আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20161)
Arabic source text
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী
20161 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ الْمُقَوِّمُ ، ثنا الْبَكْرَاوِيُّ ، ثنا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ زَوْجِ بِنْتِ أَبِي جَهْلٍ ، عَنْ بِنْتِ أَبِي جَهْلٍ ، قَالَتْ : مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَسْقَى فَقُمْتُ إِلَى كُوزٍ فَسَقَيْتُهُ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ ، فَقَالَ : ` تَعْبُدُ اللَّهَ لا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ` قَالَ : ثُمَّ قَالَ : ` خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ` وَهَمَ شُعْبَةُ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ *
20162 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا طَاهِرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثنا أَبِي ، ثنا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمِيرَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي زَوْجُ بِنْتِ أَبِي لَهَبٍ ، قَالَ : دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ تَزَوَّجْتُ بِنْتَ أَبِي لَهَبٍ ، فَقَالَ : ` هَلْ مِنْ لَهْوٍ ؟ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20162)
20163 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، قَالُوا : قَدِمَتْ دُرَّةُ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرَةً ، فَنَزَلَتْ دَارَ رَافِعِ بْنِ الْمُعَلَّى الزُّرَقِيِّ ، فَقَالَ لَهَا نِسْوَةٌ جَالِسِينَ إِلَيْهَا مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ : أَنْتِ بِنْتُ أَبِي لَهَبٍ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ { } مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ { } سورة المسد آية - مَا يُغْنِي عَنْكِ مُهَاجَرُكِ ؟ ، فَأَتَتْ دُرَّةُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَشَكَتْ إِلَيْهِ مَا قُلْنَ لَهَا فَسَكَّنَهَا ، وَقَالَ : ` اجْلِسِي ` ثُمَّ صَلَّى بِالنَّاسِ الظُّهْرَ ، وَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : ` أَيُّهَا النَّاسُ مَا لِي أُوذَى فِي أَهْلِي ، فَوَاللَّهِ إِنَّ شَفَاعَتِي لَتَنَالُ حَيَّ حَاءٍ ، وَحَكَمٍ وَصُدَاءَ ، وَسَلْهَبٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20163)
20164 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمَّادٍ الْبَرْبَرِيُّ ، ثنا زَكَرِيَّا ابْنُ يَحْيَى أَبُو السَّكَنِ الطَّائِيُّ ، ثنا عَمُّ أَبِي زَحْرُ بْنُ حِصْنٍ ، عَنْ جَدِّهِ حُمَيْدِ بْنِ مُنْهِبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ ، قَالَ : حَدَّثَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ ، عَنْ أُمِّهِ رُقَيْقَةَ بِنْتِ أَبِي صَيْفِيِّ بْنِ هَاشِمٍ ، وَكَانَتْ لَدَى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، قَالَتْ : تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُونَ أَمْحَلَتِ الضَّرْعَ ، وَأَدَقَّتِ الْعَظْمَ ، فَبَيْنَا أَنَا رَاقِدَةُ الْهَمِّ ، أَوْ مَهْمُومَةٌ ، إِذَا هَاتِفٌ يَصْرُخُ بِصَوْتٍ صَحِلٍ ، يَقُولُ : مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْمَبْعُوثَ قَدْ أَظَلَّتْكُمْ أَيَّامُهُ ، وَهَذَا إِبَّانَ نُجُومِهِ فَحَيْهَلا بِالْحَيَاءِ ، وَالْخِصْبِ أَلا فَأَنْظِرُوا رَجُلا مِنْكُمْ وَسِيطًا عِظَامًا جِسَامًا أَبْيَضَ بِضِيَاءٍ أَوْطَفَ الأَهْدَابِ ، سَهْلَ الْخَدَّيْنِ ، أَشَمَّ الْعِرْنِينِ لَهُ فَحَزَّ يَكْظِمُ عَلَيْهِ ، وَسُنَّةٌ يَهْدِي إِلَيْهِ فَلْيَخْلُصْ هُوَ وَوَلَدُهُ ، وَلْيَهْبِطْ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ فَلْيَشُنُّوا مِنَ الْمَاءِ ، وَلْيَمَسُّوا مِنَ الطِّيبِ ، وَلْيَسْتَلِمُوا الرُّكْنَ ، ثُمَّ لِيَرْقُوا أَبَا قُبَيْسٍ ، ثُمَّ لِيَدْعُ الرَّجُلُ ، وَلْيُؤَمِّنِ الْقَوْمُ فَغِثْتُمْ مَا شِئْتُمْ ، فَأَصْبَحْتُ عَلِمَ اللَّهُ مَذْعُورَةً اقْشَعَرَّ جِلْدِي ، وَوَلِهَ عَقْلِي ، وَاقْتَصَصْتُ رُؤْيَايَ ، وَنِمْتُ فِي شِعَابِ مَكَّةَ فَوَالْحُرْمَةِ ، وَالْحَرَمِ مَا بَقِيَ بِهَا أَبْطَحِي إِلا قَالَ : هَذَا شَيْبَةُ الْحَمْدِ ، وَتَنَاهَتْ إِلَيْهِ رِجَالاتُ قُرَيْشٍ ، وَهَبَطَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ فَشُنُّوا ، وَمَسُّوا ، وَاسْتَلَمُوا الرُّكْنَ ، ثُمَّ ارْتَقُوا أَبَا قُبَيْسٍ ، وَاصْطَفُّوا حَوْلَهُ مَا يَبْلُغُ سَعْيُهُمْ مُهِلَّةً حَتَّى إِذَا اسْتَوُوا بِذُرْوَةِ الْجَبَلِ قَامَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، وَمَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُلامٌ قَدْ أَيْفَعَ أَوْ كَرَبَ ، فَرَفَعَ يَدَهُ ، فَقَالَ : ` اللَّهُمَّ سَادَّ الْخَلَّةِ ، وَكَاشِفَ الْكُرْبَةِ ، أَنْتَ مُعَلِّمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ ، وَمَسْئُولٌ غَيْرُ مُبْخَلٍ ، وَهَذِهِ عِبِدَّاؤُكَ وَإِمَاؤُكَ بِعَذَرَاتِ حَرَمِكَ ، يَشْكُونَ إِلَيْكَ سَنَتَهُمْ أَذْهَبَتِ الْخُفَّ وَالظِّلْفَ ، اللَّهُمَّ ، فَأَمْطِرَنَّ عَلَيْنَا غَيْثًا مُعْذِقًا مَرِيعًا ، فَوَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَا رَامُوا حَتَّى تَفَجَّرَتِ السَّمَاءُ بِمَائِهَا ، وَاكْتَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ ` ، فَسَمِعْتُ شِيخَانَ قُرَيْشٍ وَجِلَّتَهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُدْعَانَ ، وَحَرْبَ بْنَ أُمَيَّةَ ، وَهِشَامَ بْنَ الْمُغِيرَةِ يَقُولُونَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ : هَنِيئًا لَكَ أَبَا الْبَطْحَاءِ ، أَيْ عَاشَ بِكَ أَهْلُ الْبَطْحَاءِ ، وَفِي ذَلِكَ مَا تَقُولُ رُقَيْقَةُ بِنْتُ أَبِي صَيْفِيٍّ : بِشَيْبَةِ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنَا وَقَدْ فَقَدْنَا الْحَيَاةَ وَاجْلَوَّذَ الْمَطَرُ فَجَاءَ بِالْمَاءِ جَوْنِي لَهُ سُبُلٌ سَحًّا فَعَاشَتْ بِهِ الأَنْعَامُ وَالشَّجَرُ مَنًّا مِنَ اللَّهِ بِالْمَيْمُونِ طَائِرَهُ وَخَيْرُ مَنْ بُشِّرَتْ يَوْمًا بِهِ مُضَرُ مُبَارَكُ الأَمْرِ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِهِ مَا فِي الأَنَامِ لَهُ عِدْلٌ وَلا خَطَرُ *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20164)
20165 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثنا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ الطَّائِفِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ الْحَكَمِ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي بِنْتُ رُقَيْقَةَ ، عَنْ أُمِّهَا رُقَيْقَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَبْتَغِي النَّصْرَ بِالطَّائِفِ دَخَلَ عَلَيَّ ، فَأَخْرَجْتُ لَهُ شَرَابًا مِنْ سَوِيقٍ ، فَقَالَ : ` يَا رُقَيْقَةُ لا تَعْبُدِي طَاغِيَتَهُمْ ، وَلا تُصَلِّي لَهَا ` ، قَالَتْ : إِذًا يَقْتُلُونِي ، قَالَ : ` فَإِذَا قَالُوا لَكِ فَقُولِي رَبِّي رَبُّ هَذِهِ الطَّاغِيَةِ ، فَإِذَا رَأَيْتِهَا فَوَلِّهَا ظَهْرَكِ ` ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِي *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20165)
20166 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، وَمَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالا : ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الْحَاطِبِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ ، قَالَتْ : كُنْتُ مَعَ أُمِّي رَائِطَةَ بِنْتِ سُفْيَانَ امْرَأَةٍ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِعُهُنَّ ، وَهُوَ يَقُولُ : ` أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا تَسْرِقْنَ ، وَلا تَزْنِينَ ، وَلا تَقْتُلْنَ أَوْلادَكُنَّ ، وَلا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ ، وَأَرْجُلِكُنَّ ، وَلا تَعْصِيَنِّي فِي مَعْرُوفٍ ` ، فَأَطْرَقْنَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` قُلْنَ نَعَمْ فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّهُ ` ، فَقُلْنَا : نَعَمْ ، فِيمَا اسْتَطَعْنَا ، فَكُنْتُ أَقُولُ كَمَا يَقُلْنَ ، وَأُمِّي تَقُولُ : قُولِي نَعَمْ ، قُولِي نَعَمْ *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20166)
20167 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ، ثنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ ، لَطَمَتْ جَارِيَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَكَسَرَتْ رُبَاعِيَّتَهَا ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَطَلَبُوا الْقِصَاصَ ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُكْسَرُ سِنُّ الرُّبَيِّعِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ ` ، فَعَفَا الْقَوْمُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ مِنْهُمْ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20167)
20168 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ ، أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ ابْنِي حَارِثَةَ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ ، وَاحْتَسَبْتُ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ فِي الْبُكَاءِ ، فَقَالَ : ` يَا أُمَّ حَارِثَةَ ، إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ ، وَإِنَّهُ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20168)
20169 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ رَائِطَةَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَكَانَتْ صَنَاعًا ، وَكَانَتْ تَبِيعُ مِنْ صَنْعَتِهَا ، وَتَتَصَدَّقُ ، فَقَالَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ يَوْمًا : لَقَدْ شَغَلْتَنِي أَنْتَ ، وَوَلَدُكَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَصَدَّقَ مَعَكُمْ شَيْئًا ، فَقَالَ : مَا تُحِبِّينَ أَنْ يَكُونَ لَكِ أَجْرَانِ ؟ ، فَسَأَلا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : ` إِنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20169)
