Arabic source text

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
20821 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمَخْزُومِيُّ الْفِطْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، وَكَانَ صَدَاقُ مَا بَيْنَهُمَا الإِسْلامُ ، أَسْلَمَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ قَبْلَ أَبِي طَلْحَةَ ، فَخَطَبَهَا ، فَقَالَتْ : ` إِنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ ، فِإِنْ أَسْلَمْتَ نَكَحْتُكَ ` . فَكَانَ صَدَاقُ مَا بَيْنَهُمَا الإِسْلامُ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20821)

20822 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثنَيِ اللَّيْثُ ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، ثنا اللَّيْثُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، عَنِ الْقُرَظِيِّ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : أَتَى أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ ، وَأَبُو طَلْحَةَ رَابُّهُ ، فَقَالَ : ` عِنْدَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ شَيْءٌ ؟ فِإِنِّي مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُقِرئُ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ سُورَةَ النِّسَاءِ ، وَقَدَ رَبَطَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا مِنَ الْجُوعِ ، فَقَالَتْ : كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ طَحَنْتُهُ ، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى الأَسْوَاقِ ، وَالأَسْوَاقُ حَوَائِطُ لَهُمْ ، فَأَتَيْتُهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ حَطَبٍ ، فَجَعَلَتْ مِنْهُ قُرْصًا ، ثُمَّ قَالَ : أَعِنْدَكِ أُدْمٌ ؟ فَقَالَتْ : قَدْ كَانَ عِنْدِي نِحْيٌ فِيهِ سَمْنٌ ، فَلا أَدْرِي أَبَقِيَ فِيهِ شَيْءٌ . فَأَتَتْهُ بِهِ فَعَصَرَهُ ، فَقَالَ : إِنَّ عَصْرَ اثْنَيْنِ أَبْلَغُ مِنْ عَصْرِ وَاحِدٍ . فَعَصَرَاهُ جَمِيعًا ، فَأَخْرَجَا مِثْلَ التَّمْرَةِ ، فَدَهَنَتِ الْقُرْصَ ، ثُمَّ دَعَانِي ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، تَعْرِفُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : إِنِّي تَرَكْتُهُ مَعَ أَصْحَابِهِ فِي الصُّفَّةِ يُقْرِئُهُمْ ، فَادْعُهُ وَلا تَدَعُ مَعَهُ غَيْرَهُ ، انْظُرْ أَنْ لا تَفْضَحَنِي . فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآنِي ، قَالَ : لَعَلَّ أَبَاكَ أَرْسَلَكَ إِلَيْنَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ : انْطَلِقُوا . فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانُونَ رَجُلا ، فَأَمْسَكَ يَدِي ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الدَّارِ نَزَعْتُ يَدَهُ مِنْ يَدِي ، فَجَعَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَطْلُبُنِي فِي الدَّارِ وَيَرْمِينِي بِالْحِجَارَةِ ، وَيَقُولُ : فَضَحْتَنِي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ إِنَّهُ خَرَجَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : لا يَضُرُّكَ . فَأَمَرَهُمْ فَجَلَسُوا ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَتَيْنَاهُ بِالْقُرْصِ ، فَقَالَ : هَلْ مِنْ أُدْمٍ ؟ ` فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ كَانَ عِنْدَنَا نِحْيٌ ، وَقَدْ عَصَرْتُهُ أَنَا وَأَبُو طَلْحَةَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلُمُّوهُ ، فَإِنَّ عَصْرَ الثَّلاثَةِ أَبْلَغُ مِنْ عَصْرِ الاثْنَيْنِ . فَأُتِيَ بِهِ ، فَعَصَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معهما ، فَأَخْرَجُوا مِنْهُ مِثْلَ التَّمْرَةِ فَمَسَحُوا بِهِ الْقُرْصَ فَمَسَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ دَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُوا لِي عَشْرَةً . فَدَعَوْتُ عَشْرَةً ، فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى ثَمِلُوا شِبَعًا ، فَمَا زَالُوا يَدْخُلُونَ عَشَرَةً عَشَرَةً حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجَلَسْنَا مَعَهُ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى فَضَلَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20822)

