Arabic source text

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3261 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْزُوقِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ هَجَرَ نِسَاءَهُ، فَإِذَا -[314]- هُوَ عَلَى سَرِيرٍ رُمَالٍ، يَعْنِي: مَرْمُولٍ، فَنَظَرْتُ، فَلَمْ أَرَ فِي الْبَيْتِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلَّا أُهُبَ عِجْلٍ، قَدْ سَطَعَ رِيحُهَا، فَقُلْتُ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخِيرَتُهُ، وَهَذَا كِسْرَى وَقَيْصَرُ فِي الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ؟ فَقَالَ: « أَوَفِي نَفْسِكَ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ أُولَئِكَ قَوْمٌ لَهُمْ حِسَابُهُمْ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَرْزُوقٍ إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3261)

3262 - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ مَشَى إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3262)

3263 - لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ بِهَذَا التَّمَامِ إِلَّا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ

حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ إِشْكِيبَ الصَّفَّارُ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ نَامَ مِنْكُمْ وَقَدْ أَصَابَ مِنَ الْغِمْرِ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَ يَدَهُ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا لَيْثٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدٌ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3263)

3264 - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمِيعٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: « بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَا إِلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ، وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ، وَمَنْ دُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ» مَا أَنَا قُلْتُهُ -[315]-

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3264)

3265 - لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ

حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ: نا أَبُو عِصَامٍ رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا فَعَلَتْ فُلَانَةُ؟» ، لِيَتِيمَةٍ كَانَتْ عِنْدَهَا، فَقُلْتُ: أَهْدَيْنَاهَا إِلَى زَوْجِهَا قَالَ: « فَهَلْ بَعَثْتُمْ مَعَهَا بِجَارِيَةٍ تَضْرِبُ بِالدُّفِّ، وَتُغَنِّي؟» قَالَتْ: تَقُولُ مَاذَا؟ قَالَ: «تَقُولُ:

[البحر الرجز]



أَتَيْنَاكُمْ، أَتَيْنَاكُمْ ... فَحَيُّونَا، نُحَيِّيكُمْ

لَوْلَا الذَّهَبُ الْأَحْمَرُ ... مَا حَلَّتْ بِوَادِيكُمْ

وَلَوْلَا الْحَبَّةُ السَّمْرَاءُ ... مَا سَمِنَتْ عَذَارِيكُمْ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا شَرِيكٌ، وَلَا عَنْ شَرِيكٍ إِلَّا رَوَّادٌ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3265)

3266 - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرِيضَةٌ وَهُوَ لَكُمْ سُنَّةٌ: الْوِتْرُ، وَالسِّوَاكُ، وَقِيَامُ اللَّيْلِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا مُوسَى، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْغِنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3266)

3267 - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ إِشْكِيبَ الصَّفَّارُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، -[316]- عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَتَصَيَّدُ بِهَذِهِ الْكِلَابِ، فَقَالَ: « إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَلَكَ مَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ، وَإِنْ قَتَلَ، إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ، فَإِنْ أَكَلَ فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِنْ خَالَطَتْهَا كِلَابٌ مِنْ غَيْرِهَا فَلَا تَأْكُلْ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَيَانٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3267)

3268 - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ حَتَّى قُبِضَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3268)

3269 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ كِسَاءٌ، إِمَّا بُرْدَةٌ، وَإِمَّا رِدَاءٌ، قَدْ رَبَطُوهَا فِي أَعْنَاقِهِمْ، فَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ نِصْفَ السَّاقِ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ الْكَعْبَيْنِ، فَيَجْمَعُهُ بِيَدِهِ كَرَاهِيَةَ أَنْ تَبْدُوَ عَوْرَتُهُ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3269)

3270 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيِ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ الْمُسْرِعِ»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3270)

3271 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَصَابَنِي جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَأَتَيْتُ عُمَرَ، فَاسْتَفْتَحْتُهُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، فَدَخَلَ دَارَهُ، ثُمَّ فَتَحَهَا عَلَيَّ، فَذَهَبْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ، فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي مِنَ الْجَهْدِ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي، فَقَالَ: «أَبُو هُرَيْرَةَ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ، فَأَخْبَرْتُهُ مَا أَنَا فِيهِ، فَعَرَفَ الَّذِي بِي فَانْطَلَقَ إِلَى رَحْلِهِ، فَأَمَرَ لِي بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: «عُدْ، يَا أَبَا هُرَيْرَةَ» ، فَعُدْتُ، فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى ظَهْرِي وَصَارَ كَالْقِدْحِ، فَلَقِيتُ عُمَرَ، فَذَكَرْتُ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِي، وَقُلْتُ لَهُ: تَوَلَّى اللَّهُ ذَلِكَ مَنْ -[317]- كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنْكُمْ، وَلَقَدِ اسْتَقْرَأْتُكَ الْآيَةَ وَأَنَا أَقْرَأُ لَهَا مِنْكَ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ أَدْخَلْتُكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3271)

