Arabic source text

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
742 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الرِّجْلُ جُبَارٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (742)

743 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيُّ، بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الْآخِرَةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا عَلِيٌّ تَفَرَّدَ بِهِ الْمُسَيَّبُ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (743)

744 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ اللَّاذِقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ شُعَيْبٍ الْجَبَلِيُّ، بِجَبَلَةَ ، حَدَّثَنَا سَلَامَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا سَلَمَةُ ، وَلَا عَنْ سَلَمَةَ إِلَّا سَلَامَةُ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْوَاحِدِ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (744)

745 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبَى وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «بُكَاءُ الْمُؤْمِنِ مِنْ قَلْبِهِ وَبُكَاءُ الْمُنَافِقِ مِنْ هَامَتِهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَبْدُ السَّلَامِ تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (745)

746 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ صَالِحٍ الْهَاشِمِيُّ الْمَنْصُورِيُّ، بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُعَيْسٍ، أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا ، فَكَرِهَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ ، فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جَاءَنِي أَبُو الْقُعَيْسِ ، فَاسْتَأْذَنَ فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «لِيَدْخُلْ عَلَيْكِ عَمُّكِ» ، وَكَانَ أَبُو الْقُعَيْسِ أَخَا ظِئْرِ عَائِشَةَ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبَى قُعَيْسٍ إِلَّا الْقَاسِمُ ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا عَبَّادٌ تَفَرَّدَ بِهِ هُدْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (746)

747 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَعْشَرٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «نِعْمَ الْفَتَى خُرَيْمُ ، لَوْ قَصَّ مِنْ شَعْرِهِ ، وَرَفَعَ مِنْ إِزَارِهِ» قَالَ خُرَيْمٌ: فَلَمْ يُجَاوِزُ شَعْرِي أُذُنِي ، وَلَا إِزَارِي عَقِبِي مُنْذُ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَّا الْمَسْعُودِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ يُونُسُ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (747)

748 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْحَلَبِيُّ بِحَلَبَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَافِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم: «كَانَ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَيُومِئُ إِيمَاءً ، وَيَجْعَلُ سُجُودَهُ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ تَفَرَّدَ بِهِ بِشْرٌ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (748)

749 - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ أَبُو اللَّيْثِ (اللَّيْثُ أَبُو الْقَاسِمِ) النَّحْوِيُّ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، سَمِعْتُ الْوَضِينَ بْنَ عَطَاءٍ، يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً ، فَإِذَا صَارَ رِشْوَةً عَلَى الدِّينِ فَلَا تَأْخُذُوهُ وَلَسْتُمْ بِتَارِكِيهِ ، يَمْنَعُكُمُ الْفَقْرُ وَالْحَاجَةُ ، أَلَا إِنَّ رَحَى بَنِي مَرَحٍ قَدْ دَارَتْ ، وَقَدْ قُتِلَ بَنُو مَرَحٍ ، أَلَا إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ دَائِرَةٌ ، فَدُورُوا مَعَ الْكِتَابِ حَيْثُ دَارَ ، أَلَا إِنَّ الْكِتَابَ وَالسُّلْطَانَ سَيَفْتَرِقَانِ فَلَا تُفَارِقُوا الْكِتَابَ ، أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَقْضُونَ لَكُمْ، فَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَضَلُّوكُمْ وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: «كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، نُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرِ وَحُمِلُوا عَلَى الْخَشَبِ مَوْتٌ فِي طَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عز وجل»

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (749)

750 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلْطِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا زُهَيْرٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ



আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (750)

751 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ حَمَّادٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُهَنِيُّ الْحَذَّاءُ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلَفٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه أَنَّ قُرَيْشًا دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِلَى أَنْ يُعْطُوهُ مَالًا فَيَكُونُ أَغْنَى رَجُلٍ بِمَكَّةَ وَيُزَوِّجُونَهُ مَا أَرَادَ مِنَ النِّسَاءِ وَيَطَأُونَ عَقِبَهُ ، فَقَالُوا: هَذَا لَكَ عِنْدَنَا يَا مُحَمَّدُ ، وَكُفَّ عَنْ شَتْمِ آلِهَتِنَا ، وَلَا تَذْكُرْهَا بِشَرٍّ؛ فَإِنْ بَغَضْتَ فَإِنَّا نَعْرِضُ عَلَيْكَ خَصْلَةً وَاحِدَةً ، وَلَكَ فِيهَا صَلَاحٌ قَالَ: «وَمَا هِيَ؟» قَالَ: تَعْبُدُ إِلَهَنَا سَنَةً اللَّاتَ وَالْعُزَّى ، وَنَعْبُدُ إِلَهِكَ سَنَةً قَالَ: «حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَأْتِينِي مِنْ رَبِّي» ، فَجَاءَ الْوَحْي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عز وجل مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ السُّورَةَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونُ} [الزمر: 64] ، {بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ} [الزمر: 66] لَمْ يَرْوِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ هِنْدَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (751)

