6101 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: نا الْعَبَّاسُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَادِرٍ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ: نا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَارَوَنْدَا قَالَ: ثَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: « حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، فَمَا زِلْنَا نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَارَوَنْدَا إِلَّا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَلَا عَنْ فُضَيْلٍ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، تَفَرَّدَ بِهِ الْعَبَّاسُ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6101)
6102 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ مُوسَى النَّحْوِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، -[170]- عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ: سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَقْرَأُ: ( وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى) »
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هَارُونَ النَّحْوِيِّ، إِلَّا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ الْعَبَّاسُ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6102)
6103 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ الْهَاشِمِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمُوصِلِيُّ قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ، عَنْ أَبِي يُونُسَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ: «إِنَّمَا سُمَيَّ أَبُو يُونُسَ الْقَوِيَّ، لِقُوَّتِهِ عَلَى الْعِبَادَةِ، قَامَ حَتَّى أُقْعِدَ، وَبَكَى حَتَّى عَمِيَ، وَصَامَ حَتَّى صَارَ كَالْخَشَبَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي يُونُسَ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ، تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6103)
6104 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمُوصِلِيُّ قَالَ: ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ الْمِنْهَالِ الْأَرْمَنِيُّ قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّبَعِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جَبِيرَةَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي جَبِيرَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي جَبِيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الْوَلَدُ سَيِّدٌ سَبْعَ سِنِينَ، وَعَبْدٌ سَبْعَ سِنِينَ، وَوَزِيرٌ سَبْعَ سِنِينَ، فَإِنْ رَضِيتَ مُكَانَفَتَهُ لِإِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَإِلَّا فَاضْرِبْ عَلَى جَنْبِهِ، فَقَدِ اعْتَذَرْتَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» لَا يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6104)
6105 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ: نا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، -[171]- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كَانَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَخٌ مُواخِي، فَقَالَ لَهُ ذَاتَ يَوْمٍ: يَا يَعْقُوبُ مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ؟ وَمَا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرَكَ؟ قَالَ: أَمَّا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرِي فَالْبُكَاءُ عَلَى يُوسُفَ، وَأَمَّا الَّذِي قَوَّسَ ظَهْرِي، فَالْحُزْنُ عَلَى بِنْيَامِينَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: أَمَا تَسْتَحْيِ أَنْ تَشْكُونِي إِلَى غَيْرِي، فَقَالَ يَعْقُوبُ: إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي، وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَشْكُو يَا يَعْقُوبُ، ثُمَّ قَالَ يَعْقُوبُ: أَيْ رَبِّ، أَمَا تَرْحَمُ الشَّيْخَ الْكَبِيرَ، أَذْهَبْتَ بَصَرِي، وَقَوَّسْتَ ظَهْرِي، فَارْدُدْ عَلَيَّ يُوسُفَ رَيْحَانَتِي، أَشُمُّهُ شَمَّةً قَبْلَ الْمَوْتِ، ثُمَّ اصْنَعْ بِي يَا رَبِّ مَا شِئْتَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ، إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ لَكَ: أَبْشِرْ، وَلْيَفْرَحْ قَلْبُكَ، وَعِزَّتِي لَوْ كَانَا مَيِّتَيْنِ لَنَشَرْتُهُمَا لَكَ، فَاصْنَعْ طَعَامًا لِلْمَسَاكِينِ، فَإِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الْمَسَاكِينُ، وَتَدْرِي لِمَ أَذْهَبْتُ بَصَرَكَ وَقَوَّسْتُ ظَهْرَكَ. وَصَنَعَ إِخْوَةُ يُوسُفَ مَا صَنَعُوا بِهِ؟ إِنَّكُمْ ذَبَحْتُمْ شَاةً، فَأَتَاكُمْ مِسْكِينٌ صَائِمٌ، فَلَمْ تُطْعِمُوهُ مِنْهَا شَيْئًا، وَكَانَ يَعْقُوبُ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَتَاهُ الْغَدَاءُ أَمْرَ مُنَادِيًا، فَنَادَى: أَلَا مَنْ أَرَادَ الْغَدَاءَ مِنَ الْمَسَاكِينِ فَلْيَتَغَدَّى عِنْدَ يَعْقُوبَ، وَإِنْ كَانَ صَائِمًا أَمْرَ مُنَادِيًا، فَنَادَى: أَلَا مَنْ كَانَ صَائِمًا مِنَ الْمَسَاكِينِ فَلْيُفْطِرْ مَعَ يَعْقُوبَ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6105)
6106 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُقْرِئُ الْبَصْرِيُّ قَالَ: نا دِينَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « طُوبَى لِمَنْ -[172]- رَآنِي، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي» ثَلَاثًا
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6106)
6107 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بُكَيْرٍ الطَّيَالِسِيُّ الْبَصْرِيُّ قَالَ: نا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: نا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ صَائِدٍ: « خَبَّأْتُ لَكَ خَبْأً» قَالَ: هُوَ الدُّخُّ قَالَ: «اخْسَأْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ إِلَّا سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6107)
6108 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بُكَيْرٍ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: نا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: نا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ: ثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: قَالَ أَبِي: «كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ يُسْتَظَلُّ بِهِ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6108)