3272 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُضِيفَهُ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يُضَيِّفُهُ، فَقَالَ: «أَلَا رَجُلٌ يُضِيفُ هَذَا، رَحِمَهُ اللَّهُ؟» فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ، فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُوتُ الصِّبْيَةِ، فَقَالَ لَهَا: نَوِّمِي الصِّبْيَةَ، وَأَضِيئِي السِّرَاجَ، وَقَرِّبِيهِ إِلَى ضَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَرِيهِ كَأَنَّا نَطْعَمُ مَعَهُ، وَأَطْفِئِي السِّرَاجَ، واتْرُكِيهِ لِضَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَفَعَلَتْ قَالَ: وَأَتَى أَبُو طَلْحَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَقَدْ عَجِبَ اللَّهُ، أَوْ ضَحِكَ مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانَةَ» يَعْنِي: أَبَا طَلْحَةَ وَامْرَأَتَهُ، وَأَنْزَلَ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9] لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَزْوَانَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3272)

3273 - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى ضَوْءِ أَشَدِّ كَوْكَبٍ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً، لَا يَبُولُونَ، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَتْفِلُونَ، وَلَا يَمْتَخِطُونَ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ، وَأَزْوَاجُهُمُ الْحُورُ الْعِينُ، أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ -[318]- رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَارَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3273)

3274 - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: نا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا فَأَكْمَلَهَا وَحَسَّنَهَا، وَبَقِيَتْ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا مَوْضِعُ لَبِنَةٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُطِيفُونَ بِبُنْيَانِهِ، يَتَعَجَّبُونَ، وَيَقُولُونَ: فَهَلَّا وَضَعَ هَاهُنَا لَبِنَةً فَأَكْمَلَ بِهَا بِنَاءَهُ؟ فَأَنَا ذَلِكَ، أَنَا خَاتَمُ النَّبَيِّينَ، لَا نَبِيَّ بَعْدِي»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3274)

3275 - وَبِإِسْنَادِهِ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَجَعَلَتْ هَذِهِ الدَّوَابُّ وَالْفَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهِ، وَيَزَعُهُنَّ عَنْهَا، وَيَقْتَحِمْنَ فِيهَا، وَإِنِّي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ، هَلُمُّوا عَنِ النَّارِ، هَلُمُّوا عَنِ النَّارِ، فَتَغْلِبُونِي، فَتَقْتَحِمُونَ فِيهَا»

لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِمَا: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3275)

3276 - وَبِهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا حَفَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَنْدَقَ أَصَابَ الْمُسْلِمِينَ جَهْدٌ شَدِيدٌ، حَتَّى رَبَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَطْنِهِ صَخْرَةً مِنَ الْجُوعِ، وَأَصْحَابُهُ، فَذَبَحْتُ عَنَاقًا وَأَمَرْتُ أَهْلِي فَخَبَزُوا شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَهُمْ، وَطَبَخُوا الْعَنَاقَ، ثُمَّ دَعَوْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ، فَقَالَ: «فَانْطَلِقْ، فَهَيِّئْ مَا عِنْدَكَ حَتَّى آتِيَكَ» فَذَهَبْتُ، فَهَيَّأْتُ مَا كَانَ عِنْدَنَا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْجَيْشُ -[319]- جَمِيعًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هِيَ عَنَاقٌ، جَعَلْتُهَا لَكَ وَلِنَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ائْتِ بِقَصْعَةٍ» فَأَتَيْتُهُ بِقَصْعَةٍ، ثُمَّ قَالَ: «ائْدِمْ فِيهَا» ثُمَّ دَعَا عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ» ثُمَّ قَالَ: «أَدْخِلْ عَشَرَةَ رِجَالٍ» فَفَعَلْتُ، فَإِذَا طَعِمُوا وَشَبِعُوا خَرَجُوا، وَأَدْخَلْتُ عَشَرَةً أُخْرَى، حَتَّى بَلَغَ الْجَيْشُ جَمِيعًا، وَالطَّعَامُ كَمَا هُوَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3276)

3277 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا دَرَّاجٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ، يَكْثُرُ الْقُرَّاءُ، وَيَقِلُّ الْفُقَهَاءُ، وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ» قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: «الْقَتْلُ بَيْنَكُمْ، ثُمَّ يَأْتِي بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانٌ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ يُجَادِلُ الْمُنَافِقُ الْمُشْرِكُ الْمُؤْمِنَ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ إِلَّا دَرَّاجٌ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3277)

3278 - وَبِهِ حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، قَرَّبَ أَحَدَهُمَا، فَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ مِنْكَ وَلَكَ، هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ» . ثُمَّ قَرَّبَ الْآخَرَ، فَقَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ مِنْكَ وَلَكَ، هَذَا عَنْ مَنْ وَحَّدَكَ مِنْ أُمَّتِي»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَجَّاجِ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3278)

3279 - وَبِهِ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ بَشِيرٍ، -[320]- عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُهْرِيِّ إِلَّا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3279)

3280 - وَبِهِ عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، «أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَجَّاجِ إِلَّا أَبُو مُعَاوِيَةَ

وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ، عَنْ صَالِحٍ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ،

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3280)