Arabic source text

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
101 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ : ` قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (101)

102 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، ثنا أَبُو هِلالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ` قُتِلَ عُثْمَانُ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (102)

103 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : ` قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (103)

104 - حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، قَالَ : ` كَانَتْ خِلافَةُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (104)

105 - حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : ` كَانَتِ الشُّورَى فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، لِثَلاثٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ ، ثُمَّ قُتِلَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ، تَمَامَ سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ ، وَسِنُّهُ ثَمَانٍ وَثَمَانُونَ سَنَةً ، وَكَانَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ ، وَكَانَتْ وِلايَةُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (105)

106 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، ثنا أَبُو هِلالٍ ، ثنا قَتَادَةُ ، أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ` قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ ، أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (106)

107 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ الْمَاجِشُونُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَقُولُ : ` قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَقَامَ مَطْرُوحًا عَلَى كُنَاسَةِ بَنِي فُلانٍ ثَلاثًا ، فَأَتَاهُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلا ، فِيهِمْ جَدِّي مَالِكُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ ، وَحُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ عُثْمَانَ مَعَهُمْ مِصْبَاحٌ فِي حُقٍّ ، فَحَمَلُوهُ عَلَى بَابٍ ، وَإِنَّ رَأْسَهُ ، يَقُولُ عَلَى الْبَابِ طَقْ طَقْ حَتَّى أَتَوْا بِهِ الْبَقِيعَ ، فَاخْتَلَفُوا فِي الصَّلاةِ عَلَيْهِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ أَوْ حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى شَكَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثُمَّ أَرَادُوا دَفْنَهُ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَازِنٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَئِنْ دَفَنْتُمُوهُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، لأُخْبِرَنَّ النَّاسَ ، فَحَمَلُوهُ حَتَّى أَتَوْا بِهِ إِلَى حَشِّ كَوْكَبٍ ، فَلَمَّا دَلُّوهُ فِي قَبْرِهِ صَاحَتْ عَائِشَةُ بِنْتُ عُثْمَانَ ، فَقَالَ لَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ : اسْكُتِي فَوَاللَّهِ لَئِنْ عُدْتِ لأَضْرِبَنَّ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكِ ، فَلَمَّا دَفَنُوهُ وَسَوَّوْا عَلَيْهِ التُّرَابَ ، قَالَ لَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ : صِيحِي مَا بَدَا لَكِ أَنْ تَصِيحِي ، قَالَ مَالِكٌ وَكَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُّ بِحُشٍّ كَوْكَبٍ ، فَيَقُولُ : لَيُدْفَنَنَّ هَهُنَا رَجُلٌ صَالِحٌ ` ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ : ` الْحُشُّ : الْبُسْتَانُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (107)

108 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرَّحَبِيُّ ، ثنا سَهْمُ بْنُ حُبَيْشٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ قَتْلَ عُثْمَانَ ، قَالَ : ` فَلَمَّا أَمْسَيْنَا قُلْتُ : لَئِنْ تَرَكْتُمْ صَاحِبَكُمْ حَتَّى يُصْبِحَ مَثَّلُوا بِهِ ، فَانْطَلِقُوا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، فَأَمْكَنَّا لَهُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ حَمَلْنَاهُ وَغَشِيَنَا سَوَادٌ مِنْ خَلْفِنَا ، فَهِبْنَاهُمْ حَتَّى كِدْنَا أَنَّ نَتَفَرَّقَ عَنْهُ ، فَنَادَى مُنَادٍ : لا رَوْعَ عَلَيْكُمْ ، اثْبُتُوا ، فَإِنَّا قَدْ جِئْنَا لِنَشْهَدَهُ مَعَكُمْ ، وَكَانَ ابْنُ حُبَيْشٍ ، يَقُولُ : هُمْ وَاللَّهِ الْمَلائِكَةُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (108)

109 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَعَنْ يَمِينِهِ عَمَّارُ ابْنُ يَاسِرٍ ، وَعَنْ يَسَارِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، إِذْ جَاءَ غُرَابُ بْنُ فُلانٍ الصَّيْدَنِيُّ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَقُولُ فِي عُثْمَانَ ؟ فَبَدَرَهُ الرَّجُلانِ ، فَقَالا : عَمَّ تَسْأَلُ ؟ عَنْ رَجُلٍ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ وَنَافَقَ ؟ ، فَقَالَ الرَّجُلُ لَهُمَا : لَسْتُ إِيَّاكُمَا أَسْأَلُ ، وَلا إِلَيْكُمَا جِئْتُ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيّ : ` لَسْتُ أَقُولُ مَا قَالا ` ، فَقَالا لَهُ جَمِيعًا : فَلِمَ قَتَلْنَاهُ إِذًا ؟ قَالَ : ` وُلِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَسَاءَ الْوَلايَةَ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ ، وَجَزَعْتُمْ ، فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَعُثْمَانُ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ سورة الحجر آية ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (109)

