Arabic source text

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
963 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَزِينِ بْنِ جَامِعٍ الْمِصْرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ كَانَ لَهُ كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا مِنَ الْمُحَرَّمِ فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثُونَ يَوْمًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ إِلَّا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ تَفَرَّدَ بِهِ الْهَيْثَمُ بْنُ حَبِيبٍ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (963)

964 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَرْدِيُّ بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ الرُّوَاسِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَخْزُنَ مِنْ لِسَانِهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ إِلَّا دَاوُدُ بْنُ هِلَالٍ تَفَرَّدَ بِهِ زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (964)

965 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ الْفَرَائِضِيُّ أَبُو غَسَّانَ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: ` مَنْ أَلْبَسَهُ اللَّهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلَّهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ ، وَمَنْ أَبْطَأَ رِزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، وَمَنْ نَزَلَ مَعَ قَوْمٍ فَلَا يَصُومَنَّ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ أَمَرُوهُ ، فَإِنَّ الْقَوْمَ أَعْلَمُ بِعَوْرَةِ دَارِهِمْ ` لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا يُونُسُ بْنُ تَمِيمٍ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (965)

966 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَبِي الْجَرَّاحِ الْمُقْرِئُ الْمِصِّيصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إِقَامَةُ حَدٍّ بِأَرْضٍ خَيْرٌ لِأَهْلِهَا مِنْ مَطَرٍ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ إِلَّا ابْنُ عُلَيَّةَ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (966)

967 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَزْوِينِيُّ، بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرِقَانِيُّ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْقَرَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخَّرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ هُنَيْهَةً ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ: «مَا تَنْتَظِرُونَ؟» قَالُوا: الصَّلَاةَ ، قَالَ: «أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِيهَا مَا انْتَظَرْتُمُوهَا» ، ثُمَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ: «النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى أَهْلَ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ ، وَأَنَا أَمَانٌ لِأَصْحَابِي ، فَإِذَا ذَهَبْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي ، فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ ، أَقِمْ يَا بِلَالُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ سُوقَةَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، تَفَرَّدَ بِهِ رَبِيعَةُ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (967)

968 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرْمُطِيُّ مِنْ وَلَدِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ نَضْلَةَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ زَوْجُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بَاتَ عِنْدَهَا فِي لَيْلَتَهَا ، فَقَامَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، فَسَمِعَتْهُ يَقُولُ فِي مُتَوَضَّئِهِ: «لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ثَلَاثًا ، نُصِرْتَ نُصِرْتَ، ثَلَاثًا» ، فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَمِعْتُكَ تَقُولُ فِي ⦗ص: 168⦘ مُتَوَضَّئِكَ: «لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ثَلَاثًا ، نُصِرْتَ نُصِرْتَ، ثَلَاثًا» ، كَأَنَّكَ تُكَلِّمُ إِنْسَانًا ، فَهَلْ كَانَ مَعَكَ أَحَدٌ؟ فَقَالَ: «هَذَا رَاجِزُ بَنِي كَعْبٍ يَسْتَصْرِخُنِي ، وَيَزْعُمُ أَنَّ قُرَيْشًا أَعَانَتْ عَلَيْهِمْ بَنِي بَكْرٍ» ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَأَمَرَ عَائِشَةَ أَنْ تُجَهِّزَهُ ، وَلَا تُعْلِمْ أَحَدًا، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ ، مَا هَذَا الْجِهَازُ؟ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ ، مَا أَدْرِي ، فَقَالَ: وَاللَّهِ ، مَا هَذَا زَمَانُ غَزْوِ بَنِي الْأَصْفَرِ ، فَأَيْنَ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم؟ قَالَتْ: وَاللَّهِ ، لَا عِلْمَ لِي قَالَتْ: فَأَقَمْنَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ بِالنَّاسِ ، فَسَمِعْتُ الرَّاجِزَ يُنْشِدُهُ:

[البحر الرجز]

يَا رَبِّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدَا … حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الْأَتْلَدَا

إِنَّا وَلَدْنَاكَ وَكُنْتَ وَلَدَا … ثَمَّةَ أَسْلَمْنَا ، وَلَمْ نَنْزَعْ يَدَا

