1501 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ الرُّمَانِيُّ عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1501)
1502 - أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّمِشْقِيُّ، نا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو فِي صَلاتِهِ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ، كَانَ يَدْعُو، يَقُولُ : ` اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1502)
1503 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَالَ : وَعَلَيْكُمْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : عَلَيْكُمُ السَّامُ، وَغَضِبُ اللَّهِ وَلَعْنَتُهُ، يَا إِخْوَةَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بِالْحِلْمِ، وَإِيَّاكِ وَالْجَهْلَ، فَقَالَتْ : أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا ؟ قَالُوا : السَّامُ عَلَيْكَ، فَقَالَ : أَولَيْسَ قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ؟ ` إِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَنَا فِيهِمْ، وَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِينَا ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1503)
1504 - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، نا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ : ` لا بَأْسَ أَنْ تُؤَمِّنَ عَلَى دُعَاءِ الرَّاهِبِ، إِذَا دَعَا لَكَ، فَقَالَ : أَنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِينَا، وَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1504)
1505 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ، أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُتَسَامَعُ عِنْدَهُ الشِّعْرُ ؟ فَقَالَتْ : ` كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1505)
1506 - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْورِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` كَانَ غَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ، صَاعًا مِنْ مَاءٍ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1506)
1507 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَائِشَةَ ` أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ شَهْرًا بِحِرَاءٍ، هُوَ وَخَدَيجَةُ، فَوَافَى ذَلِكَ رَمَضَانَ، فَخَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ فَسَمِعَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَرَجَعَ فَزِعًا حَتَّى دَخَلَ بَيتَهُ، فَحُمَّ، فَغَشَّتْهُ خَدِيجَةُ ثَوبًا، فَقَالَتْ : مَا لَكَ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُ رَجُلا، يَقُولُ : السَّلامُ عَلَيْكَ، وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ فَجَأَهُ الْجِنُّ، فَقَالَتْ : أَبَشِرْ، فَإِنَّ السَّلامَ خَيْرٌ، ثُمَّ خَرَجَ أَيْضًا ذَاتَ يَوْمٍ، قَالَ : فَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ مُنْهَبِطًا لَهُ جَنَاحَانِ، جَنَاحٌ بِالْمَشْرِقِ، وَجَنَاحٌ بِالْمَغْرِبِ، يُهَابُ مِنْهُ، فَأَقْبَلْتُ مُسْرِعًا فَسَبَقَنِي، وَكَانَ بَينِي وَبَيْنَ الْبَابِ، فَكَلَّمَنِي وَآنِسْتُ إِلَيْهِ، ثُمَّ وَعَدَنِي مَوْعِدًا، فَجِئْتُ الْمَوْعِدَ وَأَبْطَأَ عَلَيَّ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَرْجِعَ، إِذَا أَنَا بِهِ، وَمِيكَائِيلُ قَدْ هَبَطَا، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ إِلَى الأَرْضِ، وَأَقَامَ مِيكَائِيلُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَأَخَذَنِي جِبْرِيلُ فَسَلَقَنِيَ الْقَفَا، ثُمَّ شَقَّ عَنْ بَطْنِي، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ الْقَلْبَ فَشَقَّهُ، ثُمَّ أَخَرَجَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ أَعَادَهُ، ثُمَّ لامَهُ، ثُمَّ كَفَأَنِي كَمَا يُكْفَأُ الأَنَاءُ، ثُمَّ خَتَمَ ظَهْرِي حَتَّى وَجَدْتُ مَسَّ الْخَاتِمِ، ثُمَّ قَالَ : اقْرَأْ، فَقُلْتُ : لا أَدْرِي مَا أَقْرَأُ، فَصَنَعَ بِي حَتَّى أَجْهَشْتُ بِالْبُكَاءِ، ثُمَّ قَالَ لِي : اقْرَأْ، فَقُلْتُ : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ { } خَلَقَ الإِنْسَانَ سورة العلق آية -، قَالَ : وَقَرَأْتُ خَمْسَ آيَاتٍ، ثُمَّ وَزَنَنِي بِرَجُلٍ فَوَزَنْتُهُ، ثُمَّ وَزَنَنِي بِرَجُلَيْنِ فَوَزَنْتُهُمَا، حَتَّى وَزَنْتُ مِائَةَ رَجُلٍ، فَقَالَ مِيكَائِيلُ : تَبِعَتْهُ أُمَّتُهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ خَرَجَ بِي فَلا أَلْقَى حَجَرًا، وَلا شَجَرًا، إِلا قَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، فَقَالَتْ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1507)