110 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ زَوْدِيٍّ ، قَالَ : خَطَبَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ ، فَقَالَ : ` يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ وَاللَّهِ لَئِنْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ إِلا مَنْ قَتَلَ عُثْمَانَ ، لا أَدْخُلُهَا ، وَلَئِنْ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ قَتَلَ عُثْمَانَ لا أَدْخُلُهَا ` ، قَالَ : فَلَمَّا نَزَلَ قِيلَ لَهُ : تَكَلَّمْتَ بِكَلِمَةٍ فَرَّقْتَ عَلَيْكَ بِهَا أَصْحَابَكَ ، فَخَطَبَهُمْ ، فَقَالَ : ` يَا أَيُّهَا النَّاسُ : أَلا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَتَلَ عُثْمَانَ وَأَنَا مَعَهُ ` ، قَالَ حَمَّادٌ ، وَحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ` ، قَالَ : كَلِمَةٌ قُرَشِيَّةٌ لَهَا وَجْهَانِ ` ، قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ : كَأَنَّهُ يَعْنِي : ` أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَتَلَهُ وَأَنَا مَعَهُ مَقْتُولٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (110)

111 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا عَارِمٌ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ زَوْدِيٍّ ، قَالَ : خَطَبَهُمْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَطَعُوا عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ ، فَقَالَ : ` إِنَّمَا وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلا ، مَثَلَ ثَلاثَةِ أَثْوَارٍ وَأَسَدٍ اجْتَمَعْنَ فِي أَجَمَةٍ أَسْوَدَ ، وَأَحْمَرَ ، وَأَبْيَضَ ، وَكَانَ الأَسَدُ إِذَا أَرَادَ وَاحِدًا مِنْهُنَّ اجْتَمَعْنَ عَلَيْهِ فَامْتَنَعْنَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ الأَسَدُ لِلأَسْوَدِ وَالأَحْمَرِ : إِنَّمَا يَفْضَحُنَا فِي أَجَمَتِنَا ، وَيُشْهِرُنَا هَذَا الأَبْيَضُ ، فَدَعَانِي حَتَّى آكُلَهُ ، فَلَوْنُكُمَا عَلَى لَوْنِي ، وَلَوْنِي عَلَى لَوْنِكُمَا ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ الأَسَدُ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ قَتَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِلأَسْوَدِ : إِنَّمَا يَفْضَحُنَا وَيُشْهِرُنَا فِي أَجَمَتِنَا هَذَا الأَحْمَرُ ، فَدَعْنِي حَتَّى آكُلَهُ ، فَلَوْنِي عَلَى لَوْنِكَ ، وَلَوْنُكَ عَلَى لَوْنِي ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ قَالَ لِلأَسْوَدِ : إِنِّي آكُلُكَ ، قَالَ : دَعْنِي أُصَوِّتُ ثَلاثَةَ أَصْوَاتٍ ، فَقَالَ : أَلا إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الأَبْيَضُ ، أَلا إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الأَبْيَضُ ، أَلا إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الأَبْيَضُ ، أَلا إِنَّمَا وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (111)

112 - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ ، حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ، ثنا مُجَالِدٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : لَقِيَ مَسْرُوقٌ الأَشْتَرَ ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ للأَشْتَرِ : ` قَتَلْتُمْ عُثْمَانَ ؟ ` ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ` أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ صَوَّامًا قَوَّامًا ` ، قَالَ : فَانْطَلَقَ الأَشْتَرُ فَأَخْبَرَ عَمَّارًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَتَى عَمَّارٌ مَسْرُوقًا ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَيُجْلَدَنَّ عَمَّارٌ ، وَلَيُسَيِّرَنَّ أَبَا ذَرٍّ ، وَلَيَحْمِيَنَّ الْحِمَى ، وَتَقُولُ : قَتَلْتُمُوهُ صَوَّامًا قَوَّامًا ، فَقَالَ لَهُ مَسْرُوقٌ : ` فَوَاللَّهِ مَا فَعَلْتُمْ وَاحِدًا مِنْ ثِنْتَيْنِ ، مَا عَاقَبْتُمْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ ، وَمَا صَبَرْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ ` ، قَالَ : فَكَأَنَّمَا ألْقَمَهُ حَجَرًا ، قَالَ : وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : ` وَمَا وَلَدَتْ هَمْدَانِيَّةٌ مِثْلَ مَسْرُوقٍ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (112)

