حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي خَلاَّدٍ، - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا وَقِلَّةَ مَنْطِقٍ فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يُلَقَّى الْحِكْمَةَ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، أبو فروۃ یزید بن سنان: ضعیف ، وللحدیث شاہدان ضعیفان جدًا عند صاحب حلیۃ الأولیاء (7/، 317) وأبي یعلی (12/ 176 ح 6803)، (انوار الصحیفہ ص 524)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف لضعف أبي فروة -واسمه يزيد بن سنان الرهاوي-، وأبو خلاد لا يعرف بغير هذا الحديث، ومن أثبت له الصحبة، فعمدته هذا الحديث الضعيف، قال ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/ ١١٥: قلت لأبي: يصح لأبي خلاد صحبة، فقال: ليس له إسناد. أي: إسناد يعتمدُ لإثبات الصحبة. يحيى بن سعيد: سُمي في أكثر الروايات: يحيى بن سعيد بن أبان الأموي، وفي إحدى روايات البخاري: يحيى بن سعيد الأنصاري، وفي إحدى روايات ابن أبي عاصم: يحيى بن سعيد العطار، وكلاهما وهم، والله أعلم. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٩/ ٢٧ و ٢٨، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٣١)، وفي "الآحاد والمثاني" (٢٤٤٨) و (٢٦٩٠)، والطبراني ٢٢/ (٩٧٥)، وأبو نعيم في "الحلية"١٠/ ٤٠٥، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٥٢٩) و (١٠٥٣٤) من طرق عن الحكم بن هشام، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٦/ ٦٥ قال: أُخبِرتُ عن يحيى بن سعيد، به. وقال البخاري في "التاريخ" ٩/ ٢٨، والبيهقي في "الشعب" (١٠٥٣٠)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٣/ ٢٨٩: قال أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن يحيى ابن سعيد الأموي (في المطبوع من "التاريخ" زيادة: عن عنبسة، ولم ترد في غيره، ونظنها زيادة من الناسخ أو الطابع)، عن أبي فروة، عن أبي مريم، عن أبي خلاد. قال البخاري: هذا أولى. كذا نقله عن البخاري البيهقي والمزي وابن حجر في "الإصابة"، وفي المطبوع: الأول أصح!! قلنا: وأبو مريم لا يُعرف. وأخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" ١٢/ ١١٥ من طريق ابن الطباع، عن يحيى ابن سعيد، به. وفي الباب عن أبي هريرة عند أبي نعيم في "الحلية" ٧/ ٣١٧، والبيهقي في "الشعب" (٤٩٨٥)، وإسناده ضعيف جدًا لا يفرح به.
সুনান ইবনু মাজাহ (4101)
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِيَ اللَّهُ وَأَحَبَّنِيَ النَّاسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّوكَ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: ضعیف، خالد بن عمرو الأموي: رماہ ابن معین بالکذب ونسبہ صالح جزرۃ وغیرہ، إلی الوضع (تقریب: 1660) ، ولہ متابعات مردودۃ وشواہد ضعیفۃ، (انوار الصحیفہ ص 524)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف جدًا، خالد بن عمرو القرشي متروك اتهمه بعضهم بالكذب. وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "المواعظ " (١٣١)، وابن حبان في "روضة العقلاء" ص ١٤١، والطبراني (٥٩٧٢)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٤٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣ و ٧/ ١٣٦، وفي "تاريخ أصبهان" ٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥، وابن عدي في ترجمة خالد بن عمرو من "الكامل" ٣/ ٩٠٢، والعقيلي في ترجمته من "الضعفاء" ٢/ ١١، والحاكم ٤/ ٣١٣ من طريق خالد بن عمرو، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي بقوله: خالد وضاع. وفي الباب عن ربعي بن حراش مرسلًا عند أبي سليمان بن زبر الدمشقي في "مسند إبراهيم بن أدهم" ص ٢٩ - ٣٠، ورجاله ثقات. ورواه أبو نعيم في "الحلية" ٨/ ٤١ من طريق إبراهيم بن أدهم، عن منصور، عن مجاهد، عن أنس. وقال: ذكر أنس في هذا الحديث وهم، ثم رواه من طريق ابن أدهم، عن منصور، عن مجاهد مرسلًا. وانظر "جامع العلوم والحكم" لابن رجب ٢/ ١٧٤ - ١٧٧، وفيه تعليل طرقه عن سفيان الثوري.
