1981 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: نا الشَّعْبِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، «أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، كَانَ يَقُومُ قَائِمًا كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ، فَمَا سَمِعْتُهُ فِي عَشِيَّةٍ -[279]- مِنْهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، وَهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَى عَصًا، فَنَظَرْتُ إِلَى الْعَصَا تَزَعْزَعُ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1981)
1982 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ قَالَ: نا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي الشَّعْبِيُّ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: شَيَّعْنَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ خَرَجْنَا إِلَى الْكُوفَةِ مَاشِيًا، يَقُودُ حِمَارًا أَوْ أَتَانًا، فَقُلْنَا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَقْسَمْنَا عَلَيْكَ لَتَرْكَبَنَّ، فَأَبَى، حَتَّى سِرْنَا ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: قَدْ شَقَقْتُمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَنَزَلْنَا، فَقَالَ لِأَحَدِهِمْ: «لِمَ تَرَوْنِي بَلَغْتُ مَعَكُمْ إِلَى هَذَا الْمَكَانِ؟» فَقَالُوا: أَرَدْتَ بِذَلِكَ كَرَامَتَنَا، وَحِفْظَ الْأَنْصَارِ قَالَ: «إِنَّ ذَاكَ كَذَلِكَ، وَمَعَ ذَاكَ مَا هُوَ؟» فَقُلْتُ: لَا نَدْرِي، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ قَوْمًا يَسْتَطْعِمُونَكُمْ أَعْرَاضًا، فَأَقِلُّوا الرَّاوِيَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، وَأَنَا شَرِيكُكُمْ فِي ذَلِكَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1982)
1983 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ؟ فَقَالَ: « دَعْهَا، مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ، تَأْكُلُ مِنَ الشَّجَرِ، وَتَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ، حَتَّى يَأْخُذَهَا رَبُّهَا» . فَقِيلَ لَهُ: ضَالَّةُ الْغَنَمِ؟ فَقَالَ: «لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ، أَوْ لِلذِّئْبِ» . فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَرِيسَةُ الْجَبَلِ؟ فَقَالَ: «غُرْمُهَا وَمِثْلُهُ مَعَهُ، وَجَلَدَاتٌ نَكَالًا، فَإِنْ آوَاهَا الْمَرَاحُ فَمَا بَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ فَفِيهِ الْقَطْعُ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالثَّمَرُ الْمُعَلَّقُ؟ قَالَ: «غُرْمُهُ، وَمِثْلُهُ مَعَهُ، وَجَلَدَاتٌ نَكَالًا، فَإِذَا آوَاهَا الْجَرِينُ، فَمَا بَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ -[280]- فَفِيهِ الْقَطْعُ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَاللُّقَطَةُ تُوجَدُ، فَقَالَ: «مَا كَانَ فِي قَرْيَةٍ مَسْكُونَةٍ أَوْ طَرِيقٍ مِيتَاءٍ فَعَرِّفْهُ سَنَةً، فَإِنْ وَجَدْتَ وَإِلَّا فَاسْتَمْتِعْ بِهَا» . قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَالرِّكَازُ؟ قَالَ: «فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِيُّ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1983)
1984 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَلَقُوا الْعَدُوَّ، فَتَتَابَعُوا فِي الْقَتْلِ حَتَّى أَفْضَوْا إِلَى الْوِلْدَانِ، فَلَمَّا رَجَعَتِ السَّرِيَّةُ نَمَى ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَلَمْ أَنْهَكُمْ؟» فَقَالُوا: إِنَّمَا هُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ: «أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ؟» ثُمَّ أَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي: «أَلَا إِنَّ كُلَّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُ حِسَابٍ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1984)
1985 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ قَالَ: نا شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي: «كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا؟» قَالَ: سَبْعَةً، سِتٌّ فِي الْأَرْضِ، وَوَاحِدٌ فِي السَّمَاءِ قَالَ: «فَأَيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ؟» قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ، فَقَالَ: «يَا حُصَيْنُ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ أَسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ تَنْفَعَانِكَ» . قَالَ: فَلَمَّا أَسْلَمَ حُصَيْنٌ، أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَعَدْتَنِي. قَالَ: فَقَالَ: « اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي -[281]- رُشْدِي، وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1985)
1986 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَوِ ابْنِ كَثِيرٍ، شَكَّ أَبُو الرَّبِيعِ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِي الْمُؤْمِنَ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَكْرَهُ أَذَى الْمُؤْمِنِ»
لَمْ يُرْوَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُ الْمُبَارَكِ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1986)
1987 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « يَدُ الرَّحْمَنِ فَوْقَ رَأْسِ الْمُؤَذِّنِ، وَإِنَّهُ لَيُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ، أَيْنَ بَلَغَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1987)
1988 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ -[282]- سَلَمَةَ قَالَ: نا الْأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْمِيُّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، فَأَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَلَا تُقْرَآنِ فِي دَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ النُّعْمَانِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1988)
1989 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ قَالَ: نا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: نا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ قَزَعَةَ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: أُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِي حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِي؟ قَالَ: «نَعَمْ» . قُلْتُ: مِنَ السَّنَةِ هُوَ؟ قَالَ: «نَعَمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا وُهَيْبٌ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1989)
1990 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: « كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو إِلَّا الدَّرَاوَرْدِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1990)