1508 - أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، صَاحِبُ الدَّسْتُوَائِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ، أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثَتْهُ ` أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لا يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ ثَوبًا فِيهِ تَصْلِيبٌ، إِلا قَصَّهُ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1508)
1509 - قَالَ : وَحَدَّثَتْنِي ذَقْرَةُ، قَالَتْ : ` بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ مَعَ عَائِشَةَ بِالْبَيْتِ، إِذْ قَطَرَ لَهَا، فَقَالَتْ : أَمَعَكَ ثَوْبٌ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ، فَقَالَتْ : أَفِيهِ تَصْلِيبٌ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ، فَأَبَتْ أَنْ تَلْبَسَهُ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1509)
1510 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، نا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ : شَهِدْتُ جِنَازَةَ أُمِّ أَبَانَ بِنْتِ عُثْمَانَ، فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ فَجَلَسَ، وَجَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَجَلَسَ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَلا تَنْهَى هَؤُلاءِ عَنِ الْبُكَاءِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : قَدْ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ بَعْضَ ذَاكَ، كُنَّا مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ، إِذْ رَكِبَ فِي ظَلِّ شَجَرَةٍ، فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، مَنْ هَذَا ؟ فَنَظَرْتُ، فَإِذَا هُوَ صُهَيْبٌ، مَعَهُ أَهْلُهُ، فَقَالَ : ادْعُوا لِي صُهَيْبًا، فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ مَعَهُ الْمَدِينَةَ، فَأُصِيبَ عُمَرُ، فَجَعَلَ يَقُولُ : وَاأَخَاهُ، وَاصَاحِبَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : ` إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ `، قَالَ نَافِعٌ فِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ : بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ، فَأَتَيْنَا عَائِشَةَ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا تُحَدِّثُونَهُ عَنْ كَذَّابِينَ، وَلا مُكَّذَبِينَ، وَإِنَّ لَكُمَا فِي الْقُرْآنِ مَا يَكْفِيكُمَا، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى سورة الأنعام آية، وَإِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنَّ الْكَافِرَ يَزِيدُهُ اللَّهُ عَذَابًا بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1510)
1511 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ امْرَأَتِهِ، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِي، فَقَالَتْ : قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ سَفَرِهِ، فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ شَيْئًا مِنْهُ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ، حَتَّى يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ : ` كُلْ مِنْ ذِي الْحَجَّةِ إِلَى ذِي الْحَجَّةِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1511)
1512 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، أنا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَالْوَلِيدَ بْنَ عَطَاءٍ يُحَدِّثَانِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ : وَفَدَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَقَالَ : مَا أَظُنُّ أَبَا خَبِيبٍ يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ سَمِعَ مِنْ عَائِشَةَ، مَا زَعَمَ سَمِعَهُ مِنْهَا، فَقَالَ الْحَارِثُ : أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْهَا، فَقَالَ : سَمِعْتَ مَاذَا ؟ فَقَالَ : قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَنَّ قَومَكِ اسْتَقْصَرُوا الْبُنْيَانَ حِينَ بَنَوْهُ، فَإِنْ أَرَادَ قَومُكِ أَنْ يَبْنُوهُ فَلْيَرُدُّوهُ، وَلَوْلا حَدَاثَهُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالشِّرْكِ لَرَدَدْتُهُ إِلَى مَوْضِعِهِ `، قَالَ : فَأُرِيتُ الْمَوْضِعَ، فَإِذَا هُوَ قَرِيبٌ مِنْ سَبْعَةِ أَذْرُعٍ، هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَزَادَ عَلَيْهِ، الْوَلِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : وَلَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ مَوْضُوعَيْنِ فِي الأَرْضِ، شَرْقِيًّا، وَغَرْبِيًّا، هَلْ تَدْرِينَ، لِمَ رَفَعَ قَومُكِ الْبَابَيْنِ ؟ فَعَلُوا ذَاكَ تَعَزُّزًا، لَكَيْ لا يَدْخُلَ الْبَيْتَ مَنْ لَمْ يُرِيدُوهُ، كَانُوا إِذَا ذُكِرَ هَذَا الرَّجُلُ، يَدْعُونَهُ يَرْتَقِي، حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَدْخُلَهُ، دَفَعُوهُ حَتَّى سَقَطَ، قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ : أَأَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عَائِشَةَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ، فَنَكَثَ بَعْضًا فِي الأَرْضِ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ : وَدَدْتُ أَنِّي تَرَكْتُهُ تَحَمَّلَ *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1512)
