1601 - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ سُفْيَانُ : ` نَحْنُ مُؤْمِنُونَ عِنْدَ أَنْفُسِنَا، فَأَمَّا عِنْدَ اللَّهِ فَمَا نَدْرِي مَا حَالُنَا ؟ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1601)
1602 - قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : ` مَوْلِدُ سُفْيَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1602)
1603 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ سُفْيَانَ ، قُلْتُ : ` أُصَلِّي سِتَّ رَكَعَاتٍ بِالنَّهَارِ وَلا أُسَلِّمُ ؟ قَالَ : لا بَأْسَ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1603)
1604 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، يَقُولُ مَا لا أُحْصِي : ` اللَّهُمَّ سَلِّمْ، اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا مِنْهَا إِلَى خَيْرٍ، وَارْزُقْنَا الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1604)
1605 - قَالَ : ونَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ ، يَقُولُ : ` مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ الْفُقَهَاءِ أَفْضَلَ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، مَا أَدْرِي مَا ابْنُ عَوْنٍ ؟ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1605)
1606 - قَالَ : ونَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ، قَالَ : نَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، فَقُلْتُ : دُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أَجْلِسُ إِلَيْهِ ؟ فَقَالَ : ` تِلْكَ ضَالَّةٌ لا تُوجَدُ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1606)
1607 - قَالَ : وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : قَالَ عِيسَى النَّخَعِيُّ : لَمَّا قَدِمَ سُفْيَانُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، أَوِ الرَّمْلَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ أَنْ تَعَالَ حَدِّثْنَا، فَقِيلَ لَهُ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ، تَبْعَثُ إِلَى سُفْيَانَ بِمِثْلِ هَذَا ؟ قَالَ : ` إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَنْظُرَ كَيْفَ تَوَاضُعُهُ `، قَالَ : فَجَاءَهُ سُفْيَانُ *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1607)
1608 - قَالَ : ونَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ ، قَالَ : نَا أَبُو بِشْرٍ الْفُقَيْمِيُّ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ، وَكَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي لِيَقُمِ السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ فَقَامَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ثُمَّ قَالَ : ` لِيَقُمِ السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ، فَقَامَ سُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُ، ثُمَّ قَالَ : لِيَقُمِ السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ، فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1608)
1609 - قَالَ : ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ خَلادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ وَكِيعَ بْنَ الْجَرَّاحِ ، قال : ` صَلَّى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ الْعَصْرَ يَوْمًا وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ، قَالَ : فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِيهَا وَلَوْنُهُ يَتَغَيَّرُ مَرَّةً وَيَصْفَرُّ مَرَّةً، فَمَا زَالَ كَذَلِكَ حَتَّى الْمَغْرِبِ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1609)
1610 - قَالَ : ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ ثَابِتٍ ، يَقُولُ : ` مَا رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي صَدْرِ مَجْلِسٍ قَطُّ، إِنَّمَا كَانَ يَقْعُدُ إِلَى جَانِبِ الْحَائِطِ وَيَجْمَعُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1610)
1611 - وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَسْوَدَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ : ` إِنِّي لأَرَى الرَّجُلَ قَدْ صَحِبَ سُفْيَانَ فَيَعْظُمَ فِي عَيْنِي ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1611)
1612 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، نَا يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ ثَابِتٍ ، يَقُولُ : ` لَوْ أَنَّكَ مَعَكَ فَلْسَيْنِ وَأَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَصَدَّقَ بِهِمَا، ثُمَّ رَأَيْتَ الثَّوْرِيَّ وَأَنْتَ لا تَعْرِفُهُ لَظَنَنْتَ أَنَّكَ لا تَمْتَنِعُ أَنْ تَضَعَهَا فِي كَفِّهِ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1612)
1613 - ونَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْمُثَنَّى يَقُولُ : قَدِمَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مَرْوَ فِي مِيرَاثٍ، فَقَالَ النَّاسُ : قَدْ جَاءَ الثَّوْرِيُّ، قَدْ جَاءَ الثَّوْرِيُّ، قَالَ : فَذَهَبْتُ فِيمَنْ ذَهَبَ، فَإِذَا غُلامٌ حِينَ بَقَلَ وَجْهُهُ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1613)
1614 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الأَنْطَاكِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، يَقُولُ : ` كُلُّ مَنْ أَكَلَ الْجَرْيَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَسَلِمَ مِنْهُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ، فَهُوَ بَرِيءٌ مِنَ الأَهْوَاءِ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1614)
1615 - قَالَ : ونَا ابْنُ أَبِي رِزْمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا : ` أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فَيَشْرَبُ عِنْدَهُ الدَّوَاءَ، وَيَشْرَبُ النَّبِيذَ، فَلَمَّا كَانَ بِآخِرَةٍ أُتِيَ بِنَبِيذٍ، فَأَبَى أَنْ يَشْرَبَهُ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1615)
1616 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : قَالَ مَالِكٌ : ` وَذَكَرَ سُفْيَانُ مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مَشْرِقِيُّ يُشْبِهُهُ، أَمَا إِنَّهُ فَارَقَنِي عَلَى أَنْ لا يَشْرَبَ النَّبِيذَ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1616)
1617 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : ` لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ الأَعْمَشِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَمَنْصُورٍ مِنَ الثَّوْرِيِّ *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1617)
1618 - قَالَ يَحْيَى : وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ : ` كُنَّا إِذَا ذَاكَرْنَاهُ حَدِيثَ الأَعْمَشِ فَكَأَنَّا لَمْ نَسْمَعْهَا ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1618)
1619 - رَأَيْتُ فِيَ كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَحَدَّثَنِي صَالِحٌ ، عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : ` رَأَيْتُ سُفْيَانَ بِالْكُوفَةِ لا يُخَضِّبُ، ثُمَّ خَضَّبَ بِآخِرِهِ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1619)
1620 - وَقَالَ يَحْيَى : فَقَالَ لِي سُفْيَانُ : ` هَاتِ كُتُبَكَ اعْرِضْهَا عَلَيَّ، وَكُنْتُ أَكْتُبُ عَنْهُ وَحْدِي، وَعَامَّتُهُ يبتدئ بِهِ ` *
মুসনাদ ইবনুল জা`দ (1620)