20823 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لأُمِّ سُلَيْمٍ : ` لَقَدْ سَمِعْتُ كَلامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ ، فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصًا مِنْ شَعِيرٍ ، ثُمَّ أَخْرَجَتْ خِمَارًا لَهُمْ فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ ، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبْتُ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ النَّاسُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ مَعَهُ : قُومُوا . فَانْطَلَقَ ، وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا يُشْبِعُهُمْ . قَالَتْ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ حَتَّى بَلَغْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ حَتَّى دَخَلا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَلُمِّي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا عِنْدَكِ . فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفُتَّ ، وَعَصَرَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً فَأدَمَتْهُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ قَالَ : ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ . فَأَذِنَ لَهُمْ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ، ثُمَّ قَالَ : ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ . فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ خَرَجُوا ، ثُمَّ قَالَ : ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ . فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ، ثُمَّ قَالَ : ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ . فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ خَرَجُوا ، ثَمَّ قَالَ : ائْذَنْ لِعَشْرَةٍ . فَأَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ حَتَّى شَبِعُوا ، وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ أَوْ ثَمَانُونَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20823)

20824 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي أُوَيْسٍ ، ح وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْفِطْرِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو طَلْحَةَ : ` يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، اصْنَعِي شَيْئًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَطَحَنَتْ شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ فَصَنَعَتْهُ ، ثُمَّ دَعَانِي أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْ : إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ ، وَأَسِرَّهُ ، قَالَ أَنَسٌ : فَأَقْبَلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا رَآنِي ، قَالَ : يَا أَنَسُ . قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : دَعَانِي أَبُوكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : قُومُوا . ثُمَّ قَالَ : لَمْ يَمُرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَجْلِسٍ ، إِلا قَالَ : قُومُوا . فَخَرَجْتُ سَرِيعًا حَتَّى أَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ ، فَقُلْتُ : هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَاءَ وَأَتَى بِالنَّاسِ . فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : أَلَمْ آمُرْكَ أَنْ تَخْلُوَ بِهِ ؟ قُلْتُ : لَمَّا سَأَلَنِي هَلْ دَعَانِي أَبُوكَ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، لَمْ أَكْذِبْهُ . وَلَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَابِ الدَّارِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَرَدْنَا أَنْ نَخُصَّكَ بِهِ . فَقَالَ : ادْخُلْ . فَدَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَأُمُّ سُلَيْمٌ مَعَهَا عُكَّةٌ تَعْصُرُهَا وَكَانَتْ يَبِسَتْ أَوْ كَادَتْ تَيْبَسُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، نَاوِلِينِيهَا حَتَّى أَكُونَ أَحْسَنَ لَهَا عَصْرًا مِنْكِ . فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ، فَقَالَ بِالسَّمْنِ هَكَذَا ، ثُمَّ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الثَّرِيدِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَدْخِلْ عَشْرَةً . فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَشْرَةٌ فَأَكَلُوا ، حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُدْخِلُ عَشَرَةً عَشَرَةً فَأَكَلُوا ، حَتَّى ثَمِلُوا ، حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَ السَّبْعِينَ إِلَّى الثَّمَانِينَ ، ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُ الْبَيْتِ وَأَفْضَلُوا مَا أَهْدَوْا لِجِيرَانِهِمْ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20824)

