1601 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، -[168]- عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى إِلَّا يَزِيدُ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1601)
1602 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا بِشْرٌ قَالَ: نا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَ قَوْمًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي دَرَاهِمْ، فَذَبَحُوا لَهُ شَاةً، وَصَنَعُوا لَهُ مِنْهَا طَعَامًا، فَأَخَذَ مِنَ اللَّحْمِ شَيْئًا لِيَأْكُلَهُ، فَمَضَغَهُ سَاعَةً لَا يُسِيغُهُ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُ هَذَا اللَّحْمِ؟» فَقَالُوا: شَاةٌ لِفُلَانٍ، ذَبَحْنَاهَا حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهَا، فَنُرْضِيهِ مِنْ لَحْمِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1602)
1603 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا بِشْرٌ قَالَ: نا أَبُو يُوسُفَ قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ، فَلَمْ يَدْرِ مَا صَلَّى، فَلْيَتَحَرَّ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ، ثُمَّ لِيُتِمَّ عَلَى يَقِينِهِ، ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَبُو يُوسُفَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1603)
1604 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا بِشْرٌ قَالَ: نا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ، أُمَّتِي مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي سَعْدٍ إِلَّا أَبُو يُوسُفَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1604)
1605 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا بِشْرٌ قَالَ: نا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ» -[169]- لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَمَّادٍ إِلَّا أَبُو حَنِيفَةَ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ سُفْيَانَ: مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ: أَبُو يُوسُفَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1605)
1606 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الطَّائِيُّ قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا تَسُبُّوا الْأَئِمَّةَ، وَادْعُوا لَهُمْ بِالصَّلَاحِ، فَإِنَّ صَلَاحَهُمْ لَكُمْ صَلَاحٌ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1606)
1607 - وَبِهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي مِنْخَرَيْ عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مَكْحُولٍ إِلَّا مُوسَى، تَفَرَّدَ بِهِمَا: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الطَّائِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1607)
1608 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الطَّائِيُّ قَالَ: نا ابْنُ السِّمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: «جَالَسْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِهِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ، وَرُبَّمَا تَذَاكَرُوا أمر الْجَاهِلِيَّةِ، فَيَضْحَكُونَ، وَيَتَبَسَّمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُمْ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1608)
1609 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ: نا ابْنُ السِّمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1609)
1610 - وَبِهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا تَحِلُّ صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1610)
1611 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الطَّائِيُّ قَالَ: نا ابْنُ السِّمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَابُوسِ بْنِ مُخَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا تَلَقَّانِي بِأَرْضٍ فَلَاةٍ يُرِيدُ مَالِي؟ قَالَ: « ذَكِّرْهُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ؟ قَالَ: «فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» . قَالَ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَوْلِي أَحَدٌ؟ قَالَ: «فَاسْتَعِنْ عَلَيْهِ بِالسُّلْطَانِ» . قَالَ: فَإِنْ نَأَى السُّلْطَانُ عَنِّي؟ قَالَ: «فَقَاتِلْ دُونَ مَالِكَ حَتَّى تَكُونَ مِنْ شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ، أَوْ تَمْنَعَ مَالَكَ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1611)
1612 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ: نا ابْنُ السِّمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ هَانِئِ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَأَنَا صَائِمَةٌ فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ، فَشَرِبَ، وَقَالَ: «اشْرَبِي» ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمَةٌ، فَقَالَ: « أَصَوْمُ قَضَاءٍ؟» قُلْتُ: لَا. قَالَ: «فَاشْرَبِي» فَشَرِبْتُ «
لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ عَنِ ابْنِ سِمَاكٍ وَاسْمُهُ: سَعِيدٌ، إِلَّا عَبْدُ الْمَلِكِ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1612)
1613 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ: نا شَبَابٌ الْعُصْفُرِيُّ قَالَ: نا أُنَيْسُ بْنُ سَوَّارٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ: نا أَبِي، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَخْلُقَ النَّسَمَةَ، فَجَامَعَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ، طَارَ مَاؤُهُ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَعَصَبٍ مِنْهَا. فَإِذَا -[171]- كَانَ يَوْمُ السَّابِعِ أَحْضَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ عِرْقٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آدَمَ» . ثُمَّ قَرَأَ: {فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ} [الانفطار: 8] «
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَالِكٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: أُنَيْسٌ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1613)
1614 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا شَبَابٌ قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: نا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ قَالَ: نا رَجُلٌ، مِنَّا يُقَالُ لَهُ: مُقَاتِلٌ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ قَتَادَةَ السَّدُوسِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، « ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى نَفْسِي، وَعَلَى ابْنَتِي الْحُوَيْصِلَةِ وَلَوْ كَذَبْتُ عَلَى اللَّهِ لَخَدَعْتُكَ» قَالَ: وَحَمَلَ عَلَيْنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي خَيْلِهِ، فَقُلْنَا: إِنَّا مُسْلِمُونَ، فَتَرَكَنَا. وَغَزَوْنَا مَعَهُ الْأُبُلَّةَ، فَقَسَمْنَاهَا، فَمَلَأْنَا أَيْدِيَنَا «،»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ قُطْبَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَوْنٌ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1614)
1615 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا شَبَابٌ قَالَ: نا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ قَالَ: نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامٍ إِلَّا عَوْنٌ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1615)
1616 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا شَبَابٌ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ خَوَّاتِ بْنِ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، -[172]- عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1616)
1617 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا شَبَابٌ الْعُصْفُرِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّهْمِيُّ قَالَ: نا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا، وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا، يَجْعَلُ التَّسْلِيمَ فِي آخِرِهِنَّ رَكْعَةً»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِلَّا حُصَيْنٌ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ حُصَيْنٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّهْمِيُّ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1617)
1618 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا شَبَابٌ الْعُصْفُرِيُّ قَالَ: نا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ نَزَلَ بِنَا أَمْرٌ لَيْسَ فِيهِ بَيَانٌ: أَمْرٌ وَلَا نَهْيٌ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: « تُشَاوِرُونَ الْفُقَهَاءَ وَالْعَابِدِينَ، وَلَا تُمْضُوا فِيهِ رَأْيَ خَاصَّةٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَالِحٍ إِلَّا نُوحٌ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1618)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّمَا مَثَلُ آجَالِكُمْ فِيمَا خَلَا مِنَ الْأُمَمِ، كَمَثَلِ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ، وَأَمَّا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالًا، فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى -[173]- قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ؟ فَعَمِلَتِ الْيَهُودُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ، وَعَمِلَتِ النَّصَارَى مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ. ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ عَلَى قِيرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنِ؟ أَلَا فَلَكُمُ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ، فَغَضِبَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، فَقَالُوا: لَنَا نَحْنُ أَكْثَرُ عَمَلًا وَأَقَلُّ عَطَاءً؟ فَقَالَ: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ حَقِّكُمْ شَيْئًا؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَإِنَّهُ فَضْلِي أُعْطِيهِ مَنْ شِئْتُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ إِلَّا أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1619)
1620 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ رَجَاءٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: نا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدِ أَبُو غِفَارٍ، بَيَّاعُ الطَّنَافِسِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: « أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنَ الصَّرْفِ، قَدْ لَقِيتُ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي، فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ حَرَامٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي غِفَارٍ إِلَّا عِيسَى "
আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1620)