Arabic source text

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
17261 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسَ بْنِ كَامِلٍ السِّرَاجُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ ، قَالا : ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ يَحْيَى الأَسَدِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي مَرْوَانَ بْنَ قَيْسٍ وَقَدْ أَخَذَ الرَّعِيَّةَ عَنْ أَهْلِهِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبِي تُوُفِّيَ ، وَقَدْ جَعَلَ عَلَيْهِ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى مَكَّةَ ، وَأَنْ يَنْحَرَ بَدَنَةً ، وَلَمْ يَتْرُكْ مَالا ، فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنَّ نَمْشِي عَنْهُ وَأَنْ نَقْضِيَ عَنْهُ بَدَنَةً مِنْ مَالِي ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` نَعَمْ ، اقْضِ عَنْهُ وَانْحَرْ وَامْشِ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ لِرَجُلٍ فَقَضَيْتَ عَنْهُ مِنْ مَالِكَ ، أَلَيْسَ يَرْجِعُ الرَّجُلُ رَاضِيًا ؟ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنَّ يَرْضَى ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17261)

17262 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، قَالا : ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَكَمِ الصَّيْقَلُ ، حَدَّثَنِي مَرْزُوقٌ الصَّيْقَلُ ، أَنَّهُ ` صَقَلَ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ ، وَكَانَتْ لَهُ قَبِيعَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَحِلَقٌ فِي قَيْدِهِ وبَكَرَةٌ فِي وَسَطِهِ مِنْ فِضَّةٍ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17262)

17263 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثنا حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِيه ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` مَنْ طَافَ حَوْلَ الْبَيْتِ أُسْبُوعًا لا يَلْغُو فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يُعْتِقُهَا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17263)

17264 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرِقَانِيُّ ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ أَخَّرَ صَلاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ هُنَيْهَةٌ أَوْ سَاعَةٌ ، وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : ` مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ ` قَالُوا : نَنْتَظِرُ الصَّلاةَ ، قَالَ : ` أَمَا أَنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا ` ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَا إِنَّهَا صَلاةٌ لَمْ يُصَلِّهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ ` ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : ` النُّجُومُ أَمَانُ السَّمَاءِ ، فَإِنْ طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا يُوعَدُونَ ، وَأَنَا أَمَانُ أَصْحَابِي ، فَإِذَا قُبِضْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَانُ أُمَّتِي ، فَإِذَا قُبِضَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ ، يَا بِلالُ أَقِمْ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17264)

17265 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، عَنْ مَثْعَبٍ ، قَالَ : كَانَ غَزْوٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلا وَلَهُ رَاحِلَتُهُ يَعْتَقِبُ عَلَيْهَا غَيْرِي ، قَالَ : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ ، ثُمَّ يَقُولُ لِي : ` ارْكَبْ ` ، فَأَقُولُ : إِنَّ بِي قُوَّةً ، حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، فَيَقُولُ : ` مَا أَنْتَ إِلا مَثْعَبٌ ` ، قَالَ : ` فَكَانَ مِنْ أَحَبِّ أَسْمَائِي إِلَيَّ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17265)

17266 - قَالَ : فَكُنْتُ ` أُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ فَيَصُومُ بَعْضُهُمْ وَيُفْطِرُ بَعْضُهُمْ ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمَ عَلَى الْمُفْطِرِ ، وَلا الْمُفْطِرَ عَلَى الصَّائِمِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17266)

17267 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، أَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ : وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ أَحَدُ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : ` هُوَ مَكَانَهُ ، وَأَصْحَابُهُ عَلَى أَثَرِي ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17267)