20170 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، ثنا أَبِي ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَهُ عَنْ رَائِطَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ ، امْرَأَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ أُمِّ وَلَدِهِ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً صَنَاعًا ، وَلَيْسَ لابْنِ مَسْعُودٍ مَالٌ ، وَكَانَتْ تُنْفِقُ عَلَيْهِ وَعَلَى وَلَدِهِ مِنْ ثَمَنِ صَنْعَتِهَا ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَقَدْ شَغَلْتَنِي أَنْتَ ، عَنِ الصَّدَقَةِ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَصَدَّقَ مَعَكُمْ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ : مَا أُحِبُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ أَنْ تَفْعَلِي ، فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ وَهُوَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي امْرَأَةٌ ذَاتُ صَنْعَةٍ أَبْتَغِي بِهَا ، وَلَيْسَ لِي ، وَلا لِزَوْجِي شَيْءٌ ، وَلا لِوَلَدِي فَشَغَلُونِي لا أَتَصَدَّقُ ، فَقَالَ : ` لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20170)
20171 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ الْخَيْلِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ رَائِطَةَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً صَنَاعًا ، وَلَيْسَ لابْنِ مَسْعُودٍ مَالٌ ، وَكَانَتْ تُنْفِقُ عَلَيْهِ ، وَعَلَى وَلَدِهِ مِنْ ثَمَنِ صَنْعَتِهَا ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَقَدْ شَغَلْتَنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ عَنِ الصَّدَقَةِ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَصَدَّقَ مَعَكُمْ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ : مَا أُحِبُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ أَنْ تَفْعَلِي ، فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ وَهُوَ ، فَقَالَ : ` لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20171)
20172 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ رَائِطَةَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَتْ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي امْرَأَةٌ ذَاتُ صَنْعَةٍ أَبْتَغِي بِهَا ، وَلَيْسَ لِي وَلا لِزَوْجِي شَيْءٌ ، وَلا لِوَلَدِي يَشْغَلُونِي فَلا أَتَصَدَّقُ ، فَقَالَ : ` لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20172)
20173 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ ، أَنَّ رَائِطَةَ أُخْتَ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيَّةَ كَانَتْ تَحْتَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَكَانَتِ امْرَأَةً صَنَاعًا تَصْنَعُ فَتَبِيعُ مِنْ صَنْعَتِهَا ، فَقَالَتْ لابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّكَ قَدْ شَغَلْتَنِي أَنْتَ وَوَلَدُكَ عَنِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُنْفِقَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ تَفْعَلِي إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ` أَنْفِقِي عَلَيْهِمْ ، فَإِنَّ لَكِ أَجْرَ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20173)
20174 - حَدَّثَنَا حَبُّوشُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ يَحْيَى بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُحَدِّثُ عَنِ امْرَأَةِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ : كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ زَوْجِهَا بَعْضُ الشَّيْءِ وَكَانَ رَجُلا فِيهِ شِدَّةٌ ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَلَّمَتْهُ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ فَتَكَلَّمَا عِنْدَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ إِنَّهُ قَبِلَ مِنْهَا فِدْيَةً ، فَافْتَدَتْ مِنْهُ ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَعْتَدَّ حَيْضَةً ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20174)
20175 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، وَيَحْيَى ابْنُ مَعِينٍ ، قَالا : ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثنا عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ ، قَالَ : قُلْتُ : حَدِّثِينِي حَدِيثَكِ ، قَالَتْ : ` اخْتَلَعْتُ مِنْ زَوْجِي ثُمَّ جِئْتُ عُمَرَ ، فَسَأَلْتُهُ مَاذَا عَلَيَّ مِنَ الْعِدَّةِ ؟ فَقَالَ : لا عِدَّةَ عَلَيْكِ إِلا أَنْ يَكُونَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِكِ ، فَتَمْكُثِينَ حَتَّى تَحِيضِينَ حَيْضَةً ، قَالَتْ : وَإِنَّمَا يُتْبَعُ فِي ذَلِكَ قَضَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةَ ، وَكَانَتْ عِنْدَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ بِهَا ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20175)