1991 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ: نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ، مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: « سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ، واقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1991)
1992 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا أَبُو الرَّبِيعِ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا، كَانَ يَقُولُ: بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، وَتَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ يَقُولُ: « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لَا أَسْتَطِيعُ ثَنَاءً عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ، وَلَكِنْ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1992)
1993 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ قَالَ: نا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي بَنِي تَمِيمٍ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءٍ، لَا أَزَالُ أُحِبُّهُمْ أَبَدًا. أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمٌ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: «هَذِهِ نَعَمُ قَوْمِي» ، جَعَلَهُمْ قَوْمَهُ، وَكَانَ عَلَى عَائِشَةَ نَذْرٌ عَلَى أَنْ تَعْتِقَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ سَبْيٌ مِنْ خَوْلَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَعْتِقِي مِنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ، وَهُمْ أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ» يَعْنِي: بَنِي تَمِيمٍ. «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ إِلَّا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1993)
1994 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَسْقَلَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « إِذَا مَشَى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فَقَتَلَهُ، فَالْمَقْتُولُ فِي الْجَنَّةِ، الْقَاتِلُ فِي النَّارِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَقَبَةَ إِلَّا عَوَانَةُ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1994)
1995 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوًا، فَلَمْ يَفْرُغْ حَتَّى أَمْسَى بِالصَّلَاةِ، عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحَافِظُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُمْ نَظَرَ فَإِذَا صَلَاةُ الْعَصْرِ قَدْ أَمْسَى بِهَا، فَصَلَّى، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ دَعَا عَلَى عَدُوِّهِ، فَقَالَ: « اللَّهُمَّ مَنْ شَغَلَنَا، عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَامْلَأْ بُيُوتَهُمْ نَارًا، وَامْلَأْ أَجْوَافَهُمْ نَارًا، وَامْلَأْ قُبُورَهُمْ نَارًا»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1995)
1996 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ السُّورَةَ، نُعِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسُهُ حِينَ أُنْزِلَتْ، فَأَخَذَ فِي أَشَدِّ مَا كَانَ اجْتِهَادًا مِنْ أَمْرِ الْآخِرَةِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ: « جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَجَاءَ الْفَتْحُ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ» . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا أَهْلُ الْيَمَنِ؟ قَالَ: «قَوْمٌ رَقِيقَةٌ أَفْئِدَتُهُمْ، لَيِّنَةٌ قُلُوبُهُمْ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1996)
1997 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي اللَّاهِينَ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ، وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ كَلِمَةً، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوِهِ وَظَهَرَ عَلَيْهِمْ، إِذَا هُوَ بِصَبِيٍّ قَدْ وَقَعَ مِنْ مِنَصٍّ لَهُ، فَإِذَا هُوَ يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ، فَنَادَى مُنَادٍ: أَيْنَ السَّائِلُ؟ فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ سَلِمَ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ قَتْلِ الْأَطْفَالِ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1997)
1998 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: نا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ الْجُوبَارِيُّ قَالَ: نا الْفَضْلُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا وَقَفَ الْعِبَادُ لِلْحِسَابِ جَاءَ قَوْمٌ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ، تَقْطُرُ دَمًا، فَازْدَحَمُوا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ، فَقِيلَ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قِيلَ: الشُّهَدَاءُ، كَانُوا أَحْيَاءَ مَرْزُوقِينَ. ثُمَّ نَادَى مُنَادٍ: لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ، ثُمَّ نَادَى الثَّانِيَةَ: لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ: وَمَنْ ذَا الَّذِي أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: الْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ، ثُمَّ نَادَى الثَّالِثَةَ: لِيَقُمْ مَنْ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، فَلْيَدْخُلِ الْجَنَّةَ، فَقَامَ كَذَا وَكَذَا أَلْفًا، فَدَخَلُوهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ» لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1998)
1999 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دُكَيْنٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ: نا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: نا حُمَيْدٌ الْكِنْدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي خَالِدٌ الرَّبَعِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ، لَا أَدَعُهُنَّ أَبَدًا: « أَوْصَانِي بِالْوِتْرِ قَبْلَ النَّوْمِ، وَأَوْصَانِي بِالْغُسْلِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ، وَأَوْصَانِي بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالِدٍ الرَّبَعِيِّ إِلَّا حُمَيْدٌ الْكِنْدِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1999)
2000 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دُكَيْنٍ قَالَ: نا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ الرُّؤَاسِيُّ قَالَ: نا -[286]- سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « كَيْفَ بِكُمْ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ، فَيَنْفُخُ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا نَقُولُ؟ قَالَ: «قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ "، وَلَا رَوَاهُ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (2000)