6109 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بُكَيْرٍ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: نا أَبُو الْوَلِيدُ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُصْمٍ أَبِي عُلْوَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: « أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِخَمْسِينَ صَلَاةً، فَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَجْعَلَهَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُصْمٍ إِلَّا شَرِيكٌ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6109)
6110 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بُكَيْرٍ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنُ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ -[173]- ثَرْوَانَ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ جَالِسًا وَشَاتَانِ تَعْتَلِفَانِ، فَنَطَحَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى، فَأَجْهَضَتْهَا، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُضْحِكُكَ؟ فَقَالَ: «عَجِبْتُ لَهَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُقَادَنَّ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
لَمْ يَرْوِ هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا، وَلَا رَوَاهُ عَنْ هُزَيْلٍ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ أَبُو قَيْسٍ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي قَيْسٍ إِلَّا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ لَيْثٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَصَدَقَةُ بْنُ مُوسَى الدَّقِيقِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6110)
6111 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بُكَيْرٍ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُكَاشَةَ الْكِرْمَانِيُّ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَمَّادٍ الْكِرْمَانِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: « مِنِ اغْتَسَلَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقَرَأَ فِيهِمَا أَلْفَ مُرَّةٍ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، ثُمَّ نَامَ عَلَى طُهْرٍ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُكَاشَةَ: «دُمْتُ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنْ سَنَتَيْنِ أَغْتَسِلُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ، أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ أَقْرَأُ فِيهِمَا: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مُرَّةٍ طَمَعًا أَنْ أَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ، فَصَلَّيْتُ لَيْلَةَ جُمُعَةٍ رَكْعَتَيْنِ، قَرَأْتُ فِيهِمَا: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مُرَّةٍ، فَلَمَّا أَخَذْتُ مَضْجَعِي أَصَابَنِي حُلْمٍ، فَقُمْتُ فَاغْتَسَلَتُ، وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، قَرَأْتُ فِيهِمَا: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مُرَّةٍ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهُمَا كَانَ وَقْتَ السَّحَرِ اسْتَنَدْتُ إِلَى الْحَائِطِ وَوَجْهِي إِلَى الْقِبْلَةِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَلَى النَّعْتِ، وَالصِّفَةِ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ مِنْ هَذِهِ الْبُرُودِ الْيَمَانِيَةِ قَدْ تَأَزَّرَ بِوَاحِدٍ، وَارْتَدَى بِالْآخَرِ، فَجَاءَ فَاسْتَوَى عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى، وَأَقَامَ الْيُمْنَى» ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُكَاشَةَ: «فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: حَيَّاكَ اللَّهُ، فَبَدَأَنِي، فَقَالَ: حَيَّاكَ اللَّهُ، وَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَرَى ثَنِيَّتَهُ الْمَكْسُورَةَ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَظَرْتُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ الْمَكْسُورَةِ.
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْفُقَهَاءَ قَدْ خَلَطُوا عَلَيَّ، وَعِنْدِي أَصْلَانِ مِنَ السُّنَّةِ، فَأَعْرِضُهُنَّ عَلَيْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ، وَالتَّسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ، وَالصَّبْرُ عَلَى حُكْمِهِ، وَالْأَخْذُ بِمَا أَمْرَ اللَّهُ، وَالنَّهْيُ عَمَّا نَهَى اللَّهُ، وَإِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ مِنَ اللَّهِ، وَتَرْكُ الْمِرَاءِ وَالْخُصُومَاتِ فِي الدِّينِ، وَالْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَالْجِهَادُ مَعَ كُلِّ خَلِيفَةٍ، وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ مَعَ كُلِّ بَرٍّ، وَفَاجِرٍ، وَالصَّلَاةُ عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ، وَالْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَالصَّبْرُ تَحْتَ لِوَاءِ السُّلْطَانِ عَلَى مَا كَانَ فِيهِ مِنْ عَدْلٍ أَوْ جَوْرٍ، وَلَا يُخْرَجُ عَلَى الْأُمَرَاءِ بِالسَّيْفِ وَإِنْ جَارُوا، وَلَا يُنْزَلُ أَحَدٌ مِنَ أَهْلِ الْقِبْلَةِ جَنَّةً، وَلَا نَارًا، وَلَا يُكَفَّرُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، وَإِنْ عَمِلُوا بِالْكَبَائِرِ، وَالْكَفُّ عَنْ مَسَاوِئِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ» . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُكَاشَةَ: «فَوَقَفْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، فَإِنِّي هِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُفَضِّلَ عُثْمَانَ عَلَى عَلِيٍّ، قُلْتُ فِي نَفْسِي: عَلِيٌّ ابْنُ عَمِّهِ، وَعُثْمَانُ خَتَنُهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ قَدْ عَلِمَ، ثُمَّ قَالَ: عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيٌّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:» هَذِهِ السُّنَّةُ، تَمَسَّكْ بِهَا وَضَمَّ أَصَابِعَهُ، وَعَقَدَ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَتِسْعِينَ، وَضَمَّ إِبْهَامَهُ فَوْقَ أَصَابِعَهُ «. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُكَاشَةَ:» عَرَضْتُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْأُصُولَ ثَلَاثَ لَيَالٍ، كُلَّ لَيْلَةٍ أَقِفُ عِنْدَ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ، فَتَبَسَّمَ عِنْدَ وُقُوفِي، كَأَنَّهُ قَدْ عَلِمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ يَقُولُ: عُثْمَانُ ثُمَّ عَلِيٌّ، تَمَسَّكْ بِهَا «. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُكَاشَةَ:» كُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِ هَذِهِ الْأُصُولَ وَعَيْنَاهُ تَهْطِلَانِ بَكَّاءً، إِنْ قُلْتُ: وَالْكَفُّ عَنْ مَسَاوِئِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَحَبَ حَتَّى عَلَا صَوْتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُكَاشَةَ:» وَجَدْتُ بَعْدَ رُؤْيَايَ حَلَاوَةً فِي فَمِي وَقَلْبِي، فَكُنْتُ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ لَا آكُلُ طَعَامًا، حَتَّى ضَعُفْتُ عَنْ صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ، فَلَمَّا أَكَلْتُ الطَّعَامَ ذَهَبَتْ تِلْكَ الْحَلَاوَةُ مِنْ فَمِي "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6111)
6112 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ شِبْلٍ أَبُو شُبَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي النُّعْمَانُ بْنُ شِبْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ الْمَخرمِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: « قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْزُومِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ النُّعْمَانُ بْنُ شِبْلٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6112)
6113 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ شِبْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي رَوْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ} [الكهف: 22] ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: « أَنَا مِنْ أُولَئِكَ الْقَلِيلِ مكسمليثا، وَتمليخا وَهُوَ الْمَبْعُوثُ بِالْوَرِقِ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَمرطولس، وَيثبونس، وَذرتونس، وَكفاشطيطوس، وَمنطنواسيسوس وَهُوَ الرَّاعِي وَالْكَلْبُ اسْمُهُ قِطْمِيرُ، دُونَ الْكُرْدِيِّ، وَفَوْقَ الْقِبْطِيِّ، لَا أَظُنُّ فَوْقَ الْقِبْطِيِّ» قَالَ أَبُو شُبَيْلٍ: قَالَ أَبِي: «بَلَغَنِي أَنَّهُ مَنْ كَتَبَ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ فِي شَيْءٍ وَطَرَحَهُ فِي حَرِيقٍ سَكَنَ الْحَرِيقُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي رَوْقٍ إِلَّا ابْنُهُ يَحْيَى "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6113)
6114 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ شِبْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمِّ أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ الرَّازِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ غُفِرَ لَهُ، وَكُتِبَ بَرًّا»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ -[176]- يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6114)
6115 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ مِنَ الدُّعَاءِ شَيْءٌ لَا يُرَدُّ؟ قَالَ: «نَعَمْ، تَقُولُ: أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْلَى الْأَعَزِّ الْأَجَلِّ الْأَكْرَمِ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6115)
6116 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ لِي عُثْمَانُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَوَّجَنِي ابْنَتَهَ الْأُخْرَى: « لَوْ أَنَّ عِنْدِي عَشْرًا لَزَوَّجْتُكَهُنَّ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ، فَإِنِّي عَنْكَ لَرَاضٍ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ يَعْقُوبُ بْنُ جَعْفَرٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6116)
6117 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ كُرَازٍ قَالَ: نا عُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَّا عَمْرُ & بْنُ صُهْبَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ كُرَّانَ، وَلَا يُرْوَى عَنْ جَابِرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6117)
6118 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: نا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ: رَأَى إِنْسَانًا بِهِ بَلَاءٌ، فَقَالَ: «لَعَلَّكَ سَأَلْتَهُ أَنْ يُعَجِّلَ لَكَ الْبَلَاءَ» قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «فَهَلَّا سَأَلْتَ اللَّهَ الْعَافِيَةَ، وَقُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ إِلَّا إِسْرَائِيلُ، وَلَا يُرْوَى عَنْ بُرَيْدَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6118)
6119 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ قَالَ: نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ لَهُمْ: « إِنْ نَزَلَ بِأَحَدِكُمْ هَمٌّ، أَوْ غَمٌّ، أَوْ كَرْبٌ، أَوْ سَقَمٌ، أَوْ لَأْوَاءَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُ رَبِّي، لَا أَشْرَكُ بِهِ شَيْئًا» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: «وَكَانَ ذَلِكَ آخِرُ كَلَامِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عِنْدَ الْمَوْتِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ إِلَّا الرَّمَادِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6119)
6120 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ بِسْطَامٍ الْأَصْفَرُ قَالَ: نا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ الْهُجَيْمِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ، وَالْجَسَدَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلَّا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ، تَفَرَّدَ بِهِ -[178]- يَحْيَى بْنُ بِسْطَامٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6120)