Arabic source text

মুসনাদ ইবনুল জা`দ

মুসনাদ ইবনুল জা`দ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
2001 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْجَبَلِ فَأَصَابَهُمْ مَجَاعَةٌ وَاشْتَرَى لَنَا جَزُورًا، فَضَرَبَ رَجُلٌ عُرْقُوبَهَا بِالسَّيْفِ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : ` لَيْتَ شِعْرِي مَتَى تَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُعَذِّبُونَكُمْ وَيُعَذِّبُهُمُ اللَّهُ، وَمَا أَعْلَمُ أَهْلَ أَبْيَاتٍ أَوْ أَهْلَ أَخْبِيَةٍ أَوْ أَهْلَ أَبْنِيَةٍ يُدْفَعُ عَنْهُمْ مِنَ السُّوءِ مَا يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، إِلا عَنْ أَهْلِ أَبْيَاتٍ أَوْ أَهْلِ أَخْبِيَةٍ أَوْ أَهْلِ أَبْنِيَةٍ كَانَ فِيهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2001)

2002 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَنْظَلَةَ ، عَنْ عَمَّارٍ ، قَالَ : ` مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ ` ، لَمْ يَرْفَعْهُ لَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعِّدِ ، وَحَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا . حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، نَا شَرِيكٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، بِإِسْنَادِهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2002)

2003 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ` فَقَدَ أَخِي فَرَسًا لَهُ بِعَيْنِ التَّمْرِ وَهُوَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَأَصَابَهُ الْعَدُوُّ، فَوَجَدَهُ بَعْدُ فِي مَرْبِطِ سَعْدٍ فَعَرَفَهُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِسَعْدٍ ، فَقَالَ : بَيِّنَتُكَ ؟ فَقَالَ : لَيْسَتْ لِي بَيِّنَةٌ وَلَكِنِّي أَدْعُوهُ فَيُحَمْحِمُ، أَوْ قَالَ : أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي، فَقَالَ سَعْدٌ : لا أُرِيدُ مِنْكَ بَيِّنَةً غَيْرَهُ، قَالَ : فَدَعَاهُ فَحَمْحَمَ فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2003)

2004 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، أَوْ قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ ؟ قَالَ : ` لا، وَسَمْعِ اللَّهِ، لا يَحِلُّ بَيْعُهَا وَلا ابْتِيَاعُهَا ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2004)

2005 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَطَفَانِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : ` تَكُونُ ثَلاثُ فِتَنٍ : فِتْنَةٌ بَعْدَهَا تَوْبَةٌ وَجَمَاعَةٌ، وَفِتْنَةٌ بَعْدَهَا تَوْبَةٌ وَجَمَاعَةٌ، وَفِتْنَةٌ بَعْدَهَا جَمَاعَةٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْ تَوْبَةً ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2005)

2006 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ ، عَنْ بِشْرِ بْنِ غَالِبٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَنِ الْمَنْفُوسِ مَتَى يَجِبُ سَهْمُهُ ؟ قَالَ : ` إِذَا اسْتَهَلَّ وَجَبَ سَهْمُهُ، أَوْ قَالَ : حَقُّهُ عَطَاؤُهُ وَرِزْقُهُ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2006)

2007 - قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ الأَسِيرِ مِنْ أَيْنَ يُفَادَى ؟ قَالَ : ` مِنْ خَرَاجِ الأَرْضِ الَّتِي كَانَ يُقَاتِلُ عَلَيْهَا ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2007)

2008 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : ` دَخَلْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ مَسْجِدَ مُحَارِبٍ وَقَدْ صَلَّى فِيهِ الْمَغْرِبَ، فَصَلَّيْتُ أنَا وَهُوَ فَأَمَّنِي وَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2008)

2009 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الأَشْعَثِ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا فَأَصْبَحَتْ غَادِيَةً إِلَى أَهْلِهَا، فَقَالَ : ` مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ دَيْنَ هَذِهِ بِتَمْرَةٍ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2009)

2010 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، قَالَ : سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ ` الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ فَقَالَ : امْسَحْ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2010)

2011 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : ` قَتَلَ رَجُلٌ نَفْسَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2011)

2012 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : ` إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ أَنْفَهُ بِالأَرْضِ فَإِنَّكُمْ قَدْ أُمِرْتُمْ بِذَلِكَ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2012)