1513 - أَخْبَرَنَا الْمُقْرِئُ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَشَاءَ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ قَائِمًا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ جَالِسًا بَعْدَ النِّدَاءَيْنِ، كَانَ لا يَدَعُهُمَا ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1513)
1514 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : جَاءَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي شَيْءٌ إِلا تَمْرَةً، فَأَعْطَيْتُهَا فَشَقَّتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا، وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا، ثُمَّ خَرَجَتْ مَعَ ابْنَتَيْهَا، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَفِيئَةِ ذَلِكَ، فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` مَنْ وَلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1514)
1515 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا، فَأَعْطَيْتُهَا تَمْرَةً، فَشَقَّتْهَا بَيْنَهُمَا، وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَاكَ لَهُ، فَقَالَ : ` مَنْ وَلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ شَيْئًا، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1515)
1516 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` كَانَ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَمِسْطَحٍ قَرَابَةٌ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ أَهْلِ الإِفْكِ مَا كَانَ، حَلَفَ أَنْ لا يُنْفِقَ عَلَى مِسْطَحٍ، وَلا يُنَفِّعَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ سورة النور آية الآيَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لأُنْفِقَنَّ عَلَيْهِ، وَعَادَ إِلَى مَا كَانَ يَصْنَعُ بِمِسْطَحٍ، وَقَرَأَ : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ سورة النور آية الآيَةَ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1516)
1517 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَعْضِ الأَنْصَارِ ` أَنَّ امْرَأَةَ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَتْ لَهُ حِينَ قَالَ أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا، فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّ أَيُّوبَ : أَكُنْتِ تَفْعَلِينَ ذَاكَ ؟ فَقَالَتْ : لا وَاللَّهِ، فَقَالَ : فَعَائِشَةُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنْكِ وَأَطْيَبُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ سورة النور آية يَعْنِي قَوْلَ أَبِي أَيُّوبَ لأُمِّ أَيُّوبَ، وَكَانَ أَبُو أَيُّوبَ، قَالَ لَهَا : إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا لَهَا : هُوَ إِفْكٌ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1517)
1518 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` فَغَشَّاهُ مَا تَغَشَّاهُ، وَقَدْ سُجِّيَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ، وَجُعِلَ تَحْتَهُ وِسَادَةٌ مِنْ أَدَمٍ، فَاضْطَجَعَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ الْعَرَقَ عَنْ وَجْهِهِ مِثْلَ الْجُمَّانِ يَعْنِي حِينَ نَزَلَتِ الآيَاتُ فِي عَائِشَةَ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1518)
1519 - أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ، نا حَجَّاجٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، نَزَلَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ مِنَ الذُّنُوبِ عَدَدَ شَعَرِ غَنَمِ الْكَلْبِ `، قَالَ إِسْحَاقُ : رَوَاهُ أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ أَيْضًا *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1519)
1520 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الأَنْبَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ الْوَضِينَ بْنَ عَطَاءٍ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أَنَّ اللَّهَ يَطَّلِعُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ الذُّنُوبَ لأَهْلِ الأَرْضِ، إِلا لِمُشْرِكٍ، أَوْ مُشَاحِنٍ، وَلَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ عُتَقَاءُ عَدَدُ شَعَرِ مُسُوكِ غَنَمِ كَلْبٍ `، قَالَ إِسْحَاقُ : فَسَّرَهُ الأَوْزَاعِيُّ، أَنَّ الْمُشَاحِنَ الْمُبْتَدِعَ الَّذِي يُفَارِقُ أُمَّةً *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1520)