Arabic source text

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1841 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ قَالَ: نا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ذُكِرَ فِي زَمَانِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَسْفٌ قِبَلَ الْمَشْرِقِ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، يُخْسَفُ بِأَرْضٍ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخُبُثَ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا أَنَسٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْمُسَيَّبِيُّ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1841)

1842 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، -[235]- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجَ رَجُلَانِ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَتْهُمَا الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ، فَتَيَمَّمَا صَعِيدًا طَيِّبًا فَصَلَّيَا، ثُمَّ وَجَدَا الْمَاءَ، فَأَعَادَ أَحَدُهُمَا الصَّلَاةَ، وَلَمْ يُعِدِ الْآخَرُ، ثُمَّ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ: « أَصَبْتَ السُّنَّةَ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ» ، وَقَالَ لِلَّذِي تَوَضَّأَ وَأَعَادَ: «لَكَ الْأَجْرُ مَرَّتَيْنِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ اللَّيْثِ مُتَّصِلَ الْإِسْنَادِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْمُسَيَّبِيُّ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1842)

1843 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ، عَنِ الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كَمِشْكَاةٍ} [النور: 35] قَالَ: « جَوْفُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» . و {الزُّجَاجَةُ} [النور: 35] : «قَلْبُهُ» ، و {الْمِصْبَاحُ} [النور: 35] : «النُّورُ الَّذِي فِي قَلْبِهِ. تُوقَدُ مِنْ» {شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ} [النور: 35] ، «الشَّجَرَةُ: إِبْرَاهِيمُ» {زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ} [النور: 35] : «لَا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ» ، ثُمَّ قَرَأَ: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [آل عمران: 67] «

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَالِمٍ إِلَّا الْوَازِعُ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَلِيٌّ»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1843)

1844 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: نا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: « أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُدْخِلَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، لَمْ تَقْبِضْ مِنْ مَهْرِهَا شَيْئًا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورٍ مُتَّصِلَ الْإِسْنَادِ إِلَّا شَرِيكٌ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1844)

1845 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ الْقَطَّانُ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَاضِي حَلَبٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَقْلَ -[236]- قَالَ لَهُ: قُمْ، فَقَامَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَدْبِرْ، فَأَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اقْعُدْ، فَقَعَدَ، فَقَالَ: وَعِزَّتِي، مَا خَلَقْتُ خَيْرًا مِنْكَ، وَلَا أَكْرَمَ مِنْكَ، وَلَا أَفْضَلَ مِنْكَ، وَلَا أَحْسَنَ، بِكَ آخُذُ، وَبِكَ أُعْطِي، وَبِكَ أَعْرِفُ، وَبِكَ أُعَاقِبُ، وَبِكَ الثَّوَابُ، وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1845)

1846 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الطَّرَسُوسِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ قَالَ: نا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ سَبَّ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ فُضَيْلٍ إِلَّا مُحَمَّدٌ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1846)

1847 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1847)

1848 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: « تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُبْغِضُ ثَلَاثَ قَبَائِلَ، ثَقِيفًا، وَبَنِي حَنِيفَةَ، وَبَنِي أُمَيَّةَ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَوْفٍ إِلَّا جَعْفَرٌ، وَلَا عَنْ جَعْفَرٍ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، تَفَرَّدَ -[237]- بِهِ: ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1848)

1849 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدٌ قَالَ: نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ خَمَّرَ وَجْهَهُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ إِلَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1849)

1850 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ الطَّائِيُّ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ، لَيْسَ دُونَهَا حِجَابٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1850)

1851 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْبِرْتِيُّ، بِبَغْدَادَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ: نا أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي خَلْدَةَ، عَنْ مَيْمُونٍ الْكُرْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا مَرَّةً وَلَا مَرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاثَةً حَتَّى بَلَغَ عَشْرَ مِرَارٍ: « أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِمَا قَلَّ مِنَ الْمَهْرِ أَوْ كَثُرَ لَيْسَ فِي نَفْسِهِ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَيْهَا حَقَّهَا، خَدَعَهَا، فَمَاتَ وَلَمْ يُؤَدِّ إِلَيْهَا حَقَّهَا، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ زَانٍ»

« وَأَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَدَانَ دَيْنًا لَا يُرِيدُ أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَى صَاحِبِهِ حَقَّهُ، خَدَعَهُ حَتَّى أَخَذَ مَالَهُ، فَمَاتَ وَلَمْ يُؤَدِّهِ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ سَارِقٌ»

لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي مَيْمُونٍ الْكُرْدِيِّ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1851)

1852 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ الْمُعَدَّلُ قَالَ: نا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ قَالَ: نا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ، وَحَيْفُ السُّلْطَانِ، وَتَكْذِيبٌ بِالْقَدَرِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ فِطْرٍ إِلَّا مُحَمَّدٌ، وَلَا يُرْوَى عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1852)

1853 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِرُطَبٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَبَقٍ، أَوَّلَ مَا أَيْنَعَ ثَمَرُ النَّخْلِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَوَضَعْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، «فَأَصَابَ مِنْهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَخَرَجْنَا، وَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَمَرَّ بِنِسَاءٍ مِنْ نِسَائِهِ، وَعِنْدَهُنَّ رِجَالٌ يَتَحَدَّثُونَ» ، فَهَنَّأْنَهُ وَهَنَّأَهُ النَّاسُ، فَقَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَقَرَّ بِعَيْنِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، «فَمَضَى حَتَّى أَتَى عَائِشَةَ، وَإِذَا عِنْدَهَا رَجُلَانِ، فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ الشَّيْءَ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ» ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَأَخْبَرْتُهَا، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: لَئِنْ كَانَ كَمَا قَالَ ابْنُكِ حَقًّا لَيَحْدُثَنَّ أَمْرا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ» ، قَالَ هَذِهِ الْآيَةَ: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤَذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53] الْآيَةَ كُلَّهَا. «

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ إِلَّا أَبُو سَلَمَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ: خَالِدٌ»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1853)

1854 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، -[239]- عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ قَالَ: ذَكَرَ قَوْمٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِبْرَ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، إِنِّي لَأُحِبُّ الْجَمَالَ حَتَّى فِي عِلَاقَةِ سَوْطِي، وَزِمَامِ نَعْلِي، فَهَلْ تَخْشَى عَلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ قَالَ: «لَا» . قُلْنَا: فَمَا الْكِبْرُ؟ قَالَ: « الْكِبْرُ الَّذِي يَبْطَرُ الْحَقَّ، وَيَغْمَصُ النَّاسَ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ زَيْدٍ إِلَّا أَبُو يَزِيدَ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1854)

1855 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ السَّعْدِيُّ قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: نا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ، أَخْبَرَتْهُ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصْمًا عِنْدَ بَابِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: « اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يَأْتِينِي الْخُصُومُ، فَلَعَلَّ بَعْضُهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ فِي حُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَأَقْضِي لَهُ وَأَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ، فَمَا أَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ مُسْلِمٍ، فَإِنَّمَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ، فَلْيَأْخُذْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1855)

1856 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ قَالَ: نا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « الْمُؤْمِنُ وَاهِي رَاقِعٌ فَسَعِيدٌ مَنْ هَلَكَ عَلَى رُقْعَةٍ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا سَعِيدٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: يَعْقُوبُ «قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ:» وَتَفْسِيرُ قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاهِي رَاقِعٌ» يَعْنِي: مُذْنِبٌ تَوَّابٌ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1856)

1857 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْأَزْهَرِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ بَنَى لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ»

لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا شَرِيكٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِسْحَاقُ "

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1857)

1858 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْوَاسِطِيُّ سَمْعَانُ قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ قَالَ: نا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْعَلَاءِ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ: «ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1858)

1859 - وَبِهِ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ، فَإِنْ صَلَحَتْ صَلَحَ لَهُ سَائِرُ عَمَلِهِ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ»

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1859)

1860 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عُثْمَانَ أَبِي الْعَلَاءِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ، فَقَالَ: « اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَوْ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ» . فَأَصْبَحَ عُمَرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَسْلَمَ لَا تُرْوَى هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الثَّلَاثَةُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهَا الْقَاسِمُ

আল-মুজামুল-আওসাত লিত-তাবরানী (1860)