2013 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ ، قَالَتْ : أَجْنَبْتُ أنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاغْتَسَلْتُ مِنْ جَفْنَةٍ وَفَضَلَتْ فِيهَا فَضْلَةٌ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَغْتَسِلَ مِنْهَا، قُلْتُ : قَدِ اغْتَسَلْتُ مِنْهَا فَاغْتَسَلَ، وَقَالَ : ` إِنَّ الْمَاءَ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2013)

2014 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ أَبِي سَلامَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : ` لَيَكُونَنَّ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ أَوْ أَمِيرٌ لا يَزِنُ أَحَدُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قِشْرَةُ شَعِيرَةٍ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2014)

2015 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الأَبْرَصِ ، قَالَ : ` كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ جَالِسًا حَتَّى أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي عَجِلٍ يُقَالُ لَهُ : الْمُسْتَوْرِدُ , كَانَ مُسْلِمًا فَلَحِقَ بِالأَكْيَرَاخِ فَتَنَصَّرَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : مَا لَكَ ؟ قَالَ : وَجَدْتُ دِينَهُمْ خَيْرًا مِنْ دِينِكُمْ، قَالَ : وَمَا دِينُكَ ؟ قَالَ : دِينُ عِيسَى، قَالَ عَلِيٌّ : وَأَنَا عَلَى دِينِ عِيسَى، وَلَكِنْ مَا تَقُولُ فِي عِيسَى ؟ قَالَ : كَلِمَةً خَفِيَتْ عَلَيَّ لَمْ أَفْهَمْهَا، فَزَعَمَ الْقَوْمُ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّهُ رَبُّهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ : اقْتُلُوهُ، فَتَوَطَّأَهُ الْقَوْمُ حَتَّى مَاتَ، فَجَاءَ أَهْلُ الْحِيرَةِ فَأُعْطُوا بِجُبَّةٍ لَهُ صُوفٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، فَأَبَى عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ بِالنَّارِ وَلَمْ يَعْرِضْ لِمَالِهِ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2015)

2016 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ وَقَعَ فِي عَيْنِهِ الْمَاءُ، فَقِيلَ لَهُ : نَنْزِعَ الْمَاءَ مِنْ عَيْنِكَ عَلَى أَنَّكَ لا تُصَلِّي سَبْعَةَ أَيَّامٍ، فَقَالَ : ` لا، إِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ وَهُوَ يَقْدِرُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2016)

2017 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ : شَهِدْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ وَأَتَاهُ رَجُلٌ ذَكَرَ أَنَّهُ أَصَابَ امْرَأَةً حَرَامًا أَيَتَزَوَّجُ بِنْتَهَا أَوْ أُمَّهَا ؟ قَالَ : ` فَإِنْ كُنْتَ أَنْتَ فَانْجُ، ثُمَّ انْجُ، ثُمَّ انْجُ هِيَ فِي الْحَلالِ حَرَامٌ، فَكَيْفَ فِي الْحَرَامِ ؟ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2017)

2018 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ ، عَنْ بِلالٍ الْعَبْسِيِّ ، قَالَ : ` صَلَّى عَمَّارٌ بِالنَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ : زَالَتِ الشَّمْسُ، وَقَالَ : بَعْضُهُمْ لَمْ تَزُلْ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2018)

2019 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ مَوْلًى لابْنِ عَبَّاسٍ - ، قَالَ : تَمَتَّعْتُ فَنَسِيتُ أَنْ أَذْبَحَ هَدْيًا لِمُتْعَتِي حَتَّى مَضَتْ أَيَّامُ الذَّبْحِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : ` عَلَيْكَ مِنْ قَابِلٍ هَدْيَانِ : هَدْيٌ لِمُتْعَتِكَ وَهَدْيٌ لِمَا أَخَّرْتَ ` *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2019)

2020 - وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : سَأَلَنِي الْحَارِثُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : مَا تَقُولُ فِي هَذَا وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ؟ قُلْتُ : مَا لَهُ ؟ قَالَ : وَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ، قَدِمَ الآنَ , قُلْتُ : ` يُحِلُّ بِعُمْرَةٍ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ `، فَقَالَ هَكَذَا، قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ *

মুসনাদ ইবনুল জা`দ (2020)