1601 - نا زُرَيْقٌ الْوَرَّاقُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ أَبُو سَبَّحَ، لَيَقْرَأُ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ: كَانَ عِنْدَنَا بِالْمَصِّيصَةِ هَا هُنَا رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ يَأْكُلْ فِي كُلِّ خَمْسَ عَشْرَةَ يَوْمًا إِلَّا أَكْلَةَ شَيْءٍ مِنْ كَعْكٍ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1601)
1602 - قَالَ: وَسَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ: كَانَ بِالْبَصْرَةِ رَجُلٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ طَعَامٌ إِلَّا الرَّمَادُ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1602)
1603 - نا زُرَيْقٌ الْوَرَّاقُ، بِبَغْدَادَ بِالرَّبَضِ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الِاحْتَيَاطِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ: نَفَقَ لِي بِالثَّغْرِ فِي بِلَادِ الرُّومِ عِشْرِينَ وَمِائَةَ فَرَسٍ، لَيْتَنِي أَنْجُو لَا لِي وَلَا عَلَيَّ مِنْ حَمْلِي أُمَّ فُلَانٍ إِلَى هَا هُنَا، يَعْنِي أُمَّ وَلَدِهِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1603)
1604 - قَالَ: سَمِعْتُ زُرَيْقًا يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ الْمُخَرِّمِيُّ، نا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ بَكَّارٍ يَقُولُ: نُفِقَ تَحْتِي مِائَةُ فَرَسٍ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1604)
1605 - نا زُرَيْقٌ الْوَرَّاقُ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَوْنٍ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ الْمَقَابِرِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ مَعْرُوفًا الْكَرْخِيَّ أَبَا مَحْفُوظٍ الْعَابِدَ فِي النَّوْمِ وَكَأَنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ جُلُوسٌ، وَهُوَ يَخْتَلِفُ بَيْنَهُمْ بِالرَّيْحَانِ فَقُلْتُ: يَا ⦗ص: 786⦘ أَبَا مَحْفُوظٍ أَلَيْسَ قَدْ مِتَّ فَقَالَ:
[البحر البسيط]
مَوْتُ التَّقِيِّ حَيَاةٌ لَا نَفَادَ لَهَا … قَدْ مَاتَ قَوْمٌ وَهُمْ فِي النَّاسِ أَحْيَاءُ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1605)
1606 - نا زُرَيْقٌ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ قَالَ: ذَكَرَ رَجُلٌ لِمَعْرُوفٍ، الثَّغْرَ وَالْخُرُوجَ إِلَيْهِ، فَقَالَ مَعْرُوفٌ لَهُ: هَبْكَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ، وَلَسْتَ لِلَّهِ مُطِيعًا أَيْش يَنْفَعُكَ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1606)
1607 - نا زُرَيْقٌ قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا قَالَ: مَرَرْتُ يَوْمًا بِجَمَاعَةٍ فِي سُوقِ يَحْيَى مِنْهُمْ أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُحَدِّثُ فَدَنَوْتُ فَإِذَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ التِّرْمِذِيُّ يَقْرَأُ بَيْنَ يَدَيْهِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1607)
1608 - نا زَكَرِيَّا أَبُو يَعْلَى السَّاجِيُّ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ الْأَصْمَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ بِمَنْهَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ إِذَا نَحْنُ بأَعْرَابِيٍّ، بِيَدِهِ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ فَجَاءَ حَتَّى وَفْدَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَكْتُبُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: فَهَلْ مَعَكَ مِنْ صَحِيفَةٍ؟: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَخْرِجْهَا، فَأَخْرَجْتُهَا، فَقَالَ لِي: اكْتُبْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَعْتَقَ هِلَالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَلَا جَارِيَتَهُ لُؤْلُؤَةَ لِوَجْهِ اللَّهِ، وَلِجَوَازِ الْعَقَبَةِ، اللَّهُ أَعْتَقَكِ وَلَهُ الْمِنَّةُ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ، وَلَا سَبِيلَ لِي عَلَيْكِ إِلَّا بِوَلَائِي، أَقُولُ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ، فَحَدَّثَ بِهِ يَوْمًا شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ فَشَخَصَ إِلَيَّ الْمَهْدِيُّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا سَعِيدٍ حَدَّثْتُ بِحَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ أَمِيرَ ⦗ص: 787⦘ الْمُؤْمِنِينَ فَتَعَجَّبَ، وَقَالَ: يَا شَبِيبُ اشْتَرِ أَلْفَ رَأْسٍ وَأَعْتِقْهُمْ عَنِّي، وَاكْتُبْ لَهُمْ بِمِثْلِ هَذَا الْكِتَابِ قَالَ شَبِيبٌ فَفَعَلْتُ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1608)
1609 - نا أَبُو يَعْلَى السَّاجِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ قَالَ: ⦗ص: 788⦘ سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنِّي جِئْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ، مَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي طَلَبِ حَدِيثٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: مَا جَاءَتْ بِكَ حَاجَةٌ، وَلَا جَاءَتْ بِكَ تِجَارَةٌ، وَلَا جَاءَ بِكَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَصْنَعُ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعَالِمَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ، أَلَا وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَوَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1609)
1610 - نا أَبُو يَعْلَى، نا الْأَصْمَعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ الْأَعْرَابِ يَقُولُ: الْفَقْرُ فِي الْوَطَنِ غُرْبَةٌ، وَالْغِنَى فِي الْغُرْبَةِ وَطَّنٌ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1610)
1611 - نا أَبُو يَعْلَى، نا الْأَصْمَعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ يَقُولُ: خُذِ الْخَيْرَ مِنْ أَهْلِهِ، وَدَعِ الشَّرَّ لِأَهْلِهِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1611)
1612 - نا أَبُو يَعْلَى، نا الْقَاسِمُ بْنُ أُمَيَّةَ الْحَذَّاءُ قَالَ: سَمِعْتُ ⦗ص: 789⦘ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ يَقُولُ سَمِعْتُ بُرْدًا يَقُولُ: سَمِعْتُ مَكْحُولًا يَقُولُ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: لَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لِأَخِيكَ فَيُعَافِيَهِ اللَّهُ وَيَبْتَلِيَكَ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1612)
1613 - نا أَبُو يَعْلَى، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا مِمَّنْ تَأْخُذُونَهُ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1613)
1614 - سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ: كَانَ لِأَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ مِنْ غَلَّتِهِ كُلَّ يَوْمٍ فِلْسَيْنِ، يَشْتَرِي بِفِلْسٍ رَيْحَانَ، وَكُوزَ حَدِيدٍ بِفِلْسٍ فَيَشْرَبُ فِيهِ يَوْمَهُ، فَإِذَا أَمْسَى تَصَدَّقَ بِهِ، وَيَشُمُّ الرَّيْحَانَ يَوْمَهُ، فَإِذَا أَمْسَى قَالَ لِلْجَارِيَةِ: جَفِّفِيهِ وَذُقِيهِ فِي الْأَشْنَانِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1614)
1615 - نا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ الْحَوْرَانِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ أَبَى كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي مُكَاتِبٍ قُتِلَ أَنْ يُودَى مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ، وَمَا لَا دِيَةَ الْعَبْدِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1615)
1616 - نا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا، نا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ، نا عَمْرُو بْنُ ⦗ص: 791⦘ سُوَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ أَحْسَنَ فِي وَصِيَّتِهِ كَانَتْ تَمَامًا لِمَا نَقَصَ مِنْ زَكَاتِهِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1616)
1617 - نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْبَخْتَرِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّمَا مُكَاتَبٌ أَصَابَ حَدًّا أُقِيمَ عَلَيْهِ لِحِسَابِ مَا أَدَّى حَدُّ الْحَرِّ، وَيُؤَدَّبُ بَعْدَ ذَلِكَ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1617)
1618 - نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، نا أَبُو غَزِيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجَ أَبِي شَاهِرًا بِسَيْفِهِ رَاكِبًا عَلَى رَاحِلَتِهِ إِلَى ذِي الْقُصَّةِ، فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبَى طَالِبٍ، فَأَخَذَ بِزِمَامِ رَاحِلَتِهِ فَقَالَ: إِلَى أَيْنَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ أَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ: أَشِمْ سَيْفَكَ، وَلَا تَفْجَعَنَا بِنَفْسِكَ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ أُصِيبَ فِيكَ لَا يَكُونُ لِلْإِسْلَامِ بَعْدَكَ نِظَامًا أَبَدًا، فَرَجَعَ، وَأَمْضَى الْجَيْشَ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1618)
1619 - نا زَكَرِيَّا، نا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيُّ، نا ⦗ص: 792⦘ مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَهَلَّ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1619)
1620 - نا زَكَرِيَّا، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ التَّيْمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ قَبِيصَةَ بْنَ عُقْبَةَ يَقُولُ: كَانَ جَهْمٌ يَقُولُ: الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يَقُولُ: الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ، وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: الْإِيمَانُ، مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ، وَأَدَاءُ الْفَرَائِضِ.
মু`জাম শুয়ুখ ইবনুল আ`রাবী (1620)