1084 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَازِمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ أَنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيَّ، وَقَفَ عَلَى بَنِي غِفَارٍ ، فَقَالَ: يَا بَنِي غِفَارٍ ، إِنَّ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ صلى الله عليه وآله وسلم حَدَّثَنِي: ` أَنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلَاثَةَ أَفْوَاجٍ: فَوْجًا طَاعِمِينَ كَاسِينَ ، وَفَوْجًا يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ ، وَفَوْجًا تَسْحَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مِنْ وَرَائِهِمْ ` قَالَ: قَدْ عَرَفْنَا هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ ، فَمَا بَالُ الَّذِينَ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «تَنْزِلُ الْآفَةُ عَلَى الظَّهْرِ فَلَا يَبْقَى ظَهْرٌ حَتَّى إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُعْطِي أَحَدَكُمُ الْحَدِيقَةَ الْمُتَّخِذَةَ لَهُ بِشَارِفٍ ذَاتِ الْقَتَبِ فَلَا يَجِدُهَا» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ ، وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1084)
1085 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ الْكِسَائِيُّ الْأُبُلِّيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَنْشَأَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُحَدِّثُنَا عَنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ يُرِينَا مَصَارِعَ أَهْلِ بَدْرٍ بِالْأَمْسِ مِنْ بَدْرٍ يَقُولُ: «هَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا ، وَهَذَا مَصْرَعُ فُلَانٍ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ» قَالَ عُمَرُ: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ ، مَا أَخْطَأُوا الْحُدُودَ الَّتِي حَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَجُعِلُوا فِي بِئْرٍ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ: «يَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، وَيَا فُلَانُ بْنَ فُلَانٍ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ حَقًّا؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي اللَّهُ حَقًّا» ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ تُكَلِّمُ أَجْسَادًا لَا أَرْوَاحَ فِيهَا؟ فَقَالَ: «مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُّوا شَيْئًا» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1085)
1086 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا بَرَكَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: ` دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَصْعَةُ ثَرِيدٍ وَعُرَاقٍ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَيْسَ هَذَا يَوْمَ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ ، كُنَّا نَصُومُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ شَهْرُ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ نَسْخَهَ ، ثُمَّ قَالَ: اقْعُدْ ، فَقَعَدْتُ ، فَأَكَلْتُ ` لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1086)
1087 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ أَبُو الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، وَقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا حَمَّادٌ، تَفَرَّدَ بِهِ الْخُزَاعِيُّ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1087)
1088 - حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ الْفَقِيهُ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، بْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا يُونُسُ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1088)
1089 - حَدَّثَنَا مُنْتَصِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شُبْرُمَةَ الْحَسَّانِيُّ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «اللَّهُمَّ ، اغْفِرْ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَنْصُورٍ إِلَّا شَرِيكٌ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ شَرِيكٍ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ شُبْرُمَةَ ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1089)
1090 - حَدَّثَنَا مُنْتَصِرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مُنْتَصِرٍ الْوَاسِطِيُّ ابْنُ أَخِي تَمِيمِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم: إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي الشَّيْءَ أَنْ أَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ ، فَقَالَ: «ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1090)
1091 - حَدَّثَنَا مُسَبِّحُ بْنُ حَاتِمٍ الْعُكْلِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ قَالَ: خَطَبَ الْمَأْمُونُ ، فَذَكَرَ الْحَيَاءَ فَأَكْثَرَ، ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْمَأْمُونِ إِلَّا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1091)
1092 - حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ أَبُو الْجَارُودِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَكْتُبُ لِلْمَرِيضِ أَقْصَى مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّةٍ مَا دَامَ فِي وَثَاقِهِ ، وَلِلْمُسَافِرِ أَحْسَنَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي حَضَرِهِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ إِلَّا رَوَّادٌ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1092)
1093 - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا» ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا ابْنُ الْمُبَارَكِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1093)
1094 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يُبَاشِرُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَلَا الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةُ تَفَرَّدَ بِهِ أَسَدُ بْنُ مُوسَى
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1094)
1095 - حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ جَابِرٍ اللَّخْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُنَبِّهُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، أَنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ، قَالَ لِعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ: هَلْ أَنْتَ مُحَدِّثِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: ` قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَصَادَقُونَ مِنْ أَجْلِي ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلَّذِينَ يَتَنَاصَرُونَ مِنْ أَجْلِي ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٌ يُقَدِّمُ اللَّهُ لَهُ ثَلَاثَةَ أَوْلَادٍ مِنْ صُلْبِهِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ ` لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الْوَضِينِ إِلَّا مُنَبِّهٌ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1095)
