1325 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، نا أَبِي، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا مَيْمُونُ الْمَرَئِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَادَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ عَرَفْنَا ذَلِكَ مِنْهُ وَغَمَّضَ عَيْنَيْهِ وَتَرَبَّدَ وَجْهُهُ، فَنَزَلَ عَلَيْهِ فَأَمْسَكْنَا عَنْهُ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ قَالَ: «خُذُوهُنَّ اقْبَلُوهُنَّ الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ» ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ
মুসনাদ আশ শাশী (1325)
1326 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نا خَالِدُ بْنُ الْمُخَلَّدِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنِ الْأَعْشَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُكْمِلٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَقْبَلَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ حَاجًّا مِنَ الشَّامِ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فَأَتَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَقَالَ: يَا عُثْمَانُ أَلَا أُخْبِرُكَ شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ⦗ص: 224⦘ يَقُولُ: «سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ بَعْدِي يَأْمُرُونَكُمْ بِمَا تَعْرِفُونَ، وَيَعْمَلُونَ بِمَا تُنْكِرُونَ، فَلَيْسَ لِأُولَئِكَ عَلَيْكُمْ طَاعَةٌ»
মুসনাদ আশ শাশী (1326)
1327 - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ الدُّورِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَانِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: مَا قَالَ؟ قَالَ: فَقَالَ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ» ، فَقُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاذْهَبْ فَاسْأَلْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: إِنَّ مُعَاذًا أَخْبَرَنِي كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَ مُعَاذٌ صَدَقَ مُعَاذٌ صَدَقَ مُعَاذٌ»
মুসনাদ আশ শাশী (1327)
1328 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْعَامِرِيُّ، نا ابْنُ نُمَيْرٍ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَيْنَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: نَعَمْ، بَيْنَا أَنَا رِدْفٌ لَهُ عَلَى حِمَارٍ إِذْ قَالَ: «يَا مُعَاذُ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ ⦗ص: 229⦘ عَلَى الْعِبَادِ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّ حَقَّهُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا» ثُمَّ قَالَ: «هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟» قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّ حَقَّهُمْ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ» .
মুসনাদ আশ শাশী (1328)
1329 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، نا يَعْلَى، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَتَيْنَا مُعَاذًا فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ ⦗ص: 230⦘ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ الَّذِي بَعْدَهُ
মুসনাদ আশ শাশী (1329)
1330 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْلَى، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَتَيْنَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا مِنْ غَرَائِبِ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ» ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا» ثُمَّ قَالَ: «تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «فَإِنَّ حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ»
মুসনাদ আশ শাশী (1330)
1331 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا أَبُو عُبَيْدَةَ شَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ، نا أَبُو قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِمُعَاذٍ ⦗ص: 231⦘ رضي الله عنهما وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا مُعَاذُ؟ قَالَ: حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ، يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ «أَدْنَى الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَأَحَبَّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْأَتْقِيَاءُ، الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِذَا شَهِِدُوا لَمْ يَقْرَبُوا ، أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ»
মুসনাদ আশ শাশী (1331)
1332 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنْ نفْعَلَ هَذَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَسَجَدَتُ لَهُ فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا مُعَاذُ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدِمْتُ الشَّامَ فَرَأَيْتُهُمْ يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنْ نَفْعَلَ هَذَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهَا حَتَّى تُؤَدِّي حَقَّ زَوْجِهَا»
মুসনাদ আশ শাশী (1332)
1333 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، نا أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهَا: لَوْلَا أَنْ تَتَكَلَّمُوا لَحَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ مَاتَ وَفِي قَلْبِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُوقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ»
মুসনাদ আশ শাশী (1333)
1334 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْبَاهِلِيُّ، نا الْحَجَّاجُ، نا حَمَّادُ، نا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ⦗ص: 234⦘ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ثُمَّ يَجِيءُ إِلَى قَوْمِهِ فَيُصَلِّي بِهِمْ فَصَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ ثُمَّ جَاءَ إِلَى قَوْمِهِ وَقَدْ رَبَطَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَاضِحًا لَهُ فَدَخَلَ مَعَهُمْ فِي الصَّلَاةِ فَاسْتَفْتَحَ مُعَاذٌ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلُ مُعَاذًا قَدْ مَدَّ فِي الْبَقَرَةِ صَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمَّا قَضَى مُعَاذٌ صَلَاتَهُ قِيلَ لَهُ إِنَّ فُلَانًا صَلَّى ثُمَّ ذَهَبَ، فَقَالَ: نَافَقَ فُلَانٌ، فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَأَخْبَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟، يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟، يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟، اقْرَأْ سُورَةَ كَذَا وَكَذَا»
মুসনাদ আশ শাশী (1334)
1335 - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ التِّرْمِذِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ، نا حَرْبٌ، نا يَحْيَى، نا عَمْرُو الْعَنْبَرِيُّ، أَنَّ أَنَسًا، حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاذًا ⦗ص: 236⦘ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءٌ لَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِكَ وَلَا يَأْخُذُونَ بِأَمْرِكَ فَمَا تَأْمُرُنِي فِي أَمَرِهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «لَا طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعِ اللَّهَ»
মুসনাদ আশ শাশী (1335)