113 - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلُ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، قَالَ : ` اجْتَمَعْنَا فِي دَارِ مَخْرَمَةَ بَعْدَمَا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نُرِيدُ الْبَيْعَةَ ، فَقَالَ أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ : إِنَّا مَنْ بَايَعَنَا مِنْكُمْ فَإِنَّا لا نَحُولُ دُونَ قِصَاصٍ ، فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ : أَمَّا مِنْ دَمِ عُثْمَانَ فَلا ، فَقَالَ أَبُو جَهْمٍ : يَابْنَ سُمَيَّةَ وَاللَّهِ لَتُقَادَنَّهُ مِنْ جَلَدَاتٍ جُلِدْتَهَا ، وَلا يُقَادُ لِدَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَانْصَرَفُوا يَوْمَئِذٍ عَنْ غَيْرِ بَيْعَةٍ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (113)

114 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ ، ثنا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أنا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي وَثَّابٌ ، وَكَانَ مِمَّنْ أَدْرَكَهُ عِتْقُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَكَانَ يَقُومُ بَيْنَ يَدَيْ عُثْمَانَ ، قَالَ : بَعَثَنِي عُثْمَانُ فَدَعَوْتُ لَهُ الأَشْتَرَ ، فَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : فَأَظُنُّهُ ، قَالَ : فَطَرَحْتُ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وِسَادَةً ، وَلَهُ وِسَادَةٌ ، فَقَالَ : ` يَا أَشْتَرُ ، مَا يُرِيدُ النَّاسُ مِنِّي ؟ ` ، قَالَ : ثَلاثًا مَا مِنْ إِحْدَاهُنَّ بُدٌّ ، قَالَ : ` مَا هُنَّ ؟ ` ، قَالَ : يُخَيِّرُونَكَ بَيْنَ أَنْ تَخْلَعَ لَهُمْ أَمْرَهُمْ ، فَتَقُولَ : هَذَا أَمْرُكُمْ ، فَاخْتَارُوا لَهُ مَنْ شِئْتُمْ ، وَبَيْنَ أَنْ تَقُصَّ مِنْ نَفْسِكَ ، فَإِنْ أَبَيْتَ هَذَيْنِ فَإِنَّ الْقَوْمَ قَاتِلُوكَ ، قَالَ : ` مَا مِنْ إِحْدَاهُنَّ بُدٌّ ؟ ` ، قَالَ : مَا مِنْ إِحْدَاهُنَّ بُدٌّ ، قَالَ : ` أَمَّا أَنْ أَخْلَعَ لَهُمْ أَمْرَهُمْ فَمَا كُنْتُ لأَخْلَعَ سِرْبَالا سُرْبِلْتُهُ ` ، قَالَ : وَقَالَ الْحَسَنُ : قَالَ : ` وَاللَّهِ لأَنْ أُقَدَّمَ فَيُضْرَبَ عُنُقِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَخْلَعَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : وَهَذَا أَشْبَهُ بِكَلامِ عُثْمَانَ ، وَأَمَّا أَنْ أَقُصَّ مِنْ نَفْسِي ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ صَاحِبَيْ بَيْنَ يَدَيْ كَانَا يُعَاقَبَانِ ، وَمَا يَقُومُ بَدَنِي لِلْقِصَاصِ ، وَأَمَّا أَنْ تَقْتُلُونِي فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُونِي لا تُحَابُّونَ بَعْدِي أَبَدًا ، وَلا تُقَاتِلُونَ بَعْدِي عَدُوًّا جَمِيعًا أَبَدًا ` ، فَقَامَ الأَشْتَرُ فَانْطَلَقَ ، فَمَكَثْنَا ، فَقُلْنَا : لَعَلَّ النَّاسَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ كَأَنَّهُ ذِئْبٌ فَاطَّلَعَ مِنْ بَابٍ ، ثُمَّ رَجَعَ ، ثُمَّ جَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلا حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ ، فَقَالَ بِهَا ، وَقَالَ بِهَا ، حَتَّى سَمِعْتُ وَقْعَ أَضْرَاسِهِ ، وَقَالَ مَا أَغْنَى عَنْكَ مُعَاوِيَةُ ، مَا أَغْنَى عَنْكَ ابْنُ عَامِرٍ ، مَا أَغْنَى عَنْكَ كُتُبُكَ ، قَالَ : ` أَرْسِلْ لِحْيَتِي يَابْنَ أَخِي ، أَرْسِلْ لِحْيَتِي يَابْنَ أَخِي ` ، قَالَ : فَأَنَا رَأَيْتُهُ اسْتَدْعَى رَجُلا مِنَ الْقَوْمِ بِعَيْنِهِ فَقَامَ إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ حَتَّى وَجَأَهُ بِهِ فِي رَأْسِهِ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَهْ ، قَالَ : ثُمَّ تَعَانُوا عَلَيْهِ ، وَاللَّهِ حَتَّى قَتَلُوهُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (114)

