661 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عُمَرَ , وَقَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ , قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , عَنْ بِلالِ بْنِ سَعْدٍ , أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، قَالَ : ` كَانَ ابْنُ رَوَاحَةَ يَأْخُذُ بِيَدِي، فَيَقُولُ : ` تَعَالَى نُؤْمِنْ سَاعَةً , إِنَّ الْقَلْبَ أَسْرَعُ تَقَلُّبًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلْيًا ` . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ : أَنَا أَقُولُ : إِنَّ الإِيمَانَ يَتَفَاضَلُ , وَكَانَ الأَوْزَاعِيُّ، يَقُولُ : لَيْسَ هَذَا زَمَانُ تَعَلُّمٍ هَذَا زَمَانُ تَمَسُّكٍ *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (661)
662 - حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّهْقَانُ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ , قَالَ : ` الإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (662)
663 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي , قَالَ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلا قَلِيلٌ مِنْهُمْ سورة النساء آية، قَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ فَعَلَ رَبُّنَا لَفَعَلْنَا , فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : ` الإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِ أَهْلِهِ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي ` . قَالَ الشَّيْخُ : وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا يَدُلُّ الْعُقَلاءَ عَلَى تَفَاضُلِ الإِيمَانِ وَزِيَادَتِهِ وَدَرَجَاتِهِ فِي قُلُوبِ قَوْمٍ دُونَ آخَرِينَ , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا عَلِمَ تُمَكُّنَ الإِيمَانِ مِنْ قُلُوبِ قَوْمٍ اخْتَصَّهُمْ بِزِيَادَتِهِ عَلَى آخَرِينَ، قَالَ : مَا فَعَلُوهُ , ثُمَّ اسْتَثْنَى الْمُفَضَّلِينَ بِالإِيمَانِ , فَقَالَ : إِلا قَلِيلٌ مِنْهُمْ كَمَا اسْتَثْنَى الْقَلِيلَ مِنْ أَصْحَابِ طَالُوتَ، قَالَ : فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ , فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنَّ الإِيمَانَ أَثْبَتُ فِي صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي ` . عَنَى بِذَلِكَ الْقَلِيلَ الَّذِينَ اسْتَثْنَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِزِيَادَةِ الإِيمَانِ وَدَرَجَاتِهِ عَلَى غَيْرِهِمْ *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (663)
664 - حَدَّثَنَا الصَّفَّارُ، قَالَ : حَدَّثَنَا كُرْدُوسٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا أَوْ قَالَ : بَعْضُهُمْ أَشْيَاخُنَا، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، قَالَ : ` مِنْ فِقْهِ الْعَبْدِ أَنْ يُعْلِنَ أَمُزْدَادٌ هُوَ أَوْ مُنْتَقِصٌ ؟ وَإِنَّ مِنْ فِقْهِ الْعَبْدِ أَنْ يَعْلَمَ نَزَعَاتِ الشَّيْطَانِ أَنَّى تَأْتِيهِ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (664)
665 - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْقَافْلائِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ , قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ , عَنْ زِرٍّ , عَنْ مَهَانَةَ , قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : ` مَا رَأَيْتُ نَاقِصَ الدِّينِ وَالرَّأْيِ أَغْلَبَ لِلرِّجَالِ ذَوِي الأَمْرِ عَلَى أُمُورِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ `، قَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمَا نُقْصَانُ دِينِهَا ؟ قَالَ : ` تَدَعُ الصَّلاةَ فِي أَيَّامِ حَيْضِهَا `، قَالُوا : مَا نُقْصَانُ رَأْيِهَا ؟ قَالَ : ` لا تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ إِلا بِشَهَادَةِ رَجُلٍ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (665)
666 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ , قَالَ : حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , وَأَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ وَهُوَ حِينَ يَنْتَهِبُهَا مُؤْمِنٌ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (666)
667 - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَفِّيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (667)
668 - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ الدِّينَارِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَالتَّوْبَةُ بَعْدُ مَعْرُوضَةٌ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (668)
