3781 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: نا يُوسُفُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ: نا قُدَامَةُ بْنُ شِهَابٍ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنِ الضَّبِّيِّ بْنِ مَعْبَدٍ، أَنَّهُ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ، فَقَالَ: «هُدِيتَ لِسُنَّةٍ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، إِلَّا قُدَامَةُ بْنُ شِهَابٍ، وَخَالَفَ بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ لِأَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ الضَّبِّيِّ، -[127]- فَإِنْ كَانَ بُرْدٌ حَفِظَهُ فَهُوَ غَرِيبٌ عَنْ زِرٍّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3781)
3782 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ النَّجَّارُ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ قَالَ: نا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُنْظَرُ فِي صَلَاتِهِ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ، تَفَرَّدَ بِهِ رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3782)
3783 - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ النَّجَّارُ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْقُرْآنِ، فَلْيَأْتِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفَرَائِضِ فَلْيَأْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفِقْهِ فَلْيَأْتِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْمَالِ فَلَيَأْتِنِي، فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي لَهُ وَالِيًا وَقَاسِمًا، أَبْدَأُ فِيهِ بِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ} [الحشر: 8] فَقَرَأَ الْآيَةَ كُلَّهَا، فَمَنْ أَسْرَعَ إِلَى الْهِجْرَةِ أَسْرَعَ إِلَيْهِ الْعَطَاءُ، وَمَنْ أَبْطَأَ عَنِ الْهِجْرَةِ أَبْطَأَ عَنْهُ الْعَطَاءُ، فَلَا يَلُومَنَّ رَجُلٌ إِلَّا مُنَاخَ رَاحِلَتِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، إِلَّا ابْنُهُ سُلَيْمَانُ تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عُمَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3783)
3784 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ أَبُو غَالِبٍ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ: نا مِسْعَرٌ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ -[128]- أَبِي حَبِيبِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ، قَالَ مِسْعَرٌ: يَعْنِي السَّنَةَ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَمَا زَالَ يَنْسُبُهُ حَتَّى عَرَفَهُ، فَإِذَا هُوَ مُوسِرٌ، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ أَنَّ لِامْرِئٍ وَادِيًا، أَوْ وَادِيَيْنِ لَابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: « وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ تَابَ» ، فَقَالَ عُمَرُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: فَإِذَا كَانَ بِالْغَدَاةِ فَاغْدُ عَلَيَّ، فَغَدَا إِلَى أُمِّهِ أُمِّ الْفَضْلِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ: مَا لَكَ وَلِلْكَلَامِ عِنْدَ عُمَرَ وَخَشِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ يَكُونَ أُبَيٌّ نَسِيَ، فَقَالَتْ: لَهُ أُمُّهُ: إِنَّ أُبَيًّا عَسَى أَنْ لَا يَكُونَ نَسِيَ فَغَدَا إِلَى عُمَرَ، وَمَعَهُ الدِّرَّةُ، فَانْطَلَقَا إِلَى أُبَيٍّ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا وَقَدْ تَوَضَّأَ فَقَالَ لَهُ: «إِنَّهُ أَصَابَنِي مَذْيٌ، فَغَسَلْتُ ذَكَرِي أَوْ فَرْجِي» شَكَّ مِسْعَرٌ، قَالَ عُمَرُ: أَوَيُجْزِئُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟» قَالَ: نَعَمْ، وَسَأَلَهُ عَمَّا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَصَدَّقَهُ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مِسْعَرٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3784)
3785 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ قَالَ: حَدَّثَنِي مُجَالِدٌ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ حَتَّى يَقِفَهُ عَلَى جَهَنَّمَ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَإِنْ قَالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: أَلْقُوهُ هَوَى أَرْبَعِينَ خَرِيفًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، إِلَّا مَسْرُوقٌ، وَلَا عَنْ مَسْرُوقٍ، إِلَّا الشَّعْبِيُّ، -[129]- وَلَا عَنِ الشَّعْبِيِّ، إِلَّا مُجَالِدٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3785)
3786 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْمٍ الْأَنْطَاكِيُّ قَالَ: نا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: نا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَقَى قَالَ: «ابْدَءُوا بِالْكَبِيرِ، أَوْ بِالْأَكَابِرِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، إِلَّا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَلَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، إِلَّا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ سَهْمٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3786)
3787 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ قَالَ: نا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « اطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى حِسَانِ الْوُجُوهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، إِلَّا عَطَاءٌ، وَلَا عَنْ عَطَاءٍ، إِلَّا طَلْحَةُ، وَلَا عَنْ طَلْحَةَ إِلَّا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُ عَائِشَةَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3787)
