هَؤُلَاءِ يَقْرَأُ كَمَا تَقْرَأُ؟ قَالَ: «إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ بَعْضَهُمْ يَقْرَأُ عَلَيْكَ» فَقَالَ لِيَ: «اقْرَأْ» ، فَقَالَ ابْنُ حُدَيْرٍ: تَأْمُرُهُ يَقْرَأُ وَلَيْسَ ⦗ص: 361⦘ بِأَقْرَئِنَا؟ فَقَالَ: «أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ لِقَوْمِكَ وَلِقَوْمِهِ» قَالَ: فَقَرَأْتُ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ مَرْيَمَ، فَقَالَ خَبَّابٌ: أَحْسَنْتَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «مَا أَقْرَأُ شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ يَقْرَؤُهُ» ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ، لِخَبَّابٍ: «أَمَا آنَ لِهَذَا الْخَاتَمِ أَنْ يُلْقَى؟» قَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَا تَرَاهُ عَلَيَّ بَعْدَ الْيَوْمِ 0 قَالَ: وَالْخَاتَمُ مِنْ ذَهَبٍ
মুসনাদ আশ শাশী (349)
350 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَارِمٌ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، نا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، نا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ وَنَحْنُ حَوْلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ: أَكُلُّ هَؤُلَاءِ يَقْرَأُ كَمَا تَقْرَأُ؟ فَقَالَ: «إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ بَعْضَهُمْ يَقْرَأُ عَلَيْكَ» فَقَالَ: أَجَلْ قَالَ: «يَا عَلْقَمَةُ اقْرَأْ» قَالَ: فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ حُدَيْرٍ: أَتَأْمُرُهُ يَقْرَأُ وَلَيْسَ بِأَقْرَئِنَا؟ قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْمِكَ وَقَوْمِهِ» قَالَ: فَقَالَ ⦗ص: 362⦘ عَلْقَمَةُ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ خَمْسِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «مَا أَقْرَأُ شَيْئًا إِلَّا وَهُوَ يَقْرَؤُهُ» وَقَالَ: وَعَلَى خَبَّابٍ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: ` يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَلَمْ يَأْنِ لِهَذَا الْخَاتَمِ أَنْ أَرَاهَا، قَالَ: أَنْ يُلْقَى؟ ` قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَا تَرَاهُ بَعْدَ الْيَوْمِ شَكَّ أَبُو النُّعْمَانِ
মুসনাদ আশ শাশী (350)
351 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ، نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَلَمَّا رَآهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ قَالَ: فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي فِي وَجْهِكَ الَّذِي نَكْرَهُ. قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي هَؤُلَاءِ سَيَلْقَوْنَ مِنْ بَعْدِي تَشْرِيدًا وَتَطْرِيدًا، حَتَّى تَأَتِيَ رَايَاتٌ سُودٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَيَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلَا يُعْطَوْنَهُ، فَيُقَاتِلُونَ فَيَظْهَرُونَ فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا فَلَا يَقْبَلُونَ حَتَّى يَدْفَعُونَهَا إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ»
মুসনাদ আশ শাশী (351)
352 - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هُنَيِّ بْنِ نُوَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا مَثَّلَ زِيَادٌ أَوِ ابْنُ زِيَادٍ ، بحوان بواذان ابْنِ أُمِّ معكبر، قَالَ عَلْقَمَةُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ»
মুসনাদ আশ শাশী (352)
353 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، نا أَبِي، نا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ شِبَاكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هُنَيِّ بْنِ نُوَيْرَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ»
মুসনাদ আশ শাশী (353)
354 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، نا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: أَتَى عَبْدُ اللَّهِ الشَّامَ فَقَالَ لَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ: اقْرَأْ عَلَيْنَا فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ يُوسُفَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَاللَّهِ مَا هَكَذَا أُنْزِلَتْ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: وَيْحَكَ، وَاللَّهِ لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا، فَقَالَ: «أَحْسَنْتَ» فَبَيْنَا هُوَ يُراجِعُهُ إِذْ وَجَدَ مِنْهُ رِيحَ الْخَمْرِ، فَقَالَ: أَتَشْرَبُ الرِّجْسَ وتُكَذِّبُ بِالْقُرْآنِ وَاللَّهِ، لَا تَرِيمُ حَتَّى أَجْلِدَكَ، فَجَلَدَهُ الْحَدَّ `
মুসনাদ আশ শাশী (354)
355 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ الْكُوفِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أنا إِسْرَائِيلُ، وَزُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ خَدِّهِ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رضي الله عنهما يَفْعَلَانِهِ
মুসনাদ আশ শাশী (355)
356 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، نا أَبِي، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فسَمِعْتُ مُنادِيًا يُنادِي وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى الْفِطْرَةِ» ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «خَرَجَ مِنَ النَّارِ» 0 فَابْتَدْرَنَاهُ فَإِذَا هُوَ صَاحِبُ مَاشِيَةٍ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَنَادَى بِهَا
মুসনাদ আশ শাশী (356)
357 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، أنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ»
মুসনাদ আশ শাশী (357)
358 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلَيٍّ الْخَزَّازُ، نا عَاصِمُ بْنُ عَلَيٍّ، نا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا} [المائدة: 93] الْآيَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «قِيلَ لِي أَنْتَ مِنْهُمْ»
মুসনাদ আশ শাশী (358)
359 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، نا أَبِي ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتخَارَ اللَّهَ فِي الْأَمْرِ يُرِيدُ أَنْ يَصْنَعَهُ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ» - ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الَّذِي هُوَ مَوْقُوفٌ - «وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ الَّذِي أُرِيدُ خَيْرًا لِي فِي أَمْرِ دِينِي وَخَيْرًا لِي فِي عَاقِبَةِ أَمْرِي وَخَيْرًا لِي فِيمَا نَبْتَغِي فِيهِ الْخَيْرَ فَيَسِّرْهُ لِي ⦗ص: 369⦘ ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ غَيْرَ ذَلِكَ خَيْرٌ فَيَسِّرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ ارْضِنِي بِمَا قَضَيْتَ»
মুসনাদ আশ শাশী (359)
360 - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أنا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِمِنًى، فَتَعَرَّضَ لَنَا عُثْمَانُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ لِي حَاجَةً إِلَيْكَ فَخَلَوَا، فَقَالَ: أَلَا نُزَوِّجُكَ جَارِيَةً بِكْرًا تُذَكِّرُكَ مِنْ نَفْسِكَ مَا قَدْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ، لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ شَبَابٌ: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءً»
মুসনাদ আশ শাশী (360)
361 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَاهُ أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ لِي عُثْمَانُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِتْيَةٍ عُزَّابٍ - قَالَ يُونُسُ: لَا أَدْرِي: أَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَمْ لَا - فَقَالَ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءً» ،
⦗ص: 370⦘
মুসনাদ আশ শাশী (361)