669 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : ` لا يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ , وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (669)
670 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ سَالِمُ بْنُ جُنَادَةَ السُّوَائِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، يُنْزَعُ مِنْهُ نُورُ الإِيمَانِ كَمَا يَخْلَعُ أَحَدُكُمْ قَمِيصَهُ , فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (670)
671 - حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : ` إِذَا زَنَى الْعَبْدُ نُزِعَ مِنْهُ نُورُ الإِيمَانِ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (671)
672 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاذِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ , عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ , قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ` لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ بِإِيمَانِ أَهْلِ الأَرْضِ لَرَجَحَ بِهِمْ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (672)
673 - قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ، غَيْرَ مَرَّةٍ . حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ , قَالَ : قَالَ حُذَيْفَةُ : ` لَئِنْ أَعْلَمْ أَنَّ فِيكُمْ مِائَةَ مُؤْمِنٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ وَسُودِهَا , فَقَالَ : مَا بِهَاجِرَتِنَا وَلا بِشَامِنَا وَلا بِعِرَاقِنَا مِائَةٌ , فَقَالَ : أَفِيكُمْ رَجُلٌ لا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ , وَمَا أَعْلَمُهُ إِلا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , فَكَيْفَ أَنْتُمْ لَوْ قَدْ فَارَقَكُمْ , ثُمَّ بَكَى حَتَّى سَالَتْ دُمُوعُهُ عَلَى لِحْيَتِهِ , أَوْ عَلَى سَابِلَتِهِ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (673)
674 - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْقَافْلائِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ , عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ : ` لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهِ بَصِيرًا وَيُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (674)
675 - حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ : ` إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ وَيُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (675)
676 - حَدَّثَنَا الصَّفَّارُ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلَى بْنِ عَفَّانَ , قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ , عَنْ عُمَارَةَ , قَالَ : قَالَ أَبُو عَمَّارٍ : قَالَ حُذَيْفَةُ : ` إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصْبِحُ بَصِيرًا ثُمَّ يُمْسِي وَمَا يَنْظُرُ بِشُفْرٍ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (676)
677 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاذِيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ , أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ حَلْقَةً مِنْ صُفْرٍ , فَقَالَ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : مِنَ الْوَاهِنَةِ، قَالَ : ` أَمَا إِنَّهَا لا تَزِيدُكَ إِلا وَهْنًا , وَلَوْ مُتَّ وَأَنْتَ تَرَى أَنَّهَا نَافِعَتُكَ لَمُتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ ` *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (677)
678 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ أَيُّوبَ الطَّائِيِّ , عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : ` يَأْتِي الرَّجُلُ رَجُلا لا يَمْلِكُ لَهُ وَلا لِنَفْسِهِ ضَرًّا وَلا نَفْعًا , فَيَحْلِفُ لَهُ إِنَّكَ لَذَيْتَ وَذَيْتَ , وَلَعَلَّهُ أَنْ لا يَحْلَى مِنْهُ بِشَيْءٍ فَيَرْجِعُ وَمَا مَعَهُ مِنْ دِينِهِ شَيْءٌ , ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلا { } انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا سورة النساء آية - *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (678)
679 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ , قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , قَالَ : أَخْبَرَنِي قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ , قَالَ : سَمِعْتُ طَارِقَ بْنَ شِهَابٍ , يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , قَالَ : ` إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ وَمَعَهُ دِينُهُ , فَيَلْقَى الرَّجُلَ لَهُ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ , فَيَقُولُ : إِنَّكَ لَذَيْتَ وَذَيْتَ يُثْنِي عَلَيْهِ , وَعَسَى أَنْ لا يَحْلَى بِحَاجَتِهِ بِشَيْءٍ , فَيَرْجِعُ وَقَدْ أَسْخَطَ اللَّهَ , وَمَا مَعَهُ مِنْ دِينِهِ شَيْءٌ ` . قَالَ شُعْبَةُ : لَمَّا حَدَّثَنِي قَيْسٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَرِحْتُ بِهِ , وَكَانَ قَيْسٌ يَرَى رَأْيَ الْمُرْجِئَةِ *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (679)
