9301 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَالْقَمَرُ طَالِعٌ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَا إِنَّكُمْ سَتُعَايِنُونَ رَبَّكُمْ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تُعَاينُونَ هَذَا الْقَمَرَ، لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا» ، ثُمَّ قَرَأَ {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ} [ق: 39] لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ إِلَّا أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ. وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ: «تُعَاينُونَ رَبَّكُمْ» -[121]- إِلَّا زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَأَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9301)
9302 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَعْفَرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ الرَّبَعِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَنَتَهُ كُلَّهَا»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَعْفَرِيُّ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9302)
9303 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، نَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ قَرَظَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ، وَأَنَا أَطَّلِعُ مِنْ خَوْخَةٍ لِي، فَدَنَا مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، وَجَعَلْتُ أَنْظُرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّهُنَّ بَنَاتُ أَرْفِدَةَ» فَمَا زِلْتُ أَنْظُرُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ وَيَرْقُصُونَ حَتَّى كُنْتُ أَنَا الَّذِي انْتَهَيْتُ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَرَظَةَ إِلَّا إِسْرَائِيلُ، تَفَرَّدَ بِهِ آدَمُ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9303)
9304 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، نَا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ الْإِسْكَافُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبَعْدَ الْمَشْيَ، فَانْطَلَقَ ذَاتَ يَوْمٍ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، وَلَبِسَ أَحَدَ خُفَّيْهِ، فَجَاءَ طَائِرٌ أَخْضَرُ فَأَخَذَ الْخُفَّ الْآخَرَ، فَارْتَفَعَ بِهِ ثُمَّ أَلْقَاهُ، فَخَرَجَ مِنْهُ أَسْوَدُ سَابِحٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذِهِ كَرَامَةٌ، أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا» ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ، وَمِنْ شَرِّ مَنْ -[122]- يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عِكْرِمَةَ إِلَّا سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ، تَفَرَّدَ بِهِ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، وَلَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9304)
9305 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، نَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَلَّمَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ بِشَيْءٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَهْلًا يَا طَلْحَةُ؛ فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا كَمَا شَهِدْتَهُ، وَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِمَوَالِيهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مُصْعَبُ بْنُ مُصْعَبٍ، وَلَا عَنْ مُصْعَبٍ إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ زَيْدٍ، وَلَا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَّا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، تَفَرَّدَ بِهِ آدَمُ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9305)
9306 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: « احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَرْنِهِ بَعْدَمَا سُمَّ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ شَيْبَانُ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9306)
9307 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: اضْطَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حَصِيرٍ، فَأَثَّرَ الْحَصِيرُ بِجِلْدِهِ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ جَعَلْتُ أَمْسَحُ عَنْهُ، وَأَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا آذَنْتَنِي قَبْلَ أَنْ تَنَامَ عَلَى هَذَا الْحَصِيرِ فَأَبْسُطَ لَكَ عَلَيْهِ شَيْئًا يَقِيكَ مِنْهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَا لِي وَمَا لِلدُّنْيَا، وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَا لِي، مَا أَنَا وَالدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ فِي فَيْءِ شَجَرَةٍ، -[123]- ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ إِلَّا الْمَسْعُودِيُّ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9307)
9308 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، نَا وَرْقَاءُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا بَلَغَ: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285] قَالَ اللَّهُ: «قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ» فَلَمَّا قَالَ: {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قَالَ اللَّهُ: «لَا أُؤَاخِذُكُمْ» فَلَمَّا قَالَ: {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة: 286] قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «لَا أَحْمِلُ عَلَيْكُمْ» ، فَلَمَّا قَالَ: {وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} [البقرة: 286] قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: «لَا أُحَمِّلُكُمْ» {وَاعْفُ عَنَّا} [البقرة: 286] قَالَ: «قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ» ، فَلَمَّا قَالَ: {وَاغْفِرْ لَنَا} [البقرة: 286] قَالَ: «قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ» ، فَلَمَّا قَالَ: {وَارْحَمْنَا} [البقرة: 286] قَالَ: «قَدْ رَحِمْتُكُمْ» ، فَلَمَّا قَالَ: {فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286] قَالَ: «قَدْ نَصَرْتُكُمْ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا وَرْقَاءُ، تَفَرَّدَ بِهِ آدَمُ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9308)
