Arabic source text

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
15821 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ . ح وَحَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالا : ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ ؟ ، قَالَ : ` كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ ، ثُمَّ خَلَقَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15821)

15822 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ ، عَنْ أبِي رَزِينٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ` ضَحِكَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غَيْرِهِ ` ، قَالَ أَبُو رَزِينٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَيَضْحَكُ الرَّبُّ ؟ ، قَالَ : ` نَعَمْ ` ، قَالَ : لَنْ نُعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15822)

15823 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ . ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالا : ثنا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى ؟ ، قَالَ : ` أَوَمَا مَرَرْتَ بِوَادِي قَوْمِكَ قَحْلا ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خَضْرَاءَ ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ قَحْلا ، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خَضْرَاءَ ، كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15823)

15824 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ . ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالا : ثنا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ ، عَنْ أبِي رَزِينٍ ، قَالَ : قُلْتَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ أُمِّي ؟ ، قَالَ : ` أُمُّكَ فِي النَّارِ ` ، قَالَ : فَأَيْنَ مَنْ مَضَى مِنْ أَهْلِكَ ؟ ، قَالَ : ` أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ مَعَ أُمِّي ؟ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15824)

15825 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ` يَكْرَهُ الْمَسَائِلَ وَيَعِيبُهَا ، فَإِذَا سَأَلَهُ أَبُو رَزِينٍ أَجَابَهُ وَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15825)

15826 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ . ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ , قَالا : ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ . ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ . ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، قَالُوا : ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ ، عَنْ أبِيهِ ، قَالَ : وَصَاحِبٌ قَدِمْتُ الْكُوفَةَ لِي لِنَجْلِبَ مِنْهَا نِعَالا ، فَغَدَوْنَا إِلَى السُّوقِ وَلَمْ يَقُمْ بَعْدُ ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي لَوْ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ ، وَالْمَسْجِدُ يَوْمَئِذٍ فِي أَصْحَابِ التَّمْرِ ، فَدَخَلْنَا فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْمُنْتَفِقِ ، فَسَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجُلِّيَ لِي ، فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ فَقِيلَ لِي هُوَ بِمِنًى ، وَطَلَبْتُهُ بِمِنًى فَقِيلَ لِي هُوَ بِعَرَفَاتٍ ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي رَكِبٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقِيلَ لِي : تَنَحَّ عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` دَعُوا الرَّجُلَ ، أَرِبَ مَالُهُ ` ، فَدَنَوْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِخِطَامِهَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَّا يُنَجِّينِي مِنَ النَّارِ وَعَمَّا يُبَلِّغُنِي الْجَنَّةَ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ نَكَسَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلِيَّ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : ` لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ الْمَسْأَلَةَ ، لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ طَوِيلٍ فَاحْفَظْ عَنِّي : اعْبُدِ اللَّهَ وَلا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقِمِ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَصُمْ رَمَضَانَ ، وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ ، خَلِّ سَبِيلَ النَّاقَةِ أَوِ الرَّاحِلَةِ ` ، قَالَ هَمَّامٌ : وَأَمَّا الْحَجُّ فَقَدْ حَجَّ حَيْثُ سَأَلَهُ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15826)

15827 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَسْكَرِيُّ ، ثنا أَبِي ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، عَنْ زَمِيلٍ لَهُ يُخْبِرُ , عَنْ أبِيهِ وَكَانَ يُكْنَى أَبَا الْمُنْتَفِقِ ، قَالَ : أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا بِعَرَفَةَ ، فَأَتَيْتُهُ فَذَهَبْتُ أَدْنُو مِنْهُ حَتَّى اجْتَازَ عُنُقُ رَاحِلَتِي عُنُقَ رَاحِلَتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي بِمَا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَيُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ ، فَقَالَ : ` اعْبُدِ اللَّهَ وَلا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقِمِ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَحُجَّ وَاعْتَمِرْ ` ، وَأَظُنُّهُ قَالَ : ` وَصُمْ رَمَضَانَ ، وَانْظُرْ مَا تُحِبُّ لِلنَّاسِ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ ` ، اضْطَرَبَ بْنُ عَوْنٍ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَمْ يَضْبِطْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، وَضَبَطَهُ هَمَّامٌ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ , قَالا : ثنا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيُّ ، ثنا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أبِيهِ ، قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ الْمُنْتَفِقِ ، وَذَكَرَهُ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مَرَّةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعِيدٍ الأَحْزَمِ ، عَنْ أبِيهِ ، أَوْ عَنْ عَمِّهِ ، يَشُكُّ الأَعْمَشُ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15827)