20176 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ ، فَقَالَتْ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَتْ : فَمَنْ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : رَيْطَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ أَوْ فُلانَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَتْ : مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي ، قُلْتُ : جِئْتُ أَسْأَلُكِ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصِلُنَا ، وَيَزُورُنَا وَكَانَ يَتَوَضَّأُ فِي هَذَا الإِنَاءِ ، وَفِي مِثْلِ هَذَا الإِنَاءِ ، وَهُوَ نَحْوٌ مِنْ مُدٍّ ، قَالَتْ : ` فَكَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ ، وَيَسْتَنْشِقُ ، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثًا ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ ، وَيَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا ، وَبَاطِنِهِمَا ، وَيَغْسِلُ قَدَمَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا ` ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20176)
20177 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ الأَنْصَارِيَّةِ ، قَالَتْ : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ` فَسَكَبْتُ لَهُ طَهُورًا فَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا ثَلاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّتَيْنِ بَدَأَ بِمُؤَخَّرِهِ قَبْلَ مُقَدَّمِهِ ، وَمَسَحَ مُؤَخِّرَ أُذُنَيْهِ ، وَأَدْخَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي جُحْرِ أُذُنَيْهِ ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاثًا ثَلاثًا ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20177)
20178 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثنا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ` يَأْتِينَا فَنَأْتِيهِ بِمِيضَأَةٍ لَنَا فِيهَا مَاءٌ يَأْخُذُ بِمُدِّ الْمَدِينَةِ مُدًّا وَنِصْفًا أَوْ ثُلُثَا ، فَأَصُبُّ عَلَيْهِ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثًا ، وَيُمَضْمِضُ ، وَيَسْتَنْشِقُ ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَيَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا ، وَيُطَهِّرُ قَدَمَيْهِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20178)
20179 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ح وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثنا الْحُمَيْدِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلالُ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالُوا : ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ : أَرْسَلَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ أَسْأَلُهَا عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` يَتَوَضَّأُ عِنْدَهَا فَأَتَيْتُهَا ، فَسَأَلْتُهَا فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ إِنَاءًا ، وَذَلِكَ نَحْوًا مِنْ مُدٍّ ، وَرُبُعٍ بِالْهَاشِمِيِّ ، فَقَالَتْ : كُنْتُ أُخْرِجُ لَهُ وَضُوءَهُ فِي هَذَا ، فَيَبْدَأُ ، فَيُفْرِغُ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى ، فَيَغْسِلُهَا ثَلاثًا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلُهَا فِي الإِنَاءِ ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ ، وَيَسْتَنْثِرُ ثَلاثًا ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلاثًا ، وَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى ثَلاثًا ، وَيَغْسِلُ يَدَهُ الْيُسْرَى ثَلاثًا ، ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مُقْبِلا وَمُدْبِرًا ، وَوَصَفَ سُفْيَانُ كَيْفَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ حَتَّى بَلَغَ أَوَّلَهُ ، هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَزَادَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ فِي حَدِيثِهِ ، قَالَ سُفْيَانُ : وَزَادَنِي فِيهِ ابْنُ عَجْلانَ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ : قَالَتِ الرَّبِيعُ : ` ثُمَّ مَسَحَ صُدْغَيْهِ ، وَعَارِضَيْهِ ، ثُمَّ رَدَّهُمَا إِلَى وَسَطِهِ ، ثُمَّ مَدَّهُمَا إِلَى قَفَاهُ ، ثُمَّ مَسَحَ أُذُنَيْهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20179)
20180 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` تَوَضَّأَ وَمَسَحَ مُقَدَّمَ أُذُنَيْهِ وَمُؤَخَّرَهُمَا ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20180)