সুনান ইবনু মাজাহ (4102)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ، - رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ - قَالَ نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ طَعِينٌ فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ مَا يُبْكِيكَ أَىْ خَالِ أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ أَمْ عَلَى الدُّنْيَا فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا قَالَ عَلَى كُلٍّ لاَ وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَهِدَ إِلَىَّ عَهْدًا وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ قَالَ " إِنَّكَ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالاً تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . فَأَدْرَكْتُ فَجَمَعْتُ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، ترمذي (2327) نسائي (5374)، (انوار الصحیفہ ص 524)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف لجهالة سمرة بن سهم. جرير: هو ابن عبد الحميد، ومنصور: هو ابن المعتمر، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه النسائي ٨/ ٢١٨ من طريق جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٤٩٦)، و"صحيح ابن حبان" (٦٦٨). ولقوله: "إنما يكفيك من ذلك خادم ومركب في سبيل الله" شاهد من حديث بريدة الأسلمي عند أحمد (٢٣٠٤٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٢٦)، وإسناده حسن في الشواهد. قوله: "يُشئِزُكَ" من أشأزه، أي: أقلقه. قاله السندي.
সুনান ইবনু মাজাহ (4103)
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ اشْتَكَى سَلْمَانُ فَعَادَهُ سَعْدٌ فَرَآهُ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ مَا يُبْكِيكَ يَا أَخِي أَلَيْسَ قَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أَلَيْسَ أَلَيْسَ قَالَ سَلْمَانُ مَا أَبْكِي وَاحِدَةً مِنَ اثْنَتَيْنِ مَا أَبْكِي صَبًّا لِلدُّنْيَا وَلاَ كَرَاهِيَةً لِلآخِرَةِ وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَهِدَ إِلَىَّ عَهْدًا فَمَا أُرَانِي إِلاَّ قَدْ تَعَدَّيْتُ . قَالَ وَمَا عَهِدَ إِلَيْكَ قَالَ عَهِدَ إِلَىَّ أَنَّهُ يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ وَلاَ أُرَانِي إِلاَّ قَدْ تَعَدَّيْتُ وَأَمَّا أَنْتَ يَا سَعْدُ فَاتَّقِ اللَّهَ عِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ وَعِنْدَ قَسْمِكَ إِذَا قَسَمْتَ وَعِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ . قَالَ ثَابِتٌ فَبَلَغَنِي أَنَّهُ مَا تَرَكَ إِلاَّ بِضْعَةً وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا مِنْ نَفَقَةٍ كَانَتْ عِنْدَهُ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح قال ثابت فبلغني أنه ما ترك إلا بضعة وعشرين درهما من نفقة كانت عندهتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: *حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، الحسن بن أبي الربيع -وهو الحسن ابن يحيى العبدي- وجعفر بن سليمان الضبعي صدوقان، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني (٦٠٦٩)، وأبو نجم في "الحلية" ١/ ١٩٧ من طريق الحسن ابن أبي الربيع، بهذا الإسناد. وله طرق عن سلمان انظرها في تخريجنا على "مسند أحمد" (٢٣٧١١)، و"صحيح ابن حبان" (٧٠٦).