15828 - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّقْرِ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالا : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَيَّاشٍ الأَنْصَارِيُّ الْمِسْمَعِيُّ ، عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ ، أَنَّ لَقِيطَ بْنَ عَامِرٍ ، خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ ، قَالَ لَقِيطٌ : خَرَجَ فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لانْسِلاخِ رَجَبٍ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ ، فَقَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا ، فَقَالَ : ` أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لأَسْمَعَكُمُ الْيَوْمَ ، أَلا فَهَلْ مِنِ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ ؟ ` ، فَقَالُوا : أَعُلِمَ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، ` أَلا ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ أَوْ حَدِيثُ صَاحِبٍ لَهُ أَوْ يُلْهِيَهُ الضُّلالُ ، أَلا إِنِّي مَسْئُولٌ ، هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ، أَلا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا ، أَلا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا ، أَلا اجْلِسُوا ` ، قَالَ : فَجَلَسَ النَّاسُ ، وَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَنَا فُؤَادُهُ وَبَصَرُهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ ؟ فَضَحِكَ لَعَمْرِ اللَّهِ وَهَزَّ رَأْسَهُ وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي سَقْطَهُ ، فَقَالَ : ` ضَنَّ رَبُّكَ بِخَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلا هُوَ ` ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فَقُلْتُ : مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : ` عِلْمُ الْمَنِيَّةِ ، مَتَى مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ وَلا تَعْلَمُونَهُ ، وَعِلْمُ الْمَنِيِّ حِينَ يَكُونُ فِي الرَّحِمِ قَدْ عَلِمَ وَلا تَعْلَمُونَهُ ، وَعِلْمُ مَا فِي غَدٍ قَدْ عَلِمَ مَا أَنْتَ طَاعِمٌ غَدًا وَلا تَعْلَمُهُ ، وَعِلْمُ يَوْمِ الْغَيْبِ يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ مُشْفِقِينَ ، وَيَظَلُّ رَبُّكَ يَضْحَكُ قَدْ عَلِمَ أَنَّ عَوْدَتَكُمْ قَرِيبٌ ` ، قَالَ لَقِيطٌ : قُلْتُ : لَنْ نُعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا ، ` وَعِلْمُ يَوْمِ السَّاعَةِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15828)

15829 - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ حَاجَتِي فَلا تَعْجَلْنِي ، قَالَ : ` سَلْ عَمَّا شِئْتَ ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنَا مَا تَعْلَمُ النَّاسُ وَمَا نَعْلَمُ ، فإِنَّا مِنْ قَبِيلٍ لا يُصَدِّقُونَ تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ مِنْ مَذْحِجٍ الَّتِي تَعْلُو عَلَيْنَا ، وَخَثْعَمَ الَّتِي تُوَازِينَا ، تُوَالِينَا ، وَعَشِيرَتِنَا الَّتِي نَحْنُ مِنْهَا ، قَالَ : ` تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّيْحَةُ ، لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ شَيْءٍ إِلا مَاتَ ، وَالْمَلائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ ، وَأَصْبَحَ رَبُّكَ يَتَطَوَّفُ فِي الأَرْضِ وَخَلَتْ عَلَيْهِ الْبِلادُ ، فَأَرْسَلَ رَبُّكَ السَّمَاءَ بِهَضْبٍ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْرَعِ قَتِيلٍ وَلا مَدْفَنِ مَيِّتٍ إِلا شُقَّتِ الْقَبْرُ عَنْهُ ، وَيَخْلُقُهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، فَيَسْتَوِي جَالِسًا ، يَقُولُ رَبُّكَ : مَهْيَمْ ؟ ، لِمَا كَانَ فِيهِ ، يَقُولُ : يَا رَبُّ ، أَمْسَ الْيَوْمِ لِعَهْدِهِ بِالْحَيَاةِ يَحْسَبُهُ حَدِيثًا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15829)