1336 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، نا مُسَدَّدٌ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا أَيُّوبُ، وَالْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ هَصَّانَ بْنِ كَاهِلٍ أَوْ كَاهِنٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: «لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ يَرْجِعُ ذَاكَ إِلَى قَلْبٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ» فَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ مُعَاذٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ مُعَاذٍ يُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
মুসনাদ আশ শাশী (1336)
1337 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدُ الْعَزِيزِ، نا أَبُو النُّعْمَانِ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نا أَيُّوبُ، وَالْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ هَصَّانَ بْنِ كَاهِلٍ أَوْ كَاهِنٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: «لَا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ يَرْجِعُ ذَاكُمْ إِلَى قَلْبٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ» قَالَ: قِيلَ لَهُ: سَمِعْتَ هَذَا مِنْ مُعَاذٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ مُعَاذٍ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
মুসনাদ আশ শাশী (1337)
1338 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، نا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ قُرَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ أَبُو الطُّفَيْلِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرْنَاهَا وَذَلِكَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، قُلْتُ: مَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: أَرَادَ أَنْ لَا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ
মুসনাদ আশ শাশী (1338)
1339 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا هِشَامُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُعَاذٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَكَانَ لَا يَرُوحُ حَتَّى يُبْرِدَ وَيَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
মুসনাদ আশ শাশী (1339)
1340 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخْبَرَهُمْ، أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، قَالَ: فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ دَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَيْنَ تَبُوكَ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْتُوهَا حَتَّى يَضْحَى النَّهَارُ فَمَنْ جَاءَهَا فَلَا يَمَسَّ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا حَتَّى آتِيَ» . فَجِئْنَا وَقَدْ سَبَقَ إِلَيْهَا رَجُلَانِ وَالْعَيْنُ مِثْلُ الشِّرَاكِ تَبِضُّ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ فَسَأَلَهُمَا: «هَلْ مَسِسْتُمَا مِنْ مَائِهَا شَيْئًا؟» قَالَا ⦗ص: 241⦘: نَعَمْ، فَسَبَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ لَهُمَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ غَرَفُوا مِنَ الْعَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ قَلِيلًا قَلِيلًا فِي شَيْءٍ ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ أَعَادَ فِيهَا فَجَرَتِ الْعَيْنُ فَأَكْثَرَ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَى مَاءً هَا هُنَا قَدْ مَلَأَ جِنَانًا»
মুসনাদ আশ শাশী (1340)
1341 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ الدَّيْرَعَاقُولِيُّ، نا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍو الْأَيَامِيُّ، نا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، نا جَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ نُسَىٍّ يَعْنِي عُبَادَةَ بْنَ نُسَىٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسَرِّحَنِي إِلَى الْيَمَنِ دَعَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَر وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسَعْدٌ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «تَكَلَّمُوا» ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْلَا أَنَّكَ أَذِنْتَ لَنَا بِالْكَلَامِ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ مَعَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنِّي فِيمَا لَمْ يُوحَ إِلَيَّ كَأَحَدِكُمْ فَتَكَلَّمُوا» ⦗ص: 243⦘ قَالَ: فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَأَمَرَهُ بِالرِّفْقِ بِالنَّاسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ لِمُعَاذٍ: «مَا تَرَى؟» قَالَ: أَرَى مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى مِنْ فَوْقِ سَمَائِهِ يَكْرَهُ أَنْ يُخَطَّأَ أَبُو بَكْرٍ»
মুসনাদ আশ শাশী (1341)
1342 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ، نا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ بَنِي ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ»
মুসনাদ আশ শাশী (1342)
1343 - حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةُ الرَّقَاشِيُّ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنِ الصُّنَابِحِيّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: لَقِيَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا مُعَاذُ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ» قَالَ: قُلْتُ: وَأَنَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ قَالَ: ` أَفَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ: رَبِّ أَعِنِّي عَلَى ذَكَرِكَ وَشُكْرِكَ وَحَسَنِ عِبَادَتِكَ `
মুসনাদ আশ শাশী (1343)
1344 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ الْعَمِّيُّ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ جَدِّهِ مَمْطُورٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّكْسَكِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: احْتَبَى عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا صَلَاةَ الْغَدَاةِ فَقَالَ: إِنِّي صَلَّيْتُ الْبَارِحَةَ مَا قُضِيَ لِي وَوَضَعْتُ جَنْبِي فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَانِي رَبِّي فِي ⦗ص: 246⦘ أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ: «يَا مُحَمَّدُ هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ، يَعْنِي الْمَلَأَ الْأَعْلَى؟» قُلْتُ: لَا أَيْ رَبِّي، قَالَ: «يَا مُحَمَّدُ» قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قُلْتُ: لَا أَيْ رَبِّ، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ أَوْ قَالَ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ فَتَجَلَّى لِي كُلُّ شَيْءٍ وَعَرَفْتُهُ فَقُلْتُ: فِي الدَّرَجَاتِ وَالْكَفَّارَاتِ قَالَ: «فَمَا الدَّرَجَاتُ؟» قُلْتُ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ، وَالصَّلَاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، قَالَ: «صَدَقْتَ» ، قَالَ: «فَمَا الْكَفَّارَاتُ؟» قُلْتُ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، وَنَقْلُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ قَالَ: «صَدَقْتَ» ، قَالَ: «سَلْ يَا مُحَمَّدُ» قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَإِنْ أَرَدْتَ، أَوْ قَالَ: أَرَدْتَ بَيْنَ عِبَادِكَ، فِتْنَةً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ وَأَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ أَحَبَّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: تَعَلَّمُوهُنَّ وَادْرُسُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ حَقٌ
মুসনাদ আশ শাশী (1344)