661 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبٍ الْقَيْسِيُّ بِرَمَادَةَ الرَّمْلَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ (أَبُو عَمْرٍو) زِيَادُ بْنُ طَارِقٍ ، وَكَانَ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ سَمِعْتُ أَبَا جَرْوَلٍ زُهَيْرَ بْنَ صُرَدٍ الْجُشَمِيَّ يَقُولُ ⦗ص: 395⦘: لَمَّا أَسَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَوْمَ حُنَيْنٍ يَوْمَ هَوَازِنَ وَذَهَبَ يُفَرِّقُ السَّبْيَ وَالشَّاءَ أَتَيْتُهُ ، وَأَنْشَأْتُ أَقُولُ فِي هَذَا الشِّعْرِ:
[البحر البسيط]
امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَرَمٍ … فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَنْتَظِرُ
امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرٌ … مُشَتَّتٌ شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غِيَرُ
أَبْقَتْ لَنَا الدَّهْرَ هُتَّافًا عَلَى حَزَنٍ … عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغَمَّاءُ وَالْغَمَرُ
إِنْ لَمْ تُدَارِكْهُمْ نَعْمَاءُ تَنْشُرُهَا … يَا أَرْجَحَ النَّاسِ حِلْمًا حِينَ يُخْتَبَرُ
امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا … إِذْ فُوكَ تَمْلَأَهُ مِنْ مَخْضِهَا الدَّرَرُ
إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُهَا … وَإِذْ يَزِينُكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ
لَا تَجْعَلَنَّا كَمَنْ شَالَتْ نَعَامَتُهُ … وَاسْتَبْقِ مِنَّا؛ فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ
إِنَّا لَنَشْكُرُ لِلنَّعْمَاءِ إِذْ كُفِرَتْ … وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ مُدَّخَرُ
فَأَلْبِسِ الْعَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ … مِنْ أُمَّهَاتِكَ إِنَّ الْعَفْوَ مُشْتَهَرٌ
يَا خَيْرَ مَنْ مَرَحَتْ كُمْتُ الْجِيَادِ لَهُ … عَنِ الْهَيَاجِ إِذَا مَا اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ
إِنَّا نُؤَمِّلُ عَفْوًا مِنْكَ تُلْبِسُهُ … هَذِي الْبَرِيَّةَ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ
فَاعْفُ عَفَا اللَّهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ … يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَّفَرُ
قَالَ فَلَمَّا سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم هَذَا الشَّعْرَ قَالَ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لَكُمْ» ، وَقَالَتْ قُرَيْشٌ: مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ لَمْ يُرْوَ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ صُرَدٍ بِهَذَا التَّمَامِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (661)
662 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصِّنَامِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الْفَاخُورِيُّ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْأَلْهَانِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَأُلْفِيَّنَ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ هَبَاءً مَنْثُورًا» ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صِفْهُمْ لَنَا لِكَيْ لَا نَكُونُ مِنْهُمْ ، وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ ، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُمْ مِنْ إِخْوَانِكُمْ ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا» لَا يُرْوَى عَنْ ثَوْبَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ عُقْبَةُ ، وَاسْمُ أَبِي عَامِرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى ، وَيُقَالُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (662)
663 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَاقِدٍ أَبُو شِبْلٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ جُحَادَةَ إِلَّا أَبُو حَفْصٍ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (663)
664 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَزَرِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ الْخَزْرَجِيِّ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ رَوْحٍ إِلَّا مَخْلَدٌ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (664)
665 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ خَطِيبُ الْبَصْرَةِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَسْوَدُ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ وَحْدَهُ بَعْدَ مَا صَلَّى ، فَقَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ» لَا يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (665)
666 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُنَيْسٍ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَسْلَمَ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الرُّعَيْنِيُّ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ فَقَالَ: «هُمْ رِجَالٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُمْ عُصَاةٌ لِآبَائِهِمْ فَمَنَعَتْهُمُ الشَّهَادَةُ أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ ، وَمَنَعَتْهُمُ الْمَعْصِيَةُ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ، وَهُمْ عَلَى سُورٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَتَّى تَزُولَ لُحُومُهُمْ وَشُحُومُهُمْ حَتَّى يَفْرُغُ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ ، فَإِذَا فَرَغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ خَلْقِهِ ، فَلَمْ يَبْقَ غَيْرُهُمْ تَغَمَّدَهُمْ مِنْهُ بِرَحْمَتِهِ ، فَأَدْخَلَهُمُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (666)
667 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيَنَ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَاصِلٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: أَتَى الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَتَيْتُ قَوْمًا يَتَحَدَّثُونَ ، فَلَمَّا رَأَوْنِي سَكَتُوا ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّهُمْ يَسْتَثْقِلُونِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ` قَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَلَا يَرْجُونَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ» لَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْأَشْعَثِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (667)