3788 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزَّمِّيُّ قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ امْرَأَةً، أَتَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا وَكَانَتْ حَامِلًا فَأَخَّرَهَا عَلَيْهِ سَنَةً حَتَّى وَضَعَتْ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهَا، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَتُصَلِّي عَلَيْهَا وَقَدْ زَنَتْ فَرَجَمْتَهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَقَدْ تابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَقُبِلَ مِنْهُمْ، هَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا؟»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ، إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3788)
3789 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ الصَّائِغُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ الْقَاضِي قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً، الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا يَحْيَى الْقَطَّانُ، تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3789)
3790 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ الْمُطَرِّزُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: نا أَبُو مَعْمَرٍ صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى التَّيْمِيُّ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: أَشَهِدْتَ بِيعَةَ الرِّضْوَانِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: فَمَا كَانَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «قَمِيصٌ مِنْ قُطْنٍ، وَجُبَّةٌ مَحْشُوَّةٌ، وَرِدَاءٌ، وَسَيْفٌ، وَرَأَيْتُ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ، قَائِمًا عَلَى رَأْسِهِ، قَدْ رَفَعَ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ، عَنْ رَأْسِهِ، وَالنَّاسُ يُبَايِعُونَهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مِسْعَرٍ، إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى التَّيْمِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3790)
3791 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ الْمُطَرِّزِ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ بَشَّارٍ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ: نا نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو الْحَارِثِ الْوَرَّاقُ قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَرِهَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ، إِلَّا أَبُو الْحَارِثِ الْوَرَّاقُ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَحْمَدُ بْنُ بَشَّارٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3791)
3792 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ الْمُطَرِّزِ قَالَ: نا أَبُو مَعْمَرٍ صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: نا سَلَّامُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: « أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ، وَأَنْ نَجْعَلَ ذَلِكَ وِتْرًا»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3792)
3793 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الصَّقْرِ السُّكَّرِيُّ قَالَ: نا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: ذَكَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ سَبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: كَانُوا إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ أَوَوْا إِلَى مُعَلِّمٍ بِالْمَدِينَةِ فَيَبِيتُونَ مَعَهُ يَدْرِسُونَ الْقُرْآنَ، فَإِذَا أَصْبَحُوا فَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ قُوَّةٌ أَصَابَ مِنَ الْحَطَبِ، وَاسْتَعْذَبَ مِنَ الْمَاءِ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ سَعَةٌ أَصَابُوا الشَّاةَ فَأَصْلَحُوهَا، فَكَانَتْ تُصْبِحُ مُعَلَّقَةُ بِحُجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا أُصِيبَ خُبَيْبٌ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَكَانَ فِيهِمْ خَالِي حَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ، فَأَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ قَالَ: فَقَالَ: حَرَامٌ لِأَمِيرِهِمْ: أَلَا أُخْبِرُ هَؤُلَاءِ أَنَّا لَسْنَا إِيَّاهُمْ نُرِيدُ، فَيُخَلُّوا وُجُوهَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَتَاهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ ذَاكَ، فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ بِرُمْحٍ فَأَنْفَذَهُمْ بِهِ، فَلَمَّا وَجَدَ حَرَامٌ مَسَّ الرُّمْحِ فِي جَوْفِهِ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ: فَانْطَوَوْا عَلَيْهِمْ، فَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ مُخْبِرٌ قَالَ: «فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ عَلَى سَرِيَّةٍ وَجْدَهُ عَلَيْهِمْ» ، قَالَ أَنَسٌ: «لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ كُلَّمَا صَلَّى الْغَدَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَيْهِمْ» فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَى أَبُو طَلْحَةَ يَقُولُ لِي: هَلْ لَكَ فِي قَاتَلٍ حَرَامٍ؟ قَالَ: «قُلْتُ مَا بَالُهُ؟ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ» ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: لَا تَفْعَلْ، فَقَدْ أَسْلَمَ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ إِلَّا عَفَّانُ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3793)
3794 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ هَالَةَ بْنِ أَبِي هَالَةَ -[132]- التَّمِيمِيُّ، بِمِصْرَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ تَمِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ هَالَةَ، عَنْ أَبِيهِ هَالَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ رَاقِدٌ فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَمَّ هَالَةَ إِلَى صَدْرِهِ، وَقَالَ: « هَالَةُ، هَالَةُ، هَالَةُ» قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ: «كَأَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُرَّ بِهِ لِقَرَابَتِهِ مِنْ خَدِيجَةَ» لَمْ نَكْتُبْ هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا عَنْ هَذَا الشَّيْخِ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3794)
