7101 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ، نَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، أَنَّ عَلِيًّا، بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا بِالْبَصْرَةِ ارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ، فَأُتِيَ بِهِمْ فأمالَ عَلَيْهِمُ الطَّعَامَ جُمْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَأَبَوْا، فَحَفَرَ عَلَيْهِمْ حُفْرَةً، ثُمَّ قَامَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «لَأَمْلَأَنَّكِ شَحْمًا وَلَحْمًا» ، ثُمَّ أَتَى بِهِمْ فَضَرَبَ أَعْنَاقَهُمْ، وَأَلْقَاهُمْ فِي الْحُفْرَةِ، ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمُ الْحَطَبَ فَأَحْرَقَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: «صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» . قَالَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ: فَلَمَّا انْصَرَفَ اتَّبَعْتُهُ، فَقُلْتُ: سَمِعْتُكَ تَقُولُ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. فَقَالَ: «وَيْحَكَ، إِنَّ حَوَالَيَّ قَوْمًا جُهَّالًا، وَلَكِنْ إِذَا سَمِعْتَنِي أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَأَنْ أَخِّرَ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سِمَاكٍ إِلَّا إسْرَائِيلُ، وَلَا عَنْ إِسْرَائِيلَ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ اللُّؤْلُؤِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7101)
7102 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، نَا بَشَّارُ بْنُ الْحَكَمِ، نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْخَصْلَةَ الصَّالِحَةَ لِتَكُونُ فِي الرَّجُلِ، فَيُصْلِحُ اللَّهُ بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ، فَطُهُورُ الرَّجُلِ لَصَلَاتِهِ يُكَفِّرُ ذُنُوبَهُ، وَتَكُونُ صَلَاتُهُ نَافِلَةً»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7102)
7103 - وَبِهِ: عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا ذَرٍّ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظَّهْرِ، وأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ غَيْرِهُمَا؟» قَالَ: بَلَى، -[141]- يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: « عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ، وَطُولِ الصَّمْتِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا عَمِلَ الْخَلَائِقُ عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا بَشَّارُ بْنُ الْحَكَمِ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7103)
7104 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، نَا داهِرُ بْنُ نُوحٍ الْأَهْوَازِيُّ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، أَنَّ أَمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، قَالَتْ: « خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ إِلَّا شُعَيْبٌ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ شُعَيْبٍ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: داهِرُ بْنُ نُوحٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7104)
7105 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، نَا الْخَلِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْأُبُلِّيُّ، نَا عُمَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، وَوَاصِلِ بْنِ عَطَاءٍ الْغَزَّالِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ سَأَلْتَهَا وُكِّلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ لَمْ تَسْأَلْهَا أُعِنْتَ عَلَيْهَا»
« وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وَاصِلِ بْنِ عَطَاءٍ إِلَّا عِمْرَانُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْخَلِيلُ بْنُ سَعِيدٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7105)
7106 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، -[142]- عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى يَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى يُسْمِعَ أَصْحَابَهُ، يَقُولُ: « اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً، ثَلَاثَ مِرَارٍ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ دُنْيَايَ الَّذِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي، ثَلَاثَ مِرَارٍ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي جَعَلْتَ إِلَيْهَا مَرْجِعِي، ثَلَاثَ مِرَارٍ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نِقْمَتِكَ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، ثَلَاثَ مِرَارٍ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِي لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ إِلَّا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى، تَفَرَّدَ بِهِ: يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7106)