115 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ ، ثنا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَكَعْبًا ، رَكِبَا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ : يَا كَعْبُ ، أَمَا تَجِدُ سَفِينَتَنَا هَذِهِ فِي التَّوْرَاةِ كَيْفَ تَجْرِي ؟ فَقَالَ : ` لا وَلَكِنْ أَجِدُ فِيهَا رَجُلا أَشْقَى الْفِتْيَةَ مِنْ قُرَيْشٍ يَنْزُو فِي الْفِتْنَةِ كَمَا يَنْزُو الْحِمَارُ ، لا تَكُنْ أَنْتَ هُوَ ` ، قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : فَزَعَمُوا أَنَّهُ كَانَ هُوَ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (115)

116 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ الْبَغْدَادِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّسْتَرِيُّ ، قَالا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ ، ثنا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، ثنا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنِي سَيَّافُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ : ارْجِعِ ابْنَ أَخِي فَلَسْتَ بِقَاتِلِي ، قَالَ : وَكَيْفَ عَلِمْتَ ذَاكَ ؟ ، قَالَ : لأَنَّهُ ، ` أُتِيَ بِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ سَابِعِكَ فَحَنَّكَكَ ، وَدَعَا لكَ بِالْبَرَكَةِ ` ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : ارْجِعِ ابْنَ أَخِي فَلَسْتَ بِقَاتِلِي ، قَالَ : بِمَ تَدْرِي ذَلِكَ ؟ ، قَالَ : لأَنَّهُ ، ` أُتِيَ بِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ سَابِعِكَ فَحَنَّكَكَ وَدَعَا لكَ بِالْبَرَكَةِ ` ، قَالَ : ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : أَنْتَ قَاتِلِي ، قَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ يَا نَعْثَلُ ؟ ، قَالَ : لأَنَّهُ ` أُتِيَ بِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ سَابِعِكَ لَيُحَنِّكَكَ وَيَدْعُو لَكَ بِالْبَرَكَةِ فَخَرَيْتَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` ، قَالَ : فَوَثَبَ عَلَى صَدْرِهِ وَقَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ ، فَقَالَ : إِنْ تَفْعَلْ كَانَ يَعِزُّ عَلَى أَبِيكَ أَنْ تَسُوءَهُ ، قَالَ : فَوَجَأَهُ فِي نَحْرِهِ بِمَشَاقِصَ كَانَتْ فِي يَدِهِ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (116)

117 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَذَنِيُّ ، ثنا الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : ` لَمَّا ضَرَبَ الرَّجُلُ يَدَ عُثْمَانَ ، قَالَ : إِنَّهَا لأَوَّلُ يَدٍ خَطَّتِ الْمُفَصَّلَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (117)

118 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، ثنا أَبِي ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ رَبِيعَةَ ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ الأَحْبَارِ ، فَقَالَ : يَا كَعْبُ ، كَيْفَ تَجِدُ نَعْتِي ؟ ، قَالَ : ` أَجِدُ نَعْتَكَ قَرْنًا مِنْ حَدِيدٍ ` ، قَالَ : وَمَا قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ ؟ ، قَالَ : ` أَمِيرٌ سَدِيدٌ لا يَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ` ، قَالَ : ثُمَّ مَهْ ؟ ، قَالَ : ` ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَكَ خَلِيفَةٌ تَقْتُلُهُ فِئَةٌ ظَالِمَةٌ ` ، قَالَ : ثُمَّ مَهْ ؟ ، قَالَ : ` ثُمَّ يَكُونُ الْبَلاءُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (118)

119 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثنا زَائِدَةُ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، يَقُولُ : ` وَاللَّهِ لَوِ انْقَضَّ أَحَدٌ فِيمَا فَعَلْتُمْ بِابْنِ عَفَّانَ لَكَانَ مَحْقُوقًا أَنْ يَنْقَضَّ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (119)

120 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ ، وعلي بن عبد العزيز ، قَالُوا : ثنا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ، ثنا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، ثنا قَتَادَةُ ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيُّ ، قَالَ : خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ : ` لَوْ أَنَّ النَّاسَ لَمْ يَطْلُبُوا بِدَمِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ مِنَ السَّمَاءِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (120)