17268 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا أَبِي ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَ الْمَوْسِمُ حَجَّ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ مِنْهُمْ : مُعَاذُ ابْنُ عَفْرَاءَ ، وأسعدُ بْنُ زُرَارَةَ ، وَمِنْ بَنِي زُرَيْقٍ : رَافِعُ بْنُ مَالِكٍ ، وَذَكْوَانُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ ، وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ : أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيْهَانِ ، وَمِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ : عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ ، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُمْ خَبَرَهُ الَّذِي اصْطَفَاهُ اللَّهُ مِنْ نُبُوَّتِهِ وَكَرَامَتِهِ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ` ، فَلَمَّا سَمِعُوا قَوْلَهُ أَنْصِتُوا ، وَاطْمَأَنَّتْ أَنْفُسُهُمْ إِلَى دَعْوَتِهِ وَعَرَفُوا مَا كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ ذِكْرِهِمْ إِيَّاهُ بِصِفَتِهِ ، وَمَا يَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ، فَصَدِّقُوهُ وَآمَنُوا بِهِ وَكَانُوا مِنْ أسبابِ الْخَيْرِ ، ثُمَّ قَالُوا لَهُ : قَدْ عَلِمْتَ الَّذِي بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ مِنَ الدِّمَاءِ ، وَنَحْنُ نُحِبُّ مَا أَرْشَدَ اللَّهُ بِهِ وَأَمَرَكَ ، وَنَحْنُ لِلَّهِ وَلَكَ مُجْتَهِدُونَ ، وَإِنَّا نُشِيرُ عَلَيْكَ بِمَا تَرَى ، فَامْكُثْ عَلَى اسْمِ اللَّهِ حَتَّى نَرْجِعَ إِلَى قَوْمِنَا فَنُخْبِرَهُمْ بِشَأْنِكَ ، وَنَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَلَعَلَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بَيْنَنَا وَيَجْمَعُ أَمْرَنَا ، فَإِنَّا الْيَوْمَ مُتَبَاعِدُونَ مُتَبَاغِضُونَ ، وَإِنْ تَقْدُمْ عَلَيْنَا الْيَوْمَ وَلَمْ نَصْطَلِحْ لَمْ يَكُنْ لَنَا جَمَاعَةٌ عَلَيْكَ ، وَلَكِنْ نُوَاعِدُكَ الْمَوْسِمَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، فَرَضِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قَالُوا ، فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَدَعَوْهُمْ سِرًّا وَأَخْبَرُوهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي بَعَثَهُ اللَّهُ بِهِ ، وَدَعَا إِلَيْهِ بِالْقُرْآنِ حَتَّى قَلَّ دَارٌ مِنْ دُورِ الأَنْصَارِ إِلا أَسْلَمَ فِيهَا نَاسٌ لا مَحَالَةَ ، ثُمَّ بَعَثُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنِ ابْعَثْ إِلَيْنَا رَجُلا مِنْ قِبَلِكَ فَيَدْعُو النَّاسَ بِكِتَابِ اللَّهِ ، فَإِنَّهُ أَدْنَى أَنْ يُتَّبَعَ ، ` فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ أَخَا بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، فَنَزَلَ فِي بَنِي غَنْمٍ عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ، فَجَعَلَ يَدْعُو النَّاسَ سِرًّا ، وَيَفْشُو الإِسْلامُ ، وَيَكْثُرُ أَهْلُهُ وَهُمْ فِي ذَلِكَ مُسْتَخْفُونَ بِدُعَائِهِمْ ، ثُمَّ إِنَّ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ أَقْبَلَ هُوَ وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ حَتَّى أَتَيَا بِئْرَ مُرِّيٍّ أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا ، فَجَلَسْنَا هُنَالِكَ وَبَعَثَا إِلَى رَهْطٍ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَتَوْهُمْ مُسْتَخْفِينَ ، فَبَيْنَمَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُهُمْ وَيَقُصُّ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ أُخْبِرَ بِهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَأَتَاهُمْ فِي لأْمَتِهِ مَعَهُ الرُّمْحُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : عَلامَ يَأْتِينَا فِي دُورِنَا بِهَذَا الْوَحِيدِ الْفَرِيدِ الطَّرِيحِ الْغَرِيبِ ، يُسَفِّهُ ضُعَفَاءَنَا بِالْبَاطِلِ ، وَيَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ؟ لا أَرَاكُمْ بَعْدَهَا بِشَيْءٍ مِنْ جِوَارِنَا ، فَرَجَعُوا ، ثُمَّ إِنَّهُمْ عَادُوا الثَّانِيَةَ بِبِئْرِ مُرِّيٍ أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا ، فَأُخْبِرَ بِهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الثَّانِيَةَ ، فَوَاعَدَهُمْ بِوَعِيدٍ دُونَ الْوَعِيدِ الأَوَّلِ ، فَلَمَّا رَأَى أَسْعَدُ مِنْهُ لِينًا ، قَالَ : يَا ابْنَ خَالَةِ اسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ ، فَإِنْ سَمِعْتَ مُنْكَرًا ، فَارْدُدْهُ يَا هَذَا مِنْهُ ، وَإِنْ سَمِعْتَ خَيْرًا فَأَجِبْ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَاذَا يَقُولُ ؟ فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ : حم { } وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ { } إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ { } سورة الزخرف آية - ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ : مَا أَسْمَعُ إِلا مَا أَعْرِفُ ، فَرَجَعَ وَقَدْ هَدَاهُ اللَّهُ ، وَلَمْ يُظْهِرْ لَهُمُ الإِسْلامَ حَتَّى رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ ، فَدَعَا بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ إِلَى الإِسْلامِ ، وَأَظْهَرَ إِسْلامَهُ وَقَالَ : مَنْ شَكَّ فِيهِ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ أَوْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ، فَلْيَأْتِنَا بِأَهْدَى مِنْهُ نَأْخُذْ بِهِ ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ جَاءَ أَمْرٌ لَتُحَزَّنَّ فِيهِ الرِّقَابُ ، فَأَسْلَمَتْ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ عِنْدَ إِسْلامِ سَعْدٍ وَدُعَائِهِ إِلا مَنْ لا يُذْكَرُ ، فَكَانَتْ أَوَّلَ دُورٍ مِنْ دُورِ الأَنْصَارِ أَسْلَمَتْ بِأَسْرِهَا ، ثُمَّ إِنَّ بَنِي النَّجَّارِ أَخْرَجُوا مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ وَاشْتَدُّوا عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ، فَانْتَقَلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ إِلَى سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ يَدْعُو وَيَهْدِي اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ، حَتَّى قَلَّ دَارٌ مِنْ دُورِ الأَنْصَارِ إِلا أَسْلَمَ فِيهَا نَاسٌ لا مَحَالَةَ وَأَسْلَمَ أَشْرَافُهُمْ وَأَسْلَمَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ ، وَكُسِرَتْ أَصْنَامُهُمْ ، فَكَانَ الْمُسْلِمُونَ أَعَزَّ أَهْلِهَا ، وَصَلَحَ أَمْرُهُمْ وَرَجَعَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ يُدْعَى الْمُقْرِئَ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17268)