20825 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ ، أنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : ` جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ يُحَدِّثُهُمْ وَقَدْ عَصَبَ بَطْنَهُ عَلَى حَجَرٍ ، فَقُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : لِمَ عَصَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَطْنَهُ ؟ فَقَالَ : مِنَ الْجُوعِ . فَذَهَبْتُ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ وَهُوَ زَوْجُ أُمِّ سُلَيْمٍ بِنْتِ مِلْحَانَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ ، قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَصَبَ بَطْنَهُ بِعِصَابَةٍ فَسَأَلْتُ بَعْضَ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : مِنَ الْجُوعِ . دَخَلَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى أُمِّي ، فَقَالَ : هَلْ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَتْ : عِنْدِي كِسَرٌ مِنْ خُبْزٍ وَتَمَرَاتٌ فَإِنْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْبَعْنَاهُ ، وَإِنْ جَاءَ مَعَهُ أَحَدٌ قَلَّ عَنْهُمْ ، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : اذْهَبْ يَا أَنَسُ ، فَقُمْ قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ، فَإِذَا قَامَ فَادْعُهُ حَتَّى يَتَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ ، وَمَنْ مَعَهُ حَتَّى إِذَا قَامَ عَلَى عَتَبَةِ بَابِهِ . فَقُلْ : أَبِي يَدْعُوكَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ، فَلَمَّا قُلْتُ أَبِي يَدْعُوكَ ، قَالَ لأَصْحَابِهِ : يَا هَؤُلاءِ ، تَعَالَوْا . ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَشَدَّهَا وَأَقْبَلَ بِأَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ بَيْتِنَا أَرْسَلَ يَدِي ، فَدَخَلْتُ وَأَنَا حَزِينٌ لِكَثْرَةِ مَنْ جَاءَ مَعَهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَتَاهُ ، قَدْ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ الَّذِي قُلْتَ لِي فَدَعَا أَصْحَابَهُ ، فَقَدْ جَاءَكَ بِهِمْ . فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَرْسَلْتُ أَنَسًا يَدْعُوكَ وَحْدَكَ وَلَمْ يَكُ عِنْدِي مَا يُشْبِعُ مَنْ أَرَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْخُلْ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيُشْبِعُهُمْ بِمَا عِنْدَكَ . فَدَخَلَ مَعِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اجْمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَكُمْ ، ثُمَّ قَرِّبُوهُ . وَجَلَسَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ بِالسُّدَّةِ ، وَقَرَّبْتُ مَا كَانَ عِنْدَنَا مِنْ خُبْزٍ ، وَتَمْرٍ ، فَجَعَلْنَاهُ عَلَى حَصِيرِنَا ، فَدَعَا فِيهِ بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ قَالَ : أَدْخِلْ عَلَيَّ ثَمَانِيَةً . فَأَدْخَلْتُ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةً وَجَعَلَ كَفَّهُ فَوْقَ الطَّعَامِ ، فَقَالَ : كُلُوا وَسَمُّوا اللَّهَ . فَأَكَلُوا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَدْخَلْتُ ثَمَانِيَةً ، وَقَامَ الأَوَّلُونَ ، فَفَعَلْتُ ، فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ أَمَرَنِي فَأَدْخَلْتُ ثَمَانِيَةً ، فَمَا زَالَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ ثَمَانُونَ رَجُلا كُلُّهُمْ يَأْكُلُ حَتَّى يَشْبَعَ ، ثُمَّ دَعَانِي ، وَدَعَا أُمِّي ، وَأَبَا طَلْحَةَ ، فَقَالَ : كُلُوا ، فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، أَيْنَ هَذَا مِنْ طَعَامِكِ حِينَ قَدَّمْتِهِ ؟ قَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، لَوْلا أَنِّي رَأَيْتُهُمْ يَأْكُلُونَ لَقُلْتُ : مَا نَقَصَ مِنْ طَعَامِنَا شَيْءٌ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20825)

20826 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، قَالا : ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتُ مِلْحَانَ ، تَحْتَ أَبِي طَلْحَةَ ، فَصَنَعَتْ خَزِيرًا ، ثُمّ قَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ : ` اذْهَبْ يَا بُنَيَّ فَادْعُ رَسُولَ اللَّهِ . فَذَهَبْتُ ، فَدَعَوْتُهُ ، فَجِئْتُهُ وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ . فَقَالَ لِلنَّاسِ : انْطَلِقُوا فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَالَ لِلنَّاسِ تَقَدَّمْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَةُ ، هَذَا رَسُولُ اللَّهِ مَعَهُ النَّاسُ . فَقَامَ أَبُو طَلْحَةَ عَلَى الْبَابِ حَتَّى أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا ، قَالَ : هَلُمَّهْ ، فَإِنَّ اللَّهَ سَيَجْعَلُ فِيهِ بَرَكَةً . فَجَاءَ بِهِ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فِيهِ ، وَدَعَا فِيهِ حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ ثَمَانُونَ رَجُلا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20826)

