9201 - وَبِهِ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا عَلَى رَأْسِهِ حَرِيرَةٌ مُعَقَّدَةٌ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَحَمِدَ اللَّهَ، وَقَامَ فَتَوَضَّأَ فَيُصَلِّي، حُلَّتِ الْعُقَدُ، وَإِنِ اسْتَيْقَظَ وَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ، قَالَ لَهُ الشَّيْطَانُ: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ، ارْقُدْ، فَيَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ الْحَرِيرَ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9201)
9202 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ، نَا أَبُو حُمَةَ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَنَحْنُ سِتُّ مِائَةِ رَجُلٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، نَتَلَقَّى عِيرَ قُرَيْشٍ، فَمَا وَجَدَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ زَادٍ إِلَّا جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ، فَكَانَ يُعْطِينَا تَمْرَةً تَمْرَةً كُلَّ يَوْمٍ، نَمَصُّهَا وَنَشْرَبُ عَلَيْهَا مِنَ الْمَاءِ، فَوَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَنِيَتْ، ثُمَّ أَقْبَلْنَا عَلَى الْخَبَطِ نَخْبِطُهُ بِعِصِيِّنَا، ثُمَّ نَسْتَفُّهُ وَنَشْرَبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ، حَتَّى سُمِّينَا جَيْشَ الْخَبَطِ، فَمَرَرْنَا بِسَاحِلِ الْبَحْرِ، فَرَمَى الْبَحْرَ لَنَا بِدَابَّةٍ، يُقَالَ لَهَا: الْعَنْبَرُ، مِثْلُ الْكَثِيبِ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مَيْتَةٌ لَا يَحِلُّ لَنَا، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: بَلْ نَحْنُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، -[86]- وَنَحْنُ مُضْطَرُّونَ، فَأَكَلْنَا مِنْهَا نَحْوًا مِنْ نِصْفِ شَهْرٍ وَزِيَادَةٍ، وَوَشَقْنَا وَشْقًا كَثِيرًا، فَكُنَّا نَغْرِفُ مِنْ مَوْضِعِ عَيْنِهَا الْوَدَكَ بِالْجِرِارِ حَتَّى أَنْجَزْنَاهُ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مَوْضِعِ عَيْنِهَا ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مِنَّا، ثُمَّ أَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ ضِلَعًا مِنْ أَضْلَاعِهِ، فَأَقَامَهُ عَلَى طَرَفَيْهِ، وَأَمَرَ بِأَطْوَلِ بَعِيرٍ فِي الرَّكْبِ فَرَحَلَهُ، فَرَكِبَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَأَجَازَ تَحْتَهُ مَا مَسَّ رَأْسَهُ، فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: « هَلْ مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟» فَقُلْنَا: نَعَمْ، فَقَالَ: «أَطْعِمُونَا مِنْهُ» فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِ وَشِيقَةً، فَأَكَلَ مِنْهَا لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا زَمْعَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو قُرَّةَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9202)
9203 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ، ثَنَا عَلَيٌّ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: « كَيْفَ بِكُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ؟»
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ زِيَادٍ إِلَّا زَمْعَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو قُرَّةَ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9203)
9204 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ هِنْدِ بِنْتِ الْحَارِثِ، حَدَّثَتْهُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ يَقُولُ: « سُبْحَانَ اللَّهِ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ؟ وَمَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتْنَةِ؟ مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ؟ رُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٌ فِي الْآخِرَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا زَمْعَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو قُرَّةَ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9204)
9205 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ، نَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، -[87]- أَنَّ أُمَّهُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا، سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « لَيْسَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، فَيَقُولُ خَيْرًا، أَوْ يُنْمِي خَيْرًا» ، قَالَتْ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ كَذِبًا إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: «فِي الْحَرْبِ، وَفِي الْإِصْلَاحِ، وَفِي حَدِيثِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9205)
9206 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ، نَا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: « دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَانِ لَهَا، فَلَمْ أَجِدْ لَهَا شَيْئًا إِلَّا تَمْرَةً، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا، فَقَسَمَتْهَا بَيْنَهُمَا»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9206)
9207 - وَبِهِ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9207)
9208 - وَبِهِ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ وَقَفَ بَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ فِي الْحِجَّةِ الَّتِي حَجَّ، وَذَلِكَ يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَالَ: « هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرُ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9208)
9209 - وَبِهِ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « نَهَى عَنْ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9209)
