1521 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1521)
1522 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ ⦗ص: 751⦘ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ وَقَّاصِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَكْلَةً أَطْعَمَهُ اللَّهُ أَكْلَةً مِنْ نَارِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنِ اكْتَسَى بِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَسَاهُ اللَّهُ ثَوْبًا مِنْ نَارِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قَامَ بِأَخِيهِ مَقَامَ سُمْعَةٍ أَقَامَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامَ سُمْعَةٍ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1522)
1523 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَلِيٍّ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ حُجْرٍ الْمَدَرِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الْعُمْرَى مِيرَاثٌ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1523)
1524 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1524)
1525 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: لِكُلِّ شَيْءٍ سَادَةٌ حَتَّى النَّمْلِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1525)
1526 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1526)
1527 - نا حُمَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ مُسَافِرِ بْنِ أَبَانَ، وَكَانَتْ أُمُّ أَبَانَ بْنِ عَلِيٍّ تِرَةَ ابْنَةَ رَافِعٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنِ ابْنِ حُوَيْصَّةَ قَالَ: تَحَدَّثَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ عَنْ أُمِّهِ رُقَيْقَةَ بِنْتِ أَبِي صَيْفِيٍّ، وَكَانَتْ لِدَةَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، قَالَتْ: تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُونَ جَدْبٍ أَقْلَحَتِ الظِّلْفَ، وَأَرْفَتِ الْعَظْمَ، قَالَتْ: فَبَيْنَا أَنَا رَاقِدَةٌ بَالْهَمِّ أَوْ مَغْمُومَةً وَمَعِي صِنْوِي أَصْغَرُ مِنِّي مَعَنَا بُهْمَاتٌ لَنَا وَدُبًى وَعَبِيدٌ يَرِدْنَ عَلَيَّ مِنَ الشِّعْفِ إِذَا أَنَا بِهَاتِفٍ ⦗ص: 753⦘ صَيِّتٍ يَصْرُخُ بِصَوْتٍ صَحِلَ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْمَبْعُوثَ فِيكُمْ، وَهَذَا إِبَّانُ نُجُومِهِ، فَحَيَّ هَلَّا بِالْحَيَا وَالْخِصْبِ، أَلَا فَانْظُرُوا مِنْكُمْ رَجُلًا طُوَالًا عِظَامًا أَبْيَضَ بَضًّا أَشَمَّ الْعِرْنِينِ لَهُ فَخِذٌ يَعْظُمُ عَلَيْهِ، وَسُنَّةٌ يَهْدِ إِلَيْهِ أَلَا فَلْيَخْلِصْهُ وَلَدُهُ وَلْيُدْلِفْ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلًا، أَلَا فَلْيَسْقُوا مِنَ الْمَاءِ وَلْيَمَسُّوا مِنَ الطِّيبِ، وَلْيَسْتَلِمُوا الرُّكْنَ، وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ سَبْعًا، أَلَا وَفِيهِمُ الظَّاهِرُ لِدَاتِهِ، أَلَا فَلْيَسْتَقِ الرَّجُلُ، وَلْيُؤَمِّنِ الْقَوْمُ، أَلَا فَعِشْتُمْ إِذًا أَبَدًا مَا شِئْتُمْ، وَعِشْتُمْ، قَالَتْ: فَأَصْبَحْتُ عَلِمَ اللَّهُ مُفْرَقَةً مَذْعُورَةً قَدْ قَفَّ جِلْدِي وَوَلِهَ عَقْلِي، فَاقْتَصَصْتُ رُؤْيَايَ فَنِمْتُ فِي شِعَابِ مَكَّةَ، فَوَ الْحُرْمَةِ وَالْحَرَمِ إِنْ بَقِيَ بِهَا أَبْطُحٌ إِلَّا قَالَ هَذَا شَيْبَةَ الْحَمْدِ هَذَا شَيْبَةَ، وَتَنَافَتْ عِنْدَهُ قُرَيْشٌ، وَانْقَضَّ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ، فَسَنُّوا وَمَشَوْا وَاسْتَلَمُوا وَأَطْوَفُو ثُمَّ ارْتَقُوا أَبَا قَبِيسٍ وَطَفِقَ الْقَوْمُ يَدْفِنُونَ حَوْلَهُ، مَا إِنْ يُدْرِكُ سَعْيُهُمْ مُهْلَةً حَتَّى قَرُّوا ذُرْوَتَهُ، وَاسْتَكْفُوا جَنَابَتَهُ، فَقَامَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فَاعْتَضَدَ ابْنَ ابْنِهِ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم، فَرَفَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ قَدْ كَرَبَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ سَادَّ الْخَلَّةِ، وَكَاشِفَ الْكُرْبَةِ، وَأَنْتَ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ، مَسْئُولٌ غَيْرُ مُبْخِلٍ، هَذِهِ عِبَادُكَ وَإِمَاءُكَ بَعِيرَاتُ حَرَمِكَ يَشْكُونَ إِلَيْكَ سَنَتَهُمُ الَّتِي أَقْلَحَتِ الظِّلْفَ وَالْخُفَّ فَاسْمَعْهُمُ اللَّهُمَّ: أَمْطِرَنَّ عَلَيْنَا غَيْثًا مَرِيعًا مُغْدِقًا، فَمَا رَامُوا الْبَيْتَ حَتَّى انْفَجَرَتِ السَّمَاءُ بِمَائِهَا، وَكَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ، فَسَمِعْتُ شِيخَانَ قُرَيْشٍ، وَهُوَ يَقُولُ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ: هَيِّنًا لَكَ أَبَا الْبَطْحَاءِ هَيِّنًا أَيْ بِكَ عَاشَ أَهْلُ الْبَطْحَاءِ وَفِي ذَلِكَ تَقُولُ رَقِيقَةُ:
[البحر البسيط]
بِشَيْبَةَ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنَا … وَقَدْ فَقَدْنَا الْحَيَا وَأَجْلَوَّذَ الْمَطَرُ
فَجَاءَ بِالْمَاءِ جَوْنِيًّا لَهُ سَبَلٌ ذَرَا … فَعَاشَتْ بِهِ الْأَنْعَامُ وَالشَّجَرُ
⦗ص: 754⦘ سَيْلٌ مِنَ اللَّهِ بِالْمَيْمُونِ طَائِرُهُ … وَخَيْرُ مَنْ بُشِّرَتْ يَوْمًا بِهِ مُضَرُ
مُبَارَكُ الْأَمْرِ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِهِ … مَا فِي الْأَنَامِ لَهُ عَدْلٌ وَلَا خَطَرُ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1527)
1528 - نا أَبُو جَعْفَرٍ حَمْدُونُ السِّمْسَارُ بَغْدَادِيٌّ، نا إِبْرَاهِيمُ الشَّافِعِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: الْحَلَالُ بَيِّنُ وَالْحَرَامُ بَيِّنُ، وَبَيْنَ ذَلِكَ شُبُهَاتٌ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1528)
1529 - نا أَبُو بَكْرٍ، حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السَّيَّارِيُّ بَصْرِيٌّ، نا ⦗ص: 755⦘ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي الْأَنْصَارِيَّ، نا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا رَأَيْتُ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتَ أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ وُزِنَ عُمْرُ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ، فَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1529)
1530 - نا حَفْصٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ قَالَ: لَمَّا قَالَ الْمُنَافِقُونَ لِعَائِشَةَ رضي الله عنها مَا قَالُوا مِنَ الْإِفْكِ قَالَتْ عَائِشَةُ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ، فَذَكَرَ الَّذِي قَالُوا، وَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ بِهِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهُمَا يُرِيدَانِ الْمَذْهَبَ فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكِ تَقُولِينَ هَذَا بِابْنِكِ وَلِصَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: أَمَا شَعَرْتِ بِمَا كَانَ؟ قَالَتْ: وَمَا الَّذِي كَانَ؟ قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنَ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ، قَالَتْ: فَذَهَبَ مَا كُنْتُ خَرَجْتُ لَهُ، وَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ فَقُلْتُ: مَا أَحْسَنْتُمَا وَلَا اتَقَيْتُمُ اللَّهَ فِيَّ، تَحَدَّثَ النَّاسُ بِمَا تَحَدَّثُوا بِهِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي قَالَ، وَلَمْ أَشْعُرْ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعُذْرِي، فَقَالَتْ أُمِّي، أَيْ بُنَيَّةَ لَا قَلَّ مَا أَحَبَّ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ قَطُّ إِلَّا قَالَ النَّاسُ لَهَا نَحْوَ الَّذِي قَالُوا، وَقَالَ أَبِي: بُنَيَّةَ ارْجِعِي ⦗ص: 756⦘ إِلَى بَيْتِكِ حَتَّى نَأْتِيكِ فِيهِ فَرَجَعْتُ وَأَخَذَتْنِي صَالِبٌ مِنْ حُمَّى فَجَاءَ أَبِي وَأُمُّ رُومَانَ، فَدَخَلَا عَلَيَّ، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَلَسَ عَلَى سَرِيرٍ تُجَاهِي، فَقَالَ أَبِي: أَيْ بُنَيَّةَ إِنْ كُنْتِ صَنَعْتِ مِمَّا قَالَ النَّاسُ شَيْئًا اسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، وَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً مِمَّا قَالَ النَّاسُ فَأَخْبِرِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعُذْرِكِ، وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَوَاللَّهِ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ إِلَّا كَأَبِي يُوسُفَ قَالَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18] فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ خَطَبَ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ فِيمَنْ يُؤْذِينِي فِي أَهْلٍ، وَيَجْمَعُ مَنْ يُؤْذِينِي فِيهِمْ فِي بَيْتِهِ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَّا مَعْشَرِ الْأَوْسِ جَلَدْنَا رَأْسَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا وَأَطَعْنَاكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ وَالَّذِي يَجْمَعُهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: أَيْ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ وَاللَّهِ مَا نُصْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرَدْتَ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ ضَغَائِنُ وَإِحَنُ مَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَحْلُلْ لَنَا مِنْ صُدُورِكُمْ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ: اللَّهُ أَعْلَمُ مَا أَرَدْتُ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: لَا وَلَكِنَّكَ تُجَادِلُ الْمُنَافِقِينَ وَتَدْفَعُ عَنْهُمْ، وَكَثُرَ اللَّغَطُ فِي الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَأَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى النَّاسِ هَا هُنَا وَهَا هُنَا حَتَّى هَدَأَ الصَّوْتُ، فَقَالَتْ: عَائِشَةُ، وَشَخَصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى السَّقْفِ قَالَ اللَّهُ عز وجل {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} [المزمل: 5] قَالَتْ: فَوَالَّذِي أَكْرَمَهُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ مَا زَالَ يَضْحَكُ حَتَّى أَنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى نَوَاجِذِهِ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ ⦗ص: 757⦘ عُذْرَكِ قَالَتْ: بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكَ وَلَا بِحَمْدِ أَصْحَابِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} إِلَى {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا} [النور: 17] فَقَالَ هَذِهِ الْآيَاتِ كُلَّّهَا حَتَّى بَلَغَ خَاتِمَتَهَا قَالَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ حَلَفَ أَنْ لَا يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ رَحِمٌ، فَقَالَ اللَّهُ: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ} الْآيَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى أَيْ رَبِّ فَعَادَ لَهُ إِلَى مَا كَانَ يَصْنَعُ إِلَيْهِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1530)
1531 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السَّيَّارِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، نا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ سُلَيْمَانُ قَالَ يَحْيَى قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: وَمِمَّنْ سَمِعْتَهُ: فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ شُعْبَةُ: ⦗ص: 758⦘ فَأَتَيْتُ أَيُّوبَ فَسَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنِيهِ أَبُو بِشْرٍ قَالَ شُعْبَةُ: فَأَتَيْتُ أَبَا بِشْرٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1531)
1532 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سَوَادَةَ الطَّائِيُّ، مِنْ آلِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَأَيْتُ لَهُ مِرْبَدًا يَحْبِسُ فِيهِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1532)
1533 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السَّيَّارِيُّ، نا سَيْفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيُّ، نا سِرَارُ بْنُ مُجَشِّرٍ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ عَلَى امْرَأَتِي، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: إِنَّنِي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: لَا تُحَرِّمُ الْمَجَّةُ وَلَا الْمَجَّتَانِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1533)
1534 - نا حَفْصٌ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الْيَمَنِ فِي رِحْلَةِ الشِّتَاءِ، فَنَزَلْتُ عَلَى حَبْرٍ مِمَّنْ يَقْرَأُ الزَّبُورَ، فَقَالَ لِي: يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى بَعْضِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ مَا لَمْ يَكُنْ ⦗ص: 759⦘ عَوْرَةً قَالَ: فَفَتَحَ إِحْدَى مِنْخَرَيَّ فَنَظَرَ فِيهِ، ثُمَّ نَظَرَ فِي الْآخَرِ، فَقَالَ: إِنِّي أَجِدُ فِي إِحْدَى يَدَيْكَ مُلْكًا، وَفِي الْأُخْرَى نُبُوَّةً، وَإِنَّا نَجْدُ ذَلِكَ فِي بَنِي زُهْرَةَ، فَأَنَّى هَذَا؟ ثُمَّ قَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ شَاغَةٍ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الشَّاغَةُ؟ قَالَ: زَوْجَةٌ، قُلْتُ: لَا قَالَ: فَإِذَا قَدِمْتَ فَتَزَوَّجْ فِيهِمْ قَالَ: فَقَدِمَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ، فَتَزَوَّجَ هَالَةَ بِنْتَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ فَوَلَدَتْ حَمْزَةَ وَصَفِيَّةَ وَزَوَّجَ عَبْدَ اللَّهِ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ، فَقَالَ النَّاسُ: يَلِجُ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى أَبِيهِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1534)