3795 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ الرَّازِيُّ قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخَزَّازُ الْكُوفِيُّ قَالَ: نا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: نا سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: قُلْتُ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: إِنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ قَالَ: مَنْ قَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا أَصَابَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَقَالَ أُبَيٌّ: «وَاللَّهِ إِنَّهَا لَفِي رَمَضَانَ، وَإِنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ أَخْبَرَنَا رَسُولُ لِلَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، إِلَّا سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ الْأَنْصَارِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3795)
3796 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْخَزَّازُ قَالَ: نا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ الْجَعْدِ، مَوْلَى سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ لَقِينَا عَلِيًّا، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ فِي الشِّتَاءِ، فَقُلْنَا لَهُ: لَا تَغْتَرَّ بِأَرْضِنَا هَذِهِ، فَإِنَّ -[133]- أَرْضَنَا هَذِهِ مُقَرَّةٌ لَيْسَتْ مِثْلَ أَرْضِكَ قَالَ: «فَإِنِّي قَدْ كُنْتُ مَقْرُورًا، فَلَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ، قُلْتُ: إِنِّي أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِي عَيْنِي، فَمَا وَجَدْتُ بَرْدًا، وَلَا حَرًّا بَعْدُ، وَلَا رَمِدَتْ عَيْنَايَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، إِلَّا سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِ سَعَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ، فَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: سَعَّادٌ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: مَسْعُودٌ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3796)
3797 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَيْسَرَةَ الرَّازِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ قَالَ: نا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ إِلَى بَنِي وَلِيعَةَ، وَكَانَتْ بَيْنَهُمْ شَحْنَاءُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا بَلَغَ بَنِي وَلِيعَةَ اسْتَقْبَلُوهُ لِيَنْظُرُوا مَا فِي نَفْسِهِ، فَخَشِيَ الْقَوْمَ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ بَنِي وَلِيعَةَ أَرَادُوا قَتْلِي، وَمَنَعُونِي الصَّدَقَةَ فَلَمَّا بَلَغَ بَنِي وَلِيعَةَ الَّذِي قَالَ الْوَلِيدُ: عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَوْا رَسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ كَذَبَ الْوَلِيدُ، وَلَكِنْ كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ شَحْنَاءُ، فَخَشِينَا أَنْ يُعَاقِبَنَا بِالَّذِي كَانَ بَيْنَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا عِنْدِي كَنَفْسِي يَقْتُلُ مُقَاتِلَتَهُمْ وَيَسْبِي ذَرَارِيَّهُمْ، وَهُوَ هَذَا» ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى كَتِفِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ:
وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي الْوَلِيدِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ} [الحجرات: 6] الْآيَةَ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ، إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3797)
3798 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَوَّاصُ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: نا عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « كَأَنَّكُمْ بِرَاكِبٍ قَدْ أَتَاكُمْ فَنَزَلَ بِكُمْ، فَيَقُولُ: الْأَرْضُ أَرْضُنَا، وَالْمِصْرُ مِصْرُنَا، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ عَبِيدُنَا وَأُجَرَاؤُنَا، فَحَالَ بَيْنَ الْأَرَامِلِ وَالْيَتَامَى، وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى آبَائِهِمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، إِلَّا عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُوصِلِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3798)
3799 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَيَّةَ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ قَالَ: نا عَمِّي عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَلِيًّا، وَفَاطِمَةَ، وَحَسَنًا، وَحُسَيْنًا، فَجَلَّلَهُمْ بِكِسَاءٍ، ثُمَّ قَالَ: { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] قَالَ: وَفِيهِمْ نَزَلَتْ» لَمْ يُدْخِلْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيْنَ سُفْيَانَ وَزُبَيْدٍ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ إِلَّا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ " وَرَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3799)
3800 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: نا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ قَالَ: نا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِذَا دَخَلْتُمْ بِالسِّهَامِ الْمَسْجِدَ فَأمْسِكُوا بِنُصُولِهَا، لَا تَجْرَحُوا أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ، إِلَّا وَكِيعٌ، وَلَا عَنْ وَكِيعٍ، إِلَّا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (3800)