Arabic source text

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
6541 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعٍ، نا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ صَاحِبِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، نا عِيسَى بْنُ مُوسَى الْغُنْجَارُ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى إِلَّا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا الْغُنْجَارُ، وَلَا عَنْ عِيسَى إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ -[329]- الْأَشْعَثِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6541)

6542 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ، نا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، نا الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَعْفَرِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: « تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّةً مُرَّةً»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6542)

6543 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ، نا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أبنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ دُرٍّ، لَا صَدْعَ فِيهِ، وَلَا وَهَنَ، أَعَدَّهُ اللَّهُ لِخَلِيلِهِ إِبْرَاهِيمَ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6543)

6544 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّبَرَانِيُّ، نا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا هِنْدٍ مَوْلَى بَنِي بَيَاضَةَ كَانَ حَجَّامًا يَحْجُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ صَوَّرَ اللَّهُ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي هِنْدٍ» ، وَقَالَ: «أَنْكِحُوهُ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا الزُّبَيْدِيُّ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6544)

6545 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعٍ، نا عَمْرُو بْنُ سَوَادٍ السَّرْحِيُّ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، أَنَّ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، -[330]- أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ، بَعْدَ أَنْ رَجَعَ مِنَ الطَّائِفِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَكَيْفَ تَرَى؟ قَالَ: « اذْهَبْ فَاعْتَكِفْ يَوْمًا» . وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَعْطَاهُ جَارِيَةً مِنَ الْخُمُسِ، فَلَمَّا أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا النَّاسِ سَمِعَ أَصْوَاتَهُمْ يَقُولُونَ: أَعْتَقَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَايَا النَّاسِ، فَقَالَ عُمَرُ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْجَارِيَةِ فَخَلِّ سَبِيلَهَا «

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ إِلَّا ابْنُ وَهْبٍ»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6545)

6546 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي حَبَّةَ الْبَدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ لَا يَنْظُرُ فِي نَاحِيَةٍ إِلَّا رَأَى أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ يُقَاتِلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ خَيْرُ أَهْلِي» أَوْ: «مِنْ خَيْرِ أَهْلِي»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6546)

6547 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ، نا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيِّ، ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فِي لَيْلَةٍ قَمِرَةٍ، وَقَدْ أَوْثَقْتُ فَرَسِي، فَجَالَتْ جَوْلَةً، فَفَزِعْتُ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: « تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ جَاءَتْ تَسْمَعُ قِرَاءَتَكَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ» وَكَانَ أُسَيْدٌ حُسْنَ الصَّوْتِ «-[331]- لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، تَفَرَّدَ بِهِ هَارُونُ الْأَيْلِيُّ»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6547)

6548 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ، نا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « اللَّهُمَّ بَرِّدْ قَلْبِي بِالْبَرَدِ وَالثَّلْجِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ، وَنَقِّنِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَّا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6548)

6549 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ، نا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: « إِنِّي لَأَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، مِنَ الْجَنَابَةِ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6549)

6550 - وَبِهِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « رَبُّ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ إِلَّا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6550)

6551 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقِ بْنِ جَامِعٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي حَرَّةَ السَّدُوسِيُّ، نا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ الْأَنْصَارِيِّ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَكْثَرَ النَّاسُ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي بَيْتِي، -[332]- دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، قَدْ عَمِلُوا فِي نَخْلِهِمْ، وَعَلَيْهِمْ ثِيَابُهُمُ الصُّوفُ، فَدَخَلُوا وَلَهُمْ أَرْوَاحٌ مُنْكَرَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ فَاغْتَسِلُوا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَّا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، وَلَا عَنْ عَمْرٍو إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، وَلَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6551)

6552 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ، ثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو: « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جَدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6552)

6553 - وَبِهِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ» . فَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، تَفَرَّدَ بِهِمَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَلَاءِ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6553)

6554 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ، نا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ، نا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، تُرِيدُ أَنْ تُقَاتِلَ الْعَرَبَ كَافَّةً وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « -[333]- إِذَا شَهِدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ» وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ «

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، تَفَرَّدَ بِهِ عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6554)

6555 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ أَبُو عُلَاثَةَ الْفَرَائِضِيُّ الْمِصْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، نا يُونُسُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ أَلْبَسَهُ اللَّهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ لِلَّهِ، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ، فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ، وَمَنْ أَبْطَأَ عَنْهُ رِزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَمَنْ نَزَلَ مَعَ قَوْمٍ فَلَا يَصُومَنَّ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ قَوْمٍ فَلْيَجْلِسْ حَيْثُ أَمَرُوهُ، فَإِنَّ الْقَوْمَ أَعْلَمُ بِعَوْرَةِ دَارِهِمْ، وَإِنَّ مِنَ الذَّنْبِ الْمَسْخُوطِ بِهِ عَلَى صَاحِبِهِ، الْحِقْدُ، وَالْحَسَدُ، وَالْكَسَلُ فِي الْعِبَادَةِ، وَالضَّنْكُ فِي الْمَعِيشَةِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ إِلَّا الْأَوْزَاعِيُّ، وَلَا عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ إِلَّا يُونُسُ بْنُ تَمِيمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6555)