1535 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي لَقِيطُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنِي صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ أَبُو أُمَامَةَ، رَفَعَ الْحَدِيثُ فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ يُحْسِنُ الْوُضُوءَ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ وَفَرْجَهُ، وَيُمَضْمِضُ فَاهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا حَذَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مَا عَمِلَ يَوْمَهَ، وَمَا نَطَقَ بِهِ فَمُهُ، وَمَا مَسَّ بِيَدِهِ، وَمَا مَشِيَ إِلَيْهِ، حَتَّى إِنَّ الذُّنُوبَ لَتَنْحَدِرُ مِنْ أَطْرَافِهِ، ثُمَّ إِذَا هُوَ مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ صَلَاتُهُ لَهُ نَافِلَةً، ثُمَّ قَالَ: إِذَا هُوَ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَأَخَذَ مَضْجَعَهُ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1535)
1536 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا أَبُو حُذَيْفَةَ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ جَهْمٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ، وَالَتْ كُلُّ شَعْرٍ وَبَشَرٍ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَكُونُ عِظَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَكْسُو اللَّهُ الْعَظْمَ لَحْمًا، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: أَيْ رَبِّ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تبارك وتعالى وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ تَعَالَى وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ مَا أَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَأَثَرُهُ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، وَأَنْتُمْ تُعَلِّقُونَ عَلَى أَوْلَادِكُمُ التَّمَائِمَ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1536)
1537 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ سِنْجَةُ بِالرَّقَّةِ، نا ⦗ص: 761⦘ أَبُو حُذَيْفَةَ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلُّوا الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِنَّهَا مِنَ الْهُدَى وَسُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1537)
1538 - نا حَمْدُونُ بْنُ أَحْمَدَ السِّمْسَارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، نا مُعَاذُ بْنُ الْهُذَلِيِّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمْ يَبْلُغْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الشَّيْبِ مَا يُخْضِبُهُ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1538)
1539 - نا الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنِي شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، نا فُضَيْلُ بْنُ ⦗ص: 762⦘ مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَيَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ فِي الْجَنَّةِ؟ إِنَّ قَوْمًا مَا يَنْتَحِلُونَ حُبَّكَ لَهُمْ نَبَزٌ يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَجَاهِدْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1539)
1540 - نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، نا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، أو أَبِي جَنَابٍ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتَ بِهِ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَنَا نَاسٌ يَنْتَحِلُونَ مَوَدَّتَنَا مَارِقَةٌ يَكْذِبُونَ عَلَيْنَا، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يَسُبُّونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1540)