668 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْيَزِيدِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ ، فَقَدْ طَهُرَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (668)
669 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي قُتَيْلَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: «كُلُّ رَاعٍ مَسْؤُلٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» لَا يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ الزُّبَيْرُ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (669)
670 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ` مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ ، وَابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ `
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (670)
671 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ آخِرُ الْأَمْرَيْنِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ` تَرْكَ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَّا شُعَيْبٌ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (671)
672 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا سَمْحًا قَاضِيًا ، وَسَمْحًا مُقْتَضِيًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَّا أَبُو غَسَّانَ
وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ»
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (672)
Null
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (673)
674 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعَتْبِيَّ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ` يَا عَائِشَةُ: «لَوْ كَانَ الْحَيَاءُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، وَلَوْ كَانَ الْبَذَاءُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلَ سُوءٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ النَّضْرِ ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا أَبُو الْأَسْوَدِ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (674)
675 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ جُمُعَةَ اللَّاذِقِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ` إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مُبْتَلًى فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنِي عَلَيْكَ ، وَعَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ تَفْضِيلًا ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فَقَدْ شَكَرَ تِلْكَ النِّعْمَةَ ` لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُهَيْلٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ تَفَرَّدَ بِهِ مُطَرِّفٌ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (675)
676 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَاتِمٍ أَبُو زَيْدٍ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا اكْتَسَبَ مُكْتَسِبٌ مِثْلَ فَضْلِ عِلْمٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رِدَاءٍ ، وَلَا اسْتَقَامَ دِينُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ عَمَلُهُ» لَا يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ أَصْبَغُ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (676)
677 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَرَاكَ تُكْثِرُ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ؟ فَقَالَ: «إِنِّي أُمِرْتُ بِأَمْرٍ» ، فَقَرَأَ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ` لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا حَفْصٌ تَفَرَّدَ بِهِ سَهْلٌ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (677)
678 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو مَسْعُودٍ الصَّابُونِيُّ التُّسْتَرِيُّ الْمُعَدِّلُ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أبِي حَفْصِ بْنِ عَمْر الرَّازِيِّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ` كَانَ: «يَكْرَهُ الرَّجُلَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ دَاوُدَ إِلَّا عَبَّادٌ ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا حَفْصٌ تَفَرَّدَ بِهِ الصَّابُونِيُّ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (678)
679 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ الدَّوْرَقِيُّ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ آدَمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَسْرُدُ الصَّوْمَ ، وَلَا أُفْطِرُ ، أَفَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ: «إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا عَبْدُ الْوَهَّابِ مُسَلْسَلُ الْآبَاءِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (679)
680 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُطَاعِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُطَاعِ بْنِ زِيَادِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أَرَاشَ بْنِ جَدِيلَةَ بْنِ لَخْمٍ أَبُو مَسْعُودٍ اللَّخْمِيُّ، بِدِمَشْقَ سَنَةَ 278 ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَبِي الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِيهِ مُطَاعٍ ، عَنْ أَبِيهِ عِيسَى ، عَنْ أَبِيهِ مُطَاعٍ ، عَنْ أَبِيهِ زِيَادٍ ، عَنْ جَدِّهِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم سَمَّاهُ مُطَاعًا ، فَقَالَ لَهُ: ` يَا مُطَاعُ ، امْضِ إِلَى أَصْحَابِكَ: «فَمَنْ دَخَلَ تَحْتَ رَايَتِي هَذِهِ فَقَدْ أَمِنَ مِنَ الْعَذَابِ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَسْعُودٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ وَلَدُهُ عَنْهُ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (680)