আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20561)
Arabic source text
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী
20561 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِنْدَ بِنْتَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ تُحَدِّثُ ، عَنْ عَمَّتِهَا ، قَالَتْ : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِدًا لأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ ذِرَاعَ شَاةٍ فَأَكَلَ ، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَتَمَضْمَضَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ` *
20562 - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ هِنْدَ بِنْتِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ عَمَّتِهَا ، ` أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَهُمْ فَأَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ ، ثُمَّ صَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20562)
20563 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ الْحَوْضِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالا : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَّارِ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ عَنَزَةَ الْعَنْبَرِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُخَرِّمِيُّ ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلابِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْعدَّانِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ الْمُسْتَمْلِي ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ التَّيْمِيُّ ، قَالُوا : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانٍ الْعَنْبَرِيُّ أَبُو الْجُنَيْدِ ، أَخُو بَنِي كَعْبٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتَايَ : صَفِيَّةُ ، وَدُحَيْبَةُ ابْنَتَا عُلَيْبَةَ ، وَكَانَتَا رَبِيبَتَيْ قَيْلَةَ ، أَنَّ قَيْلَةَ بِنْتَ مَخْرَمَةَ حَدَّثَتْهُمَا : ` أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ حَبِيبِ بْنِ أَزْهَرَ أَخِي بَنِي جَنَابٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ النِّسَاءَ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ ، فَانْتَزَعَ بَنَاتِهَا مِنْهَا ثُوَبُ بْنُ أَزْهَرَ عَمُّهُنَّ ، فَخَرَجَتْ تَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ ، فَبَكَتْ جُوَيْرِيَةُ مِنْهُنَّ حُدَيْبَاءَ ، قَدْ كَانَتْ أَخَذْتَهَا الْفِرْصَةُ وَهِيَ أَصْغَرُهُنَّ عَلَيْهَا سُبَيِّجٌ لَهَا مِنْ صُوفٍ ، فَرَحِمْتَهَا ، فَاحْتَمَلَتْهَا مَعَهَا ، فَبَيْنَمَا هُمَا تَرْتِكَانِ الْجَمَلَ إِذِ انْتَفَجتِ الأَرْنَبُ ، فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ الْقَصَبَةُ : لا وَاللَّهِ لا يَزَالُ كَعْبُكِ أَعْلَى مِنْ كَعْبِ أَثْوَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَبَدًا ، ثُمَّ لَمَّا شَنَّحَ الثَّعْلَبُ ، فَسَمَّتْهُ اسْمًا غَيْرَ الثَّعْلَبِ ، نَسِيَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانٍ ، ثُمَّ قَالَتْ فِيهِ مَا قَالَتْ فِي الأَرْنَبِ ، فَبَيْنَمَا هُمَا تَرْتِكَانِ ، إِذْ بَرَكَ الْجَمَلُ وَأَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ ، فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ الْقَصَبَةُ : أَدْرَكَتْكِ وَاللَّهِ أَخْدَةُ أَثْوَبَ . فَقُلْتُ : وَاضْطُرِرْتُ إِلَيْهَا ، وَيْحَكِ مَا أَصْنَعُ ؟ قَالَتْ : قَلِّبِي ثِيَابَكَ ظُهُورَهَا لِبُطُونِهَا ، وَتَدَحْرَجِي ظَهْرَكَ لِبَطْنَكِ ، وَقَلِّبِي أَحْلاسَ جَمَلِكِ ، ثُمَّ خَلَعَتْ سَبِيجَهَا ، فقَلَّبَتْهُ ، وَتَدَحْرَجَتْ ظَهْرَهَا لِبَطْنِهَا ، فَلَمَّا فَعَلْتُ مَا أَمَرْتَنِي ، انْتَفَضَ الْجَمَلُ ، ثُمَّ قَامَ فَتَفَاجَّ ، وَبَالَ . فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ : أَعِيدِي عَلَيْكِ أَذاتَكِ . فَفَعَلْتُ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ فَأَعَدْتُهَا ، ثُمَّ خَرَجَتَا تَرْتِكُ ، فَإِذَا أَثْوَبُ عَلَى إِثْرِنَا بِالسَّيْفِ مُصْلَتًا ، فَوَأَلْنَا إِلَى حِوَاءٍ ضَخْمٍ ، فَدَارَهُ ، حَتَّى أُلْقِيَ الْجَمَلُ إِلَى رُوَاقِ الْبَيْتِ الأَوْسَطِ جَمَلٌ ذَلُولٌ ، فَاقْتَحَمْتُ دَاخِلَهُ بِالْجَارِيَةِ ، فَأَدْرَكَنِي بِالسَّيْفِ ، فَأَصَابَ ظُبَّتَهُ طَائِفَةٌ مِنْ قُرُونِ رَأْسِي ، وَقَالَ : أَلْقِي إِلَيَّ بِنْتَ أَخِي يَا دَفَارُ ، فَرَمَيْتُ بِهَا إِلَيْهِ ، فَجَعَلَهَا عَلَى مَنْكِبِهِ ، فَذَهَبَ بِهَا ، وَكُنْتُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَمَضَيْتُ إِلَى أُخْتٍ لِي نَاكِحٍ فِي بَنِي شَيْبَانَ أبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ الإِسْلامِ ، فَبَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهَا ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي تَحْسَبُ عَيْنِيَ نَائِمَةً جَاءَ زَوْجُهَا مِنَ السَّامِرِ ، فَقَالَ : وَأَبِيكَ لَقَدْ وَجَدْتُ لِقَيْلَةَ صَاحِبًا صَاحِبَ صِدْقٍ . فَقَالَتْ أُخْتِي : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : حُرَيْثُ بْنُ حَسَّانٍ الشَّيْبَانِيُّ عَادَ وَافِدَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا صَبَاحٍ . فَقَالَتْ أُخْتِي : الْوَيْلُ لِي ، لا تَسْمَعُ بِهَذَا أُخْتِي ، فَتَخْرُجَ مَعَ أَخِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ بَيْنَ سَمْعِ الأَرْضِ وَبَصَرِهَا لَيْسَ مَعَهَا مِنْ قَوْمِهَا رَجُلٌ . فَقَالَ : لا تَذْكُرِيهِ لَهَا ، فَإِنِّي غَيْرُ ذَاكِرَةٍ لَهَا . فَسَمِعْتُ مَا قَالا ، فَغَدَوْتُ فَشَدَدْتُ عَلَى جَمَلِي ، فَوَجَدْتُهُ غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَسَأَلْتُهُ الصُّحْبَةَ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، وَكَرَامَةً ، وَرِكَابُهُ مُنَاخَةٌ عِنْدِي ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ صَاحِبَ صِدْقٍ ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلاةَ الْغَدَاةِ ، وَقَدْ أُقِيمَتْ حِينَ شَقَّ الْفَجْرُ ، وَالنُّجُومُ شَابِكَةٌ فِي السَّمَاءِ ، وَالرِّجَالُ لا تَكَادُ تَعَارَفُ مِنْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَصَفَفْتُ مَعَ الرِّجَالِ امْرَأَةً حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ، فَقَالَ لِيَ الرَّجُلُ الَّذِي يَلِينِي مِنَ الصَّفِّ : امْرَأَةٌ أَنْتِ ، أَمْ رَجُلٌ ؟ فَقُلْتُ : لا بَلِ امْرَأَةٌ . فَقَالَ : إِنَّكِ قَدْ كِدْتِ تَفْتِنِينِي فَصَلِّي فِي النِّسَاءِ . وَإِذَا صَفٌّ مِنَ النِّسَاءِ قَدْ حَدَثَ عِنْدَ الْحُجُرَاتِ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ حِينَ دَخَلْتُ ، فَكُنْتُ فِيهِنَّ حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ دَنَوْتُ ، فَجَعَلْتُ إِذَا رَأَيْتُ رَجُلا ذَا رِدَاءٍ وَذَا قِشْرٍ طَمَحَ إِلَيْهِ بَصَرِي لأَرَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوْقَ النَّاسِ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ بَعْدَمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ . وَعَلَيْهِ أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْنِ قَدْ كَانَتَا بِزَعْفَرَانٍ ، وَقَدْ نَفَضَتَا وَبِيَدِهِ عَسِيبُ نَخْلَةٍ مُقَصَّرٌ مَقْشُوٌّ قَفْرٌ غَيْرُ خُوصَتَيْنِ مِنْ أَعْلاهُ قَاعِدٌ الْقُرْفُصَاءَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَخَشِّعَ فِي الْجِلْسَةِ أُرْعِدْتُ مِنَ الْفَرَقِ ، فَقَالَ لَهُ جَلِيسُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُرْعِدَتِ الْمِسْكِينَةُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيَّ وَأَنَا عِنْدَ ظَهْرِهِ : ` يَا مِسْكِينَةُ ، عَلَيْكَ السَّكِينَةُ ` . فَلَمَّا قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي مَا كَانَ دَخَلَ فِي قَلْبِي مِنَ الرُّعْبِ ، وَتَقَدَّمَ صَاحِبِي أَوَّلَ رَجُلٍ حُرَيْثُ بْنُ حَسَّانٍ ، فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلامِ وَعَلَى قَوْمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اكْتُبْ بَيْنَنَا ، وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ بِالدَّهْنَاءِ لا يُجَاوِزُهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ إِلا مُسَافِرٌ أَوْ مُجَاوِزٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` اكْتُبْ بِالدَّهْنَاءِ يَا غُلامُ ` . فَلَمَّا أَمَرَ لَهُ بِهَا شَخَصَ بِي وَهِيَ وَطَنِي وَدَارِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يَسْأَلْكَ السَّوِيَّةَ مِنَ الأَمْرِ إِذْ سَأَلَكَ ، إِنَّمَا هَذِهِ الدَّهْنَاءُ عِنْدَكَ مَقِيدُ الْجَمَلِ ، وَمَرْعَى الْغَنَمِ ، وَنِسَاءُ بَنِي تَمِيمٍ وَأَبْنَاؤُهَا وَرَاءَ ذَلِكَ . فَقَالَ : امْسِكْ يَا غُلامُ ، صَدَقْتِ الْمِسْكِينَةُ ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ يَسَعُهُمَا الْمَاءُ وَالشَّجَرُ وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْقِيَانِ . فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ حُرَيْثٌ قَدْ حِيلَ دُونَ كِتَابِهِ ضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَأَنْتِ كَمَا قَالَ : وَحَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلافِهَا . فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ إِنْ كُنْتُ لَدَلِيلا فِي الظَّلْمَاءِ تَدُولا لَدَى الرَّجُلِ عَفِيفًا عَنِ الرَّفِيقَةِ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ لا تَلُمْنِي عَلَى أَنْ أَسْأَلَ حَظِّي إِذْ سَأَلْتَ حَظَّكَ ، قَالَ : وَمَا حَظُّكِ فِي الدَّهْنَاءِ لا أَبَا لَكِ ؟ قُلْتُ : مَقِيدُ جَمَلِي تَسْأَلُهُ لِجَمَلِ امْرَأَتِكَ . قَالَ : لا جَرَمَ أَنِّي أُشْهِدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي لَكِ أَخٌ وَصَاحِبٌ مَا حَيِيتُ إِذَا ثَنَيْتَ عَلَيَّ هَذَا عِنْدَهُ . فقلتُ : إِذْ بَدَأْتُهَا فَلَنْ أُضَيِّعَهَا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُلامُ ابْنُ هَذِهِ أَنْ يَفْصِلَ الْخُطَّةَ وَيَنْصُرَ مَنْ وَرَاءَ الْحُجْرَةِ . فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ : قَدْ وَاللَّهِ وَلَدَتْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَرَامًا ، فَقَاتَلَ مَعَكَ يَوْمَ الرَّبَذَةِ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَمِيرُنِي مِنْ خَيْبَرَ ، فَأَصَابَتْهُ حُمَّاهَا ، فَمَاتَ ، فَتَرَكَ عَلَيَّ النِّسَاءَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ لَمْ تَكُونِي مِسْكِينَةً لَجَرَرْنَاكِ عَلَى وَجْهِكِ أَوْ لَجُرِرْتِ عَلَى وَجْهِكِ . شَكَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانٍ أَيُّ الْحَرْفَيْنِ حَدَّثَتْهُ الْمَرْأَتَانِ ، أَتُغْلَبُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُصَاحَبَ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ، فَإِذَا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِهِ اسْتَرْجَعَ ، ثُمَّ قَالَ : رَبِّ آسِنِي مَا أَمْضَيْتُ ، فَأَعِنِّي عَلَى مَا أَبْقَيْتُ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِحْدَاكُنَّ لَتَبْكِي ، فَتَسْتَعِينُ لَهَا صُوَيْحِبَةً ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ لا تُعَذِّبُوا مَوْتَاكُمْ . ثُمَّ كَتَبَ لَهَا فِي قَطِيعَةِ أَدِيمٍ أَحْمَرَ لِقَيْلَةَ وَالنِّسْوَةِ مِنْ بَنَاتِ قَيْلَةَ ، أَلا يُظْلَمْنَ حَقًّا وَلا يُكْرَهْنَ عَلَى مَنْكَحٍ وَكُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُسْلِمٍ لَهُنَّ نَصِيرٌ ، أَحْسِنَّ وَلا تُسِئْنَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ : فَسَّرَهُ لَنَا ابْنُ عَائِشَةَ ، فَقَالَ : الْفِرْصَةُ : ذَاتُ الْحَدَبِ ، وَالْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَالْفِرْصَةُ : الدَّوْلَةُ ، يُقَالُ : انْتَهِزْ فِرْصَتَكَ أَيْ دَوْلَتُكَ . السَّبِيجُ شَمْلُ كِسَاءٍ ، الرَّتْكَانُ ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ ، الانْتِفَاجُ السَّعْيُ ، السَّفَرُ ، شَنَّحَ أَيْ وَلاكَ مَيَامِنَهُ ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَجْعَلُ مَيَاسِرَهُ وَهُمْ يَتَطَيَّرُونَ بِأَحَدِهِمَا وَيَتَفاءَلُونَ بِالآخَرِ ، تَفَاخَّ تُفْتَحُ ، فَوَأَلْنَا لُحْبَأنًا إِلَى حِوَاءٍ ، دَفَارُ يَا مُنْتِنَةُ ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْعَرَبِ فِي الدُّنْيَا : أُمُّ دَفْرٍ لِنَتَنِهَا ، ثُمَّ نَشَدَتْ عَنْهُ اسْتَخْبَرَتْ عَنْهُ الْمَقْشُوُّ الْمَقْشُورُ ، الْفُتَّانُ الشَّيَاطِينُ ، وَاحِدَتُهَا قاتِنٌ ، حَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلافِهَا ، مَثَلٌ مِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي شَاةٍ بَحَثَتْ بِأَظْلافِهَا فِي الأَرْضِ فَأَظَهْرَتْ مُدْيَةً فَذُبِحَتْ بِهَا فَصَارَتْ مَثَلا . الْقَضِيَّةُ : انْقَضَاءُ الأُمُورِ ، وَشَخَصَ أَيِ ارْتَفَعَ بَصَرِي . فَكِبْرًا مِنْ إِكْبَارٍ ، مَا سَمِعْتُ . آسِنِي أَيِ اجْعَلْ لِي أُسْوَةً بِمَا تُعْطِي بِهِ ، قَالَ ابْنُ مُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ : فَقُلْتُ لَهَا : طُولُ الأَسَى إِذْ سَأَلْتَنِي وَلَوْعَةُ حُزْنٍ تَتْرُكُ الْوَجْهَ أَسْفَعَا ` أَسْفَعُ : أَيْ أَسْوَدُ *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20563)
20564 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ ، عَنْ قَيْلَةَ ، قَالَتْ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ بَعْضَ الصَّلاةِ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلاةَ قُمْتُ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَكَانَتِ امْرَأَةٌ طَوِيلَةً ، فَقَالَ : ` إِنْ كَانَ ابْنُ هَذِهِ لَيُقَاتِلُ مِنْ وَرَاءِ الْحَاجِزِ ` . قَالَتْ : وَاللَّهِ ، إِنْ كَانَ لَكَذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَكِنَّهُ مَاتَ . قَالَتْ : اكْتُبْ لِي كِتَابًا . قَالَتْ : وَمَعِي ثَلاثُ بَنَاتٍ . فَكَتَبَ : مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ، لِقَيْلَةَ ، وَالنِّسْوَةِ الثَّلاثِ ` لا يُظْلَمْنَ حَقًّا ، وَلا يُسْتَكْرَهْنَ عَلَى نِكَاحٍ ، وَكُلُّ مُؤْمِنٍ أَوْ مُسْلِمٍ لَهُنَّ وَلِيٌّ وَنَاصِرٌ أَحْسَنَّ فَلا يُسَأْنَ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20564)
20565 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَّارٍ الْعَنْبَرِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَّارٍ الْعَنْبَرِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانٍ الْعَنْبَرِيُّ ، أَنَّ جَدَّتَيْهِ : صَفِيَّةَ ، وَدُحَيْبَةَ ابْنَتَا عُلَيْبَةَ أَخْبَرَتَاهُ ، أَنَّ قَيْلَةَ بِنْتَ مَخْرَمَةَ ، كَانَتْ إِذَا أَخَذَتْ حَظَّهَا مِنَ الْمَضْجَعِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ ، قَالَتْ : ` بِسْمِ اللَّهِ ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ ، وَضَعْتُ جَنْبِي لِرَبِّي ، وَأَسْتَغْفِرُهُ لِذَنْبِي ` . حَتَّى تَقُولَهَا مِرَارًا ، ثُمَّ تَقُولَ : ` أَعُوذُ بِاللَّهِ ، وَبِكَلِمَاتِهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فَاجِرٌ ، مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ، وَشَرِّ مَا يَنْزِلُ فِي الأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا ، وَشَرِّ فِتَنِ النَّهَارِ ، وَشَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ ، إِلا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ ، وَاعْتَصَمْتُ بِهِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ لِقُدْرَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَلَّ لِعِزَّتِهِ كُلُّ شَيْءٍ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَشَعَ لِمُلْكِهِ كُلُّ شَيْءٍ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَجَدِّكَ الأَعْلَى ، وَاسْمِكَ الأَكْبَرِ ، وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الَّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ، وَلا فَاجِرٌ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيْنَا نَظْرَةً مَرْحُومَةً ، لا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا ، إِلا غَفَرْتَهُ ، وَلا فَقْرًا إِلا جَبَرْتَهُ ، وَلا عَدُوًّا إِلا أَهْلَكْتَهُ ، وَلا عُرْيَانًا إِلا كَسَوْتَهُ ، وَلا دَيْنًا إِلا قَضَيْتَهُ ، وَلا أَمْرًا لَنَا فِيهِ صَلاحٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلا أَنْطَيْتَنَاهُ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمْتُ بِهِ . ثُمَّ تَقُولَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ . ثُمَّ تَقُولَ : يَا بِنْتِي ، هَذِهِ رَأْسُ الْخَاتِمَةِ أَنَّ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَتْهُ تَسْتَخْدِمُهُ ، فَقَالَ : ` أَلا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ خَادِمٍ ؟ ` قَالَتْ : بَلَى فَأَمَرَهَا بِهَذِهِ الْمِائَةِ عِنْدَ الْمَضْجَعِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20565)
20566 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، ثنا يَعْلَى بْنُ شَبِيبٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَعْيَنَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ قَيْلَةَ أُمِّ بَنِي أَنْمَارٍ ، قَالَتْ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَرْوَةِ يَحِلُّ مِنْ عُمْرَةٍ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ أَشْتَرِي وَأَبِيعُ ، فَرُبَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَ السِّلْعَةَ فَأَسْتامَ بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا أُرِيدُ أَنْ أَبِيعَهَا بِهِ ، ثُمَّ أَنْقُصُ حَتَّى أَبِيعَهَا بِالَّذِي أُرِيدُ ، وَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَ السِّلْعَةَ أَعْطَيْتُ بِهَا أَقَلَّ مِمَّا أُرِيدُ أَنْ آخُذَهَا بِهِ ، ثُمَّ أَزِيدُ حَتَّى آخُذَهَا بِالَّذِي أُرِيدُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لا تَفْعَلِي يَا قَيْلَةُ , إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَبِيعِي السِّلْعَةَ فَاسْتَامِي بِهَا الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَبِيعِي بِهِ أَعْطَيْتِ أَوْ مَنَعْتِ ، وَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَشْتَرِي السِّلْعَةَ فَأَعْطِي بِهَا الَّذِي تُرِيدِينَ أَنْ تَأْخُذِيهَا بِهِ أَعْطَيْتِ أَوْ مَنَعْتِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20566)
20567 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، قَالا : ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ قُتَيْلَةَ بِنْتِ صَيْفِيٍّ ، قَالَتْ : جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلا أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` وَمَا ذَاكَ ؟ ` قَالَ : تَقُولُونَ إِذَا حَلَفْتُمْ : وَالْكَعْبَةِ . قَالَ : فَأَمْهَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : ` مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ ` . ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلا أَنَّكُمْ تَجْعَلُونَ لِلَّهِ نِدًّا . قَالَ : ` سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَمَا ذَاكَ ؟ ` قَالَ : تَقُولُونَ لِلرَّجُلِ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ . فَأَمْهَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : ` إِنَّهُ قَدْ قَالَ : فَمَنْ قَالَ : ` مَا شَاءَ اللَّهُ فَلْيَجْعَلِ بَيْنَهُمَا ثُمَّ شِئْتَ ` ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ قُتَيْلَةَ بِنْتِ يَسَارٍ ، عَنْ قُتَيْلَةَ بِنْتِ صَيْفِيٍّ الْجُهَنِيَّةِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20567)