20827 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، قَالا : ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، ثنا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ ، لَمَّا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَاوِيًا ، جَاءَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : ` إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَاوِيًا ، فَهَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ : عِنْدَنَا نَحْوُ مُدَّيْنِ مِنْ دَقِيقِ شَعِيرٍ . قَالَ : فَاعْجِنِيهِ ، وَاطْبُخِيهِ عَسَى أَنْ نَدْعُوَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ مِنْهُ . فَعَجَنَتْهُ وَخَبَزَتْهُ وَجَاءَ قُرْصٌ ، فَقَالَ لِي : ادْعُ رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أُنَاسٌ أَحْسِبُهُ ، قَالَ : بَضْعَةً وَثَمَانِينَ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبُو طَلْحَةَ يَدْعُوكَ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : أَجِيبُوا أَبَا طَلْحَةَ . فَجِئْتُ مُسْرِعًا حَتَّى أَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ ، لَرَسُولُ اللَّهِ أَعْلَمُ بِمَا فِي بَيْتِي مِنِّي . فَاسْتَقْبَلَهُ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا إِلا قُرْصٌ رَأَيْتُكَ طَاوِيًا ، فَأَمَرْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَجَعَلَتْ لَكَ قُرْصًا فَدَعَا بِالْقُرْصِ ، وَدَعَا بِجَفْنَةٍ ، فَوَضَعَهُ فِيهَا ، وَقَالَ : هَلْ مِنْ سَمْنٍ ؟ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : قَدْ كَانَ فِي الْعُكَّةِ شَيْءٌ . قَالَ : فَجَاءَ بِهَا ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو طَلْحَةَ يَعْصِرَانِهَا ، حَتَّى خَرَجَ ، شَيْءٌ فَمَسَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ سَبَّابَتَهُ ، ثُمَّ مَسَحَ بِالْقُرْصِ ، ثُمَّ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ . فَانْتَفَخَ الْقُرْصُ . فَلَمْ يَزَلْ يَصْنَعُ ذَلِكَ ، وَالْقُرْصُ يَنْتَفِخُ حَتَّى رَأَيْتُ الْقُرْصَ فِي الْجَفْنَةِ يَتَمَيَّعُ ، فَقَالَ : ادْعُ لِي عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِي . فَدَعَوْتُ لَهُ عَشَرَةً ، فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْصَ ، وَقَالَ : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ . فَأَكَلُوا مِنْ حَوَالَيِ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا ، فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو عَشَرَةً عَشَرَةً يَأْكُلُونَ ذَلِكَ الْقُرْصَ ، حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ رَجُلا مِنْ حَوَالَيِ الْقُرْصِ حَتَّى شَبِعُوا ` . قَالَ : وَإِنَّ وَسَطَ الْقُرْصِ حَيْثُ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ كَمَا هُوَ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20827)

20828 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَشَّابُ الرَّقِّيُّ ، ثنا عَمْرُو بْنُ قُسَيْطٍ ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ` أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : اصْنَعِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً لِنَفْسِهِ طَعَامًا يَأْكُلُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي أَبُو طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : بَعَثَنِي إِلَيْكَ أَبُو طَلْحَةَ . فَقَالَ لِلْقَوْمِ : قُومُوا . فَلَقِيَنَا أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّمَا صَنَعْتُ لَكَ طَعَامًا لِنَفْسِكَ خَاصَّةً . فَقَالَ : لا عَلَيْكَ ، انْطَلِقْ بِنَا . فَانْطَلَقَ الْقَوْمُ مَعَهُ فَجَاءَ بِالطَّعَامِ إِنَّمَا جَعَلَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ ، وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ وَسَمَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ . فَدَخَلُوا ، فَقَالَ : كُلُوا بِسْمِ اللَّهُ . فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَامُوا وَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، كَمَا صَنَعَ فِي الْمَرَّةِ الأُولَى وَسَمَّى ، ثُمَّ قَالَ : ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ . قَالَ : حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ بِثَمَانِينَ رَجُلا ، ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَهْلُ الْبَيْتِ وَتَرَكُوا سُؤْرًا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20828)

20829 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ثنا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ التَّغْلِبِيُّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ` أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : اصْنَعِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا لِنَفْسِهِ خَاصَّةً يَأْكُلُ مِنْهُ ` . ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ قُسَيْطٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ حَفْصٍ سَوَاءً *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20829)

20830 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : ` أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ ، وَكَانَ عَمَّهُ ، وَزَوْجَ أُمِّهِ أَتَى بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ ، فَأَمَرَ بِهِمَا ، فَصُنِعَا ، ثُمَّ قَالَ لِيَ : اذْهَبْ فَادْعُ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَوْتُهُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : قُومُوا . فأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقْبَلْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ ، فَقَالَ : مَا فَعَلْتَ أَوْ مَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : قَدْ دَعَوْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَالَ لِلْقَوْمِ : قُومُوا . فَقَالَ : أَوَ مَا عَلِمْتَ مَا عِنْدَنَا ؟ قُلْتُ : بَلَى . وَلَكِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقُولَ لِرَسُولِ اللَّهِ شَيْئًا ، فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَابِ دَعَا عَشَرَةً عَشَرَةً ، فَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللَّهُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : اطْعَمُوا ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ خَرَجُوا ، وَدَعَا عَشَرَةً آخَرِينَ حَتَّى أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانُونَ رَجُلا ، وَفَضَلَ مَا شَبِعَ مِنْهُ أَهْلُ الْبَيْتِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20830)