17269 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ، ثنا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ ، عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ ، عَنْ فَطِنِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ حِينَ رَجَعَ مِنْ أُحُدٍ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : ` أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيَاءُ عِنْدَ اللَّهِ فَرُدُّوهُمْ وَصَلُّوا عَلَيْهِمْ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ إِلا رَدُّوا عَلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17269)

17270 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ مُصْعَبٍ الأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : انْطَلَقَ غُلامٌ مِنَّا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ سُؤَالا ، قَالَ : ` وَمَا هُوَ ؟ ` قَالَ : أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : ` مَنْ أَمَرَكَ بِهَا ، أَوْ مَنْ عَلَّمَكَ بِهَذَا ؟ أَوْ مَنْ دَلَّكَ عَلَى هَذَا ؟ ` قَالَ : مَا أَمَرَنِي بِهَذَا أَحَدٌ إِلا نَفْسِي ، قَالَ : ` فَإِنَّكَ مِمَّنْ أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ` ، فَذَهَبَ الْغُلامُ جَذْلانَ لِيُخْبِرَ أَهْلَهُ ، فَلَمَّا وَلَّى ، قَالَ : ` رُدُّوا عَلَيَّ الْغُلامَ ` ، فَرَدُّوهُ كَئِيبًا مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَدَثَ فِيهِ شَيْءٌ ، قَالَ : ` أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17270)

