7461 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَشَّاءُ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، نَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، نَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ -[266]- فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوها، وَحَّدَّ حُدُودًا فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ كَثِيرٍ عَنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَكَلَّفُوهَا، رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ فَاقْبَلُوهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ إِلَّا أصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو الْأَشْعَثِ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7461)
7462 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَشَّاءُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ، إِنْ حَمَلْتُهُ لَمْ يَسْتَمْسِكْ؟ قَالَ: « حُجَّ عَنْ أَبِيكَ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7462)
7463 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَشَّاءُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، نَا أَبُو عَاصِمٍ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلَهُ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عُمَارَةَ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7463)
7464 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ الضَّبِّيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا زُنَيْجٌ أَبُو غَسَّانَ، نَا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ، نَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِي، فَدَخَلَ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ شَاكٌّ، فَإِذَا أَبُو مُوسَى، عِنْدَهُ، فَقَالَ: أَزائِرًا أَمْ عَائِدًا؟ قَالَ: بَلْ عَائِدًا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مَسَاءً حَتَّى يُصْبِحَ، وَإِنْ كَانَ صَبَاحًا حَتَّى يُمْسِيَ، وَجَعَلَ لَهُ غُرَفًا فِي الْجَنَّةِ» -[267]- لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ إِلَّا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7464)
7465 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، نَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانيُّ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «مَا أَعْدَدْتَ لَهَا» قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ عَمَلٍ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ إِلَّا أَبُو عُمَارَةَ وَأَبُو جَعْفَرٍ وَهُوَ: جَسْرُ بْنُ فَرْقَدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ أَبِي عُمَارَةَ: عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانَ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنْ جَسْرٍ: حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7465)
7466 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانيُّ، ثَنَا النَّجْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَخِي إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ وَقَدْ أُتِيَ بطائرٍ، فَقَالَ: « اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيَّ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ» ، فَجَاءَ عَلِيٌّ، فَدَقَّ الْبَابَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَنَا عَلِيٌّ، فَقُلْتُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَاجَةٍ، فَذَهَبَ، ثُمَّ جَاءَ فَدَقَّ الْبَابَ، فَقُلْتُ: مَنْ ذَا؟ فَقَالَ: أَنَا عَلِيٌّ، قُلْتُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَاجَةٍ، ثُمَّ جَاءَ فَدَقَّ الْبَابَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اذْهَبْ فَافْتَحْ» ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا حَبَسَكَ، رَحِمَكَ اللَّهُ؟» فَقَالَ: هَذِهِ ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ، كُلُّ ذَاكَ يَقُولُ لِي أَنَسٌ: إِنَّكَ عَلَى حَاجَةٍ، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ، مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟» قُلْتُ: سَمِعْتُ بِدَعْوَتِكَ، فَأَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِي «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا النَّجْمُ بْنُ بَشِيرٍ، تَفَرَّدَ -[268]- بِهِ: حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانيُّ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7466)
7467 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانيُّ، نَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ أَخَّرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ هُنَيْهَةٌ أَوْ سَاعَةٌ، وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: «مَا تَنْتَظِرُونَ؟» قَالُوا: نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ قَالَ: «أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا» . ثُمَّ قَالَ: «أَمَا إِنَّهَا صَلَاةٌ لَمْ يَصِلْهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ» ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «النُّجُومُ أَمَانُ السَّمَاءِ، فَإِذَا طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ، وَأَنَا أَمَانُ أَصْحَابِي، فَإِذَا قُبِضْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ، وَأَصْحَابِي أَمَانُ أُمَّتِي، فَإِذَا قُبِضَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ»
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، تَفَرَّدَ بِهِ: الْقَاسِمُ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7467)
7468 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ الرَّازِيُّ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ الْأَغَرِّ، أَغَرِّ مُزَيْنَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ لِي بِجُزْءٍ مَنْ تَمْرٍ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَمَطَلَنِي بِهِ، فَكَلَّمْتُ فِيهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: « اغْدُ مَعَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ فَخُذْ لَهُ تَمْرَهُ» قَالَ: «فَوَعَدَنِي أَبُو بَكْرٍ الْمَسْجِدَ إِذَا صَلَّيْنَا الصُّبْحَ، فَوَجَدْتُهُ حَيْثُ وَعَدَنِي، فَانْطَلَقْنَا، فَكُلَّمَا رَأَى أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ مِنْ بَعِيدٍ سَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ:» أَمَا تَرَى مَا يُصِيبُ الْقَوْمُ عَلَيْكَ مِنَ الْفَضْلِ، لَا يَسْبِقْكَ إِلَى السَّلَامِ أَحَدٌ «قَالَ:» فَكُنَّا إِذَا طَلَعَ الرَّجُلُ بادَرْنَاهُ بِالسَّلَامِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْنَا «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، تَفَرَّدَ بِهِ: سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7468)