সুনান ইবনু মাজাহ (4104)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ فَقُلْتُ مَا بَعَثَ إِلَيْهِ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلاَّ لِشَىْءٍ سَأَلَ عَنْهُ . فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ مَا كُتِبَ لَهُ وَمَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ نِيَّتَهُ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیحتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مطولًا أحمد (٢١٥٩٠)، والدارمي (٢٢٩)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (١٦٣)، والطبراني (٤٨٩١)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٧٣٦)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ١/ ٣٨ - ٣٩ من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي (١٧٣٧) من طريق جهضم، عن عمر بن سليمان، به. وأخرجه مطولًا أيضًا الطبراني في "الكبير" (٤٩٢٥) من طريق ليث بن أبي سليم، عن محمَّد بن وهب، عن أبيه، وفي "الأوسط" (٧٢٧١) من طريق محمَّد بن عجلان، عن أبيه، كلاهما (وهب وعجلان) عن زيد بن ثابت.
সুনান ইবনু মাজাহ (4105)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِيِّ، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ، ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ الْمَعَادِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَىِّ أَوْدِيَتِهِ هَلَكَ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: ضعیف جدًا ، انظر الحدیث السابق (257)، (انوار الصحیفہ ص 524)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده تالف، نهشل -وهو ابن سعيد الورداني- متهم. وقد سلف برقم (٢٥٧) بأطول مما هنا، وخرَّجناه هناك، وبيَّنا أن المرفوع من الحديث صحيح من حديث ابن عمر.
সুনান ইবনু মাজাহ (4106)
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ - وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَدْ رَفَعَهُ - قَالَ " يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ مَلأْتُ صَدْرَكَ شُغْلاً وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: *إسناده محتمل للتحسين من أجل زائدة بن نشيط، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأبو خالد الوالبي روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وأخرجه الترمذي (٢٦٣٤) من طريق عمران بن زائدة، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (٨٦٩٦)، و"صحيح ابن حبان" (٣٩٣).
সুনান ইবনু মাজাহ (4107)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ سَمِعْتُ الْمُسْتَوْرِدَ، أَخَا بَنِي فِهْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " مَا مَثَلُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَثَلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلمتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٨٥٨)، والترمذي (٢٤٧٦) من طريق إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٨٠٠٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٣٣٠) و (٦١٥٩).
সুনান ইবনু মাজাহ (4108)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ اضْطَجَعَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَلَى حَصِيرٍ فَأَثَّرَ فِي جِلْدِهِ فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ كُنْتَ آذَنْتَنَا فَفَرَشْنَا لَكَ عَلَيْهِ شَيْئًا يَقِيكَ مِنْهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " مَا أَنَا وَالدُّنْيَا إِنَّمَا أَنَا وَالدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: *حديث صحيح، المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله، وإن كان قد اختلط- فسماع البصربين والكوفيين منه قديم، وأبو داود -وهو سليمان بن داود الطيالسي- بصري، وقد تابع أبا داود وكيع عند أحمد (٤٢٠٨)، وجعفر بن عون عند الحاكم ٤/ ٣١٠، وهما ممن سمع من المسعودي قبل الاختلاط. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس. وهو في "مسند الطيالسي " (٢٧٧). وأخرجه الترمذي (٢٥٣٤) من طريق زيد بن حباب، عن المسعودي، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٣٧٠٩).
সুনান ইবনু মাজাহ (4109)
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى، زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ شَائِلَةٍ بِرِجْلِهَا فَقَالَ " أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى صَاحِبِهَا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا قَطْرَةً أَبَدًا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، ترمذي (2320)، (انوار الصحیفہ ص 524)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حديث حسن بطريقيه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف زكريا بن منظور. أبو حازم: هو سلمة بن دينار المدني. وأخرجه الترمذي (٢٤٧٣) من طريق عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، بهذا الإسناد. وعبد الحميد ضعيف أيضًا. وقال الترمذي: صحيح غريب من هذا الوجه. وله شاهد من حديث ابن عمر عند الخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/ ٩٢، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٤٣٩) من طريق أبي مصعب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر ورجاله ثقات، قال الخطيب: غريب جدًا من حديث مالك .. وآخر من حديث أبي هريرة عند البزار (٣٦٩٣)، والقضاعي (١٤٤٠) وفي سنده صالح مولى التوأمة وهو ضعيف. وثالث عن رجال من أصحاب رسول الله ﷺ عند ابن المبارك في "الزهد" (٥٠٩). وسنده ضعيف.