17271 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الرِّحَابِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ زِيَادٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ` إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيَرْضَاهُ ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ ، فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا ، فَإِنْ أَجْدَبَتِ الأَرْضُ ، فَانْجُوا عَلَيْهَا ، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لا تُطْوَى بِالنَّهَارِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ بِالطَّرِيقِ ، فَإِنَّهُ طَرِيقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17271)

17272 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلالِ الْمَكِّيُّ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مَخْلَدٍ الْغِفَارِيِّ ` أَنَّ ثَلاثَةَ أَعْبُدٍ لِبَنِي غِفَارٍ شَهِدُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا ، فَكَانَ عُمَرُ يُعْطِيهِمْ أَلْفًا لِكُلِّ رَجُلٍ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17272)

17273 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَحْمَرِ النَّاقِدُ الْبَصْرِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ` الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَقَالَ : ` مَنْ أَنْتَ ؟ ` فَقَالَ : ابْنَ أُمِّكَ ، فَقَالَ لَهُ : ` خَيْرًا ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17273)

17274 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، قَالَ : الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بْنِ أَبِي عَامِرِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مُعَتِّبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مُنَبِّهٍ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أُمُّهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي نَصْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَلِيَ الْبَصْرَةَ نَحْوًا مِنْ سَنَتَيْنِ ، ثُمَّ وَلِيَ الْكُوفَةَ وَمَاتَ بِهَا سَنَةَ خَمْسِينَ . أَوَّلُ مَشَاهِدِهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُدَيْبِيَةُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17274)

17275 - حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَحِ ، ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالَ : ` تُوُفِّيَ الْمُغِيرَةُ سَنَةَ خَمْسِينَ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17275)

17276 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ الْعَسَّالُ الأَصْبَهَانِيُّ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ، ثنا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : ` بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَوَّلَ مَا بَعَثَ إِلَى الْكُوفَةِ أَبَا عُبَيْدٍ الثَّقَفِيَّ أَبَا الْمُخْتَارِ ، فَقُتِلَ ، فَبَعَثَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَمَكَثَ خَمْسَ سِنِينَ ثُمَّ نَزَعَهُ ، ثُمَّ بَعَثَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَمَكَثَ سَنَةً ، ثُمَّ نَزَعَهُ ، وَبَعَثَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَمَكَثَ سَنَةً ، ثُمَّ قُتِلَ عُمَرُ ، فَلَمَّا وُلِّيَ عُثْمَانُ بَعَثَ سَعْدًا إِلَى الْكُوفَةِ فَمَكَثَ سَنَةً ثُمَّ نَزَعَهُ ، وَبَعَثَ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ فَمَكَثَ خَمْسَ سِنِينَ ثُمَّ نَزَعَهُ ، وَبَعَثَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ فَمَكَثَ خَمْسَ سِنِينَ ثُمَّ نَزَعَهُ ، وَبَعَثَ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ فَمَكَثَ سَنَةً ، ثُمَّ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَكَانَتِ الْفِتْنَةُ ، ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَمَّرَهُ مُعَاوِيَةُ عَلَى الْكُوفَةِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ تِسْعَ سِنِينَ ثُمَّ مَاتَ ، ثُمَّ بَعَثَ زِيَادَ بْنَ أَبِيهِ فَمَكَثَ أَرْبَعَ سِنِينَ ثُمَّ مَاتَ ، فَبَعَثَ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ فَمَكَثَ ثَلاثَ سِنِينَ ثُمَّ نَزَعَهُ ، ثُمَّ بَعَثَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ فَمَكَثَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ هَلَكَ مُعَاوِيَةُ وَكَانَتِ الْفِتْنَةُ ، ثُمَّ كَانَ أَمْرُ مُسْلِمِ بْنِ عَقِيلٍ وَأَصْحَابِهِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17276)