752 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَفَافِ بْنِ سُلَيْمٍ الْفَوْزِيُّ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنِي عَمِّي أَحْمَدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ ، فَبَالَ قَائِمًا ، فَدَعَانِي ، فَقَالَ: ` لِمَ تَنَحَّيْتَ عَنِّي ، فَجِئْتُ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ ، ثُمَّ أُتِيَ بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا زَكَرِيَّا ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا عِيسَى تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمٍ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (752)

753 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ أَبُو صَالِحٍ الرَّاسِبِيُّ، بِمَدِينَةِ تِنِّيسَ ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْخَمْرَ ، وَسَاقِيَهَا ، وَشَارِبَهَا، وَعَاصِرَهَا ، وَمُعْتَصِرَهَا ، وَحَامِلَهَا ، وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا ، وَمُبْتَاعَهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا سَعِيدٌ الْمَدَنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ فُلَيْحٌ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (753)

754 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّلَّالُ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لِرَجُلٍ: «تَنَقَّهْ وَتَوَقَّهْ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بِلَالٍ ، وَمَعْنَى هَذا الْحَدِيثِ عِنْدَنَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ قَالَ: تَنَقَّ الصِّدِّيقَ ، وَاحْذَرْهُ ، وَبَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ فَسَّرَهُ بِمَعْنَى آخَرَ قَالَ: مَعْنَاهُ: اتَّقِ الذُّنُوبَ ، وَاحْذَرْ عُقُوبَتَهَا

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (754)

755 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ أَبُو الطَّاهِرِ الْإِخْمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْإِخْمِيمِيُّ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، أَنَّ حُمْرَانَ، مَوْلَى عُثْمَانَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُثْمَانَ رضي الله عنه تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي ، ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ إِلَّا بِخَيْرٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ يُونُسَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْدِيٍّ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (755)

756 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ الْمُقْرِئُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلَابٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ ضَمِنَ لِي مَا بَيْنَ لِحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَنِ عَمْرٍو إِلَّا مَعْقِلٌ تَفَرَّدَ بِهِ الْمُغِيرَةُ بْنُ سِقْلَابٍ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (756)

757 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ الْوَرَّاقُ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «صَلَاةُ الْعِشَاءِ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ بِقِيَامِ لَيْلَةٍ ، وَصَلَاةُ الْفَجْرِ بِجَمَاعَةٍ تَعْدِلُ بِقِيَامِ لَيْلَةٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَحْيَى إِلَّا أَبُو حَفْصٍ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الرَّبِيعِ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (757)

758 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الشَّيْبَانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي صلى الله عليه وآله وسلم أَنْ لَا تَأْخُذَنِي فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَأَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنِّي ، وَلَا أَنْظُرُ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي ، وَأَوْصَانِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ ، وَأَوْصَانِي بِقَوْلِ الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، وَأَوْصَانِي بِصِلَةِ الرَّحِمِ وَإِنْ أَدْبَرَتْ ، وَأَوْصَانِي أَنْ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا ، وَأَوْصَانِي أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ؛ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ` لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَلَّامٍ إِلَّا عَفَّانُ ، وَابْنُ عَائِشَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (758)

759 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ ، وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ تَفَرَّقَتْ بِكُمُ السُّبُلُ فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنْ أَحْظَى مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ مُتَقَبَّلَتَيْنِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَنْصُورٍ إِلَّا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (759)

760 - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ الرَّحْبِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ` لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسَةٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ، وَشَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أُنْفِقَهُ ، وَعَنْ مَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ ` لَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (760)

761 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ (أَبُو) الْعَبَّاسِ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ (الْمُعَلَّى) بْنُ مَهْدِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ فَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَيُلْقِي لَهُ وِسَادَةً إِكْرَامًا لَهُ وَإِعْظَامًا لَهُ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَلْمَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (761)