201 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمُعَدِّلُ الْأَصْبَهَانِيُّ الْمَدِينِيُّ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ ، فَإِذَا لَمْ يَفْعَلُوا فَضَعُوا سُيُوفَكُمْ عَلَى عَوَاتِقِكُمْ فَأَبِيدُوا خَضْرَاءَهُمْ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَكُونُوا حِينَئِذٍ زَارِعِينَ أَشْقِيَاءَ تَأْكُلُوا مِنْ كَدِّ أَيْدِيكُمْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا أَبُو دَاوُدَ وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (201)
202 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَبُو بِشْرٍ الْمَرْوَزِيُّ، بِبَغْدَادَ بأَصْبَهَانَ ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ عَمْرِو بْنِ بَشِيرٍ ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: أَمَّا السَّلَامُ فَقَدْ عَرَفْتُهُ ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ؟ فَعَلَّمَهُ أَنْ يَقُولَ: «اللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي هَانِئٍ إِلَّا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (202)
203 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأُنَيْسِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ تَحِيَّةً لِأَهْلِ دِينِنَا ، وَأَمَانًا لِأَهْلِ ذِمَّتِنَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا عِصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأُنَيْسِيُّ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ الْأَنْصَارِيِّ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (203)
204 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، بِالْبَصْرَةِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَصْفَرِ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ الْأَكْبَرُ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ` اقْرَأْ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ فَقَالَ: «إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي» ، فَافْتَتَحْتُ ، فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغْتُ: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} [النساء: 41] ، فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ ، فَأَمْسَكْتُ ، فَقَالَ: «سَلْ تُعْطَهْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ، وَلَا عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ إِلَّا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ ، وَلَا عَنِ الْقَاسِمِ إِلَّا بِشْرٌ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ الْأَصْفَرِ ، وَبِشْرٌ الَّذِي رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هُوَ بِشْرُ بْنُ آدَمَ الْأَكْبَرُ مَاتَ قَبْلَ الْعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَبِشْرُ بْنُ آدَمَ الْأَصْفَرُ هُوَ ابْنُ بِنْتِ أَزْهَرَ بْنِ سَعْدٍ السَّمَّانُ وَهُمَا بَصْرِيَّانِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (204)
205 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَنَاطِقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عز وجل: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23] قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَلَهُ فِيهِمْ أُمٌّ حَتَّى كَانَتْ لَهُ فِي هُذَيْلٍ أُمٌّ ، فَقَالَ اللَّهُ عز وجل: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا} [الأنعام: 90] إِلَّا أَنْ تَحْفَظُونِي فِي قَرَابَتِي ، وَلَا تَخُونُونِي ، وَلَا تُكَذِّبُونِي ، وَلَا تُؤْذُونِي ` لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ إِلَّا أَبُو زُهَيْرٍ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (205)
206 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ إِلَّا سُفْيَانُ ، وَلَا عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ وَيَحْيَى بْنُ الضُّرَيْسِ الرَّازَيَّانِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (206)
207 - حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْجُنْدِيسَابُورِيُّ بِجُنْدِ يسَابُورَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَعِيرًا ، وَأَفْقَرَنِي ظَهْرَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ إِلَّا أَشْعَثُ وَعَبْدُ اللَّهِ عَزِيزُ الْحَدِيثِ، ثِقَةٌ ، رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (207)
208 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَصَاحِفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: ` لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ ، فَإِنْ كَانَ فَاعِلًا ، فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ` لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (208)
209 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ الْقَيْسَرَانِيُّ، بِمَدِينَةِ قَيْسَارِيَةَ سَنَةَ 275 خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «مَا عَمِلَ آدَمَيُّ عَمَلًا أَنْجَى مِنَ الْعَذَابِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عز وجل» قِيلَ: وَلَا الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا أَنْ تَضْرِبَ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَلَا رَوَى عَنْهُ إِلَّا أَبُو خَالِدٍ تَفَرَّدَ بِهِ الْفِرْيَابِيُّ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (209)
210 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ (بُرَّةَ) الصَّنْعَانِيُّ بِصَنْعَاءَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم دَخَلَ الْكَعْبَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا ، فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِعُودٍ ، وَيَقُولُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ، إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» ، فَتَتَسَاقَطُ لِوُجُوهِهَا لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (210)