20568 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصْرِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، ثنا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ الْكُوفِيُّ ، قَالَ : ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ قُتَيْلَةَ ، امْرَأَةٍ مِنْهُمْ ، قَالَتْ : جَاءَ يَهُودِيٌّ ، وَحَبْرٌ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ : إِنَّكُمْ تُشْرِكُونَ ، وَإِنَّكُمْ تُنَدِّدُونَ ، تَقُولُونَ : لا وَالْكَعْبَةِ وَتَقُولُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولُوا : ` لا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَأَنْ يَقُولُوا مَا شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ شِئْتَ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20568)
20569 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، ح وَحَدَّثَنَا طَالِبُ بْنُ قُرَّةَ الأَذَنِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ، قَالا : ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ جَدَّةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا كُبَيْشَةُ ، قَالَت : ` دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعِنْدِي قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فَشَرِبَ مِنْ فَمِ الْقِرْبَةِ وَهُوَ قَائِمٌ ، فَقَطَعْتُ فَمَ الْقِرْبَةِ ألْتَمِسَ الْبَرَكَةَ بِذَلِكَ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20569)
20570 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ مِهْرَانَ النَّاقِدُ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ الْمَكِّيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي وَرَقَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، أَخْبَرَتْنِي مَوْلاتِي كَبِيرَةُ بِنْتُ سُفْيَانَ ، وَكَانَتْ قَدْ أَدْرَكَتِ الْجَاهِلِيَّةَ ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي وَأَدْتُ أَرْبَعَ بَنِينَ لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ ، فَقَالَ : ` اعْتِقِي أَرْبَعَ رِقَابٍ ` . قَالَتْ : فَأَعْتَقْتُ أَبَاكَ سَعِيدَ ، وَابْنَاهُ مَيْسَرَةَ ، وَجُبَيْرًا ، وَأُمَّ مَيْسَرَةَ . قَالَتْ : وَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` دَمُ عَفْرَاءَ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاءَ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20570)
20571 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَذُوعِيُّ الْقَاضِي ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ غُصَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ ، قَالَ : جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا عَكَّافُ لَكَ زَوْجَةٌ ؟ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لا أَبْرَحُ حَتَّى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` قَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ وَالْبَرَكَةِ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيَّةَ *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20571)