15830 - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَمَا تُمَزِّقُنَا الرِّيَاحُ وَالْبِلَى وَالسِّبَاعُ ؟ ، قَالَ : ` أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلاءِ اللَّهِ : الأَرْضُ أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ مُدَرَّرَةٌ بَالِيَةٌ ، فَقُلْتَ لا تَحْيَا أَبَدًا ، ثُمَّ أَرْسَلَ عَلَيْهَا رَبُّكَ السَّمَاءَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ عَلَيْهَا إِلا يَسِيرًا حَتَّى أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا ، فَإِذَا هِيَ شَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَكُمْ مِنَ الْمَاءِ عَلَى أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الأَرْضِ ، فَتَخْرُجُونَ مِنَ الأَضْوَاءِ وَمِنْ مَصَارِعِكُمْ فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ سَاعَةً وَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15830)

15831 - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ وَنَحْنُ مِلْءَ الأَرْضِ وَهُوَ شَخْصٌ وَاحِدٌ يَنْظُرُ إِلَيْنَا وَنَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟ ، قَالَ : ` أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلاءِ اللَّهِ : الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَةٌ مِنْهُ صَغِيرَةٌ تَرَوْنَهُمَا سَاعَةً وَاحِدَةً ، وَيَرَيَانِكُمْ وَلا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْهُ مِنْهُمَا أَنْ تَرَوْهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15831)

15832 - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبُّنَا إِذَا لَقِينَاهُ ؟ ، قَالَ : ` تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَةً صَفَحَاتُكُمْ لا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ، فَيَأْخُذُ رَبُّكَ بِيَدِهِ غَرْفَةً مِنَ الْمَاءِ فَيَنْضَحُ بِهَا قلَبِكُمْ ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يُخْطِئُ وَجْهَ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قَطْرَةٌ ، فَأَمَّا الْمُسْلِمُ فَتَدَعُ وَجْهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَجْعَلُهُ مِثْلَ الْحُمَمِ الأَسْوَدِ ، أَلا ثُمَّ يَنْصَرِفُ عَنْكُمْ ، وَيَتَفَرَّقُ عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ ، فَيَسْلُكُونَ جِسْرًا مِنَ النَّارِ يَطَأُ أَحَدُكُمْ عَلَى الْجَمْرَةِ ، فَيَقُولُ : حَسِّ ، فَيَقُولُ رَبُّكَ : أَوَانُهُ ، أَلا فَيَظْلَعُونَ عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ لا يَظْمَأُ وَاللَّهِ بِأَهْلِهِ ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَبْسُطُ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ إِلا وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ يُطَهِّرُهُ مِنَ الطَّوَافِ وَالْبَوْلِ وَالأَذَى ، وَتُحْبَسُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَلا تَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِدًا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15832)

15833 - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبِمَ نُبْصِرُ ؟ ، قَالَ : ` مِثْلَ بَصَرِ سَاعَتِكَ هَذِهِ ، وَذَلِكَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ أَشْرَقَتِ الأَرْضُ وَوَاجَهَتْهُ الْجِبَالُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15833)

15834 - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبِمَ نُجْزَى مِنْ سَيِّئَاتِنَا و حسناتنا ؟ ، قَالَ : ` الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا أَوْ يَغْفِرُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15834)

15835 - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ؟ ، قَالَ : ` لَعَمْرُ إِلَهِكَ ، إِنَّ لِلنَّارِ لَسَبْعَةَ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُنَّ بَابٌ إِلا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا ، وَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُمَا بَابَانِ إِلا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15835)

15836 - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَعَلَى مَا نَطَّلِعُ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ ، قَالَ : ` عَلَى أَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ، وَأَنْهَارٍ مِنْ كَأْسٍ مَا بِهَا مِنْ صُدَاعٍ وَلا نَدَامَةٍ ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ، وَمَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ، وَفَاكِهَةٍ ، لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ ، وَخَيْرٍ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ وَأَزْوَاجٍ مُطَّهَرَةٍ ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَنَا فِيهَا أَزْوَاجٌ أَوَ مِنْهُنَّ مُصْلِحَاتٌ ؟ ، قَالَ : ` الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ تَلَذُّونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا وَتَلَذُّونَكُمْ غَيْرَ أَنْ لا تَوَالُدَ ` ، قَالَ لَقِيطٌ : قُلْتُ : مَا أَفْضَلَ مَا نَحْنُ بَالِغُونَ مُنْتَهُونَ إِلَيْهِ ؟ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15836)

