1447 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، نا مُوسَى بْنُ دِهْقَانَ، قَالَ: كُنَّا فِي سَفَرٍ فَصَلَّيْنَا الصُّبْحَ، وَنَحْنُ نَمْشِي فِي آثَارِ الْإِبِلِ، وَمَعَنَا الرَّبِيعُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ ⦗ص: 337⦘ كَعْبٍ، فَحَدَّثَنَا، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: «هَلْ تَزَوَّجْتَ؟» قَالَ: «نَعَمْ» ، قَالَ: «بَكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ؟» فَقَالَ: ثَيِّبٌ، قَالَ: «فَهَلَّا بِكْرًا تَعَضُّهَا وَتَعَضُّكَ»
মুসনাদ আশ শাশী (1447)
1448 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، نا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جَرِينٌ فِيهِ تَمْرٌ، فَكَانَ أَبِي يَتَعَاهَدُهُ فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شَبِيهِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ قَالَ: فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ السَّلَامَ فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ؟ قَالَ: جِنٌّ، قَالَ: نَاوِلْنِي يَدَكَ، قَالَ: فَنَاوَلَنِي فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ كَلْبٍ، فَقُلْتُ لَهُ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ، قَالَ ⦗ص: 338⦘: لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ أَشَدُّ مِنًى، قَالَ لَهُ أُبَيُّ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ، فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ: فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الْآيَةُ، آيَةُ الْكُرْسِيِّ، فَتَرَكَ، ثُمَّ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَ الْخَبِيثُ، صَدَقَ الْخَبِيثُ»
মুসনাদ আশ শাশী (1448)
1449 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا بُنْدَارُ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ لِجَدِّي جَرِينٌ فِيهِ تَمْرٌ، وَكَانَ يَنْقُصُ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا مِثْلُ الدَّابَّةِ وَعَلَيْهِ شَعْرٌ وَإِذَا يَدُ كَلْبٍ، قَالَ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: جِنِّيُّ. فَقَالَ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ؟ فَقَالَ: لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنِّي لَمِنْ أَشَدِّهِمْ. فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقَالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَجِئْتُ أُطْعَمُ مِنْ طَعَامَكَ. فَقَالَ: مَا يُجِيرُنَا مِنْكَ؟ قَالَ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] اقْرَأْهَا فِي بَيْتِكَ فَلَا يَقْرَبُهَا جِنِّيٌّ وَلَا غَيْرُهُ، قَالَ: فَذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَ الْخَبِيثُ»
⦗ص: 340⦘
মুসনাদ আশ শাশী (1449)
1450 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، نَا سَعْدُ بْنُ حَفْصٍ، نَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنِ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: وَكَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ جَدُّ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ جَرِينٌ مِنْ طَعَامٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ فَزَادَ فِي آخِرِهِ: إِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُمْسِي أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُصْبِحَ وَإِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُصْبِحُ أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُمْسِيَ
মুসনাদ আশ শাশী (1450)
1451 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ أَبْزَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، سَمِعَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، يَقُولُ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»
মুসনাদ আশ শাশী (1451)
1452 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ إِمْلَاءً، نا رَوْحٌ، نا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ الْعَنَزِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَبَّابٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبً، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي الدَّجَّالَ فَقَالَ: «عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ»
মুসনাদ আশ শাশী (1452)
1453 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْبَصْرِيُّ، نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، مَوْلًى لِبَنِي هِلَالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الدَّجَّالُ عَيْنُهُ خَضْرَاءُ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ»
মুসনাদ আশ শাশী (1453)