7469 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، نَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ يُقَالُ لَهَا: تَمِيمَةُ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَطَلَّقَهَا، فَتَزَوَّجَهَا رِفَاعَةُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، ثُمَّ فَارَقَهَا، فَأَرَادَتْ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الزُّبَيْرِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا ذَاكَ مِنْهُ إِلَّا كَهُدْبَةِ ثَوْبِي، فَقَالَ: « وَاللَّهِ يَا تَمِيمَةُ، لَا تَرْجِعِينَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ رَجُلٌ غَيْرُهُ» ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ كَانَ جَاءَنِي هَنَّةً «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7469)
7470 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهَا اللَّهُ: تَعْجِيلُ الْفِطْرِ، وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ، وَضَرَبُ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو زُهَيْرٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7470)
7471 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي أُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لِنَبِيٍّ قَبْلِي، وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَكَانَ مَنْ قَبْلَنَا يُصَلُّونَ فِي الْمَحَارِيبِ، وَبُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَسْوَدَ وَأَحْمَرَ، وَكَانَ الرَّجُلُ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ بَيْنَ يَدَيَّ، يَسْمَعُ بِي الْقَوْمُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ مَسِيرَةُ شَهْرٍ فَيُرْعَبُونَ مِنِّي، وَجُعِلَ لِيَ الرُّعْبُ نَصْرًا، وَقِيلَ لِي: سَلْ تُعْطَهْ، فَجَعَلْتُهَا شَفَاعَةً لِأُمَّتِي، وَهِيَ نَائِلَةٌ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا» -[270]- لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ إِلَّا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7471)
7472 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يَقُولَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ الرَّازِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7472)
7473 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا أَحْمَدُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ لَمْ يُصْبِحْ وَيُمْسِ نَاصِحًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِكِتَابِهِ ولإِمَامِهِ ولِعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7473)
7474 - وَبِهِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ، وَلَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ إِلَّا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7474)
7475 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الدَّشْتَكِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، -[271]- عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَمَّا عُرِجَ بِإِبْرَاهِيمَ رَأَى رَجُلًا يَفْجُرُ بِامْرَأَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ، فَأُهْلِكَ، ثُمَّ رَأَى عَبْدًا عَلَى مَعْصِيَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا إِبْرَاهِيمُ إِنَّهُ مَنْ عَبَدَنِي فَإِنَّ قَصْرَهُ مِنِّي خِصَالٌ ثَلَاثٌ: إِمَّا أَنْ يَتُوبَ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ، وَإِمَّا أَنْ يَسْتَغْفِرَنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَخْرُجَ مِنْ صُلْبِهِ مَنْ يَعْبُدُنِي. يَا إِبْرَاهِيمُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مِنْ أَسْمَائِي أَنِّي أَنَا الصَّبُورُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7475)
7476 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: «صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، بأَصْبَهَانَ صَلَاةَ الْخَوْفِ، وَمَا كَانَ كَبِيرُ خَوْفٍ لَيُرِينَا صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَامَ، فَكَبَّرَ، وَكَبَّرَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْقَوْمِ، وَطَائِفَةٌ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، وَعَلَيْهِمُ السِّلَاحُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً، فَانْصَرَفُوا، فَأَتَوْا مَقَامَ إِخْوَانِهِمْ، فَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً أُخْرَى، ثُمَّ سَلَّمَ، فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ وُحْدَانًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، وَلَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ إِلَّا حَكَّامٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7476)
7477 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْقَطَّانُ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، نَا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « سَيِّدُ الْإِدَامِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّحْمُ، وسَيِّدُ الشَّرَابِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْمَاءُ، وسَيِّدُ الرَّيَاحِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْفَاغِيَةُ» -[272]- لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ إِلَّا أَبُو هِلَالٍ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي هِلَالٍ إِلَّا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، تَفَرَّدَ بِهِ: سَعِيدٌ "
وَبِهِ:
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7477)
7478 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، ثَنَا وَاصِلُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ وَاصِلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، وعُمُومَتِي، عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ شَاعِرٌ، فَمَا تَرَى فِي الشِّعْرِ؟ فَقَالَ: « لَأَنْ يَمْتَلِئَ مَا بَيْنَ لَبَّتِكَ إِلَى عَانَتِكَ قَيْحًا وَصَدِيدًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7478)
7479 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ الرَّازِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: إِنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ، قَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَكَلَّمُوهُ فِي ذَلِكَ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَايْمُ اللَّهِ، لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُ يَدَهَا» فَقَطَعَ يَدَهَا «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ إِلَّا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ وَخَالَفَ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ أَصْحَابَ الزُّهْرِيِّ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ»
وَرَوَاهُ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7479)
7480 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، نَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ امْرَأَةً دَخَلْتِ النَّارَ فِي هِرَّةٍ لَهَا، كَانَتْ رَبَطَتْهَا فَلَا تُطْعِمُهَا وَلَا تُخَلِّيهَا تَأْكُلُ مِنْ حَشَائِشِ الْأَرْضِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ كَامِلٍ أَبِي الْعَلَاءِ إِلَّا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (7480)