20572 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثنا سَعْدُ ابْنُ عَمَّارِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْنَبَ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ جَدَّتِي زَيْنَبَ ، قَالَتْ : دَعَتْنِي كُلَيْبَةُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ بُرْثُنٍ الْعَنْبَرِيَّةُ ، فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، إِنَّ هَذَا أَخَذَ زَرِيبَتِي . كُنْتُ أَلْبَسُ ، فَلَقِيتُ الرَّجُلَ ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذَا أَخَذَ زَرِيبَةَ أُمِّي ؟ فَقَالَ : ` رُدَّ عَلَيْهِ زَرِيبَةَ أُمِّهِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20572)
20573 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ ، ثنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : ` لُبَابَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ رِيبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20573)
20574 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا عَارِمُ أَبُو النُّعْمَانِ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَوْمَ عَرَفَةَ وَأُتِيَ بِرُمَّانٍ فَأَكَلَهُ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْفَضْلِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ ، أَتَتْهُ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20574)
20575 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : ` أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ ، وَأَهْدَتْ لَهُ أُمُّ الْفَضْلِ لَبَنًا فَشَرِبَ بِعَرَفَةَ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20575)
20576 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ ، ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ صَالِحٍ ، مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْفَضْلِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` أُتِيَ بِلَبَنٍ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَ ، وَهُوَ يَخْطُبُ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20576)
20577 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ ، قَالَتْ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِأُمِّ حَبِيبٍ بِنْتِ الْعَبَّاسِ وَهِيَ صُبَيَّةٌ ، فَوَضَعْتُهَا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَالَتْ ، فَلَكَمَتْ فِي ظَهْرِهَا ، ثُمَّ احْتَمَلَتْهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` مَهْ ` ثُمَّ دَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى مَبَالِهَا ، ثُمَّ قَالَ : ` اسْلُكُوا بِالْمَاءِ فِي سَبِيلِ الْمَبُولِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20577)
20578 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، أُمِّ الْفَضْلِ ، قَالَتْ : إِنَّ آخِرَ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ وَالْمُرْسَلاتِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20578)
20579 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أنا مَالِكٌ ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ، ثنا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ ، سَمِعْتُهُ ` يَقْرَأُ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا ، فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هَذِهِ السُّورَةَ أَنَّهَا آخِرُ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20579)
20580 - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي عَقِيلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ ، قَالَتْ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` صَلَّى الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ فِيهَا : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا وَكَانَ آخِرَ شَيْءٍ صَلَّى ، ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ بَعْدَهَا ` *
আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20580)