6556 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّعَيْنِيُّ، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « كُلُّ بَنِي آدَمَ يَلْقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِذَنْبٍ قَدْ أَذْنَبَهُ، يُعَذِّبُهُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ أَوْ يَرْحَمُهُ، إِلَّا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، فَإِنَّهُ كَانَ سَيِّدًا وَحَصُورًا، وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ» وَأَهْوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَذَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَأَخَذَهَا، وَقَالَ: «ذَكَرُهُ مِثْلُ هَذِهِ الْقَذَاةِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ إِلَّا اللَّيْثُ، وَلَا عَنِ اللَّيْثِ إِلَّا حَجَّاجُ بْنُ -[334]- سُلَيْمَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6556)

6557 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْأَوَّلِ الْمُعَلِّمُ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الْأَيْلِيُّ، عَنْ زُفَرِ بْنِ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ اسْتُخِفَّ بِحَقِّهِ، وَمَنْ كَثُرَتْ دُعَابَتُهُ ذَهَبَتْ جَلَالَتُهُ، وَمَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ ذَهَبَ وَقَارُهُ، وَمَنْ شَرِبَ الْمَاءَ عَلَى الرِّيقِ انْتَقَضَتْ قُوَّتُهُ، وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرُ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ، وَمَنْ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْأَوَّلِ الْمُعَلِّمُ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6557)

6558 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَعْبَدٍ الْمُرَادِيُّ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « خَيْرُ أُمَّتِي الَّذِينَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفِرُوا، وَإِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا سَافَرُوا قَصَّرُوا وَأَفْطَرُوا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ إِلَّا ابْنُ لَهِيعَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَعْبَدٍ الْمُرَادِيُّ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6558)

6559 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ، نا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّعَيْنِيُّ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، تَلَقَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا نَظَرَ جَعْفَرٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَلَ إِعْظَامًا مِنْهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: «يَا حَبِيبِي، أَنْتَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِخَلْقِي -[335]- وَخُلُقِي، وَخُلِقْتَ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِي خُلِقْتُ مِنْهَا، يَاحَبِيبِي، حَدِّثْنِي عَنْ بَعْضِ عَجَائِبِ أَرْضِ الْحَبَشَةِ» قَالَ: نَعَمْ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ فِي بَعْضِ طُرُقِهَا، إِذَا أَنَا بِعَجُوزٍ عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلٌ، وَأَقْبَلَ شَابٌّ يَرْكُضُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، فَزَحَمَهَا، وَأَلْقَى الْمِكْتَلَ عَنْ رَأْسِهَا، فَاسْتَوَتْ قَائِمَةً، وَأَتْبَعَتْهُ الْبَصَرَ، وَهِيَ تَقُولُ: الْوَيْلُ لَكَ غَدًا إِذَا جَلَسَ الْمَلِكُ عَلَى كُرْسِيِّهِ، فَاقْتَصَّ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ. قَالَ جَابِرٌ: فَنَظَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ دُمُوعَهُ لَتَنْحَدِرُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِثْلَ الْجِمَارِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا قَدَّسَ اللَّهُ أُمَّةً لَا يَأْخُذً الْمَظْلُومُ حَقَّهُ مِنَ الظَّالِمِ، غَيْرَ مُتَعْتَعٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ إِلَّا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّعَيْنِيُّ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6559)

6560 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَزِيدَ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَا أَنَا سَائِرٌ، بِجَنَبَاتِ بَدْرٍ، إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ حُفَيرٍ، فِي عُنُقِهِ سِلْسِلَةٌ، فَنَادَانِي: يَا عَبْدَ اللَّهِ اسْقِنِي. يَا عَبْدَ اللَّهِ اسْقِنِي، فَلَا أَدْرِي، أَعَرِفَ اسْمِي أَوْ دَعَانِي بِدِعَايَةِ الْعَرَبِ، وَخَرَجَ أَسْوَدُ مِنْ ذَلِكَ الْحُفَيْرِ، فِي يَدِهِ سَوْطٌ، فَنَادَانِي: يَا عَبْدَ اللَّهِ، لَا تَسْقِهِ، فَإِنَّهُ كَافِرٌ، ثُمَّ ضَرَبَهُ بِالسَّوْطِ حَتَّى عَادَ إِلَى حُفْرَتِهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْرِعًا، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ لِي: «أَوَ قَدْ رَأَيْتَهُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: « ذَاكَ عَدُوُّ اللَّهِ أَبُو جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ، وَذَاكَ عَذَابُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْكُوفِيُّ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (6560)