9309 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ قَالَ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ نَمُوتُ وَنَحْيَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورٍ إِلَّا شَيْبَانُ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9309)
9310 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، -[124]- عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالْمُدَاهِنِ، فِي حُدُودِ اللَّهِ وَالرَّاكِبِ حُدُودَ اللَّهِ كَمَثَلِ نَفَرٍ ثَلَاثَةٍ كَانُوا فِي سَفِينَةٍ، فَتَوَزَّعُوا مَنَازِلَهَا، فَصَارَ مَكَانُ النِّزِّ وَمِهْرَاقُ الْمَاءِ لِأَحَدِهِمْ، فَتَأَذَّوْا بِهِ، فَأَخَذَ الْقَدُومَ فَقَرَعَ مَكَانَهُ، فَقَالَ أَحَدُ الْبَاقِينَ لِلْآخَرِ: أَلَا تَرَى هَذَا الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَخْرِقَ سَفِينَتَنَا فَيُغْرِقَنَا؟ فَقَالَ لَهُ الْآخَرُ: دَعْهُ؛ فَإِنَّمَا يَخْرِقُ مَكَانَهُ» ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَإِنْ مَنَعُوهُ سَلِمَ وَسَلِمُوا، وَإِنْ تَرَكُوهُ غَرِقَ وَغَرِقُوا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وَرْقَاءَ إِلَّا آدَمُ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9310)
9311 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يَغْمِسَهَا فِي الْإِنَاءِ، ثُمَّ أَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ، يَغْسِلُ فَرْجَهُ حَتَّى يُنَقِّيَهُ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ» ، قَالَتْ: «وَكَانَ لَهُ شَعْرٌ، وَكَانَ يَأْخُذُ الْمَاءَ فَيُدْخِلُهُ فِي أُصُولِ شَعْرِهِ يُخَلِّلُهُ، حَتَّى إِذَا اسْتَبْرَأَ الْبَشْرَةَ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى جَسَدِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ إِلَّا آدَمُ، وَأَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9311)
9312 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّءُ الْمَلَكَةِ، مَلْعُونٌ مَنْ ضَارَّ مُسْلِمًا، أَوْ غَرَّهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلَّا جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ جَابِرٍ -[125]- إِلَّا شَيْبَانُ وَأَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9312)
9313 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ: وَاكَرْبَاهُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا بُنَيَّةُ، إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِيكِ أَمْرٌ لَيْسَ اللَّهُ بِتَارِكٍ أَحَدًا مِنْهُ لِمُوَافَاةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9313)
9314 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، نَا آدَمُ، نَا شَيْبَانُ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ خُنَيْسٍ الْحِمْصِيِّ، قَالَ مَرَّةً: حُنَيْسٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: عَادَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: « هَلْ تَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟» فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ شَهِيدٌ، فَقَالَ: «إِنْ لَمْ يَكُنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي إِلَّا هَؤُلَاءِ إِنَّهُمْ إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ» -[126]- لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا شَيْبَانُ وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ شَيْبَانَ، تَفَرَّدَ بِهِ آدَمُ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9314)
9315 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، نَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ، مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ وَصَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ، كَانَ لَهُ عَهْدٌ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ إِلَّا أَبُو غَسَّانَ، تَفَرَّدَ بِهِ آدَمُ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9315)
9316 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ»
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا شَيْبَانُ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9316)
9317 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، تَعَلَّقَتْ بِحَقْوَيِ الرَّحْمَنِ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي، وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ إِلَّا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ وَرَوَاهُ وَرْقَاءُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9317)
9318 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، نَا آدَمُ، نَا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنْ -[127]- سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: نَزَلْنَا مَنْزِلًا فَآذَتْنَا الْبَرَاغِيثُ فَسَبَبْنَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا تَسُبُّوهَا؛ فَنِعْمَتِ الدَّابَّةُ؛ فَإِنَّهَا أَيْقَظَتْكُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ آدَمُ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9318)
9319 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: { مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} [غافر: 78] ، قَالَ: «بَعَثَ اللَّهُ عَبْدًا حَبَشِيًّا نَبِيًّا، فَهُوَ مِمَّنْ لَمْ يَقْصُصْ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
لَا يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ آدَمُ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9319)
9320 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، ثَنَا آدَمُ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، نَا زِيَادُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ، قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا غَزَا فَلَمْ يُقَاتِلْ أَوَّلَ النَّهَارِ، لَمْ يَعْجَلْ حَتَّى تَحْضِرَ الصَّلَوَاتُ، وَتَهُبَّ الْأَرْوَاحُ، وَيَطِيبَ الْقِتَالُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ إِلَّا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (9320)