সুনান ইবনু মাজাহ (4110)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ حَدَّثَنَا الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ إِنِّي لَفِي الرَّكْبِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ إِذْ أَتَى عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ قَالَ فَقَالَ " أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا " . قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا . أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ " فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، ترمذي (2321)، (انوار الصحیفہ ص 524)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد بن سعيد الهمداني، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الترمذي (٢٤٧٤) من طريق مجالد بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (١٨٠١٣). وله شاهد من حديث ابن عباس عند أحمد (٣٠٤٧)، وإسناده حسن في الشواهد. وآخر من حديث جابر عند أحمد (١٤٩٣٠)، إسناده صحيح.
সুনান ইবনু মাজাহ (4111)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خُلَيْدٍ، عُتْبَةُ بْنُ حَمَّادٍ الدِّمَشْقِيُّ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَهُوَ يَقُولُ " الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلاَّ ذِكْرَ اللَّهِ وَمَا وَالاَهُ أَوْ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسنتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: *حديث حسن. ابن ثوبان: اسمه عبد الرحمن بن ثابت. وأخرجه الترمذي (٢٤٧٥) من طريق ابن ثوبان، بهذا الإسناد. وقال: حديث حسن غريب. وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند أبي نعيم في "الحلية" ٣/ ١٥٧ و ٧/ ٩١، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٧/ ٣٤١، ورجح أبو حاتم في "العلل" ٢/ ١٢٤ إرساله، وآخر عن أبي الدرداء عند الطبراني بإسناد قال المنذري: لا بأس به مع أن فيه من لا يعرف.
সুনান ইবনু মাজাহ (4112)
حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ، مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلمتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٩٥٦)، والترمذي (٢٤٧٧) من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن العلاء، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٨٢٨٩)، و"صحيح ابن حبان" (٦٨٧) و (٦٨٨).
সুনান ইবনু মাজাহ (4113)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ " يَا عَبْدَ اللَّهِ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ كَأَنَّكَ عَابِرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح دون قوله وعد حَدَّثَنَاتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، ترمذي (2333)، (انوار الصحیفہ ص 524)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: *حديث صحيح دون قوله: "وعُدَّ نفسك من أهل القبور" فهو حسن لغيره، ليث -وهو ابن أبي سليم- وإن كان ضعيفًا- قد توبع. وأخرجه الترمذي (٢٤٨٦) و (٢٤٨٧) من طريق ليث بن أبي سليم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٧٦٤). وأخرجه مطولًا دون قوله: "وعد نفسك من أهل القبور" البخاري (٦٤١٦) من طريق الأعمش، حدثني مجاهد، عن ابن عمر. "وعد نفسك من أهل القبور" أخرجه الآجري في "الغرباء" (٢٠) من طريق الأعمش، عن مجاهد، به. وفي إسناده مَن لم نعرفه. وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد (٨٥٢٢)، وفي إسناده علي بن زيد ابن جدعان، وهو ضعيف. وآخر من حديث معاذ، ذكره الهيثمي في "المجمع" ٤/ ٢١٨، وفي إسناده انقطاع. وثالث من حديث أبي الدرداء، ذكره الهيثمي أيضًا ٢/ ٤٠، وفي إسناده مجهول. ورابع من حديث زيد بن أرقم عند أبي نعيم في "الحلية" ٨/ ٢٠٢ - ٢٠٣، وإسناده حسن. وانظر شرح الحديث في "جامع العلوم والحكم" ٢/ ٣٧٦ - ٣٩٢.