211 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَعْمَرٍ الصَّنْعَانِيُّ، بِصَنْعَاءَ سَنَةَ 284 أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ الْجَنَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ إِلَّا أَبُو قُرَّةَ تَفَرَّدَ بِهِ الصَّامِتُ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (211)
212 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ الشَّيْزَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ ، وَوَسِعَهُ بَيْتُهُ ، وَبَكَى عَلَى خَطِيئَتِهِ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَوْبَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَهُوَ ثِقَةٌ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ مِنْ ثِقَاتِ الشَّامِيِّينَ ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ثِقَةٌ فِيمَا رَوَى عَنِ الشَّامِيِّينَ ، وَأَمَّا رِوَايَتُهُ عَنْ أَهْلِ الْحِجَازِ ، فَإِنَّ كِتَابَهُ ضَاعَ ، فَخَلَطَ فِي حِفْظِهِ عَنْهُمْ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (212)
213 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ الشِّبَامِيُّ، بِمَدِينَةِ شِبَامَ بِالْيَمَنِ سَنَةَ 282 اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ` يُقَالُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلَا تَسْقَمُوا أَبَدًا ، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَعِيشُوا فَلَا تَمُوتُوا أَبَدًا ، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبْأَسُوا أَبَدًا ، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَا تَهْرَمُوا أَبَدًا ` لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَوَهِمَ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ فِي كُنْيَةِ الْأَغَرِّ ، فَقَالَ: أَبُو مُسْلِمٍ ، وَالصَّوَابُ مَا رَوَى أَهْلُ الْمَدِينَةِ: الزُّهْرِيُّ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ وَغَيْرُهُمَا ، فَقَالُوا: عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُسْلِمٍ الْأَغَرِّ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (213)
214 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ، حَدثَّنَا يَاسِينُ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الْحِصْنِيِّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ جَاعَ أَوِ احْتَاجَ ، فَكَتَمَهُ النَّاسُ ، وَأَفْضَى بِهِ إِلَى اللَّهِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَفْتَحَ لَهُ قُوتَ سَنَةٍ مِنْ حَلَالٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الْحِصْنِيُّ مِنْ أَهْلِ حِصْنٍ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (214)
215 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا أَنَّ مُحْرِمًا وَقَصَتْهُ رَاحِلَتُهُ فَمَاتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ ، وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ، وَلَا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ إِلَّا قَيْسٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (215)
216 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، بِمَكَّةَ سَنَةَ 283 ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ عَوْذِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي صِدِّيقٍ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى بَيْتٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ثُمَّ قَالَ: «هَلْ فِي الْبَيْتِ إِلَّا قُرَشِيٌّ؟» قَالُوا: لَا، إِلَّا ابْنُ أُخْتٍ لَنَا ، فَقَالَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَزَالُ فِي قُرَيْشٍ مَا إِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وَإِذَا حَكَمُوا عَدَلُوا ، وَإِذَا أَقْسَمُوا أَقْسَطُوا ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» لَا يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاذُ بْنُ عَوْذِ اللَّهِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (216)
217 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ، بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَفْسَهُ أَسْمَاءً مِنْهَا مَا حَفِظْنَاهَا ، فَقَالَ: «أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَنَبِيُّ الرَّحْمَةِ ، وَنَبِيُّ الْملْحَمَةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (217)
218 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْبَسَّامِيُّ، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ نَجِيحٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: إِنِّي أَشْتَهِي الْجِهَادَ وَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ قَالَ: فَهَلْ بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ وَالِدَيْكَ؟ فَقَالَ: أُمِّي قَالَ: «فَابْلُ اللَّهَ عُذْرًا فِي بِرِّهَا ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ إِذَا رَضِيَتْ عَنْكَ أُمُّكَ ، فَاتَّقِ اللَّهَ وَبَرَّهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا مَيْمُونُ بْنُ نَجِيحٍ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (218)
219 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْجِفْشِيشِ الْكِنْدِيِّ قَالَ: جَاءَ قَوْمٌ مِنْ كِنْدَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالُوا: أَنْتَ مِنَّا وَادَّعُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا نَنْبُوا أُمَّنَا ، وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا ، نَحْنُ مِنْ وَلَدِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ إِلَّا عَنْ جِفْشِيشٍ ، وَلَهُ صُحْبَةُ وَهُوَ الَّذِي خَاصَمَ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْأَرْضِ ، فَنَزَلَتْ فِيهِمَا هَذِهِ الْآيَةُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] الْآيَةَ لَا يُرْوَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (219)
220 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «نَزَلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً يُشَيِّعُهَا سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (220)