7107 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، نَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ الْقَافِلَّانِيُّ، حَدَّثَنِي أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، تَفْتَخِرُونَ بِهِمْ؟ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ؟ مَثَلُ آبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَمَثَلِ مَلِكٍ بَنَى قَصْرًا عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَاتَّخَذَ فِيهِ طَعَامًا، وَوَكَّلَ بِهِ رِجَالًا، فَقَالَ: لَا يَمُرَّنَّ أَحَدٌ إِلَّا أَصَابَ مِنْ طَعَامِي هَذَا، فَكَانَ إِذَا مَرَّ الرَّجُلُ فِي شَارَةٍ حَسَنَةٍ، وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ ذَهَبُوا إِلَيْهِ، فَتَعَلَّقُوا بِهِ، وَجَاءُوا بِهِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ، وَإِذَا جَاءَ رَجُلٌ فِي شَارَةٍ سَيِّئَةٍ، وَثِيَابٍ رَثَّةٍ، مَنَعُوهُ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ، بَعَثَ اللَّهُ مَلَكًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ فِي شَارَةٍ سَيِّئَةٍ، وَثِيَابٍ رَثَّةٍ، فَمَرَّ بِجَنَبَاتِهِمْ، فَقَامُوا إِلَيْهِ، فَدَفَعُوهُ، فَقَالَ لَهُمْ: إِنِّي جَائِعٌ، وَإِنَّمَا يُصْنَعُ الطَّعَامُ لجائعٍ، فَقَالُوا: لَا، إِنَّ طَعَامَ الْمَلِكِ لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْأَبْرَارُ، فَدَفَعُوهُ، فَانْطَلَقَ، فَجَاءَ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ، وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ، فَمَرَّ كَأَنَّهُ لَا يُرِيدُهُمْ بَعِيدًا مِنْهُمْ، فَذَهَبُوا
إِلَيْهِ، فَتَعَلَّقُوا بِهِ، فَقَالُوا: تَعَالَ، فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِ الْمَلِكِ قَالَ: لَا أُرِيدُهُ. فَقَالُوا: لَا يَدَعُكَ الْمَلِكُ، إِنْ بَلَغَهُ أَنَّ مِثْلَكَ مَرَّ وَلَمْ يُصِبْ مِنْ طَعَامِهِ شَقَّ عَلَيْهِ، وَخَشِينَا أَنْ يُصِيبَنَا مِنْهُ عُقُوبَةٌ، فَأَكْرَهُوهُ، فَأَدْخَلُوهُ، حَتَّى جَاءُوا بِهِ إِلَى الطَّعَامِ فَقَرَّبُوا إِلَيْهِ الطَّعَامَ، فَقَالَ بِثِيَابِهِ هَكَذَا فِي الطَّعَامِ، فَقَالُوا: مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: إِنِّي جِئْتُكُمْ فِي شَارَةٍ سَيِّئَةٍ، وَثِيَابٍ رَثَّةٍ، فَأَخْبَرْتُكُمْ أَنِّي جَائِعٌ، فَمَنَعْتُمُونِي، وَإِنِّي جِئْتُكُمْ فِي شَارَةٍ حَسَنَةٍ، وَثِيَابٍ حَسَنَةٍ، فَأَكْرَهْتُمُونِي، وغَلَبْتُمُونِي، وأَبَيْتُمْ أَنْ تَدَعُونِي، فَقَبَّحَكُمُ اللَّهُ، وقَبَّحَ مَلِكَكُمْ، وَإِنَّمَا يَصْنَعُ مَلِكُكُمْ هَذَا الطَّعَامَ لِلدُّنْيَا، وَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَلَاقٌ قَالَ: فَارْتَفَعَ الْمَلَكُ، وَنَزَلَ عَلَيْهِمُ الْعَذَابُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الْكَلَامِ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا سُلَيْمَانُ الْقَافِلَّانِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ: شَيْبَانُ، وَرَوَى الْكَلَامَ الْأَوَّلَ: «لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمْ» : هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْحَفْرِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7107)
7108 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، نَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ، نَا يَزِيدُ بْنُ تَمِيمِ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي تَمِيمُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مَرْحُومٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنِي الْمُنْتَصِرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ بَاعَ دَارًا لَمْ يَسْتَخْلِفْ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي ثَمَنِهَا»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7108)
7109 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ، نَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا عَامِرُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الشَّعْبِيُّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أُخْتِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ، وَزَوْجُهَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ، فَقَالَتْ: إِنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ أَرْسَلَ إِلَيَّ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى جَيْشٍ إِلَى الْيَمَنِ بِطَلَاقِي، فَسَأَلْتُ أَوْلِيَاءَهُ النَّفَقَةَ عَلَيَّ وَالسُّكْنَى. فَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُ: مَا أَرْسَلَ إِلَيْنَا فِي ذَلِكَ بِشَيْءٍ، وَلَا أَوْصَانَا بِهِ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ أَرْسَلَ إِلَيَّ بِطَلَاقِي، وَطَلَبْتُ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ، فَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُ: لَمْ يُرْسِلْ إِلَيْنَا بِشَيْءٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّمَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ لِزَوْجِهَا عَلَيْهِ رَجْعَةٌ، فَإِذَا كَانَتْ لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ، فَلَا نَفَقَةَ لَهَا وَلَا سُكْنَى»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ إِلَّا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7109)
7110 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، ثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثَنَا عِصْمَةُ أَبُو حُكَيْمَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُعَلِّمُكَ مَا عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟» ، قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَئِي، وَعَمْدِي، وَهَزْلِي، وَجَدِّي، وَلَا تَحْرِمْني بَرَكَةَ مَا أَعْطَيْتَنِي، وَلَا تَفْتِنِّي فِيمَا حَرَمْتَنِي»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7110)
7111 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْرَائِيلَ، نَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي مُجَاهِدٍ، وَأَبِي مُدِلَّةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قُلْنَا: مَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كُنَّا عِنْدَكَ كَانَتْ قُلُوبُنَا -[145]- فِي الْآخِرَةِ، فَإِذَا رَجَعْنَا ذَهَبَ ذَلِكَ عَنَّا؟ فَقَالَ: « لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ إِذَا رَجَعْتُمْ كَهَيْئَتِكُمْ عِنْدِي، لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ، ولَصَافَحَتْكُمْ بأَكُفِّهَا، وَلَوْ كُنْتُمْ لَا تُذْنِبُونَ لَجَاءَ اللَّهُ بِخَلْقٍ يُذْنِبُونَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ»