সুনান ইবনু মাজাহ (4114)
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " أَلاَ أُخْبِرُكَ عَنْ مُلُوكِ الْجَنَّةِ " . قُلْتُ بَلَى . قَالَ " رَجُلٌ ضَعِيفٌ مُسْتَضْعَفٌ ذُو طِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، سوید بن عبدالعزیز: ضعیف ، ضعفہ الجمہور وأخرج أحمد (214/2) بإسناد حسن:، ((وأھل الجنۃ الضعفاء المغلوبون)) ، وصححہ الحاکم علی شرط مسلم (499/2) ووافقہ الذہبي، (انوار الصحیفہ ص 524، 525)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز، وباقي رجاله ثقات غير هشام بن عمار فكان يتلقن عندما كبر، وقد توبع. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٥٩)، وفي "مسند الشاميين" (١١٩٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٤٨٨) من طريق سويد بن عبد العزيز، بهذا الإسناد. وذ"هـ ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/ ١٠٦. وقال: سألت أبي عنه فقال: هذا حديث خطأ، إنما يروى عن أبي إدريس كلامه فقط. وله شاهد من حديث حارثة بن وهب، سيأتي بعده. وله شواهد أخرى ذكرناها في "المسند" عند حديث عبد الله بن عمرو (٦٥٨٠). قوله: "ذو طمرين" قال ابن الأثير في "النهاية": الطمر: الثوب الخَلَق، وقال المناوي في "فيض القدير" ٣/ ١٠٠: طمرين: إزار ورداء خَلَقين.
সুনান ইবনু মাজাহ (4115)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: متفق علیہتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثوري. وأخرجه البخاري (٤٩١٨)، ومسلم (٢٨٥٣)، والترمذي (٢٧٨٨) من طريقين عن معبد بن خالد، بهذا الإسناد. وعندهم زيادة: "لو أقسم على الله لأبره" في وصف أهل الجنة. وهو في "مسند أحمد" (١٨٧٢٨). قوله: "متضعَّف" قال النووي في "شرح مسلم": بفتح العين وكسرها، والمشهور الفتح، ولم يذكر الأكثرون غيره، ومعناه: يستضعفه الناس ويحتقرونه ويتجبرون عليه لضعف حاله في الدنيا، وأما رواية الكسر فمعناه: متواضع متذلل خامل واضع من نفسه. وقوله: "عتل" هو الجافي الشديد الخصومة بالباطل، و"الجوَّاظ" هو الجَموع المَنوع، و"المستكبر" هو صاحب الكبر، وهو بطر الحق وغمط الناس. قال المناوي في "فيض القدير" ٣/ ١٠٠: هذا الحديث نص في تفضيل الضعيف على القوي، وقد وقع عكسه في خبر مسلم (٢٦٦٤): "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف" فإنه نص في تفضيل القوي على الضعيف، وأجاب النووي بأن المراد بالقوة فيه عزيمة النفس والقريحة في شؤون الآخرة، فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقدامًا على أعداء الله وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبمدح الضعيف فمن حيث رقة القلوب ولينها واستكانتها لربها وضراعتها إليه.
সুনান ইবনু মাজাহ (4116)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ " إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ذُو حَظٍّ مِنْ صَلاَةٍ غَامِضٌ فِي النَّاسِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ كَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَصَبَرَ عَلَيْهِ عَجِلَتْ مَنِيَّتُهُ وَقَلَّ تُرَاثُهُ وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، صدقۃ بن عبد اللّٰہ السمین و أیوب بن سلیمان: ضعیفان، (تقریب: 2913،614) ، وقال الھیثمي في صدقۃ: وقد وثقہ الجمھور (مجمع الزوائد 41/5) ، و قال: والأکثر علی تضعیفہ (مجمع الزوائد 80/1) ، و ھذا ھو الصواب وللحدیث طرق کلہا ضعیفۃ، (انوار الصحیفہ ص 525)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده ضعيف جدًا، صدقة بن عبد الله ضعيف، وأيوب بن سليمان جهله أبو حاتم الرازي والذهبي. وأخرجه الترمذي (٢٥٠٢) من طريق عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة. وعبيد الله بن زحر ضعيف، وعلي بن يزيد -وهو الألهاني- واهي الحديث. وهو في "مسند أحمد" (٢٢١٦٧). قوله: "خفيف الحاذ" أي: خفيف الحال قليل المال.