20831 - حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : ` أَقْبَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمًا فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُقْرِئُ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ عَلَى بَطْنِهِ فَصِيلٌ مِنْ حَجَرٍ يُقِيمُ بِهِ بَطْنَهُ مِنَ الْجُوعِ ، فَرَجَعَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ مَا أَغَاظَنِي ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ . فَقَالَ لِيَ : اصْنَعِيهِ . فَصَنَعْتُهُ ، فَقَالَ لِيَ : اذْهَبْ فَادْعُ نَبِيَّ اللَّهِ وَلا يَعْلَمْ بِكَ أَحَدٌ . قَالَ أَنَسٌ : فَلَمَّا رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : قُومُوا . فَقَامَ مَعَهُ سَبْعُونَ فَأَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ صَنَعْنَاهُ لَكَ وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا مَا نَحْتَسِيهِمْ . فَقَالَ : ` هَلُمَّ مَا عِنْدَكَ . فَأَتَيْتُهُ بِهِ ، وَكَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ عُكَّةُ السَّمْنِ ، فَجَعَلَتْ تَعْصِرُهَا حَتَّى تَأْدُمَ بِهِ الطَّعَامَ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ ، ثُمَّ قَالَ : تَعَالَوْا عَشَرَةً عَشَرَةً . فَجَعَلُوا يَأْكُلُونَ لا يَرْعَى أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى أَحَدٍ حَتَّى ثَمِلُوا ، وَأَفْضَلُوا حَتَّى أَهْدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ لِجِيرَانِهَا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20831)

20832 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانُ الرَّامَهُرْمُزِيُّ ، ثنا عِيسَى بْنُ شَاذَانَ ، ثنا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَارِكِيُّ أَبُو هَمَّامٍ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَهِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَذَكَرَهُ سِنَانٌ أَبُو رَبِيعَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : ` أَنَّ أُمَّهُ أُمَّ سُلَيْمٍ ، عَمَدَتْ إِلَى مُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ ، فَهَشَّتْهُ ، فَجَعَلَتْ مِنْهُ خَطِيفَةً وَعَصَرَتْ عُكَّةً كَانَتْ عِنْدَهَا ، ثُمَّ بَعَثْتَنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ ، فَدَعَوْتُهُ ، فَقَالَ : وَمَنْ مَعِيَ ؟ فَجِئْتُ أُمِّي . فَقُلْتُ : إِنَّهُ يَقُولُ : وَمَنْ مَعِيَ ؟ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ صَنَعَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ لَكَ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ فَجِيءَ بِهِ ، فَقَالَ : أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً . فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَدْخِلْ عَشَرَةً ، حَتَّى عَدَّ أَرْبَعِينَ ، ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ هَلْ نَقَصَ مِنْهَا شَيْءٌ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20832)

20833 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : ` صَنَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ خَطِيفَةً مِنْ شَعِيرٍ كَانَ عِنْدَهَا حُسْتُهُ ، قَالَ : فَأَرْسَلَتْنِي إِلَيْهِ أَدْعُوهُ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ صَنَعَتْ لَكَ خَطِيفَةً مِنْ شَعِيرٍ . قَالَ : أَنَا ، وَمَنْ مَعِيَ ؟ قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرْتُهَا ، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا هُوَ مُدٌّ وَأَقَلُّ مِنْ مُدٍّ جَعَلَتْ لَكَ أُمُّ سُلَيْمٍ . قَالَ : أَنَا ، وَمَنْ مَعِيَ ؟ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ مَعَهُ ، فَدَخَلَ الْمَنْزِلَ ، فَقَالَ لِي : يَا أَنَسُ ، أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً . فَدَخَلَ عَشَرَةٌ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَدْخِلْ عَشَرَةً . فَدَخَلَ عَشَرَةٌ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَالَ : أَدْخِلْ عَشَرَةً عَلَيَّ . قُلْتُ لأَنَسٍ كَمْ كَانُوا ، قَالَ : ثَلاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ . فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ ` . وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ جَعَلَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَعَصَرَتْ عَلَيْهِ عُكَّةً كَانَ فِيهَا سَمْنٌ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20833)