إِنَّ قُرَيْشًا أَخْلَفُوكَ الْمَوْعِدَا … وَنَقَضُوا مِيثَاقَكَ الْمُؤَكَّدَا

وَزَعَمُوا أَنْ لَسْتَ تَدْعُو أَحَدَا … فَانْصُرْ هَدَاكَ اللَّهُ نَصْرًا أَيَّدَا

وَادْعُ عِبَادَ اللَّهِ يَأْتُوا مَدَدَا … فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ تَجَرَّدَا

إِنْ سِيمَ خَسْفًا وَجْهُهُ تَرَبَّدَا

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ثَلَاثًا ، نُصِرْتَ نُصِرْتَ، ثَلَاثًا» ، ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَلَمَّا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ نَظَرَ إِلَى سَحَابٍ مُنْتَصَبٍ ، فَقَالَ: «إِنَّ السَّحَابَ هَذَا لَيَنْتَصِبُ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ» ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ عَمْرٍو أَخُو بَنِي كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَنَصْرُ بَنِي عَدِيٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «تَرِبَ نَحْرُكَ ، وَهَلْ عَدِيُّ إِلَّا كَعْبٌ ، وَكَعْبٌ إِلَّا عَدِيُّ» ، فَاسْتُشْهِدَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «اللَّهُمَّ ، ⦗ص: 169⦘ اعْمِ عَلَيْهِمْ خَبَرَنَا حَتَّى نَأْخُذَهُمْ بَغْتَةً» ، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى نَزَلَ بِمَرْوَ ، وَكَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ ، وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ خَرَجُوا تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَشْرَفُوا عَلَى مَرْوَ ، فَنَظَرَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى النِّيرَانِ ، فَقَالَ: يَا بُدَيْلُ ، هَذِهِ نَارُ بَنِي كَعْبٍ أَهْلِكَ ، فَقَالَ: جَاشَتْهَا إِلَيْكَ الْحَرْبُ ، فَأَخَذَتْهُمْ مُزَيْنَةُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَكَانَتْ عَلَيْهِمُ الْحِرَاسَةُ ، فَسَأَلُوا أَنْ يَذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَذَهَبُوا بِهِمْ ، فَسَأَلَهُ أَبُو سُفْيَانَ أَنْ يَسْتَأْمِنَ لَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَخَرَجَ بِهِمْ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَسَأَلَهُ أَنْ يُؤَمِّنَ لَهُ مَنْ آمَنَ ، فَقَالَ: «قَدْ أَمَّنْتُ مَنْ أَمَّنْتَ مَا خَلَا أَبَا سُفْيَانَ» ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا تَحْجُرْ عَلَيَّ ، فَقَالَ: «مَنْ أَمَّنْتَ فَهُوَ آمِنٌ» ، فَذَهَبَ بِهِمُ الْعَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، ثُمَّ خَرَجَ بِهِمْ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَذْهَبَ ، فَقَالَ: «أَسْفِرُوا» ، وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَتَوَضَّأُ ، وَابْتَدَرَ الْمُسْلِمُونَ وَضُوءَهُ يَنْتَضِحُونَهُ فِي وُجُوهِهِمْ ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: يَا أَبَا الْفَضْلِ ، لَقَدْ أَصْبَحَ مُلْكُ ابْنِ أَخِيكَ عَظِيمًا ، فَقَالَ: لَيْسَ بِمُلْكٍ ، وَلَكِنَّهَا النُّبُوَّةُ ، وَفِي ذَلِكَ يَرْغَبُونَ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ نَضْلَةَ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ مَيْمُونَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (968)

969 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَاسِرٍ الْحَذَّاءُ الدِّمَشْقِيُّ بِمَدِينَةِ حِسْلَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ: «لَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا، لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَوْعُودِ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لِمَنْ قَتَلَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْخَوَارِجَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (969)