15837 - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى مَا أُبَايِعُكَ ؟ ، فَبَسَطَ يَدَهُ وَقَالَ : ` عَلَى إِقَامِ الصَّلاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَزِيَالِ الشِّرْكِ ، لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15837)

15838 - قَالَ : قُلْتُ لَهُ : فَمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ؟ ، قَالَ : وَقَبَضَ وَبَسَطَ أَصَابِعَهُ وَظَنَّ أَنِّي مُشْتَرِطٌ شَيْئًا لا يُعْطِيَنِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : نَحِلُّ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا ، وَلا يَجْنِي امْرُؤٌ إِلا نَفْسَهُ فَبَسَطَ يَدَهُ ، وَقَالَ : ` فَلَكَ ، حِلَّ حَيْثُ شِئْتَ وَلا تَجْنِي عَلَيْكَ إِلا نَفْسَكَ ` ، قَالَ : فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ ، وَقَالَ : ` هَا إِنَّ ذَيْنِ ، هَا إِنَّ ذَيْنِ لَمِنْ نَفَرٍ ، لَعَمْرُو إِلَهِكَ إِنَّهُمْ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ رَبَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ` ، فَقَالَ لَهُ كَعْبُ بْنُ الْخُدَارِيَّةِ أَحَدُ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلابٍ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : ` بَنُو الْمُنْتَفِقِ ` ، قَالَ : بَنُو الْمُنْتَفِقِ أَهْلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، أَهْلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ ، فَانْصَرَفْتُ وَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لأَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى قَبْلَنَا مِنْ خَيْرٍ فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ ؟ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عُرْضِ قُرَيْشٍ : وَاللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ الْمُنْتَفِقَ لَفِي النَّارِ ، قَالَ : فَكَأَنَّهُ وَقَعَ حَرٌّ بَيْنَ جِلْدِ وَجْهِي وَلَحْمِهِ بِمَا قَالَ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ ، وَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ : أَيْنَ أَبُوكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، فَإِذَا الأُخْرَى أَجْمَلُ ، قُلْتُ ، أَوْ أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : ` وَأَهْلِي ، مَا أَتَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ عَامِرِيٍّ أَوْ قُرَشِيٍّ مِنْ مُشْرِكٍ ، فَقُلْ : أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْشِرْ بِمَا يَسُوؤُكَ ، تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ وَبَطْنِكَ فِي النَّارِ ` ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا فَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ وَكَانُوا عَلَى عَمَلٍ لا يُحْسِنُونَ إِلا إِيَّاهُ ، وَكَانُوا يَحْسَبُونَهُمْ مُصْلِحِينَ ؟ ، قَالَ : ` ذَلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ نَبِيًّا ، فَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، وَمَنْ عَصَاهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15838)

15839 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَزِينٍ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّيْدِ يَتَوَارَى عَنْ صَاحِبِهِ ، قَالَ : ` لَعَلَّ هَوَامَّ الأَرْضِ هِيَ قَتَلَتْهُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15839)

15840 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا بْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ نَجِدْهُ ، فَأَطْعَمَتْنَا عَائِشَةُ تَمْرًا ، وَعَصَدَتْ لَنَا عَصِيدَةً ، إِذْ جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقَلِعُ ، فَقَالَ : ` هَلْ أَطْعَمْتِيهِمْ مِنْ شَيْءٍ ؟ ` ، قُلْنَا : نَعَمْ ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَفَعَ الرَّاعِي الْغَنَمَ إِلَى الْمُرَاحِ ، عَلَى يَدِهِ سَخْلَةٌ ، فَقَالَ : ` هَلْ وَلَدَتْ ؟ ` ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ` فَاذْبَحْ شَاةً ` ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : ` لا تَحْسَبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ : لا تَحْسَبُنَّ أَنَّا ذَبَحْنَا الشَّاةَ مِنْ أَجْلِكُمَا ، لَنَا غَنْمٌ مِائَةٌ لا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ عَلَيْهَا ، إِذَا وُلِدَ لِلرَّاعِي بَهْمَةٌ أَمَرْنَاهُ فَذَبَحَ شَاةً ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (15840)