17277 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلافُ الْمِصْرِيُّ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : عَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، وَعَرَضْتُ مَعَهُ بِإِدَاوَةِ مَاءٍ ، وَعَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ، ` فَلَمَّا أَنْ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ ، تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17277)

17278 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، ثنا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي جِلْدِ الْمَيْتَةِ : دِبَاغُهُ طُهُورُهُ ` *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17278)

17279 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، أن عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي إِمْلاصِ الْمَرْأَةِ ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ : ` شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` قَضَى بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ` ، فَقَالَ : أَتَأْتِينِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ ؟ ` ، فَشَهِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17279)

17280 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُذُوعِيُّ الْقَاضِي ، وَدَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، قَالُوا : ثنا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، ثنا حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ ، حَدَّثَنِي أَبُو إِيَاسٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ قُرَّةَ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ أَيَّامُ الْقَادِسِيَّةِ بَعَثَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِلَى صَاحِبِ فَارِسٍ ، فَقَالَ : ابْعَثُوا مَعِي عَشَرَةً ، قَالَ : فَشَدَّ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ وَأَخَذَ مَعَهُ جَحْفَةً ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَوْهُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : أَلْقُوا إِلَيَّ بُرْنُسًا فَجَلَسَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ الْعِلْجُ : إِنَّكُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ قَدْ عَرَفْتُ الَّذِي حَمَلَكُمْ عَلَى الْجِيئَةِ إِلَيْنَا ، أَنْتُمْ قَوْمٌ لا تَجِدُونَ فِي بِلادِكُمْ مِنَ الطَّعَامِ مَا تَشْبَعُونَ مِنْهُ ، فَخُذُوا نُعْطِكُمْ مِنَ الطَّعَامِ حَاجَتَكُمْ ، فَإِنَّا قَوْمٌ مَجُوسٌ وَإِنَّا نَكْرَهُ قَتْلَكُمْ ، إِنَّكُمْ تَتَحَسُّونَ عَلَيْنَا أَرْضَنَا ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ : وَاللَّهِ مَا ذَاكَ جَاءَ بِنَا ، وَلَكِنَّا كُنَّا قَوْمًا نَعْبُدُ الْحِجَارَةَ وَالأَوْثَانَ ، فَإِذَا رَأَيْنَا حَجَرًا أَحْسَنَ مِنْ حَجَرٍ أَلْقَيْنَاهُ وَأَخَذْنَا غَيْرَهُ ، وَلا نَعْرِفُ رَبًّا حَتَّى ` بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولا مِنْ أَنْفُسِنَا ` فَدَعَانَا إِلَى الإِسْلامِ فَاتَّبَعْنَاهُ ، ` وَأَمَرَنَا بِقِتَالِ عَدُوِّنَا مِمَّنْ تَرَكَ الإِسْلامَ ` ، وَلَمْ نَجِئْ لِلطَّعَامِ وَلَكِنْ جِئْنَا نَقْتُلُ مُقَاتِلَتَكُمْ وَنَسْبِي ذَرَارِيَّكُمْ ، فَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَإِنَّا كُنَّا لَعَمْرِي لا نَجْدُ مِنَ الطَّعَامِ مَا نَشْبَعُ بِهِ ، وَرُبَّمَا لَمْ نَجِدْ رِيًّا مِنَ الْمَاءِ أَحْيَانًا ، فَجِئْنَا إِلَى أَرْضِكُمْ هَذِهِ فَوَجَدْنَا فِيهَا طَعَامًا كَثِيرًا ، فَلا وَاللَّهِ لا نَبْرَحُهَا حَتَّى تَكُونَ لَنَا أَوْ لَكُمْ ، قَالَ الْعِلْجُ بِالْفَارِسِيَّةِ : صَدَقَ ، وَأَنْتَ تُفْقَأُ عَيْنُكَ غَدًا بِالْقَادِسِيَّةِ ، فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ مِنَ الْغَدِ ، أَصَابَتْهُ نُشَّابَةٌ *

আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (17280)