20834 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمَخْزُومِيُّ الْفِطْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ` وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ غُلامًا ، فَاشْتَكَى فَاشْتَدَّ شَكْوُهُ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ وَأَبُو طَلْحَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْصَرَفَ أَبُو طَلْحَةَ مِنْ عِنْدِهِ حِينَ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَقَدْ لَفَتَّهُ أُمُّ سُلَيْمٍ وَجَعَلَتْهُ فِي نَاحِيَةٍ مِنْ بَيْتِهَا ، فَهَوَى إِلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ ، فَقَالَتْ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي أَنْ لا تُقَرِّبَهُ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُنْذُ اشْتَكَى خَيْرًا مِنْهُ اللَّيْلَةَ . فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ فِطْرَهُ فَأَفْطَرَ ، ثُمَّ أَخَذَتْ طِيبًا فَأَصَابَتْهُ ، ثُمَّ دَنَتْ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ فَأَصَابَهَا ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، لَوْ رَأَيْتَ جِيرَانًا أَعَارُوا جِيرَانًا لَهُمْ عَارِيَةً حَتَّى ظَنُّوا أَنْ قَدْ تَرَكُوهَا لَهُمْ ، فَلَمَّا طَلَبُوهَا مِنْهُمْ وَجَدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ . قَالَ : بِئْسَمَا صَنَعُوا . فَقَالَتْ : فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعَارَكَ فُلانًا ، ثُمَّ قَبَضَهُ مِنْكَ وَهُوَ أَحَقُّ بِهِ . فَغَدَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحَ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : ` اللَّهُمُّ بَارِكْ لَهُمَا فِي لَيْلَتِهِمَا ` ، فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، فَوَضَعَتْهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَقَالَتْ : لا تُهِجْهُ ، حَتَّى يُصْبِحَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَتْ غَسَّلَتْهُ وَسَرَّرَتْهُ ، ثُمَّ دَعَتْ أَنَسًا ، فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، اذْهَبْ بِأَخِيكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَنَسٌ : فَأَقْبَلْتُ أَحْمِلُهُ ، وَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ فِي إِزَارٍ وَمَعَهُ مِسْحَاةٌ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ ، مَا هَذَا مَعَكَ ؟ قُلْتُ : أَخِي ، يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : نَاوِلْنِيهِ فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فَدَعَا بِتَمْرٍ ، فَمَضَغَهُ ثُمَّ حَنَّكَهُ فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : حُبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20834)

20835 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : ` كَانَ لأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ مِنْ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَمَاتَ ، فَقَالَتْ لأَهْلِهَا لا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِمَوْتِ ابْنِي حَتَّى أَكُونَ أَنَا الَّذِي أُحَدِّثُهُ . قَالَ : فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءَهُ وَشَرَابَهُ فَأَكَلَ وَشَرِبَ ، ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَتْ تَصْنَعُ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا شَبِعَ وَرَوَى وَقَعَ بِهَا ، فَلَمَّا عَرَفَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ ، وَرَوَى ، وَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا ، قَالَتْ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ أَعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ آخَرِينَ ، فَطَلَبُوا عَارِيَتَهُمْ أَلَهُمْ أَنْ يَحْبِسُوا عَارِيَتَهُمْ ؟ قَالَ : لا . قَالَتْ : فَاحْتَسِبِ ابْنَكَ . قَالَتْ : فَغَضِبَ ، ثُمَّ قَالَ : تَرَكْتِينِي ، ثُمَّ تَلَطَّخْتُ بِمَا تَلَطَّخْتُ ، ثُمَّ تُحَدِّثِينِي بِمَوْتِ ابْنِي ، فَانْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَمْ تَرَ إِلَى أُمَّ سُلَيْمٍ صَنَعَتْ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا ` . قَالَ : فَبَلَغَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَحَمَلَتْ ، قَالَ : فَهِيَ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ أَخَذَهَا الْمَخَاضُ ، فَاحْتَبَسَ عَلَيْهَا أَبُو طَلْحَةَ ، وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : يَا رَبُّ ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُنِي أَنْ أَخْرُجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ ، وَأَدْخُلَ مَعَهُ إِذَا دَخَلَ ، فَهَذِهِ احْتَبَسَتْ بِمَا تَرَى . قَالَ : يَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا أَبَا طَلْحَةَ ، لا أَجِدُ مَا كُنْتُ أَجِدُ . فَانْطَلِقْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ حَتَّى قَدِمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَرَبَهَا الْمَخَاضُ ، فَوَلَدَتْ غُلامًا ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : يَا أَنَسُ ، لا يَطْعَمْ شَيْئًا حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أُكَالِئُهُ مَحْنِيًّا عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْكِي حَتَّى أَصْبَحَ . فَغَدَوْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْتُ بِيَدِهِ مِيسَمًا ، فَلَمَّا رَأَى الصَّبِيُّ مَعِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَلَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَوَضَعَ الْمِيسَمَ وَقَعَدَ ، فَأَتَيْتُهُ بِالصَّبِيِّ ، فَوَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ فَدَعَا بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلاكَهَا فِي فَمِهِ حَتَّى ذَابَتْ ثُمَّ لَفَظَهَا فِي فَمِ الصَّبِيِّ ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ ، ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20835)