সুনান ইবনু মাজাহ (4117)
حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ الْحَارِثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ " . قَالَ الْبَذَاذَةُ الْقَشَافَةُ يَعْنِي التَّقَشُّفَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف ، سنن أبي داود (4161) ، فیہ أیوب بن سوید ضعیف، (انوار الصحیفہ ص 525)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: *حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف أيوب بن سويد. وأخرجه أبو داود (٤١٦١) من طريق محمَّد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة. وابن إسحاق مدلس ورواه بالعنعنة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠٠٩/ ٥٨)، و"شرح مشكل الآثار" (١٥٣١) و (٣٠٣٦)، وانظر تمام تخريجه والكلام عليه فيهما. ومعنى قوله: "البذاذة من الإيمان" أي: أنها من سيما أهل الإيمان، إذ معهم الزهد والتواضع، وترك التكبر، كما كان الأنبياء صلوات الله عليهم قبلهم في مثل ذلك. قاله الطحاوي.
সুনান ইবনু মাজাহ (4118)
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ " أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ " . قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " خِيَارُكُمُ الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: حسنتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وقد اختلف عليه فيه، فروي عنه عن أسماء كما هو هنا، وروي عنه عن عبد الرحمن بن غنم مرسلًا عند أحمد (١٧٩٩٨)، وروي عن ابن غنم عن أبي مالك الأشعري عند الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٢٣٣). وأخرجه عبد بن حميد (١٥٨٠)، وأحمد (٢٧٥٩٩) و (٢٧٦٠١)، والبخاري في "الأدب" (٣٢٣)، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٤٣٤)، والطبراني ٢٤/ (٤٢٣ - ٤٢٥)، وأبو الشيخ في "التوبيخ والتنبيه" (٢١٧)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٦، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١١١٠٧) و (١١١٠٨) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث ابن عباس عند البزار (٣٦٢٦ - كشف الأستار)، والطبري في "التفسير" ١١/ ١٣١، والطبراني (١٢٣٢٥)، وابن صاعد في زياداته على "الزهد" لابن المبارك (٢١٨)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/ ٢٣١ من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وروي عن سعيد مرسلًا بإسناد أصح من إسناد الموصول، أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٢١٧)، والطبري في "التفسير" ١١/ ١٣١ و ١٣٢، والدولابي في "الكنى" ١/ ١٠٦، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٦. وآخر من حديث عمرو بن الجموح عند أحمد (١٥٥٤٩)، وأبي نعيم في "الحلية" ١/ ٦.
সুনান ইবনু মাজাহ (4119)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رَجُلٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا الرَّجُلِ قَالُوا رَأْيَكَ فِي . هَذَا نَقُولُ هَذَا مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُخَطَّبَ وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ وَإِنْ قَالَ أَنْ يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ . فَسَكَتَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَمَرَّ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا " . قَالُوا نَقُولُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ لَمْ يُنْكَحْ وَإِنْ شَفَعَ لاَ يُشَفَّعْ وَإِنْ قَالَ لاَ يُسْمَعْ لِقَوْلِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لَهَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاریتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: * إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه البخاري (٥٠٩١) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، بهذا الإسناد. وهذا الحديث يجدر بأن يعنون له: خداع الظواهر.
সুনান ইবনু মাজাহ (4120)