9210 - وَبِهِ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، -[88]- أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9210)
9211 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو حُمَةَ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ - وَذَكَرَتْ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ: « وَلَمْ أَكُنْ رَأَيْتُ امْرَأَةً قَطُّ خَيْرًا فِي الدِّينِ مِنْ زَيْنَبَ، أَتْقَى لِلَّهِ، وَأَصْدَقَ حَدِيثًا، وَأَوْصَلَ لِلرَّحِمِ، وَأَعْظَمَ صَدَقَةً، وَأَشَدَّ ابْتِذَالًا لِنَفْسِهَا فِي الْعَمَلِ الَّذِي يُتَصَدَّقُ بِهِ، وَيُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى اللَّهِ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9211)
9212 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ، - وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ اللَّائِي بَايَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهِيَ أُخْتُ عُكَاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ - أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنٍ لَهَا لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ، فَأَخْبَرَتْهُ «أَنَّ ابْنَهَا بَالَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَاءٍ، فَنَضَحَ عَلَى بَوْلِهِ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ غَسْلًا»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9212)
9213 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: ذَكَرَ زَمْعَةُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، اسْتَفْتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ أَنْ يَقْضِيَهُ، «فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ إِلَّا زَمْعَةُ، تَفَرَّدَ بِهَا أَبُو قُرَّةَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9213)
9214 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ، نَا أَبُو حُمَة، نَا أَبُو قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ -[89]- الْحُوَيْرِثِ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « أُمَّتِي الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يُحَسِّنَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا أَبُو قُرَّةَ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9214)
9215 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ، ثَنَا أَبُو حُمَةَ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو قَزْعَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَوْهَبَ وَضُوءًا، فَقِيلَ لَهُ: لَمْ نَجِدْ ذَلِكَ إِلَّا فِي مَسْكِ مَيْتَةٍ، فَقَالَ: « أَدَبَغْتُمُوهُ؟» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «فَهَلُمَّ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ طُهُورَهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا أَبُو قُرَّةَ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9215)
9216 - وَبِهِ حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ، «وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَتَوَضَّأَ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ، فَخَرَجَ بِلَالٌ بِفَضْلِهِ، فَصَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ، وَالْحِمَارُ مِنْ وَرَاءِ الْحَرْبَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا أَبُو قُرَّةَ. وَأَبُو خَالِدٍ الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ هَذَا الْحَدِيثَ هُوَ: الدَّالَانِيُّ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9216)
9217 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ، نَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ قَيْسٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، -[90]- أَنَّهُ سَمِعَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، يُخْبِرُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ تَفَقَّدَ رِجَالًا فِي الصُّبْحِ، فَقَالَ: «أَيْنَ فُلَانٌ؟ وَأَيْنَ فُلَانٌ؟» قَالَ: « مَا مِنْ صَلَاةٍ أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا أَبُو قُرَّةَ. وَقَيْسٌ الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ هَذَا الْحَدِيثَ هُوَ: قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9217)
9218 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ، نَا أَبُو حُمَةَ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: « كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا أَبُو قُرَّةَ وَيَحْيَى الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابْنُ جُرَيْجٍ هَذَا الْحَدِيثَ هُوَ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9218)
9219 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو حُمَةَ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ، صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِىءٍ -[91]- مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللَّهُ لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَإِنْ شَيْئًا يَسِيرًا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا أَبُو قُرَّةَ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9219)
9220 - حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو حُمَةَ، ثَنَا أَبُو قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: « خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ، مَا قَالَ لِي فِي شَيْءٍ فَعَلْتُهُ: لِمَ فَعَلْتَهُ؟ وَلِشَيْءٍ لَمْ أَفْعَلْهُ: لِمَ لَمْ تَفْعَلْهُ؟» قَالَ: وَزَادَنِي فِيهِ مَعْمَرٌ: «فِي شَيْءٍ قَطُّ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا أَبُو قُرَّةَ وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9220)