970 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ الطَّرَائِفِيُّ الرَّقِّيُّ، بِالرَّقَّةِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكَلْبِيُّ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ النَّصِيبِيُّ يَذْكُرُ أَنَّ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ صُهَيْبٍ، حَدَّثَهُ عَنْ حُبَابٌ، مَوْلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكِ أَخَذْنَا فِي أَحَادِيثِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ: ` إِذَا جَلَسْتُمْ تِلْكَ الْمَجَالِسَ الَّتِي تَخَافُونَ فِيهَا عَلَى أَنْفُسِكِمْ فَقُولُوا عِنْدَ مَقَامِكُمْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، نَسْتَغْفِرُكَ وَنَتُوبُ إِلَيْكَ ، وَيُكَفَّرُ عَنْكُمْ مَا أَصَبْتُمْ فِيهَا ` لَا يُرْوَى عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ. تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّرَائِفِيُّ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (970)

971 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُفْيَانَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جُنَادٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُلْثُومٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءِ إِلَى قُرْءٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ تَفَرَّدَ بِهِ بَقِيَّةُ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (971)

972 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ الْيَمَانِ بِمَدِينَةِ جَبَلَةَ ، حَدَّثَنَا مُزْدَادُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا رَفْغِينُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ` دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِالْبَرَكَةِ لِثَلَاثَةٍ: السَّحُورِ وَالثَّرِيدِ وَالْكَيْلِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ إِلَّا أَرْطَاةُ ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا رَفْغِينُ، تَفَرَّدَ بِهِ مُزْدَادٌ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (972)

973 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ أَبِي حَنْظَلَةَ الصَّيْدَاوِيُّ، بِمَدِينَةِ صَيْدَاءَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ الْجُبْلَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ الْجَصَّاصِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ فِي مُتَّخِذِي الْقِيَانِ وَشَارِبِي الْخَمْرِ وَلَابِسِي الْحَرِيرِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زِيَادٍ الْجَصَّاصِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (973)

974 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْمُهَاجِرِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُهَيْلٍ إِلَّا حَمَّادٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلٌ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (974)

975 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، بِطَرَسُوسَ سَنَةَ 278 ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى بْنُ مُوسَى الْغِنْجَارُ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السُّكَّرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ؛ فَإِنَّمَا الْكَرْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَبُو حَمْزَةَ، وَاسْمُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ تَفَرَّدَ بِهِ الْغِنْجَارُ ، وَلَمْ يُسْنِدِ الْأَعْمَشُ عَنْ أَيُّوبَ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (975)

976 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَنْبَسَةَ الْبَزَّارُ، بِكَفَرْيِيَّةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (976)

977 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ حُدَيْرٍ الرَّحْلِيُّ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي قَوْلِهِ عز وجل {وَكَانَ تَحْتَهَ كَنْزٌ لَهُمَا} [الكهف: 82] قَالَ: «ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَكْحُولٍ إِلَّا ابْنُ جَابِرٍ ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ يُوسُفَ تَفَرَّدَ بِهِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (977)

978 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ الْحَلَبِيُّ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جُنَادٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي الْجَنَّةِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «سَتَكُونُ فِتَنٌ وَسَتُحَاجُّ قَوْمَكَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: «احْكُمْ بِالْكِتَابِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا عَطَاءٌ تَفَرَّدَ بِهِ عُبَيْدُ بْنُ جُنَادٍ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (978)

979 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ خَالِدٍ الْأُوَيْسِيُّ، بِطَرَسُوسَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عِمْرَانَ الْخَيَّاطِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الْوِتْرُ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا أَزْهَرُ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي صَفْوَانَ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (979)

980 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ الْأَنْصَارِيُّ، بِدِمَشْقَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ ، 5 وَلَا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ ، وَلَا حَالَ مَنِ اقْتَصَدَ»

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (980)

981 - وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا نَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى نَعْمَلَ بِهِ ، وَلَا نَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ حَتَّى نَجْتَنِبَهُ كُلَّهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «بَلْ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَإِنْ لَمْ تَعْمَلُوا بِهِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِنْ لَمْ تَجْتَنِبُوهُ كُلَّهُ» لَمْ يَرْوِهُمَا عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا عَبْدُ الْقُدُّوسِ تَفَرَّدَ بِهِمَا وَلَدُهُ عَنْهُ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (981)

982 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْوَكِيعِيُّ، بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَاحِ الدُّولَابِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ إِلَّا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ. وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (982)