20836 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : ` جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عِنْدَنَا ، فَعَرِقَ ، فَجَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِقَارُورَةٍ فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ فِيهَا ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا الَّذِي تَصْنَعِينَ ؟ قَالَتْ : هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20836)

20837 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ ، قَالَتْ : ` كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقِيلُ عِنْدِي ، فَأَبْسُطُ لَهُ نِطَعًا ، فَيَقِيلُ عَلَيْهِ ، فَيَعْرَقُ ، فَكُنْتُ أَعْجِنُ السُّكَّ بِعَرَقِهِ ` . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : وَاسْتَوْهَبْتُ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ ، فَوَهَبَتْ لِي مِنْهُ ، فَلَمَّا مَاتَ مُحَمَّدٌ حَنَّطَ بِذَلِكَ السُّكِّ ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ يُعْجِبُهُ أَنْ يُحَنَّطَ الْمَيِّتُ بِالسُّكِّ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20837)

20838 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ح وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالا : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ ، كَانَتْ مَعَ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ ، فَقَالَ لَهَا أَبُو طَلْحَةَ : مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ قَالَتْ : خِنْجَرٌ اتَّخَذْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَبْعَجُ بِهِ بَطْنَهُ . فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَمَا تَسْمَعُ مَا تَقُولُ أُمُّ سُلَيْمٍ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَقْبَلَ مَنْ بَعْدَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ انْهَزَمُوا بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَقَالَ : ` يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20838)

20839 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ ، ثنا أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ ، ` سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَيْتِهَا ، لِيَتَّخِذُونَهُ مُصَلًّى ، فَأَتَاهَا إِلَى حَصِيرٍ لَهَا ، أَوْ لَهُمْ فَنَضَحَتْهُ بِمَاءٍ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَلُّوا مَعَهُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20839)

20840 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْجُمِيُّ ، ثنا أَبُو ظِلالٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَتْ : ` كَانَتْ لِي شَاةٌ فَجَمَعْتُ مِنْ سَمْنِهَا عُكَّةً ، فَبُعِثَ بِهَا مَعَ زَيْنَبَ ، فَقُلْتُ : يَا زَيْنَبُ ، أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمُ بِهَا . قَالَ : فَجَاءَتْ زَيْنَبُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا سَمْنٌ بَعَثَتْهُ إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ . فَقَالَ : أَفْرِغُوا لَهَا عُكَّتَهَا ، فَفُرِّغَتِ الْعُكَّةُ ، وَدُفِعَتْ إِلَيْهَا ، فَجَاءَتْ وَأُمُّ سُلَيْمٍ لَيْسَتْ فِي الْبَيْتِ ، فَعَلَّقْتِ الْعُكَّةَ عَلَى وَتَدٍ ، فَجَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَرَأَتِ الْعُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ سَمْنًا ، فَقَالَتْ : يَا زَيْنَبُ ، أَلَيْسَ أَمَرْتُكِ أَنْ تَبْلُغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمُ بِهَا ؟ قَالَتْ : قَدْ فَعَلْتُ ، فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي ، فَتَعَالَيْ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَزَيْنَبُ مَعَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَهَا بِعُكَّةٍ فِيهَا سَمْنٌ . فَقَالَ : قَدْ جَاءَتْ بِهَا . فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْهُدَى ، وَدِينِ الْحَقِّ إِنَّهَا مُمْتَلِئَةٌ سَمْنًا تَقْطُرُهُ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَعْجَبِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ، أَنَّ اللَّهَ أَطْعَمَكِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (20840)