2401 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، قَعَدَ عِنْدَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأُتِيَ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ، فَأَكَلَ وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، وَقَالَ: قَعَدْتُ مَقْعَدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَكَلْتُ طَعَامَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَصَلَّيْتُ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2401)
2402 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ⦗ص: 322⦘ النَّيْسَابُورِيُّ، ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتِهِ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2402)
2403 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَنْتِفُ شَعْرَهُ وَيَضْرِبُ صَدْرَهُ وَيَقُولُ: هَلَكَ الْأَبْعَدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَاذَا؟» قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي الْيَوْمَ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: " هَلْ عِنْدَكَ رَقَبَةٌ تُعْتِقُهَا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا؟» قَالَ: لَا، قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ مِنْ صَدَقَةِ مَالِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَيْنَ السَّائِلُ؟» قَالُوا: انْصَرَفَ، قَالَ: «عَلَيَّ بِهِ» فَجَاءَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: «خُذْهَا فَتَصَدَّقْ بِهَا كَفَّارَةً لِمَا صَنَعْتَ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي وَأَهْلِ بَيْتِي، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَحْوَجُ مِنِّي، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، ثُمَّ قَالَ: «خُذْهُ فَكُلْهُ وَأَطْعِمْ أَهْلَ بَيْتِكَ، وَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2403)
2404 - حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ سُلَيْمٍ الْخَوْلَانِيُّ، ثَنَا أَبُو الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ: " حُجِّي وَاشْتَرِطِي، قُولِي: اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2404)
2405 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ، سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَرْأَةُ تَرَى فِي الْمَنَامِ مَا يَرَى الرَّجُلُ، فَقَالَ: «إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2405)
2406 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَذْلَمٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ عَلَيْهَا غُسْلٌ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ إِذَا هِيَ أَنْزَلَتِ الْمَاءَ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2406)
2407 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، ثَنَا أَبِي، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ فِي الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَابْنُ عَبَّاسٍ جَالِسٌ يَنْهَى عَنِ الْمُتْعَةِ فِي الْحَجِّ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنْكَ، [قَدْ] فُعِلَ ذَلِكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَحَلَّ رِجَالٌ فَتَمَتَّعُوا بِالْعُمْرَةِ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ هَدْيٌ، ثُمَّ طَافُوا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَوَقَعُوا عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: تُفْتِي بِذَلِكَ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَجَلْ أَفْتِي بِذَلِكَ بِمَا فُعِلَ فِي عَهْدِ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2407)
2408 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَأَبُو عَامِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّحْوِيُّ الصُّورِيُّ، وَأَبُو عَقِيلِ بْنُ سُلَيْمٍ، قَالُوا: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ، ثَنَا عِرَاكُ بْنُ خَالِدِ بْنِ ⦗ص: 325⦘ يَزِيدَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا دَفَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ابْنَتَهُ رُقَيَّةَ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمُكْرَمَاتِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2408)
2409 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ابْنَا نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ {يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا} [المزمل: 17] ثُمَّ قَالَ: " ذَلِكَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، وَذَلِكَ يَوْمٌ يَقُولُ اللَّهُ عز وجل لِآدَمَ: قُمْ فَابْعَثْ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا إِلَى النَّارِ، فَقَالَ: مِنْ كَمْ يَا رَبِّ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَيَنْجُو وَاحِدٌ " فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ مِنْهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ بَصُرَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِهِمْ: «إِنَّ بَنِي آدَمَ كَذَا وَكَذَا، وَإِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِنْ وَلَدِ آدَمَ، وَإِنَّهُ لَا يَمُوتُ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى يَرِثَهُ لِصُلْبِهِ أَلْفُ رَجُلٍ، فَفِيهِمْ وَفِي أَشْبَاهِهِمْ جُنَّةٌ لَكُمْ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2409)
2410 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 326⦘: «لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2410)
2411 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ عَقْدٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ فَلَا يَزِيدُهُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2411)
2412 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " أَوَّلُ مَا نُسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ شَأْنُ الْقِبْلَةِ {لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَتَرَكَ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ، ثُمَّ صَرَفَهُ اللَّهُ إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ، قَالَ {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2412)
2413 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ اللَّهُ عز وجل فِي سُورَةِ النِّسَاءِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا} [النساء: 71] وَثُبَاتٌ: عُصَبًا وَفِرَقًا، وَقَالَ فِي سُورَةِ بَرَاءَةَ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 41] وَقَالَ: {إِلَّا تَنْفِرُوا} [التوبة: 39] يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ⦗ص: 327⦘ فَنَسَخَ هَؤُلَاءِ الَآيَاتِ {مَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122] يَقُولُ تَغْزُو طَائِفَةٌ وَتَمْكُثُ طَائِفَةٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَالْمَاكِثُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ وَيُنْذِرُونَ إِخْوَانَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ مِنَ الْغَزْوِ، لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ مِمَّا نَزَلَ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ عز وجل وَمِنْ كِتَابِهِ وَحُدُودِهِ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2413)
2414 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ عز وجل {لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ} [التوبة: 44] وَقَالَ: {إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ} [التوبة: 45] فَنَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ النُّورِ، فَقَالَ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا} [النور: 62] أَيْ لَمْ يَمْضُوا {حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 62] فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَعْلَى النَّظَرَيْنِ مَنْ غَزَا غَزَا مِنْ فَضْلِهِ، وَمَنْ قَعَدَ قَعَدَ مِنْ غَيْرِ حَرَجٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2414)
2415 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا كَانُوا يُحَدِّثُونَ أَنْفُسَهُمْ بِأَشْيَاءَ كَانُوا يُخْفُونَهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ⦗ص: 328⦘ فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ فِي رَهْطٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَشَدَّ عَلَيْنَا مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ، إِنَّ أَحَدَنَا لَيُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِأَشْيَاءَ مَا يَجِبُ أَنْ تَثْبُتَ فِي قَلْبِهِ وَإِنَّ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، فَنَسَخَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ فَأَنْزَلَ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة: 285] إِلَى خَاتَمِهِ "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2415)
2416 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 2] فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ نَسَخَتْهَا هَذِهِ الْآيَةُ {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثِهِ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ} [المزمل: 20] إِلَى قَوْلِهِ {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 199] "
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2416)
2417 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ إِسْحَاقَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَطَاءً ⦗ص: 329⦘ الْخُرَاسَانِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2417)
2418 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّسْتَرِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَزِيعٍ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «اذْكُرُوا اللَّهَ، مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمِنْ عَشْرَةٍ إِلَى مِائَةٍ وَمِنْ مِائَةٍ إِلَى أَلْفٍ وَمَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ حَالَ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ، وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ، وَمَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً حُبِسَ فِي رَدْعِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ اقْتُضِيَ مِنْ حَسَنَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَيْسَ ثَمَّ دِرْهَمٌ وَلَا دِينَارٌ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2418)
2419 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، ثَنَا أَبِي ⦗ص: 330⦘، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَقَامَ الصَّلَاةَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فِي عَشِيَّةٍ بَارِدَةٍ ذَاتِ رِيحٍ، فَلَمَّا أَقَامَ الصَّلَاةَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: " الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ وَمَطَرٌ فِي سَفَرٍ نَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ نَادَى فِي أَثَرِ النِّدَاءِ: «أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2419)
2420 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى الْقُرَشِيُّ، ثَنَا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَيُحِبُّ أَنْ يَرَىَ أَثَرَ نِعْمَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ، الْكِبْرُ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ»
মুসনাদুশ শামিয়্যিন লিত্ব ত্বাবরানী (2420)