1454 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ مُوسَى، أَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، وَعِيسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ أُصَلِّي، وَافْتَتَحْتُ النَّحْلَ فَقَرَأْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ يُصَلِّي فَافْتَتَحَ النَّحْلَ فَقَرَأَهَا فَخَالَفَنِي فِي الْقِرَاءَةِ فَلَمَّا انْفَتَلَ قُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ: قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، ثُم جَاءَ رَجُلٌ آخِرُ فَقَامَ يُصَلِّي فَافْتَتَحَ النَّحْلَ فَقَرَأَ فَخَالَفَنِي وَخَالَفَ صَاحِبِي، فَلَمَّا انْفَتَلَ قُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ؟ قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَدَخَلَ فِي صَدْرِي مِنَ الشَّكِّ وَالتَّكْذِيبِ أَشَدُّ مِمَّا كَانَ في الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِأَيْدِيهِمَاِ فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: اسْتَقْرِئ هَذَيْنِ، فَاسْتَقْرَأ أَحَدَهُمَا فَقَالَ: «أَحْسَنْتَ» فَدَخَلَ فِي صَدْرِي مِنَ الشَّكِّ وَالتَّكْذِيبِ أَشَدَّ مِمَّا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِي وَقَالَ: «أُعِيْذُكَ بِاللَّهِ يَا أُبَيُّ مِنَ الشَّكِّ» قَالَ: وأَخْسَأُ الشَّيْطَانَ عَنِّي ثُمَّ قَالَ: ` إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِيَ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ عز وجل يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ قُلْتُ: اللَّهُمَّ خَفَّفْ عَنْ أُمَّتِي ثُمَّ عَادَ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ أَعْطَاكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ مَسْأَلَةً فَقُلْتُ: رَبِّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي رَبِّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي وَاخْتَبَأْتُ الثَّالِثَةَ شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَرْغَبُ إِلَي فِيهَا حَتَّى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ `
মুসনাদ আশ শাশী (1454)
1455 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ. فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى ⦗ص: 344⦘ حَرْفٍ وَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ. إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ» ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ، إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ» . فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ. فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ. إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ» . فَقَالَ جِبْرِيلُ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَحْرُفٍ، فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ. إِنَّ أُمَّتِي لَا تُطِيقُ ذَلِكَ» ، فَقَالَ فِي الرَّابِعَةِ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَبِأَيِّ حَرْفٍ قَرَءُوا فَقَدْ أَصَابُوا
মুসনাদ আশ শাশী (1455)
1456 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: لَقِيَ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ. قَالَ: اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ. فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ» . فَأَتَاهُ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ، فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ» . فَأَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: اقْرَأْهُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ. إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ» . فَقَالَ بَعْدَ ثَالِثَةٍ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ وَأُمَّتَكَ أَنْ يَقْرَءُوا الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلَّ مَا قَرَءُوا فَقَدْ أَصَابُوا
মুসনাদ আশ শাশী (1456)
1457 - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، نَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُجَادَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِأَضَاةِ بَنِي غِفَارٍ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ قَالَ: فَقَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مَغْفِرَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ» أَوْ قَالَ: «مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ سَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ فَإِنَّهُمْ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ» ، فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ⦗ص: 346⦘ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفَيْنِ، قَالَ: ` أَسْأَلُ اللَّهَ مَغْفِرَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ إِنَّهُمْ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تقرأ القرآن على ثلاثة أحرف، قَالَ: «أَسْأَلُ اللَّهَ مَغْفِرَتَهُ وَمُعَافَاتَهُ أَوْ مُعَافَاتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ إِنَّهُمْ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ، فَسَلْ لَهُمُ التَّخْفِيفَ» . فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَمَنْ قَرَأَ مِنْهَا حَرْفًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
মুসনাদ আশ শাশী (1457)
1458 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 4] قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَالْمُطَلَّقَةُ؟ قَالَ: «نَعَمْ»
মুসনাদ আশ শাশী (1458)
1459 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي، وَكَانَ مَنْزِلُهُ أَقْصَى مَنْزِلٍ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَ لَا تُخْطِئُهُ صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ وَقَالَ ابْنُ الصَّبَّاحِ: مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَقُولُ: أَرَدْتُ بِهِ الْأَثَرَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «مَا احْتَسَبْتَ»
মুসনাদ আশ শাশী (1459)
