1601 - أَخْبَرَنَا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، نا أَفْلَتُ بْنُ خَلِيفَةَ أَبُو حَسَّانٍ الذُّهْلِيُّ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي جَسْرَةُ بِنْتُ دَجَاجَةَ، قَالَتْ : سَمِعْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، تَقُولُ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِينَا وَوُجُوهُ بَيْتِ أَصْحَابِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَالَ : وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ، فَلَمْ يُوَجِّهُوهَا رَجَاءَ أَنْ يَقُولُ لَهُمْ رُخْصًا، قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَادَى بِصَوْتِهِ : ` وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ، فَإِنِّي لا أَحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ، وَلا جُنُبٍ، إِلا لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1601)
1602 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ الأَجْلَحُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ` أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وَدَخَلَ بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1602)
1603 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَعْمَى، عَنْ عَائِشَةَ، أَن ّالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي، فَأَتَاهُ الشَّيْطَانُ، فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ، فَخَنَقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ لِسَانِهِ عَلَى يَدِي، وَلَوْلا دَعْوَةُ سُلَيْمَانَ، لا صْبَحَ مُوَثَّقًا حَتَّى يَرَاهُ النَّاسُ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1603)
1604 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا أَبُو كُدَيْنَةَ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ سورة البقرة آية، قَالَتْ : ` لا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ، فِي الْمِرَى وَالْغَضَبِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1604)
1605 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا إِسْرَائِيلُ، نا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقُلْتُ : إِنِّي حَائِضٌ، فَقَالَ : ` إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ بِيَدِكِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1605)
1606 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَجْوَدِ مَا أَجِدُ مِنَ الطِّيبِ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ، حَتَّى إِنِّي لأَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1606)
1607 - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ زَكَرِيَّا وَهُوَ ابْنُ زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ : حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ، عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ : ` مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ، اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللَّهِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1607)
1608 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، نا يَزِيدُ أَبُو الْمُهَزَّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فِي ذُيُولِ النِّسَاءِ شِبْرًا، قُلْتُ : إِذًا يَخْرُجُ سُوقُهُنَّ، قَالَ : ` فَذِرَاعٌ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1608)
1609 - أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، نا شُعْبَةُ، نا مَالِكٌ وَهُوَ ابْنُ عُرْفُطَةَ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ خَيْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ` نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1609)
1610 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلا ذُكِرَ عِنْد َرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : ` بِئْسَ عَبْدُ اللَّهِ أَخُو الْعَشِيرَةِ `، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فَكَلَّمَهُ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْبِلا عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1610)
1611 - أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، نَحْوَهُ، وَزَادَ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتَ مَا قُلْتَ، ثُمَّ أَكْرَمْتَهُ ؟ فَقَالَ : ` إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1611)
1612 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ حَجًّا وَلا عُمْرَةً، غَيْرَ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ : ` لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ `، قَالَ مُجَاهِدٌ : وَقَالَ فِيهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1612)
1613 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، نا هِشَامٌ وَهُوَ ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ حَفَزَهُ شَيْءٌ، فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا، فَتَوَضَّأَ، وَخَرَجَ، فَسَمِعْتُ مِنَ الْحُجُرَاتِ، يَقُولُ : ` أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَأَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكِرِ، قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ فَلا يُجُيبُكُمْ، وَتَسْأَلُونَهُ فَلا يُعْطِيكُمْ، وَتَسْتَنْصِرُونَهُ فَلا يَنْصُرُكُمْ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1613)
1614 - أَخْبَرَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ خَالِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَجِدُونَ مِنَ الْوَسْوَسَةِ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ بِالشَّيْءِ، لأَنْ يَكُونَ أَحَدُنَا يَخِرُّ مِنَ السَّمَاءِ، أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ : ` ذَاكَ مَحْضُ الأَيمَانِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1614)
1615 - أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، نا عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ، تَقُولُ : أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ : ` كُنَّ يَخْرُجْنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَيْهِنَّ الضِّمَادُ بِالْمِسْكِ الْمُطَيَّبِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمْنَ، ثُمَّ يَعْرَقْنَ فَيُرَى ذَلِكَ فِي جِبَاهِهِنَّ، فَيَرَاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلا يَنْهَاهُنَّ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1615)
1616 - أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ مِنَ الْجَنَابَةِ، أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ ` لَقَدْ كَلَّفَهُنَّ تَعَبًا شَدِيدًا، أَفَلا يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَحْلِقْنَ رُءُوسَهُنَّ ! لَقَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الإِنَاءِ الْوَاحِدِ، فَمَا أَزِيدُ عَلَى ثَلاثِ إِفْرَاغَاتٍ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1616)
1617 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ، قَالَتْ : كُنْتُ جَمَعْتُ مُويلا لِي، فَقُلْتُ : لأَضَعَنَّهُ فِي أَزْكَى مَوْضِعٍ عِنْدِي، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَوْ تَصَدَّقْتُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فِي بَعْضِ سَرَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَبْعَثُهَا، أَوْ أَشْتَرِي بِهِ نَسَمَةً مُسْلِمَةً فَأَعْتِقُهَا، أَوْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى الْمَسَاكِينِ، أَوْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَى زَوْجٍ مَجْهُودٍ، وَبَنِي أَخٍ يَتَامَى فِي حِجْرِي، فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ : مَنْ هَذِهِ ؟ قَالَتِ امْرَأَةُ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، قَالَ : فَمَا جَاءَ بِهَا ؟ فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ : ` لِتَرُدُّهُ عَلَى زَوْجِهَا الْمَجْهُودِ، وَبَنِي أَخِيهَا الْيَتَامَى، يَكُنْ لَهَا أَجْرُهَا مَرَّتَيْنِ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1617)
1618 - أَخْبَرَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ لَيْلَةً يُصَلِّي، فَلَمَّا أَصْبَحَ، قَالَ : ` لِيَرْحِمِ اللَّهُ فُلانًا، كَأَيِّنْ مِنْ قِرَاءَتِهِ أَذْكَرَنِيهَا، وَقَدْ كُنْتُ نُسِّيتُهَا ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1618)
1619 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَائِبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ` نَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ إِلا الأَبْتَرَ، وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا يَخْطَفَانِ الْبَصَرَ، وَيَطْرَحَانِ أَوْلادَ النِّسَاءِ، فَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1619)
1620 - أَخْبَرَنَا الْمُؤَمَّلُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : قَرَأْتُ فِي مُصْحَفِ عَائِشَةَ : فَمِنْهَا رَكُوبَتُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ ` *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (1620)