1096 - حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْبٍ الْأَصْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «الْخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قُرَيْبٍ أَبِي الْأَصْمَعِيِّ إِلَّا ابْنُهُ وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1096)
1097 - حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَطَّارُ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، مَوْلَى مُزَيْنَةَ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: خَرَجَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ لِطَلَبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَطَلَبَهُ فِي بُيُوتِهِ ، فَلَمْ يَجِدْهُ ، فَأَتْبَعَهُ فِي سِكَّةٍ سِكَّةٍ حَتَّى دُلَّ عَلَيْهِ فِي جَبَلِ ثَوَابٍ فَخَرَجَ حَتَّى رَقِيَ جَبَلَ ثَوَابٍ ، فَنَظَرَ يَمِينًا وَشِمَالًا ، فَبَصُرَ بِهِ فِي الْكَهْفِ الَّذِي اتَّخَذَ النَّاسُ إِلَيْهِ طَرِيقًا إِلَى مَسْجِدِ الْفَتْحِ قَالَ مُعَاذٌ: فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ ، فَهَبَطْتُ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَلَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى أَسَأْتُ بِهِ الظَّنَّ ، فَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ قُبِضَ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَسَأْتُ بِكَ الظَّنَّ ، وَظَنَنْتُ أَنَّكَ قَدْ قُبِضْتَ ، فَقَالَ: ` جَاءَنِي جِبْرِيلُ عليه السلام بِهَذَا الْمَوْضِعِ ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ لَكَ: مَا تُحِبُّ أَنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: اللَّهُ أَعْلَمُ ، فَذَهَبَ ، ثُمَّ جَاءَنِي ، فَقَالَ إِنَّهُ يَقُولُ: لَا أَسُوءُكَ فِي أُمَّتِكَ ، فَسَجَدْتُ؛ فَأَفْضَلُ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ السُّجُودُ ` لَا يُرْوَى عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ مُعَاذٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1097)
1098 - أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَوْجَرِيُّ الصَّنْعَانِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «رَدَّ نِكَاحَ بِكْرٍ وَثَيِّبٍ أَنْكَحَهُمَا أَبَوَاهُمَا وَهُمَا كَارِهَتَانِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَّا الذِّمَارِيُّ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1098)
1099 - حَدَّثَنَا مُخَوَّلٌ الْمُسْتَمْلِي الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ كُفِّرَ بِهِ مَا عَمِلَتْهُ يَدَاهُ ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ كُفِّرَ عَنْهُ مَا نَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاهُ ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ كُفِّرَ عَنْهُ مَا سَمِعَتْ أُذُنَاهُ ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ كُفِّرَ عَنْهُ مَا مَشَتْ إِلَيْهِ قَدَمَاهُ ، ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَهِيَ فَضِيلَةٌ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مَيْسَرَةَ إِلَّا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1099)
1100 - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بِمَدِينَةِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وآله وسلم سَنَةَ 283 ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَحْشِيُّ، حَدَّثَنَا عَمِّي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَشْرَ سِنِينَ مَا دَرَيْتُ شَيْئًا قَطُّ وَافَقَهُ ، وَلَا شَيْئًا قَطُّ خَالَفَهُ رِضَاءً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَا كَانَ ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ لَتَقُولُ: لَوْ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا مَا لَكَ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ يَقُولُ: «دَعُوهُ؛ فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ إِلَّا مَا أَرَادَ اللَّهُ» ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ لِلَّهِ حُرْمَةٌ، فَإِذَا انْتُهِكَتْ للَّهِ تَعَالَى حُرْمَةٌ ، كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ غَضَبًا لِلَّهِ عز وجل ، وَمَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ قَطُّ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِيهِ سَخَطٌ، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ فِيهِ سَخَطٌ كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ لَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ إِلَّا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَحْشِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ الْأَسَدِيِّ نَسِيبِ زَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1100)
1101 - حَدَّثَنَا مُوَرِّعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو ذُهْلٍ الْمِصِّيصِيُّ، بِالْمِصِّيصَةِ سَنَةَ 278 ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَبُو رَجَاءٍ الْكَلِينِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّمَا جُعِلَتِ الشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِلَّا رَوْحُ بْنُ الْمُسَيَّبِ تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1101)
1102 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ اللَّحْجِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم: أَنَّهُ وَقَفَ بَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ ، وَذَلِكَ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ: «هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ يَعْقُوبَ إِلَّا زَمْعَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو قُرَّةَ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1102)
1103 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ الشِّيرَازِيُّ، بِشِيرَازَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُثَنَّى الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ» لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ إِلَّا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ
আল-মুজামুস সাগীর লিত-তাবরানী (1103)