1460 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَا أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا مِمَّنْ يُصَلِّي الْقِبْلَةَ أَبْعَدُ مَنْزِلًا مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ، فَقِيلَ لَهُ: لَوِ ابْتَعْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الرَّمْضَاءِ وَالظَّلْمَاءِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَنْزِلِي مُلْزَقُ الْمَسْجِدِ. فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْمَا يُكْتَبُ خُطَايَ وَرُجُوعِي إِلَى أَهْلِي أَوْ كَمَا قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: «أَنْطَاكَ اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ، وَأَعْطَاكَ أَجْرَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ» . أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
মুসনাদ আশ শাশী (1460)
1461 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ، نا يَزِيدُ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ حَاجًّا فَأَصَبْتُ سَوْطًا فَأَخَذْتُهُ فَقَالَ لِي زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ: دَعْهُ، قُلْتُ: لَا أَدَعُهُ لِلسِّبَاعِ لَآخُذَنَهُ وَلَأَسْتَنْفِعَنَ بِهِ. فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: أَحْسَنْتَ. إِنِّي وَجَدْتُ صُرَّةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ فَأَخَذْتُهَا فَذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: «عَرِّفْهَا حَوْلًا فَإِنْ وَجَدْتَ منْ يَعْرِفُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ وَإِلَّا فَاسْتَنْفِعْ بِهَا»
মুসনাদ আশ শাশী (1461)
1462 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: حَجَجْتُ أَنَا وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، فَالْتَقَطْتُ سَوْطًا. فَقَالَ: أَلْقِهِ. فَقُلْتُ: لَا أُلْقِيهِ وَلَكِنْ أُعَرِّفُهُ، فَإِنْ وَجَدْتُ لَهُ عَارِفًا وَإِلَّا اسْتَمْتَعْتُ بِهِ. فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ: إِنِّي الْتَقَطْتُ سَوْطًا وَإِنَّ صَاحِبَيَّ قَالَا لِي كَذَا فَقُلْتُ لَهُمْا كَذَا. فَقَالَ: إِنِّي لَقَطْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ دِينَارٍ فَأَخْبَرْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا عَامًا» ، فَعَرَّفْتُهَا عَامًا، فَلَمْ أَجِدْ لَهَا عَارِفًا. فَقَالَ: «عَرِّفْهَا عَامًا آخِرَ» ، فَعَرَّفْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ لَهَا عَارِفًا عَامَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً. فَقَالَ: «اعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا وَوِعَاءَهَا، ثُمَّ اسْتَمْتِعْ بِهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهُ فَعَرَفَ عَدَدَهَا وَوِكَاءَهَا فَادْفَعْ إِلَيْهِ وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ»
⦗ص: 351⦘
মুসনাদ আশ শাশী (1462)
1463 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، نَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، نَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَنْبَأَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ، نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ
মুসনাদ আশ শাশী (1463)
1464 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، نا أَبُو النَّضْرِ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ، قَالَ: كَانَ فِي غَزْوَةٍ فَوَجَدَ سَوْطًا، فَأَخَذَهُ. فَقَالَ لِي زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ: اطْرَحْهُ. فَأَبَيْتُ عَلَيْهِمَا فَقَضَيْنَا غَزَاتَنَا، ثُمَّ حَجَجْتُ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ فَلَقِيتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ. فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ صُرَّةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا» ، فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا فَلَمْ أَجِدْ مَنْ يَعْرِفُهَا فَعُدْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ: «احْفَظْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا» قَالَ: فَاسْتَمْتَعْتُ بِهَا. قَالَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ: لَا أَدْرِي «عَرِّفْهَا حَوْلًا» هَذَا إِلَى ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ أَوْ فِي الْحَوْلِ.
মুসনাদ আশ শাশী (1464)
1465 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، نا عَفَّانُ، نا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ فَوَجَدْتُ سَوْطًا، فَقَالَا لِيَ: اطْرَحْهُ، قُلْتُ: لَا، وَلَكْنْ أُعَرِّفُهُ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا اسْتَمْتَعْتُ بِهَا، فَقَضَيْنَا غَزَاتَنَا ⦗ص: 352⦘ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقِيتُ أُبَيًّا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي النَّضْرِ، وَزَادَ عَفَّانُ: قَالَ شُعْبَةُ: فَلَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِمَكَّةَ فَقَالَ: لَا أَدْرِي كَانَ ذَلِكَ فِي حَوْلٍ أَوْ ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ.
মুসনাদ আশ শাশী (1465)
1466 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَرَابَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ، نَحْوَهُ
মুসনাদ আশ শাশী (1466)