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنَا عَنِ الْجَنَّةِ، مَا بِنَاؤُهَا؟ قَالَ: «لَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَلَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، مِلَاطُهَا الْمِسْكُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرْبَتُهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ، مَنْ يَدْخُلُهَا يُخَلَّدُ لَا يَمُوتُ، وَيَنْعَمُ لَا يَبْؤُسُ، لَا تَخْرَقُ ثِيَابُهُمْ، وَلَا يَبْلَى شَبَابُهُمْ»
« ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ السَّحَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَلَا عَنِ الْحَسَنِ إِلَّا وَكِيعٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْحَسَنُ بْنُ إِسْرَائِيلَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7111)
7112 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَطَّانُ الرَّازِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ أَخِيهِ طَلْحَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَهُوَ قَاعِدٌ عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ، مَا أَبْكَاكَ؟ لَعَلَّكَ ذَكَرْتَ أَخَاكَ، إِنْ ذَكَرْتَهُ إِنَّهُ لِذَلِكَ أَهْلٌ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ أَبْكَاني بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ فِي مَجْلِسِي هَذَا، أَوْ فِي مَكَانِي هَذَا، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « يَسِيرُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَتْقِيَاءَ الْأَخْفِيَاءَ الْأَبْرِيَاءَ، الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِذَا حَضَرُوا لَمْ يُعْرَفُوا، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى، يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زُبَيْدٍ إِلَّا الْفَيَّاضُ بْنُ غَزْوَانَ، وَلَا عَنِ الْفَيَّاضِ إِلَّا طَلْحَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7112)
7113 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خُطِبَ بَعْضُ بَنَاتِهِ جَلَسَ إِلَى الْخِدْرِ، فَقَالَ: «إِنَّ فُلَانًا يَخْطُبُ» ، فَإِنْ هِيَ سَكَتَتْ، كَانَ سُكُوتُهَا رِضَاهَا، وَإِنْ هِيَ كَرِهَتْ، طَعَنَتْ فِي الْحِجَابِ، فَكَانَ ذَلِكَ مِنْهَا كَرَاهِيَةً «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7113)
7114 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا حَبِيبُ بْنُ فَرُّوخٍ، ثَنَا ابْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ إِلَّا ابْنُهُ " وَهَكَذَا رَوَاهُ حَبِيبُ بْنُ فَرُّوخٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُرَّةَ، وَرَوَاهُ الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7114)
7115 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَقْلَابٍ، عَنِ الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذَا اللَّحْمِ شَيْئًا، فَلْيَغْسِلْ يَدَيْهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَالِمٍ إِلَّا الْوَازِعُ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْمُغِيرَةُ بْنُ سَقْلَابٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7115)
7116 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ -[147]- عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،: أَنَّهُ صَحِبَ ابْنَ عُمَرَ، فِي السَّفَرِ، فَكَانَ إِذَا طَلَعَ سُهَيْلٌ قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ سُهَيْلًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «كَانَ عَشَّارًا يَظْلِمُهُمْ، ويَغْصِبُهُمْ أَمْوَالَهُمْ، فَمَسَخَهُ اللَّهُ شِهَابًا، فَجَعَلَهُ حَيْثُ تَرَوْنَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7116)
7117 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ الْجَذُوعِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمُ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَقَالَ: « مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7117)
7118 - وَبِهِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: « صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهَا وَسَطَهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7118)
7119 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، نَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ إِلَّا حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، وَلَا عَنْ حُمَيْدٍ إِلَّا هِشَامٌ، وَلَا عَنْ هِشَامٍ إِلَّا الْأَنْصَارِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7119)
7120 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحِ بْنِ حَرْبٍ، نَا مُنِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، -[148]- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَخَرَتِ الْجَنَّةُ عَلَى النَّارِ، فَقَالَتْ: أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ، فَقَالَتِ النَّارُ: بَلْ أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ، فَقَالَتْ لَهَا الْجَنَّةُ اسَتِفْهَامًا: ومِمَّهْ؟ قَالَتْ: لَأَنَّ فِيَّ الْجَبَابِرَةُ، ونَمْرُودُ، وَفِرْعَوْنُ، فَأُسْكِتَتْ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا: لَا تَخْضَعِينَ، لَأُزَيِّنَنَ رُكْنَيْكِ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، فَمَاسَتْ كَمَا تَمِيسُ الْعَرُوسُ فِي خِدْرِهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ إِلَّا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7120)