680 - حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ , عَنْ عَائِشَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ سورة المؤمنون آية، هُوَ الرَّجُلُ يَسْرِقُ وَيَزْنِي وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ ؟ قَالَ : ` لا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ , وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ , وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لا يُقْبَلَ مِنْهُ ` . قَالَ الشَّيْخُ : فَلَمَّا أَنْ لَزِمَ قُلُوبَهُمْ هَذَا الإِشْفَاقُ , لَزِمُوا الاسْتِثْنَاءَ فِي كَلامِهِمْ , وَفِي مُسْتَقْبَلِ أَعْمَالِهِمْ , فَمِنْ صِفَةِ أَهْلِ الْعَقْلِ وَالْعِلْمِ : أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : أَنَا مُؤْمِنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , لا عَلَى وَجْهِ الشَّكِّ , وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّكِّ فِي الإِيمَانِ , لأَنَّ الإِيمَانَ إِقْرَارٌ لِلَّهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ , وَخُضُوعٌ لَهُ فِي الْعُبُودِيَّةِ , وَتَصْدِيقٌ لَهُ فِي كُلِّ مَا قَالَ وَأَمَرَ وَنَهَى . فَالشَّاكُّ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا كَافِرٌ لا مَحَالَةَ لَهُ , وَلَكِنَّ الاسْتِثْنَاءَ يَصِحُّ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا نَفْيُ التَّزْكِيَةِ لِئَلا يَشْهَدَ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بِحَقَائِقِ الإِيمَانِ وَكَوَامِلِهِ , فَإِنَّ مَنْ قَطَعَ عَلَى نَفْسِهِ بِهَذِهِ الأَوْصَافِ شَهِدَ لَهَا بِالْجَنَّةِ , وَبِالرِّضَاءِ وَبِالرُّضْوَانِ , وَمَنْ شَهِدَ لِنَفْسِهِ بِهَذِهِ الشَّهَادَةِ كَانَ خَلِيقًا بِضِدِّهَا , أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلا شَهِدَ عِنْدَ بَعْضِ الْحُكَّامِ عَلَى شَيْءٍ تَافِهٍ نَزْرٍ , فَقَالَ لَهُ الْحَاكِمُ : لَسْتُ أَعْرِفُكَ وَلَكِنِّي أَسْأَلُ عَنْكَ , ثُمَّ أَسْمَعُ شَهَادَتَكَ فَقَالَ لَهُ : إِنَّكَ لَنْ تَسْأَلَ عَنِّي أَعْلَمَ بِي مِنِّي أَنَا رَجُلٌ زَكِّيٌّ عَدْلٌ , مَأْمُونٌ رَضِيٌّ , جَائِزُ الشَّهَادَةِ , ثَابِتُ الْعَدَالَةِ . أَلَيْسَ كَانَ قَدْ أَخْبَرَ عَنْ نَفْسِهِ بِضَعْفِ بَصِيرَتِهِ , وَقِلَّةِ عَقْلِهِ لِمَا دَلَّ الْحَاكِمَ عَلَى رَدِّ شَهَادَتِهِ , وَأَغْنَاهُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ عَنْهُ , فَمَا ظَنُّكَ بِمَنْ قَطَعَ عَلَى نَفْسِهِ بِحَقَائِقِ الإِيمَانِ الَّتِي هِيَ مِنْ أَوْصَافِ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ , وَحَكَمَ لِنَفْسِهِ بِالْخُلُودِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ . وَيَصِحُّ الاسْتِثْنَاءُ أَيْضًا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ يَقَعُ عَلَى مُسْتَقْبَلِ الأَعْمَالِ وَمُسْتَأْنَفِ الأَفْعَالِ وَعَلَى الْخَاتِمَةِ , وَبَقِيَّةِ الأَعْمَارِ , وَيُرِيدُ إِنِّي مُؤْمِنٌ إِنْ خَتَمَ اللَّهُ لِي بِأَعْمَالِ الْمُؤْمِنِينَ , وَإِنْ كُنْتُ عِنْدَ اللَّهِ مُثْبَتًا فِي دِيوَانِ أَهْلِ الإِيمَانِ , وَإِنْ كَانَ مَا أَنَا عَلَيْهِ مِنْ أَفْعَالِ الْمُؤْمِنِينَ أَمْرًا يَدُومُ لِي وَيَبْقَى عَلَيَّ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ بِهِ , وَلا أَدْرِي هَلْ أُصْبِحُ وَأُمْسِي عَلَى الإِيمَانِ أَمْ لا ؟ وَبِذَلِكَ أَدَّبَ اللَّهُ نَبِيَّهُ وَالْمُؤْمِنِينَ مِنْ عِبَادِهِ , قَالَ تَعَالَى : وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا { } إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ سورة الكهف آية - . فَأَنْتَ لا يَجُوزُ لَكَ إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَتَعْلَمُ أَنَّ قَلْبَكَ بِيَدِهِ يَصْرِفُهُ كَيْفَ شَاءَ أَنْ تَقُولَ قَوْلا حَزْمًا حَتْمًا : إِنِّي أُصْبِحُ غَدًا مُؤْمِنًا , وَلا تَقُولُ : إِنِّي أُصْبِحَ غَدًا كَافِرًا وَلا مُنَافِقًا، إِلا أَنْ تَصِلَ كَلامَكَ بِالاسْتِثْنَاءِ فَتَقُولَ : إِنْ شَاءَ اللَّهُ , فَهَكَذَا الْعُقَلاءُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ *
আল ইবানাতুল কুবরা লি-ইবনু বাত্তাহ (680)